• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل الشكوى اليوم تعبر عن الحقيقة أم مجرد قناع؟

اسراء الفتلاوي / الأربعاء 08 آب 2018 / ثقافة / 2846
شارك الموضوع :

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تش

الشكوى هو فن لعرض الحقوق والمطالبة بتحقيقها بأسلوب يضمن له استرداد ذلك الحق دون ظلم وبطريقة تلائمه، حيث أصبحنا نرى كثيراً من الناس اليوم تشتكي وتتذمر وتحاول بشتى الطرق لجذب الانتباه لشكواه وإنه لا يقوى على شيء وأن يبتعدوا الناس عنه كأن يكون خوفاً من الحسد أو تهرباً من مسؤولية أو يعبر عن حالته التي فعلا هو يعاني منها أو لأنها فقط تعودت أن تشكو لأن بهذه الطريقة استطاعت ان تصل الى ماتريد فتعددت اوجه الشكاية لتخلق جدارا يمنع تسرب الحقيقة من خلفها فضاعت الحقيقة بين أقنعتها المصطنعة وأخذت هذه الظاهرة تتكاثر في المجتمع لتصبح من سمات الناس الشكوى دون توقف حتى باتت الناس اليوم تشكو من ابسط ما تواجهه في حياتها فأخذ الموضوع بالانتشار الواضح مما استدعى الى اخذه بعين الاعتبار والالتفات اليه فقمنا بعمل استطلاع رأي لمعرفة اراء الناس حول هذا الموضوع وكان السؤال كالتالي:

برأيكم هل اصبحت الشكوى اليوم تعبيراً عن الحقيقة؟!

فأجابت الأخت ام جود/ موظفة:

ليس شرطاً أن تعبر عن الحقيقة احيانا تعبر عن مابداخل الانسان اي تنفيس عما كان مكبوتا بداخله وبعض الاحيان يصل الى مرحلة الملل فيضطر الى الفضفضة والتذمر من حاله لتصل الى اسماع غيره شكوى دون جدوى ليدخل في دوامة لا يعرف الى اين تأخذه  فيشعر المتلقي بالضجر والنفور من الشخص المتشكي لكثرة كلامه الغير مجدي.

أما ام زينب عند اخذ رأيها عن الموضوع كان جوابها:

عندما يصاب الانسان بمرض الشكوى تختلف لديه اوجه الشكاية فمرة يشتكي في ماله ومرة في اولاده واخرى في صحته واحيانا كل شيء فيحدث أن يكون مريضاً في الشكوى لوجه اخر واحيانا يكون ناتجا عن مرور الانسان بحالة سلبية فيكون بحاجة الى من يستمع اليه فيكون اشبه بالسد الفاصل للسيطرة على المياه المتفجرة فبمجرد ان نزيل ذلك السد نفقد السيطرة على تدفق المياه السريع هذا مثلا على اولئك الذين بمجرد ان تلقي عليهم تحية الاسلام اخذوا يسردون مشاكلهم ويبثون شكواهم، أما الصنف الاخر الذين يكونون فعلا هم من يمرون بحالة تستحق ان يشتكي منها للوصول الى مبتغاه كأن يشكي وضعه المتردي وبالتالي فإنه يعد من الحالات السلبية.

أما بالنسبة الى انه يعبر عن الحقيقة ام لا فانها لا تعبر عن الحقيقة ابداً لاننا ايضاً نمر بحالة مماثلة فنكتفي بقول الحمد لله على كل حال ونسلم امورنا لله عسى ولعل ان تتحسن في يوم من الايام حيث هناك اية في كتاب الله الحكيم تذكر قضية الشكوى وتبين الشكوى الحقيقية هي لله سبحانه وتعالى وليست الى احداً من خلقه.(انما اشكو بثي وحزني لله).

اما ام سيد حسين ابدت رأيها وقالت:

الشكوى بمفردها لا تجدي نفعا ابداً لأنها فقط كلام لا يغير حالا كالانتقاص والاعتراض والانتقاد فإن من يكون شأنه ذلك سوف لن يجدون نفعاً دون عمل على ارض الواقع، لتصبح شكوى فعالة ذات رسالة تصل الى الجهة المعنية التى اصدرت الشكوى ضدها لتكون رسالة كاملة مثلا التظاهرات التي باتت تحدث اليوم إن لم تكن واضحة وتتم بفعل يغير الحال فلا فائدة في حدوثها، لنكن اصحاب رسالة ليس فقط اصحاب شكوى.

وكان للكاتبة ضمياء العوادي رأيا في ذلك فقالت: إن الشكوى ماهي إلا عنصر تفريغ يتخذ منه الانسان ملجأ للتخلص من ثقل يعتريه، فإما هذا الثقل حقيقي فيفرغه عند أشخاص ثقات يستطيعون إيجاد حلول لتلك المشكلة التي يعاني منها الفرد وهذا نوع يمكن أن نطلق عليه ايجابي، وأما أن يكون ثقل مزيف ينم عن مرض داخلي ولأسباب واهية كالحسد أو لإظهار صفات لا تنتمي الى واقعهم فضلا عن اضفاء صبغة مزيفة للعيش تحتها، وهذا الأخير أصبح يستشري في المجتمع بشدة بحيث لاتخلو جلسة نسائية أو رجالية عن الشكاية.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    كيف تعامل الإمام الحسن مع النزاعات الأخلاقية؟

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اصنع حظك... بيديك

    النشر : الثلاثاء 07 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    من عرف نفسه.. عرف أمامه

    النشر : الخميس 01 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأربعين: حيث تلتقي خطوات العالم على طريق الحب الحسيني

    النشر : الأحد 18 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    النفس البشرية وطبيعتها

    النشر : الخميس 19 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    كيف يقوم باحثون بتزويد الإنسان بذراع ثالثة؟

    النشر : الأثنين 18 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 529 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 487 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 319 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1126 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 808 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة