• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الرسالة الفاطمية.. ابتداء فكرة ومهد للفرج

هدى محمدي / السبت 05 تشرين الثاني 2022 / حقوق / 3000
شارك الموضوع :

في عافية المسجد ، أعمدة نور تحمل في حناياها طفل هو ليس صغير بل هو سر كبير وباب معجزة

أحرقوا دارها بمن فيها، صرخة السوط حين يغضب، والجنب حين وجأ، والجمع حين يعرب عن زفراته القاتلة يوم كان على المؤمنين كتابا موقوتا، وابتلاءً مركونا، أن يهجم اللعين وبيده هفوات الدملج لاترحم المرونة وهي تصطرخ بإسم السماء وقلاع الولاية عاكفة على كتاب الدين تحفظ آياته وتخط الفضيلة لبيت العصمة إرثا .

وامحمداه ، كان شهيق متوجع يزحف إلى أمان ودثار، خوفا على الولاية وحطب قد أوقد على عتبة المقام المحمود الذي بعثته رحمة للعالمين ، لحرق الغاية والعلة في الوجود ..

في عافية المسجد ، أعمدة نور تحمل في حناياها طفل هو ليس صغير بل هو سر كبير وباب  معجزة ، ومسمار الخيانة تعدى حدود النبوة فأخذ مأخذا من أنفاس الطهارة وباب عصمته المفطوم من دنس الشرك، حتى قتلته .

 كان هناك رذاذ أشبه بلفحات النار من كؤوس المعصية اجتمعت على فرط القرط من أذن الصلاة وحبس أنفاس الجنان بين باب الخلد وحائط التليد ، ((وإثر كسر الضلع وانبات المسمار وعصرها بين الباب والحائط أسقطت (عليها السلام) جنينها من بطنها، )) ١

وهذا ما ذكر في مصادر المخالفين.  ويلكم ياعصابة الغدر والخيانة كيف تجرأت أنفسكم

وتجاسرت مخالبكم  على مبعث النور وأساس التكوين فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهما؟!

أم أن قول « ليهجر» لم يكن دليلا كافيا وقد سجله تاريخكم بالبرهان الثابت ؟!

الحديث عن الواقعة ، ليس كاذبا، بل في أم الكتاب ثابتا ، فمن شاء اتخذ إلى رضاهم الوسيلة لبلوغ القمم ، واحتواء النعم ، فليفتح ملف القضية ويبحث في أزقة كتبهم العاتية ..

_(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ قالَ: يَوْمُ الخَمِيسِ، وَما يَوْمُ الخَمِيسِ ثُمَّ جَعَلَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ، حتَّى رَأَيْتُ علَى خَدَّيْهِ كَأنَّهَا نِظَامُ اللُّؤْلُؤِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلَّمَ: ائْتُونِي بالكَتِفِ وَالدَّوَاةِ، أَوِ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ، أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلَّمَ ل يَهْجُر).٢

في بيت فاطمة ، أعلن التاريخ قيامة ، واللغط لم يترك لنفسه مساحة لإستيعاب الحدث ، يتغاضى وبكل مالديه، ليتجنب لنفسه عاقبة عاثرة ولقراره كرسيا معبدا بالنفوذ ومكبلا بالحديد.. تاركا حكاية الأصر والأغلال التي كانت عليه ، تبريرا لحماية نفسه مجملا.

الماضي يطرق أبواب المؤمنين ، والحاضر كفيل بتكرار الدعوة إلى تلبية المعاهدة وتجديد فرض لتستفز تلك المشاعر وماسكن القلب من ندم وتقصير وغياب حضور حين احساس الوجع وفقد النصرة في أوانها لأولياء الله، وقراءة حرف الطاغية من سطورها بتمعن ..

قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 : (( إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين))٣

إنه بيت الله وكعبة السجود و الطاعة لآل الله وأهل نبوته ، عقيدة الثبات وكمال الصفات وولاية التكوين ، بهم نعرف أصل الوجود ومعجزة التكوين وغائية الولاية .

أسمائهم في علياء عرشه مزهوة بالضياء الزاهر وبطابع الأزلية السرمدية .. فكيف لقلب المرابط لهم أن ينبض دون إدراك كل الفواصل ، ومهد الكلمة قد اعتمر بخلده من لسان حال هذا البيت العتيق ..

لا يكفي أن نقول .. أماه يازهراء .. دون شاهدة الألم ونترك الحق مائلا جنبه على كف عفريت غاصب لتراب الذهب أو ذهب التراث، وقد اكتفى قطميره بضربة ودع ليحوز هذا الإرث عنوة دون براءة .

عن البلاذري بسنده: (( إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب أتراك محرّقاً عليّ بابي ؟! قال : نعم ...))٤

والله إنها فكرة الداهية !!لابد أن يتوسم القلم بأفكار اليقظة ، ويحوز اوسكار منفرد الهيئة والهيبة، من مهرجان الثورة الفاطمية .. لأن حجم صرختها وأنة إستغاثتها لازالت تدندن آذان الضحى والليل إذا سجى، ويد ولاية علي في غرفة التدوين علمتنا مامعنى حفظ الزكاة ، والدفاع عن أنفال الجيب العلوي .

فليبتعد كتاب الفكر الفاطمي عن السكون والانطواء ، ويتقلد القصة بدمعتها ، ويواكب الحدث، عبر عيون واعية ، وألواح هادية، وأقوال علم وروايات شافية كافية ..لأن النظر الثاقب سيف على أعناق من ركن السوء وتقلد الفساد بخضوع ، وعاش حياة الذلة والخنوع ..

في هذا العصر، الإنسان في خسر ، لأن بعضهم اتكأ على حائط المبكى خيانة مع دراية ، تاركاً باب الطيش مفتوحا لمن هب ودب موارباً دفة حاضره ولقمة الوهن في نفسه حتى تستتب أمور وسادته على العمر الوثير والناعم الحرير ..

يكفي أن نقول، لولا عفة فاطمة وحجابها، وناموس البراءة طفلها وذمة الرواية وعهد الوصاية من النبي أباها إلى يوم فرج المهدي ثارها، لما كان للحكمة من باقية .

1. ميزان الاعتدال للذهبي(ج1، ص139) ولسان الميزان لا بن حجر (ج1، ص292) والوافي بالوفيات للصفدي (ج5، ص347) وغيرهم الكثير. 
2. الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 1637…. 
3.  الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17]   
4. أنساب الأشراف 1/ 586 ،…

الشيعة
فاطمة الزهراء
الاسلام
الظلم
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة