• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

السيدة زينب وعبادة الصابرين

غصون النصراوي / الخميس 25 آب 2022 / تربية / 2287
شارك الموضوع :

كان هذا التحدي منها هو اعلانا واضحا وبداية جهاد من نوع آخر تحل فيه الكلمة بدل السيف والذي هز جيش الظلم

استقبلت أخاها الإمام الحسين تعانقه .. تقبله .. فيخاطبها : أخية زينب أيتها العقيلة العالمة واللبيبة الفاهمة .. اليوم حل الأجل المكتوب وحان القضاء الموعود وأبرم ما في السماء ما سيجري اليوم على أرض كربلاء ... فلا يهولنك ما ترين من جريان دمي ورض بدني وقطع رأسي ... ولا تجزعي... أختاه إن الأمر الذي نحن مقبلون عليه لخطير وإن المهمة التي أمامنا لعسيرة فلقد آن الأوان لتقديم الفداء لدين جدي محمد ﷺ .

أجابته : أخي وامامي وقرة عيني ياحسين .. نحن بأمرك وطوع ارادتك ولن يكون مني إلا ما تقر به عيونك وعيونهم ؛ كانت تعلم أن اتباع الباطل والملتفين حوله في كل زمان وكل مكان وإن المتمسكين بالحق هم قلة فكانت تراقب كل ما يدور حول الامام الحسين يقف الثائر شامخا فأوجز هدفه السامي قائلا: (أما بعد إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت أطلب الاصلاح ...) .

ما هي إلا وساعات وتقف بطلة كربلاء تغمس يديها في دماء أخيها الحارة وترمي بها نحو السماء (اللهم تقبل منا هذا القربان هون علينا ما نزل بنا إنه بعينك رضى الله من رضانا أهل البيت نصبر على بلاءه ويوفينا أجر الصابرين).

كان هذا التحدي منها هو اعلانا واضحا وبداية جهاد من نوع آخر تحل فيه الكلمة بدل السيف والذي هز جيش الظلم وجعله يتصاغر إلى حد الانسحاق؛ لقد باشرت سليلة المجد الدور الريادي في القيادة منذ اللحظة التي استشهد فيها أخوها فجمعت النساء والأيتام تشد من أزرهم وتهدئ من روعهم .

ثم تسكب السم الزعاف في كؤوس الظالمين وافسدت لهم لذة النصر فأخذت تواصل المعركة بالكلمة الصادقة فتوقظ القلوب والعقول من رقدتها وغفلتها في مجلس ابن زياد أخذت تنطق بلسان الامام علي بن أبي طالب فقطعت عليه حبل سعادته وأخرجته من أحلامه وأوهامه وفضحته .

فبدأت : الحمد لله الذي اكرمنا بمحمد وطهرنا في محكم تنزيله تطهيرا وما رأيت صنع الله بنا إلا جميلا أأظننت يايزيد حسبت علينا أقطار الأرض وافاق السماء .. فمهلا مهلا ,لا تطش جهلا انسيت قول تعالى: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ)ال عمران 178 .

ثم تابعت القول : (وهل رأيك إلا فند , وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد ) رد يزيد مبررا فعلته : (خرج عن الدين أبوك وأخوك) فأجابت وريثة الفصاحة والكياسة والحلم بكل هدوء: ( بدين جدي وأبي اهتديت أنت وأبوك إن كنت مسلما).

امتلكت السيدة زين  الوعي الرسالي والادراك والعلم فبالرغم من كل ما مر بها  وقفت متماسكة متوازنة لم تفقد صوابها بل كانت ثورة متواصلة على الطغيان فأحيت دم أخيها الامام الحسين وواصلت الفتح.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الايمان
السيدة زينب
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محطة انتظار

    محطة انتظار

    السبت 25 آذار 2023/
    الحسين الثائر.. في طريق قل سالكيه

    الحسين الثائر.. في طريق قل سالكيه

    الأربعاء 17 آب 2022/
    ولاءٌ أَزلي

    ولاءٌ أَزلي

    الأربعاء 20 تموز 2022/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة