• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتم معالجة العصبية في الحياة الزوجية؟

مروة حسن الجبوري / الأحد 23 تشرين الاول 2022 / علاقات زوجية / 2585
شارك الموضوع :

ترى ماذا تصنع الزوجة مع الزوج العصبي حاد الطبع إذا وجد في حياتها؟!

صراخ وكلام جارح، نقد، فوضى في منزل لا يتجاوز المئة المتر أو أكثر بقليل بمجرد دخول الزوج إلى الدار .

ترى ماذا تصنع الزوجة مع الزوج العصبي حاد الطبع إذا وجد في حياتها؟!

هل تقابل عصبية الزوج وانفعالاته بعصبية مشابهة؟ هل تلقي على حطب الخلافات الزوجية النار؟! أم تصمت وتستسلم؟! أو أنه يمكنها أن تصنع شيئا لعلاج هذا الأمر؟!

من عاش على تجارب الحياة وخبرات العاقلين يرى أن المرأة العاقلة قادرة على أن تحيل الرجل المتعصب أو المتوتر إلى رجل عاقل موزون!! والمرأة المتوترة العصبية قادرة لمعالجة العصبية  وانفعالاتها في اتباع هذه الإرشادات: اهدئي كثيرا، وتمالكي أعصابك إذا ثار الزوج كعادته. قابلي تقطيب جبينه ببسمة هادئة ولمسة ناعمة.

لا تخطئي إذا أخطأ أمام الناس، ولا تشجعيه أيضا على التمادي في ذلك، والزمي الصمت.

استعملي فكركٍ الهادئ في تفسير ما يحدث. كوني مستمعة جيدة للزوج ومشكلاته، وركزي انتباهك له. كفي عن الشكوى كلما رأيت الزوج قادما من الخارج أو متجها إلى عمله.

اعرضي الأمر على أحد أصدقائه وأقاربه العقلاء، استعيني برأيهم. استشيري أحد أهل الخبرة في مثل هذه الأمور، فالقضايا تتكرر مع تغيير أسماء أبطالها. كوني فكرة حقيقية عما يعانيه الزوج. قرري بعد ذلك أن تبدئي في مواجهة أفعاله.

حاولي النظر دائما لمحدثك، ولا تشغلي بصرك بشيء آخر غيره أثناء الحديث. ولا تحاولي حفظ الكلام الذي تؤدي الحديث عنه عن ظهر قلب، فاجعلي الحديث سهلا وبسيطا. واحذري الوقوع في الجدال.

فالمتكلم المثير للجدال يكون عاملاً في إثارة عناد من يتكلم معهم، ويضعهم في موقف الدفاع عن أفكارهم ويعتبرونه تحديا شخصيا لهم، ومن ثم لن يستطيع المجادل أن يفوز أبدا بحب الآخرين حتى لو كانت آراؤه صحيحة.

حاولي بقدر المستطاع أن تكوني محبوبة بأن تفتني الآخرين من حولك بعقلك الرزين وأفكارك المحترمة التي لا تخرج من فمك إلا بعد أن تنتقي مفردات تليق بفكرتك النيرة، وأن تسعي وتفهمي وتأخذي ما يلزمك ويليق بدينك ومبادئك وتربيتك، وتبتعدي عن كل ما لا ينفعك، ويقلل من شأنك واحترامك لنفسك.

لا تثقلي كاهله بكثرة الطلبات والاحتياجات ولوازم البيت. لا تطالبي برزق الغد؛ لأن غدا لم يأت بعد!! إن بعض النساء تنسى أو تتناسى أن زوجها إنسان.. وهذا يعني أنه مكون من لحم وعظم وأعصاب، وأنه كلما يتألم يحتاج إلى أن يهدأ ويطمئن، وكلما يحزن يحتاج أن يفرح، وكلما يتعب يحتاج إلى الراحة.

وإن كان العمل هو مكان الكفاح والصراع والألم والجهد، فإن البيت لا ينبغي أن يكون صورة من العمل، لكن البيت لا بد أن يكون صورة أخرى مغايرة تماما، فيه الاستجمام، والراحة، والهدوء، والنظام والسكينة، والمودة، والرحمة. إن البيت يجب أن يكون موضع البهجة والسعادة، وهذا يحتاج إلى حنكة من المرأة ودراية لتوفر لزوجها أكبر قسط من الراحة، ولا تثقل عليه وتسيطر على عواطفها.

وهذا يعني ألا تمطر المرأة زوجها بعشرات الأسئلة المستفزة مثل: لماذا تأخرت؟ أين كنت؟  لماذا نسيت أن تشتري ما طلبته منك؟ .

ولكن هل اشتريت الهدية المطلوب تقديمها؟ ولماذا نسيت؟ لماذا تريد أن تحرجني دوما بتصرفاتك غير المسئوولة؟ متى تتذكر ما أطلبه منك؟!

كوني مستمعة جيدة للزوج ومشكلاته، وركزي انتباهك له. كفي عن الشكوى كلما رأيت الزوج قادما من الخارج أو متجها إلى عمله. أعرضي الأمر على أحد أصدقائه وأقاربه العقلاء، واستعيني برأيهم. استشيري أحد أهل الخبرة في مثل هذه الأمور، فالقضايا تتكرر مع تغيير أسماء أبطالها.

كوني فكرة حقيقية عما يعانيه الزوج. قرري بعد ذلك أن تبدئي في مواجهة أفعاله لإعادة الاستقرار النفسي داخل صدر الزوج.. بنفسك أو بمعاونة أهله أو الطبيب النفسي إذا لزم الأمر، وحين تتوافر الإرادة؛ فإنه ثمة طريق محدد المعالم سيظهر.

وحينئذ يجب أن نخطو الخطوة الأولى.. فكل شيء أصبح ممكنا ولكن.. هل يكفي كل ما سبق؟ بإمكاننا إضافة بعض الأشياء الهامة، مثل: ضرورة الاقتناع الداخلي بتعديل نمطية الحياة، وبإيجاد حلول جديدة تؤكد الوعي بمدى المسئولية. هناك بدائل جيدة توقف سيل الهم، مثل القناعة والاكتفاء في مواجهة الجشع والنهم والسعي لتحقيق مكاسب أنانية مادية. عليـك بالاقتصـاد وحسـن التـدبير في مواجهـة السـلوك الاستهلاكي الاستفزازي الذي تمارسه الأسرة. تحديد المسئوليات وتقديرها وسرعة العمل على القيام بها حسب إمكانات كل فرد في الأسرة..

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة