• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعَلنا يوما نُصاب بالغيرة

جنان الهلالي / الأحد 03 تشرين الثاني 2019 / حقوق / 2399
شارك الموضوع :

احرص على مخالطة السعداء لعله يصيبك شيء من سعادتهم وجمال روحهم فقد قال العرب قديماً: من "جاور السعيد سُعِد".سافر وستجد أن بلادك صفراء وليست خ

احرص على مخالطة السعداء لعله يصيبك شيء من سعادتهم وجمال روحهم فقد قال العرب قديماً: من "جاور السعيد سُعِد".

سافر وستجد أن بلادك صفراء وليست خضراء.. سافر وستعرف أنك تعيش في مجتمع يستسهل الإستهلاك، بينما بالمقابل لو استثمرت موارد بلدهُ لأصبح من الدول المصدرة لتلك السلع التي يستوردها.. أما في البلدان الأخرى استُغلت أبسط الموارد وطورتها لصالح بلدها، حتى تساهم تلك الموارد في زيادة تنمية اقتصاد بلدانها، فيما اعتمدنا نحن في زيادة انتاجية النفط  وأصبح هو موردنا الوحيد.

واهملت كل المنتوجات الأخرى سواء انتاجية أو زراعية، حتى استنزف اقتصاد البلد. ومما زاد تدهور المؤسسات هو؛ تولي منصب ادارة تلك المؤسسات لغير ذوي الخبرة، وكثير من هم في موقع القيادة، تلك المؤسسات لا توجد لديهم مسؤولية وحرص على البلد وقد يكون الأغلب منهم  ساهم في اختفاء بعض الصناعات الوطنية باستيرادهم تلك السلع الأستهلاكية من البلدان الأخرى  وطرحها في الأسواق المحلية لتنافس المنتوج الوطني سواء الصناعية أو التجارية أو الزراعية، فيما أُهملت المصانع والمنشآت الصناعية.

بل حتى الأراضي الزراعية تم تجريفها لتصبح مناطق سكنية بعد أن كانت بساتين وحقول عامرة ومنتجة، واستشرى الفساد في كل جوانب الحياة.

ثم تسأل نَفسك؟ ولا تجدُ لها جواب؛ لماذا لا نُصاب بِالغيرة من الدول المجاورة في احترامها للانسان واستغلال الطبيعة وتسخيرها لخدمة شعوبها، وكيف استغلت كل مواردها البسيطة في انعاش اقتصاد البلد ستستغرب من لطف الكائنات التي تعيش على الجهة الثانية من الأرض في تماسكهم، وحرصهم على بلدهم..

فيما نحن مشغولون بتسقيط أحدنا الآخر، وسترى كل النباتات شاهقة وعانقت الطبيعة بجمالها، فيما أغلبية أراضيك تبدو مقفرة، وبنى تحتية مهملة لأغلب المؤسسات سواء الخدمية، والصحية، والتعليمية، وحتى السياحية.

هذا الاهمال الواضح لكل مفاصل الدولة أثر على دور تعزيز المواطنة في الشارع، وخاصة فئة الشباب فالكثير منهم يخطط  للهجرة بدلاً من أن يفكر بعد التخرج أن يبني وينتج ويطور في بلده؛ بسبب عدم وجود يد الدولة الراعية والداعمة له وتشجيعه على العطاء، خاصة الخريجين والشباب الذين هم في سن العمل، بعد أن ارتفع معدل انتشار البطالة في السنوات الأخيرة، وعدم تمكن الكثير من الخريجين من انضمامهم إلى سوق العمل، وما البطالة إلا جزء لا يتجزء من الفقر القاتل، وهو عنصر أساسي في تكوين هذا المرض المزمن.

لذلك نجد أغلب الشباب اليوم في حالة هيجان وغضب وهذا مايفرزه الشارع اليوم؛ من غضب جماهيري بين الحين والآخر بعد أن يأس من الإصلاحات والوعود الكاذبة، وأصبح على يقين أن سبب تدهور البلاد هو؛ الفساد المنتشر في البلاد، وعدم وجود رادع حقيقي لهُ، لذلك يجب فهم الفساد وأسبابه العميقة وتسليط الضوء عليه للتمكن من معالجة أسباب الخلل ومن تلك الأسباب:

- قدرة القادة السياسيين أن يكونوا مثالا يحتذى في النزاهة أو ما يعبر عنه "بالقيادة والقدوة" وهذا يتطلب منهم أن يبرهنوا عن التزامهم في ضبط ومعاقبة المسؤولين الفاسدين دون اعتبارات تتعلق بالانتماء الحزبي.

  - وضع استراتيجية متكاملة يشترك الجميع في إعدادها وتنفيذها وتقييمها ودون احتكارها من طرف وحيد.

- الأخذ بيد الشباب لأنهم هم قادة المستقبل وهم من يدفع بعجلة انتاج البلد وازدهاره، وتثقيفهم فكرياً، وغرس الهوية الوطنية فمتى شعر الشاب بالأمان وإيجاد فرص عمل تضمنها له الدولة استقر نفسياً وهذا بدوره يؤدي إلى استقرار المجتمع.

- تثقيفهم فكرياً وعقائدياً بالظروف التي يمر بها البلد.

- وأخيراً يبقى مفتاح الحرب على الفساد بيد السلطة، فكل النجاحات في دحر هذه الآفة على مستوى دولي ارتبطت بعزم الساسة على مكافحة الفساد وقدرتهم على خوض هذا الصراع بكل قوة وفاعلية وديمومة.

-  تشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في مكافحة الفساد والقضاء عليه، يبقى دور المواطن لمكافحة الفساد إحدى الركائز الأساسية للفوز بالمعركة على الفساد، إلا أن مدى عزمهم غير ثابت، فمن جهة هم يدينونه، ومن جهة أخرى إذا فرضت الظروف دفع رشوة لقضاء حاجة فهم لا يتورعون عن القيام بذلك.

  - القضاء النزيه: يجب أن يكون القضاء نزيها وبعيداً عن التحزب ليمارس عمله بمهنية أكثر،  نجد من أسباب انتشار الفساد تغيب لدور القضاء العادل وعدم محاسبة الفاسدين، والعمل بمهنية الوظيفة وأمانتها، وكذلك يجب أن يكون القضاء بالاستقلالية والنزاهة ولا يمكن أن يكون عادلاً في ظل غياب الأمن الداخلي، لذا لابد بالإهتمام بتقوية المؤسسات الأمنية والدفاعية لتعمل مؤسسة القضاء بحيادية واستقلالية.

فمعالجة الفساد والنهوض بواقع المجتمع الذي نشهده اليوم لا تقاس بحجم التصريحات والتبريرات بقدر قياسها بجدية الأفعال، والمعالجات الجدية في الإصلاح لمعاناة المواطن الذي أظنته الوعود والمماطلة منذ عقود، ووضع إستراتيجية متكاملة يشترك الجميع في إعدادها وتنفيذها وتطبيقها.

  - النهوض بواقع الحياة الخدمي والأقتصادي والزراعي في تطوير المجتمع لكي يشعر المواطن أن بلدنا يواكب تطور البلدان الأخرى.

  - توفير الأمن للمواطن ضروري جداً من خلال تقوية جهاز الأمن والجيش والشرطة وعدم انتماءه لأي جهة حزبية أو سياسية لكي يشعر المواطن بالأمان والاستقرار في بلده.

  - حرية التعبير وتقبل الرأي الآخر وعدم تكميم الأفواه.

كل تلك الأمور الجوهرية والتي لا يكاد يخلو منها بلد _إلا فيما إذا كانت تمارس ضده الأحكام الدكتاتورية_ تنفيذها يصب في خدمة الدولة قبل خدمة المواطن.

فهل تكون هناك ولادة لحكومة جديدة تقدم حلولاً منطقية بعد دراسة اقتصاد البلد وتضع الحلول وتستثمر مواردها استثمارا يصب في مصلحة البلد وتشجع أبنائها وتبعث فيهم الأمل؟.

العراق
مفاهيم
القيم
الوطن
الاقتصاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة