• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

متصل الآن!

حنان حازم / الأثنين 22 آيار 2017 / اعلام / 2885
شارك الموضوع :

جملة من كلمتين أضحت لها بالغ الأهمية عند شريحة كبيرة جداً من الناس في وقتنا الحالي فالاتصال عبر العالم الافتراضي بما فيه من مواقع تواصل اجتم

جملة من كلمتين أضحت لها بالغ الأهمية عند شريحة كبيرة جداً من الناس في وقتنا الحالي فالاتصال عبر العالم الافتراضي بما فيه من مواقع تواصل اجتماعية وغيرها اصبح من الضروري جدا وقد اعتاد الجميع على ذلك، بل واصبح ضمن سياق الروتين العملي اليومي لحياتنا وقد نجد الكثير ممن يحرص على ان يكون في حالة (متصل الآن) دائما او ريثما ينتهي من عمله او حتى اثناء العمل فلا بد له من الاطلاع على كل ماهو جديد وقديم على حد سواء..!

وبصدد هذا الموضوع قام موقع (بشرى حياة) بجولة استطلاع للرأي حول هذا السؤال تحديدا،

وهو كالآتي: (برأيكم لماذا قد نجد اغلب الاشخاص فور حصولهم على وقت فراغ يهرعون الى الاتصال بشبكة الانترنت وتفقد ما يحدث في العالم الأفتراضي؟).

كان للإعلامية (أفنان مصطفى) من مصر الشقيقة رداً صريحاً وقوياً على هذا السؤال حيث قالت:  (تقريبا انا من هؤلاء الاشخاص، اول ما يكون عندي وقت فراغ اسرع الى مواقع التواصل سألت نفسي كثيرا لماذا اضيع كل هذا الوقت؟

دراستي اهلي مشاغلي؟!

اذا انقطع النت لمدة يوم اكون شبه المدمنة، لكن بعد ما سألت نفسي كثيرا خرجت بهذه الاجابة:

هو ليس عالم افتراضي بل يكاد ان يكون هو العالم الحقيقي بالنسبة لي هو العالم الذي وجدت فيه  الصديق الوفي الذي لم ألقاه في عالمي الحقيقي هنا وجدت حلمي، هنا نشرت افكاري التي لم تسمعها امي ولم يدركها اخي ولاصديقي، هنا عرفت اهلي ليس فقط اهلي، ابي وامي، بل اهلي من العرب والمسلمين، هنا تعرفت على  الفلسطنية والعراقية والخلجية والشامية.. هنا عرفت عروبتي هنا عرفت حجم معاناة شعوبي معاناة صديقتي هنا عرفت العالم على حقيقته هو ليس عالم افتراضي، (عالمي الذي اعيشه كل شي فيه بالاجبار هذا هو عالمي الافتراضي)، اما هذا العالم فهو اختياري هنا اخترت صديقي اخترت كلامي دون ان افكر خوفا من احد يغضب مني هنا عالمي الذي يمس قلبي ويتنفس به عقلي هنا عرفت من الظالم ومن المظلوم هنا عرفت بمعنى اصح نفسي.

اما الطالبة في كلية القانون (بسمل احمد) كان لها رأي مغاير تماما حيث قالت: يحاول البعض الهروب من الواقع الصعب بدلا من مواجهته او الهروب من المشاكل اليومية بدلا من ايجاد الحلول لها والتخلص منها فيجد في مواقع التواصل المنفذ الممتع الاقرب والاسهل، فقط يمسك جهازه الالكتروني وبضغطة زر يذهب الى عالمٍ اخر مليء بما يحب وبما يرغب او ربما مليء بالشيء الذي يفتقده ولا يستطيع الحصول عليه، اذن العامل النفسي هو السبب الاول، فبدلا من ملئ الفراغ بالاشياء المفيدة المثمرة التي تطور الذات وتكون ذات مردود طويل الامد، بدلاً من ذلك يلجأون للفراغ ذاته لان هذا العالم الافتراضي ماهو إلا فراغ وسرعان مايكتشف الانسان انهُ وهمٌ يعيش بداخله، هذه الدوامة التي تفقد الانسان قواه ونشاطه وحيويته الفكرية والجسدية وقد يطَلع على مايدور في العالم وكيف يعيش البعض ببذخ ومتعة تبعث فيه الهزيمة وتثبط العزيمة لانه يصطدم بالواقع الذي يعيش فيه بأنه مختلفٌ تماماً، من جهة اخرى قد يحرك الفضول البعض للبحث عن اشياء واماكن واشخاص يحبهم ويرغب في التواصل معهم، اما الثلة القليلة جداً هم من يبحثون عن الاشياء المفيدة ويملؤون فراغهم الوقتي بالمعلومات وتطوير المعرفة او الدراسة باستخدام مواقع التواصل والانترنت بالشكل المطلوب والمثمر.

وقد عبر الاعلامي (قيس الربيعي) عن رأيه بصورة سريعة قائلا: برأيي ان هناك الكثير من الاشخاص لديهم احتياجات مكبوتة لا بد من ايجاد متنفس عنها، وكل شخص لديه رؤية مختلفة ويبحث في تأملها، فالبعض ينظر الى النصف الفارغ من الكأس والبعض الآخر يرى النصف الممتلىء.

وكان للكاتبة (نرجسة الزمان) رأي آخر فقالت: ان السعي الى التشبث بالعالم الافتراضي له عدة اسباب ولكل سبب هناك تأثير قد يكون سلبي وقد يكون ايجابي، فالبعض يهوي الى عالم السيئات عبر مواقع التواصل، وآخرين ممن يكونون مثل الفراشة التي تنجذب الى اريج الزهور لتنهل من رحيقها، كالمرأة التي تقوقعت داخل مجتمع يفرض عليها عادات وتقاليد لا تمت للدين الاسلامي بصلة وانا مثال على ذلك فقد وجدت الحرية في العالم الافتراضي، انه كعالم الخيال استطيع ان احلق فيه بلا قيود، طبعا مع مراعاة الاخلاق والدين واحترام الاعراف لعلي استطيع ان اغير شيء ولو باليسير من تحديات الافكار الجاهلية..

وقد اضاف (س،ح) قائلا: انا وبحسب مجال عملي لا استطيع الا ان اكون في حالة (متصل ونشط) ويتوجب عليَّ ذلك بحكم نطاق العمل، وقد اعتدت على ان اكون متصلاً حتى في وقت الفراغ وبعد انتهاء عملي، ولا استطيع الاستغناء عن وجودي في العالم الافتراضي لسهولة تواصلي مع الاقارب والاصدقاء متى  ما اردت، وقد اصبح جزءا لا يتجزء من عالمي على ارض الواقع.

وانتم ما هو رأيكم؟

قد تختلف الآراء وتتعدد المبررات حول الاهتمام المُركز على شبكة الانترت عموما ومحاولة التواجد والاتصال بالعالم الافتراضي  قدر الامكان وفي كل الاوقات، وقد نجد ان كل فرد وبمختلف الاعمار يقدم جوابٍ واضحٍ ومُقنع حول الاستمرار والسعي لأن يكون (متصل الآن) مع المحيط الخارجي، ولا بد من ذلك في عصرنا هذا عصر العولمة..

 ولكن هذا العالم الذي يكاد ان يسيطر او بالاحرى قد سيطر على حياة الغالبية من الناس وهم في غفلة من امرهم قد لايَدرِكون عواقبه الى بعد فوات الأوان..

ان الدخول الى العالم الافتراضي اشبه بالغوص في عالم البحار، قد يرى الفرد ما لم يسبق له ان رآه ويسمع عن ما لم يسمع عنه من قبل وبالتالي ينجرف وراء الفضول وحب الاستطلاع فلا بد له ان يتحرى ويستكشف عن كل ما هو جديد وهو لا يعرف عنه شيئا !!

وخطوة تتبعها خطوة وقد يصادفها ما هو أعجب وادهى فيستمر بالغوص وقد ينسى اصلا عن ما كان يبحث!!

لذلك يستوجب على كل فرد ممن اعتاد على الاتصال بالعالم الافتراضي ان ينتبه الى ان يكون على اتصال مع (الله) اولاً ليتجنب ارتكاب الذنوب، ثم مع (النفس) ثانياً وهذا امر مهم  فعليه ان يهذب نفسه ويعلمها ويُقَيّدُها بوقت محدد وعلى ان لا تنساق نحو المجهول، ويتوجب عليه ايضاً ان ينبه من حوله كذلك كي لا تنقاد النفوس وتتأثر (بما فرض عليها برضاها!).

فقيادة النفس هي اعظم قيادة، كن قائدا لنفسك اولاً فربما ستفكر يوماً بأن تكون قائداً للآخرين وخلاف ذلك فأنك حتما ستفشل.. 

انت (متصل الآن ولتكن على دراية).

الوعي
الشباب
الفكر
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    كيف تؤثر العقيدة في تصديق اللامنطقي؟

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    ترددات الميكروويف: تسبب تضرر الدماغ

    النشر : السبت 27 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الدبس والراشي… غذاء تراثي يتحوّل إلى “سوبر فوود” بفضل فوائده الواسعة

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    هل التوسل بغير الله شرك؟

    النشر : الأثنين 12 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 511 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 485 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 476 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 314 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 304 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة