• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مكانة الإمام علي وأخذ الميثاق بالولاية

جنان الهلالي / الثلاثاء 23 كانون الثاني 2024 / اسلاميات / 2260
شارك الموضوع :

وذكرت بعض الروايات أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له اولاد على ولأهل بيته له

من المؤكد أن الله تعالى لم يخلق خلقاً  أفضل من محمد" صلى الله عليه وآله" ومن بعده الأئمة (صلوات الله عليهم) وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم عليه، وأولهم إقراراً به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى .

وأن الله أعطى ما أعطى كل نبي على قدر معرفته وسبقه إلى الإقرار به.

وذكرت بعض الروايات أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له اولاد على ولأهل بيته له، وأنه لولاهم ما خلق الله السماء والأرض، ولا الجنة ولا النار، ولا آدم ولا حواء، ولا الملائكة، ولا شيئاً مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين). الصدوق في الهداية /٢٣

كثرت الرواية وتفاوتت في ترتيب خلق الله تعالى لنبيه وآله له ولبقية الخلق،

ففي بعضها أن الله خلق نور محمد وعلي عليه من نوره، وفي بعضها خلقه من نور

عظمته. وفي بعضها خلق أربعة عشر معصوماً من نور عظمته.

وفي بعضها أنه خلق علياً والأئمة عالم من نور محمد. وفي بعضها فتق نور محمد فخلق منه العرش. وفي بعضها خلق منه السماوات والأرض وفي بعضها ثم فتق نور أخي علي فخلق منه الملائكة، ثم فتق نور فاطمة، والحسن، والحسين.. الخ.

وفي بعضها: «إن الله كان إذ لا كان، فخلق الكان والمكان، وخلق الأنوار، وخلق نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار، وهو النور الذي خلق منه محمداً وعلياً فلم يزالا نورين أولين، إذ لا شئ كون قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة، حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد الله وأبي طالب. وفي بعضها خلق الخلق في ظلمة ثم رش عليهم من نوره، وفي بعضها خُلِقْتُ من نور الله عز وجل وخُلق أهل بيتي من نوري، وخُلق محبوهم من نورهم. وفيها أحاديث صحيحة وأحاديث مرسلة، وبحوثها مهمة لكنها خارجة عن هدف المقال ومحدوديته.

كما كثرت الرواية وتفاوتت في المدة، ففي بعضها ألفا عام، وفي بعضها أربعة آلاف عام، وفي بعضها ألف دهر، كما تنوعت الرواية في الطينة التي خلق منها النبي وآله وبقية الخلق. ففي بعض الروايات أنها طينة مخلوقة من نور عظمة الله تعالى، وفي بعضها طينة أولاد علي وفاطمة.

وفي بعضها طينة من أعلى عليين. وكما هو واضح أن الروايات الصحيحة حول رفعة ومقام أهل البيت (عليهم السلام) على سائر البشر، فأول من أسسس تلك المقامات الله عز وجل ثم رسوله المختار  "صلى الله عليه وآله"، فطوبى لمن أحبه وأطاعه وويل لمن أبغضه وعصاه.

مكانة الإمام لدى الرسول"محمد صلى الله عليه وآله".

جاء في الروايات: لماولدت فاطمة بنت أسد  علياً ولرسول الله ثلاثون سنة فأحبه رسول الله له حباً شديداً، وقال لها: إجعلي مهده بقرب فراشي، سماه أبوه علياً، وسمته أمه حيدرة، وفي الإنجيل إيليا وحيدار.  وكان رسول الله

"صلى الله عليه وآله" يلي أكثر تربيته وكان يطهر علياً في وقت غسله، ويوجره اللبن عند شربه، ويحرك مهده عند نومه، ويناغيه في يقظته، ويحمله على صدره ورقبته، ويقول هذا أخي ووليي وناصري وصفيي وذخري وكهفي وصهري ووصيي وزوج كريمتي وأميني على وصيتي وخليفتي، وكان رسول الله يحمله دائماً ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها وفجاجها). روى الصدوق في التوحيد / ۳۹۸ ، عن الإمام الحسين الله قال : (كان رسول "صلى الله عليه وآله" ذات يوم جالساً في مسجده، إذ دخل عليه رجل من اليهود فقال: يا محمد إلى ما تدعو ؟ قال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله.

يا محمد إني أجد في التوراة أنه لم يكن الله عز وجل نبي إلا كان له وصي من أمته، فمن وصيك؟ قال: يا يهودي وصيي علي بن أبي طالب، وإسمه في التوراة إليا وفي الإنجيل حيدار، وهو أفضل أمتي، وأعلمهم بربي، وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وإنه لسيد الأوصياء كما أني سيد الأنبياء. فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وأن علي بن أبي طالب وصيك حقاً، والله إني لأجد في التوراة كل ما ذكرت في جواب مسائلي، وإني لأجد فيها صفتك وصفة وصيك، وأنه المظلوم ومحتوم له بالشهادة، وأنه أبو سبطيك وولديك شبر وشبير، سيدي شباب أهل الجنة.

وكما اختار الله رسوله "صلى الله عليه وآله " اختار وصيه قبل ان يولد وخصه بكرامة الولادة في الكعبة المشرفة وشاء أن يحفظ وجهه ويقدسه من السجود لأي صنم واورثه علم الأولين والآخرين واختار له بنت الرسول سيدة نساء العالمين زوجه وأما للائمة المعصومين، اوليس ذلك تخطيط رباني عظيم لحفظ الأمة من الزلل في ولاية أثنا عشر أمام معصوم حتى لايترك حجة على عباده .

وكم من ذا علم يريد أن يعرف من هو وليد الكعبة، فليرجع الى قول الرسول "صلى الله عليه وآله وسلّم " في بيعة الغدير وهو يقولها ثلاث" : { اللهم والِ من والاَهُ، وعادِ من عادَاهُ، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار. ألا فليبلّغ الشاهد الغايب}.

والله العلي الأعلى يقول : اشتققت إسمه من إسمي وأدبته بأدبي، وأوقفته على غامض علمي. وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني. و عن  علي بن علي الهلالي عن أبيه قال: دخلت على رسول الله ﷺ في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة عند رأسه، قال فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله ﷺ طرفه إليها فقال: حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك ؟؟!!! فقالت: أخشى الضيعة بعدك .!! فقال: يا حبيبتي، أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك، فبعثه برسالته، ثم اطلع إلى الأرض اطلاعته فاختار منها بعلك، وأوحى إلي أن أنكحك إياه يا فاطمة، ونحن أهل بيت، قد أعطانا الله سبع خصال لم تعط لأحد قبلنا ولا تُعطى أحداً بعدنا، أنا خاتم النبيين وأكرم النبيين على الله وأحب المخلوقين إلى الله عـز وجل، وأنا أبوك، ووصيي خير الأوصياء، وأحبهم إلى الله وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله وهو عمك حمزة بن عبد المطلب وعم بعلك،

ومنا من له جناحان أخضران يطير مع الملائكة في الجنة حيث شاء، وهو ابن عم أبيك وأخو بعلك، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين، وهما سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما والذي بعثني بالحق - خير منهما،(مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ١٦٤ - ١٦٦)

يا فاطمة، والذي بعثني بالحق، إن منهما مهدي هذه الأمة  يقوم بالدين آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان، ويملأ الدنيا عدلاً كما ملئت جورا،يا فاطمة، لا تحزني، ولا تبكي، فإن الله عز وجل ارحم بك وارأف وهو أشرف أهل

عليك مني، وذلك لمكانك من قلبي، وزوجك الله زوجاً بيتك حسبا وأكرمهم منصباً وارحمهم بالرعية وأعد لهم بالسوية وأبصرهم بالقضية.(*)

_____________________

المصادر
كتاب سيرة أمير المؤمنين من الولادة إلى دره في الفتوحات /علي الكوراني العاملي.

(*) كتاب دليل الولاية ج١ص٤٤٢

الشيعة
الامام علي
القيم
الدين
الولاية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    الأحد 29 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة