• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الانحياز العنصري والفكري تجاه قضايا الاسلام هو بداية المعركة

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 / حقوق / 4041
شارك الموضوع :

في ظروف العنف التي تجتاح العالم بكل ما تحمله من المفردات، الجميع يعيش تحت هاجس الخوف والقلق، وليس فقط العالم العربي حتى بلاد الغرب التي كانت

في ظروف العنف التي تجتاح العالم بكل ما تحمله من المفردات، الجميع يعيش تحت هاجس الخوف والقلق، وليس فقط العالم العربي حتى بلاد الغرب التي كانت المثل الاعلى في الحرية اصبحت اليوم غير امنة ومهددة من قبل المتطرفين الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا على المسلمين في بلاد الغرب.

مما ادى الى منع ارتداء الحجاب في بعض الجامعات ورفض العمل مع المسلمين، وتعرض بعضهم الى الضرب او العنف اللفظي في الشارع العام، على اثر تلك الهجمات التي قام بها بعض المتطرفين، من اطلاق النار على المدارس وترويع الاطفال، وسط هذا المجتمع الذي لا يعرف القتال، وعندما يتم القاء القبض على المجرمين يظهر انهم من بلاد المسلمين او ممن يحملون جنسية المسلمين..

فتغيرت نظرة الغرب لتلك الديانة الاصيلة، ومخالفة القوانين التي شرعها الله والخروج عن السلوك السوي جعلهم اقل حظا واقبالا عند الدول الاجنبية حتى انها منعت من ممارسة العبادات وارتداء الحجاب خوفا على مواطنيها، ففي النمسا قالت الحكومة أن القانون يشدد على ضرورة كشف الوجه بدءا من شعر الرأس وحتى الذقن، يهدف إلى حماية القيم النمساوية، ويدخل القانون حيز التنفيذ قبيل إجراء الانتخابات العامة في وقت لاحق، ويحظر القانون ارتداء النقاب والبرقع، ويفرض قيودا أيضا على استخدام أقنعة الوجه الطبية وماكياج المهرج. كما نقلت عن وكالة بي بي س، وهناك ما يقدر بـ150 امرأة ترتدي البرقع في النمسا، وقد أعرب مسؤولو قطاع السياحة عن مخاوفهم من أن هذه الإجراءات الحكومية قد تجعل مواطني دول الخليج يعزفون عن زيارة النمسا.

وفرضت فرنسا وبلجيكا حظرا على النقاب في عام 2011، ويناقش البرلمان الهولندي حاليا اتخاذ إجراء مماثل.

وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة حظر النقاب في ألمانيا "أينما كان ذلك قانونيا"، وبينما البعض رفض دخول المحجبات الى المدارس خوفا من الانحياز الفكري الذي شوهت صورته عند الغرب.

فمازال الجميع يفتقد شعور الوحدة الاسلامية التي جعلت من المسلمين خير امة اخرجت للناس، وبسوء افعال من يدعون الاسلام اصبحت في مناظر الديانات الاخرى هي القتل والتكفير، وهذا ما يعكس تصرفات الاشخاص وليست الديانة التي ينتمي لها، والغريب أنه في الوقت الذي تعرض فيه المسلمون لهذه الاتهامات من التطرف والعنف لم تتعرض لها اي ديانة اخرى، وانما ظهرت الديانات الاخرى على انها تمثل الانسانية والسلام وتنبذ العنف والتحيز الفكري، وتقدم المساعدات للمسلمين وتدعم اللاجئين الذي خرجوا من ديارهم، ولم يتعرضوا الى ادنى اتهام والكل يشار لهم انهم رحماء لا يتعاملون بسلاح او حرب كما يفعل المسلمين.

والحق ان هذه الاتهامات التي وجهت للاسلام هي من صنع اليهود، اخذوا يطبقون تعاليم الاسلام على شعوبهم بصيغة جديدة واسم جديد، كما هو الان عليه من توزيع المساعدات، واحترام الاخرين، والعطف على الحيوان... الخ ويبقى جوهرها اسلامي.

الرسول محمد خير دليل على نبذ التطرف والعنف

ان خير ما يقال عن شخصية النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم انه كان رحيما عطوفا، وانه على خلق عظيم، فهذه المميزات تجعله القائد الانساني الاول في الدولة الاسلامية الذي مثّل الشرع والقوانين الالهية بصورة صحيحة وجلب المبغضين والاعداء الى الدين الاسلامي بكل حب وود، {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} فكان خير مطبق لهذه الاية. وموضع اخر يوصى عليه الصلاة والسلام في الحرب «لا تقتلوا شيخًا فانيًا، ولا طفلًا صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا وضُمُّوا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين»، لو طبقت اليوم التطبيقات التي جاء بها رسولنا الكريم لدخل الجميع للاسلام من دون اي تردد او تفكير، لانهم عرفوا الانسانية منه ولم يتعرفوا على شخصه، لذلك قد وقعت جنيف على  المادة 82  بشأن حماية المدنيين وقت الحرب.

كما قارن الكتاب بين وصية الامام علي بن أبي طالب عليه السلام «إذا هزمتموهم فلا تقتلوا مدبرًا، ولا تجهزوا على جريح، ولا تدخلوا دارًا إلا بإذن، ولا تأخذوا من أموالهم شيئًا، ولا تعذبوا النساء بأذى وإن شتمنكم وشتمت أمراءكم، واذكروا الله لعلكم ترحمون» وبين المادة 41 و 76 من برتوكول 77 الملحق باتفاق جنيف. فعندما تطبق هذه المادة والتي هي بالاصل قال عنها الاسلام على لسان قائدها او وزيرها فكيف بمن عاش بين طيات هذه الطبقة ماذا سينتج منه، سيكون نموذج فاخر لبقية الديانات لكونه ينتمي الى المعلم الذي قال عنه القران الكريم انك على خلق عظيم.

معاملة الرسول مع الاسرى

في القرآن هناك موقف يخلد ما فعله الرسول واله عندما جاءهم اسير ..

}وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً}. بعدما كان من الاعداء واراد قتلهم ها هو يجد الطعام والامان عند المسلمين.

النهي عن ممارسة العنف مع النساء

فيكفي قوله سلام الله عليه المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ..و(خيركم خيركم للنساء).

النهي عن تعنيف الحيوانات

قال رسول الله: «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَى بِهِ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ كَانَتِ الأَرْضُ جَدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا."

حرمة  قتل النفس وسفك الدم عند الاسلام

لم يذكر القران الكريم حلية دم الانسان وانما حرمه كما حرم عرضه وارضه، بل وجعلها من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}، فخلاصة ما تقدم ان الدين الاسلامي هو الدين السمح والانسانية بعيدا عن التحيز العنصري والفكري اتجاه القضايا الاسلامية، وان ما يقوم به هو من يريد في بدء المعركة وتغير مسار الفكر الاسلامي الاصيل الذي عرف بنبذ العنف والتطرف ونشر المحبة والسلام. فلذلك بدأ الحديث بسلام وانهى الحديث بسلام. 

العنصرية
النبي محمد
العنف
الاسلام
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    اوله نطفة واخره جيفة

    النشر : الأحد 11 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    في العراق: موت بالمجان تحت إطار الأوضاع

    النشر : الأربعاء 01 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    وكم لله من لطفٍ خفي

    النشر : الخميس 08 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    حفنة عدس ومنّة السلطان

    النشر : السبت 27 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    حرف من السَعَفَة: عبقات من التراث العراقي الأصيل

    النشر : الخميس 25 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    من حكم الأمير

    النشر : الجمعة 01 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 637 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 23 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 23 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 23 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة