• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعَلنا يوما نُصاب بالغيرة

جنان الهلالي / الأحد 03 تشرين الثاني 2019 / حقوق / 2327
شارك الموضوع :

احرص على مخالطة السعداء لعله يصيبك شيء من سعادتهم وجمال روحهم فقد قال العرب قديماً: من "جاور السعيد سُعِد".سافر وستجد أن بلادك صفراء وليست خ

احرص على مخالطة السعداء لعله يصيبك شيء من سعادتهم وجمال روحهم فقد قال العرب قديماً: من "جاور السعيد سُعِد".

سافر وستجد أن بلادك صفراء وليست خضراء.. سافر وستعرف أنك تعيش في مجتمع يستسهل الإستهلاك، بينما بالمقابل لو استثمرت موارد بلدهُ لأصبح من الدول المصدرة لتلك السلع التي يستوردها.. أما في البلدان الأخرى استُغلت أبسط الموارد وطورتها لصالح بلدها، حتى تساهم تلك الموارد في زيادة تنمية اقتصاد بلدانها، فيما اعتمدنا نحن في زيادة انتاجية النفط  وأصبح هو موردنا الوحيد.

واهملت كل المنتوجات الأخرى سواء انتاجية أو زراعية، حتى استنزف اقتصاد البلد. ومما زاد تدهور المؤسسات هو؛ تولي منصب ادارة تلك المؤسسات لغير ذوي الخبرة، وكثير من هم في موقع القيادة، تلك المؤسسات لا توجد لديهم مسؤولية وحرص على البلد وقد يكون الأغلب منهم  ساهم في اختفاء بعض الصناعات الوطنية باستيرادهم تلك السلع الأستهلاكية من البلدان الأخرى  وطرحها في الأسواق المحلية لتنافس المنتوج الوطني سواء الصناعية أو التجارية أو الزراعية، فيما أُهملت المصانع والمنشآت الصناعية.

بل حتى الأراضي الزراعية تم تجريفها لتصبح مناطق سكنية بعد أن كانت بساتين وحقول عامرة ومنتجة، واستشرى الفساد في كل جوانب الحياة.

ثم تسأل نَفسك؟ ولا تجدُ لها جواب؛ لماذا لا نُصاب بِالغيرة من الدول المجاورة في احترامها للانسان واستغلال الطبيعة وتسخيرها لخدمة شعوبها، وكيف استغلت كل مواردها البسيطة في انعاش اقتصاد البلد ستستغرب من لطف الكائنات التي تعيش على الجهة الثانية من الأرض في تماسكهم، وحرصهم على بلدهم..

فيما نحن مشغولون بتسقيط أحدنا الآخر، وسترى كل النباتات شاهقة وعانقت الطبيعة بجمالها، فيما أغلبية أراضيك تبدو مقفرة، وبنى تحتية مهملة لأغلب المؤسسات سواء الخدمية، والصحية، والتعليمية، وحتى السياحية.

هذا الاهمال الواضح لكل مفاصل الدولة أثر على دور تعزيز المواطنة في الشارع، وخاصة فئة الشباب فالكثير منهم يخطط  للهجرة بدلاً من أن يفكر بعد التخرج أن يبني وينتج ويطور في بلده؛ بسبب عدم وجود يد الدولة الراعية والداعمة له وتشجيعه على العطاء، خاصة الخريجين والشباب الذين هم في سن العمل، بعد أن ارتفع معدل انتشار البطالة في السنوات الأخيرة، وعدم تمكن الكثير من الخريجين من انضمامهم إلى سوق العمل، وما البطالة إلا جزء لا يتجزء من الفقر القاتل، وهو عنصر أساسي في تكوين هذا المرض المزمن.

لذلك نجد أغلب الشباب اليوم في حالة هيجان وغضب وهذا مايفرزه الشارع اليوم؛ من غضب جماهيري بين الحين والآخر بعد أن يأس من الإصلاحات والوعود الكاذبة، وأصبح على يقين أن سبب تدهور البلاد هو؛ الفساد المنتشر في البلاد، وعدم وجود رادع حقيقي لهُ، لذلك يجب فهم الفساد وأسبابه العميقة وتسليط الضوء عليه للتمكن من معالجة أسباب الخلل ومن تلك الأسباب:

- قدرة القادة السياسيين أن يكونوا مثالا يحتذى في النزاهة أو ما يعبر عنه "بالقيادة والقدوة" وهذا يتطلب منهم أن يبرهنوا عن التزامهم في ضبط ومعاقبة المسؤولين الفاسدين دون اعتبارات تتعلق بالانتماء الحزبي.

  - وضع استراتيجية متكاملة يشترك الجميع في إعدادها وتنفيذها وتقييمها ودون احتكارها من طرف وحيد.

- الأخذ بيد الشباب لأنهم هم قادة المستقبل وهم من يدفع بعجلة انتاج البلد وازدهاره، وتثقيفهم فكرياً، وغرس الهوية الوطنية فمتى شعر الشاب بالأمان وإيجاد فرص عمل تضمنها له الدولة استقر نفسياً وهذا بدوره يؤدي إلى استقرار المجتمع.

- تثقيفهم فكرياً وعقائدياً بالظروف التي يمر بها البلد.

- وأخيراً يبقى مفتاح الحرب على الفساد بيد السلطة، فكل النجاحات في دحر هذه الآفة على مستوى دولي ارتبطت بعزم الساسة على مكافحة الفساد وقدرتهم على خوض هذا الصراع بكل قوة وفاعلية وديمومة.

-  تشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في مكافحة الفساد والقضاء عليه، يبقى دور المواطن لمكافحة الفساد إحدى الركائز الأساسية للفوز بالمعركة على الفساد، إلا أن مدى عزمهم غير ثابت، فمن جهة هم يدينونه، ومن جهة أخرى إذا فرضت الظروف دفع رشوة لقضاء حاجة فهم لا يتورعون عن القيام بذلك.

  - القضاء النزيه: يجب أن يكون القضاء نزيها وبعيداً عن التحزب ليمارس عمله بمهنية أكثر،  نجد من أسباب انتشار الفساد تغيب لدور القضاء العادل وعدم محاسبة الفاسدين، والعمل بمهنية الوظيفة وأمانتها، وكذلك يجب أن يكون القضاء بالاستقلالية والنزاهة ولا يمكن أن يكون عادلاً في ظل غياب الأمن الداخلي، لذا لابد بالإهتمام بتقوية المؤسسات الأمنية والدفاعية لتعمل مؤسسة القضاء بحيادية واستقلالية.

فمعالجة الفساد والنهوض بواقع المجتمع الذي نشهده اليوم لا تقاس بحجم التصريحات والتبريرات بقدر قياسها بجدية الأفعال، والمعالجات الجدية في الإصلاح لمعاناة المواطن الذي أظنته الوعود والمماطلة منذ عقود، ووضع إستراتيجية متكاملة يشترك الجميع في إعدادها وتنفيذها وتطبيقها.

  - النهوض بواقع الحياة الخدمي والأقتصادي والزراعي في تطوير المجتمع لكي يشعر المواطن أن بلدنا يواكب تطور البلدان الأخرى.

  - توفير الأمن للمواطن ضروري جداً من خلال تقوية جهاز الأمن والجيش والشرطة وعدم انتماءه لأي جهة حزبية أو سياسية لكي يشعر المواطن بالأمان والاستقرار في بلده.

  - حرية التعبير وتقبل الرأي الآخر وعدم تكميم الأفواه.

كل تلك الأمور الجوهرية والتي لا يكاد يخلو منها بلد _إلا فيما إذا كانت تمارس ضده الأحكام الدكتاتورية_ تنفيذها يصب في خدمة الدولة قبل خدمة المواطن.

فهل تكون هناك ولادة لحكومة جديدة تقدم حلولاً منطقية بعد دراسة اقتصاد البلد وتضع الحلول وتستثمر مواردها استثمارا يصب في مصلحة البلد وتشجع أبنائها وتبعث فيهم الأمل؟.

العراق
مفاهيم
القيم
الوطن
الاقتصاد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    الأحد 29 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة