• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شيخ الأئمة يعلمنا طرق السعادة

فهيمة رضا / الأربعاء 25 آيار 2022 / ثقافة / 3079
شارك الموضوع :

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟ اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا

من درر شيخ الأئمة عليه السلام : الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.

ربما جميعنا سمعنا عن تلك المبادرات الجميلة بين الجيران و الأقارب وحتى العامل وصاحب عمله في الماضي حيث كانت القلوب تشعر ببعضها البعض والبركة تحيط بكل شيء من كل جانب في الأعمار و الأموال و النفوس فقد عرفوا سر السعادة و النجاح (العطاء) رغم عدم دراستهم في الأكاديميات و الجامعات و نيلهم الدراسات العليا.

بالتأكيد لا دخل للدراسة بالأمر ولكن من باب ما وصلنا اليه من تكبر و فخر أذكر ذلك بأن الباطن الجميل يسبب نيل السعادة شئنا أم أبينا أو اذا اراد الخلق بأن يسقط واحد ويريد الله أن يرفعه سوف يرتقي رغما على الجميع فمن الأمور التي كانت متداولة في الماضي بين الناس قضية (قرض الحسنة) كم من شاب تزوج و أصبح  صاحب عمل و مشاريع أو ملك البيوت و ما الى ذلك بواسطة قرض الحسنة ففي ذلك الزمن لم يكن يحتاج الى البكاء و التوسل بهذا و ذاك بل اصحاب الشهامة كانوا منتشرين في كل مكان فبالتأكيد كل منا سمع عن قصة حياة الآباء والأجداد و تلك البطولات التي لا مثيل لها حيث اننا نصبح حيارى امام تلك النفوس العظيمة التي تركت البسمة في قلب من حولها.

ولكن بمرور الزمن أصبحت مساعدة الآخرين من الأمور التي تجلب الهم و التعب فكثيرا ما نسمع حكايا الناس و تذمرهم عما جرى عليهم و انهم قد غُدروا بواسطة أقرب الناس اليهم حيث ان البعض يلعن نفسه و يدعي على نفسه بالسوء أو يغلق الأبواب و يعاند مع نفسه والآخرين و بهذه الطريقة يريد أن ينتقم !

ممن؟

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟

اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا ؟

ربما أحيانا نكون أسوء ممن أساء الينا لأن الشخص المسيء لديه أحزانه و بيئته و طريقة تربيته ولكن نحن كيف تربينا و كيف نشأنا و هل من حقنا أن نكون مثله؟

و هناك نقطة أخرى يجب أن ندقق هل هذا الشخص أعظم أم الله أحيانا نشرك بالله بسبب تعظيمنا لمن حولنا، هل هذا الشخص مالك كل شيء؟ حتى بعد حدوث الغدر و المشاكل أترك كل شيء و أحزن و أتغير أم ان الله الواحد الأحد الذي يرى سعينا و نياتنا و يعرف ما يحول بين المرء وقلبه ؟!

من يجازي؟

هل المسيء بنا أم أرحم الراحمين؟ الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة من خردل كما يقول لقمان لابنه:

((يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)). اذن لا يمكننا أن نحزن ان عملنا لله سبحانه وتعالى و كانت نيتنا لله فهو يسمع و يرى و لا تضيع عنده الودائع ولا يمكننا أن نتراجع عن أعمال الخير لأن أحدهم أثبت انه غير لائق بالاحسان ولكن نضع وصية الامام الصادق بين أعيننا حيث قال لابن جُندب:

يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَاضِي حَاجَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أُمَّةً إِلَّا عِنْدَ اسْتِهَانَتِهِمْ بِحُقُوقِ فُقَرَاءِ إِخْوَانِهِمْ.

كثيرا ما نهتم بالأدعية و قراءة الصلوات المستحبة و الأمور الأخرى التي نرجو أن تقربنا الى الله ولكن نغفل عن قضاء حاجة المؤمنين  لما فيه من حسنات و فضائل، الامام يشير الى قضية مهمة جدا و هي الاحساس بمشاعر الآخرين أحيانا لا يمكننا أن نقدم الكثير ولكن (الماشي) من ينوي و يتحرك كي يساعد اخيه المؤمن من الممكن أن ينجح في تلبية الحاجة ومن الممكن لا ولكن هذه الخطوات محسوبة و كأنه يسعى بين الصفا والمروة.

ومن يقضي حاجة اخيه المؤمن  سينال درجة المتشحط بدمه في سبيل الله يوم بدر و أحد، نحتاج الى كتب كي نكتب عن أجر الشهيد و ما يناله من بركات و فضائل و كيف يكون حال هذا الشهيد و هو يستشهد في بدر وأحد يعني يكون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله و يحصل على ثواب نصرة النبي صلى الله عليه وآله !

ومن الكلمات الأخيرة ندرك بأن أحد الأسباب للمصائب المنتشرة في المجتمع  عدم مساعدة الناس لبعضهم البعض و عدم الاحساس  بما يجري عليهم و استهانتهم بحقوق الفقراء

هناك أحاديث كثيرة وردت في فضل قضاء حاجة المؤمنين حيث تحثنا على  نشر الأجواء الرحيمة في المجتمع ولكن  هناك أمر ما يجب أن لا نغفل عنه بأن الاعتدال مطلوب في كل مكان كما قال ربنا في محكم كتابه الكريم:

(وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا )

الحياة أقصر من أن نعيش في السلبية و نضيق على أنفسنا

والآخرة أجمل من أن نغفل عن العمل لأجلها و من يعمل بنية صالحة لأجل قضاء حاجة الآخرين سيرى الجنة في الدنيا قبل الآخرة عاجلا أم آجلا.

الشيعة
الامام الصادق
العلم
الدين
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    تحت عباءة الزيارة

    النشر : الخميس 09 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    وقفة تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: البقاء بعد العروج

    النشر : السبت 06 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ما هي الأطعمة الغنية بالدهون والمفيدة للصحة؟

    النشر : السبت 17 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الشعائر الحسينية.. رسالة الحسين للعالم

    النشر : السبت 22 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    التقيت بعمري

    النشر : السبت 18 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف تتعامل مع طفلك الحساس؟

    النشر : الثلاثاء 31 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 492 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1128 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة