• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل الشكوى اليوم تعبر عن الحقيقة أم مجرد قناع؟

اسراء الفتلاوي / الأربعاء 08 آب 2018 / ثقافة / 2935
شارك الموضوع :

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تش

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تشتكي وتتذمر وتحاول بشتى الطرق لجذب الانتباه لشكواه وإنه لا يقوى على شيء وأن يبتعدوا الناس عنه كأن يكون خوفاً من الحسد أو تهرباً من مسؤولية أو يعبر عن حالته التي فعلا هو يعاني منها أو لأنها فقط تعودت أن تشكو لأن بهذه الطريقة استطاعت ان تصل الى ماتريد فتعددت اوجه الشكاية لتخلق جدارا يمنع تسرب الحقيقة من خلفها فضاعت الحقيقة بين أقنعتها المصطنعة وأخذت هذه الظاهرة تتكاثر في المجتمع لتصبح من سمات الناس الشكوى دون توقف حتى باتت الناس اليوم تشكو من ابسط ما تواجهه في حياتها فأخذ الموضوع بالانتشار الواضح مما استدعى الى اخذه بعين الاعتبار والالتفات اليه فقمنا بعمل استطلاع رأي لمعرفة اراء الناس حول هذا الموضوع وكان السؤال كالتالي:

برأيكم هل اصبحت الشكوى اليوم تعبيراً عن الحقيقة؟!

فأجابت الأخت ام جود/ موظفة:

ليس شرطاً أن تعبر عن الحقيقة احيانا تعبر عن مابداخل الانسان اي تنفيس عما كان مكبوتا بداخله وبعض الاحيان يصل الى مرحلة الملل فيضطر الى الفضفضة والتذمر من حاله لتصل الى اسماع غيره شكوى دون جدوى ليدخل في دوامة لا يعرف الى اين تأخذه  فيشعر المتلقي بالضجر والنفور من الشخص المتشكي لكثرة كلامه الغير مجدي.

أما ام زينب عند اخذ رأيها عن الموضوع كان جوابها:

عندما يصاب الانسان بمرض الشكوى تختلف لديه اوجه الشكاية فمرة يشتكي في ماله ومرة في اولاده واخرى في صحته واحيانا كل شيء فيحدث أن يكون مريضاً في الشكوى لوجه اخر واحيانا يكون ناتجا عن مرور الانسان بحالة سلبية فيكون بحاجة الى من يستمع اليه فيكون اشبه بالسد الفاصل للسيطرة على المياه المتفجرة فبمجرد ان نزيل ذلك السد نفقد السيطرة على تدفق المياه السريع هذا مثلا على اولئك الذين بمجرد ان تلقي عليهم تحية الاسلام اخذوا يسردون مشاكلهم ويبثون شكواهم، أما الصنف الاخر الذين يكونون فعلا هم من يمرون بحالة تستحق ان يشتكي منها للوصول الى مبتغاه كأن يشكي وضعه المتردي وبالتالي فإنه يعد من الحالات السلبية.

أما بالنسبة الى انه يعبر عن الحقيقة ام لا فانها لا تعبر عن الحقيقة ابداً لاننا ايضاً نمر بحالة مماثلة فنكتفي بقول الحمد لله على كل حال ونسلم امورنا لله عسى ولعل ان تتحسن في يوم من الايام حيث هناك اية في كتاب الله الحكيم تذكر قضية الشكوى وتبين الشكوى الحقيقية هي لله سبحانه وتعالى وليست الى احداً من خلقه.(انما اشكو بثي وحزني لله).

اما ام سيد حسين ابدت رأيها وقالت:

الشكوى بمفردها لا تجدي نفعا ابداً لأنها فقط كلام لا يغير حالا كالانتقاص والاعتراض والانتقاد فإن من يكون شأنه ذلك سوف لن يجدون نفعاً دون عمل على ارض الواقع، لتصبح شكوى فعالة ذات رسالة تصل الى الجهة المعنية التى اصدرت الشكوى ضدها لتكون رسالة كاملة مثلا التظاهرات التي باتت تحدث اليوم إن لم تكن واضحة وتتم بفعل يغير الحال فلا فائدة في حدوثها، لنكن اصحاب رسالة ليس فقط اصحاب شكوى.

وكان للكاتبة ضمياء العوادي رأيا في ذلك فقالت: إن الشكوى ماهي إلا عنصر تفريغ يتخذ منه الانسان ملجأ للتخلص من ثقل يعتريه، فإما هذا الثقل حقيقي فيفرغه عند أشخاص ثقات يستطيعون إيجاد حلول لتلك المشكلة التي يعاني منها الفرد وهذا نوع يمكن أن نطلق عليه ايجابي، وأما أن يكون ثقل مزيف ينم عن مرض داخلي ولأسباب واهية كالحسد أو لإظهار صفات لا تنتمي الى واقعهم فضلا عن اضفاء صبغة مزيفة للعيش تحتها، وهذا الأخير أصبح يستشري في المجتمع بشدة بحيث لاتخلو جلسة نسائية أو رجالية عن الشكاية.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    شلل الشكر وعوق التواضع

    النشر : الأثنين 05 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الرجال يكرهون المرأة الذكيَّة

    النشر : الجمعة 11 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    مخيم الراية الثقافي: بذور فكر لفجر جديد

    النشر : الأحد 28 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    كيف نوازن ما بين القدرة على المواجهة والضغط النفسي؟

    النشر : السبت 15 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    خصائص فن الحديث

    النشر : الأحد 10 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    تعرفوا على فوائد الطماطم المذهلة

    النشر : السبت 16 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 423 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 335 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 334 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 329 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1206 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1117 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1064 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 926 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 839 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 754 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 19 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 19 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 19 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة