• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل فكرة توأم الروح مجرد أسطورة؟

بشرى حياة / الأثنين 02 كانون الثاني 2023 / منوعات / 3033
شارك الموضوع :

فكرة وجود "النصف الآخر" لا تزال قائمة بالنسبة للكثيرين، واستمرت عبر العديد من الثقافات

لماذا لا يزال بعض الناس يؤمنون بإمكانية العثور على الشخص المثالي، وما سر استمرار جاذبية أسطورة توأم الروح عبر الزمن والثقافات المختلفة؟

تقول هانا ميلر إنها تؤمن دائما بنظرية توأم الروح. وتتذكر أنها عندما كانت طفلة، سمعت أن فرس البحر يكون لديه شريك واحد إلى الأبد، فأحبت فكرة أن يكون لها رفيق واحد أيضا طول الحياة.

وعندما كانت في العاشرة من عمرها، تعرفت على سام، صديق أختها، في نزهة جماعية إلى مدينة ملاهي، بينما كانت أختها تضايقها قائلة إنها وسام سيتزوجان.

تقول هانا، التي تبلغ من العمر 45 عاما وتعيش في برمنغهام بالمملكة المتحدة: "ركبت حافلة المدرسة يوم الاثنين وحدثت جميع أصدقائي عن الصبي الكبير".

لم تقابل هانا ذلك الصبي مرة أخرى حتى بلغت 18 عاما، لكن بمجرد أن قابلته تطورت الأمور بسرعة كبيرة. وبعد أسابيع، أخبر سام هانا أنه وقع في حبها، وتزوج الاثنان قبل عيد ميلاد هانا العشرين بقليل.

تقول هانا: "شعرت أن الالتزام جاء بسهولة - كان من المفترض أن نكون معا منذ فترة، فلماذا ننتظر؟. كنا نعلم أنه لا يوجد سبب لعدم الزواج، لأننا كنا رفقاء الروح".

ويؤمن عدد مذهل من الناس بأسطورة توأم الروح، وفقا لمسح أجري عام 2021، وتنتشر هذه الفكرة في العديد من الثقافات. وهناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس يأملون في وجود الرفيق المثالي لهم، وخلال الخمسين عاما الماضية زادت شعبية هذه الفكرة بشكل كبير.

ويعتقد خبراء أن فكرة ما إذا كنا نؤمن بنظرية توأم الروح أم لا تكون متأصلة بعمق في ظروفنا الشخصية والنفسية - لكن من المحتمل أن أولئك الذين يأملون في العثور على شريك بمواصفات محددة مسبقا قد يقوضون علاقاتهم منذ البداية.

لكن فكرة وجود "النصف الآخر" لا تزال قائمة بالنسبة للكثيرين، واستمرت عبر العديد من الثقافات عبر التاريخ.

لكن على الرغم من أن مفهوم "توأم الروح" ربما كان موجودا منذ آلاف السنين، فمن المحتمل أن المصطلح الفعلي لم يظهر إلا في القرن التاسع عشر، إذ استخدم لأول مرة في عام 1822، في رسالة كتبها الشاعر صامويل تايلور كوليردج، قال فيها "لتكون سعيدا في الحياة الزوجية، يجب أن يكون لديك رفيق روح".

كانت حياة كوليردج العاطفية غير سعيدة - تزوج في الغالب بسبب الضغوط الاجتماعية وقضى معظم فترة زواجه بعيدا عن زوجته، قبل أن ينفصلا في النهاية إلى الأبد.

وعلى الرغم من عدم قدرة كوليردج على العثور على رفيق الروح الحقيقي، استمرت الفكرة وزادت شعبيتها بشكل كبير، خاصة في العقود الأخيرة.

ولاحظ براد ويلكوكس، أستاذ علم الاجتماع ومدير مشروع الزواج الوطني بجامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة، زيادة جاذبية فكرة رفيق الروح منذ سبعينيات القرن الماضي، عندما ظهر ما يسميه "عقد الأنا" وثقافة الفردية التي غيرت نهجنا في العلاقات.

يقول ويلكوكس: "من المرجح أن يبحث الناس الآن عن العلاقات التي تجعلهم سعداء ويشعرون بالرضا. وأصبح ذلك سهلا أيضا من خلال الازدهار غير المسبوق في الغرب، وهو ما جعل الناس أقل اعتمادا على الزواج من أجل البقاء الاقتصادي. كان هناك تحول من النهج البراغماتي للزواج إلى نموذج زواج أكثر تعبيرا عن توأم الروح تهتم فيه توقعات الناس بالعوامل النفسية أكثر من العوامل المادية".

الطبيعة الدائمة لأسطورة توأم الروح

هناك الكثير من الأسباب التي تجعلك متشككا في فكرة أن يكون الشخص المثالي مقدرا لك مسبقا. فقبل كل شيء، لا يبتعد معظم الناس كثيرا عند العثور على شريكهم المناسب، إذ يتزوج غالبية الأمريكيين من شخص من نفس الولاية التي يقيمون بها، ويتزوج 43 في المئة من شخص ذهبوا معه إلى المدرسة الثانوية أو الكلية.

وعلى كوكب يبلغ عدد سكانه ما يقرب من ثمانية مليارات شخص، فهل من المصادفة تماما أن يكون العديد من رفقاء الروح موجودين في الفصل الدراسي المجاور؟ ومع ذلك، استمرت فكرة توأم الروح عبر العديد من المجتمعات والفترات الزمنية المختلفة.

استخدم برادلي أونيشي، أستاذ الدين في كلية سكيدمور بالولايات المتحدة، خلفيته في تاريخ الأفكار لمحاولة فهم الطبيعة الدائمة لأساطير توأم الروح، ويعتقد أن هناك شيئا فطريا في رغبتنا في الإيمان برفاق الروح.

يقول أونيشي: "أسطورة توأم الروح تعد وعدا بالوفاء. إنها تقول إن العزلة والوحدة التي غالبا ما تكونا جزءا من التجربة الإنسانية هما شيئان مؤقتان فقط - في يوم من الأيام ستكون هناك سعادة دائمة نتحد فيها مع الشخص الذي يفهمنا على كل المستويات، ويحمينا من الأذى و يعطي حياتنا أهمية كبيرة".

ويشير إلى أنه بالنسبة للكثيرين، فإن الإيمان برفيق الروح هو طريقة لبناء سرد متماسك من التجارب الفوضوية وغير المتوقعة في كثير من الأحيان للبحث عن الحب.

ويقول: "أسطورة توأم الروح جيدة حقا في أخذ كل المواعيد الغرامية الأولى السيئة، والانفصال، والآمال المحطمة وخيبات الأمل، ووضعها في قصة تقول: يوما ما سيحدث كل شيء بشكل صحيح".

هذا صحيح بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمواعدة الحديثة، وربما يشرح كيف تطورت فكرة توأم الروح بمرور الوقت. ففي السنوات الأخيرة، انتشر مصطلح "توأم الشعلة" بشكل كبير، وهي طريقة روحية لفهم فكرة أنه قد يكون هناك شخص من المفترض أن تكون معه.

يوضح أونيشي ذلك قائلا: "إننا نعيش في وقت يسوده الشك وعدم اليقين - سياسيا وبيئيا واجتماعيا. لكن أسطورة توأم الروح تعد بأنه وسط المشهد المذهل والمربك في كثير من الأحيان، هناك تطابق واحد من شأنه أن يجعل كل شيء منطقيا. إنها تقدم وعدا بمرساة للحياة الحديثة يجدها الكثيرون جذابة".

توقعات عملية

ومن الناحية العملية، قد لا يكون البحث عن توأم الروح هو أفضل نهج. يقول ويلكوكس: "زيجات توأم الروح تكون أكثر هشاشة، نظرا لأن المشاعر تتقلب. إن اتباع نهج أقل استنادا إلى أسطورة توأم الروح مرتبط بمزيد من الاستقرار".

وأظهرت الأبحاث التي أجريت على مئات العلاقات أن وجود توقع بالعثور على رفيق الروح يؤدي في الواقع إلى أنماط سلوكية غير فعالة، بل ويجعلك أكثر عرضة للانفصال عن شريك حياتك.

ويعود السبب في هذا إلى أن الأشخاص الذين يؤمنون بنظرية توأم الروح يميلون إلى امتلاك ما يُعرف بعقلية "القدر". ونظرا لأنهم يسعون للارتباط بشخص مثالي، فمن المرجح أن يشكوا في علاقتهم، أو ينظرون إلى العقبات في الطريق على أنها سبب لإنهاء العلاقات، وأن هذا الشخص ليس المناسب لهم.

من ناحية أخرى، يميل المشككون في أسطورة توأم الروح إلى امتلاك عقلية "النمو"، إذ يعتقدون أن العلاقات تتطلب العمل والتضحية، ويكون لديهم الحافز لإيجاد حلول للمشاكل التي يواجهونها.

تقول روث ميكاليف، وهي مستشارة بالجمعية البريطانية للإرشاد والعلاج النفسي وتعمل مع العديد من المرضى الذين يعانون من مشاكل في العلاقات: "توقع أن يكون هناك شيء مثالي بشكل فوري ودائم لا يؤدي إلا إلى خيبة أمل واستياء، لأن هذا ببساطة غير واقعي".

وتضيف: "بعض أكثر العلاقات نجاحا هم الأزواج الذين أمضوا سنوات في دعم بعضهم بعضا من خلال جميع التغييرات الشخصية التي يمرون بها، ولا يتوقعون أبدا أن يكونوا مثاليين أو يمتلكون كل الصفات الإيجابية".

قد تكون فكرة العثور على رفيق الروح بمثابة بلسم يخفف الآلام بعد موعد سيء، لكن في النهاية فإن الاعتقاد بأنك وجدت توأم روحك قد لا يكون شيئا جيدا - ويقول الخبراء إنه لا داعي للقلق بشأن البحث عن توأم الروح.

يقول ويلكوكس: "لا أحد منا مثالي - لا أنت، ولا رفيقك المستقبلي. لذا، ركز على الأشياء غير القابلة للتفاوض - المميزات التي ستدعم الزواج الجيد والقيم المشتركة، وبعض الاهتمامات المشتركة. لكن لا تتوقع أن يكون شريكك المستقبلي مثاليا، إلا إذا كنت ترغب في أن تكون أعزبا دائما!"

ومع ذلك، يؤمن البعض بأسطورة توأم الروح، مثل هانا التي تزوجت سام منذ 23 عاما، ولديهما ثلاثة أطفال، وتقول عن علاقتها بسام: "قد تكون أكثر شيء أشعر بالفخر به. الكثير من الأشياء في هذه الحياة غير مؤكدة، لكن يمكنني القول بثقة إننا نشأنا معا، وسنواصل التقدم في العمر معا كرفقاء روح إلى الأبد. حسب بي بي سي

مفاهيم
الحياة
الانسان
العاطفة
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستيقاظ من دون منبّه.. عادة بسيطة قد تكشف تحسّن جودة نومك

    الاستيقاظ من دون منبّه.. عادة بسيطة قد تكشف تحسّن جودة نومك

    الخميس 03 ايلول 2026/
    منتجات تبدو صحية.. لكن ملصقها الغذائي قد يكشف مفاجآت

    منتجات تبدو صحية.. لكن ملصقها الغذائي قد يكشف مفاجآت

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    الاستيقاظ المبكر.. عادة يومية تعزز النشاط والصحة

    الاستيقاظ المبكر.. عادة يومية تعزز النشاط والصحة

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قضم الأظافر لدى الأطفال.. عادة شائعة لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي

    قضم الأظافر لدى الأطفال.. عادة شائعة لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي

    الأثنين 31 آب 2026/
    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة

    هل شرب الماء مع الطعام يؤثر على الوزن؟ دراسة حديثة توضح الحقيقة

    الأحد 30 آب 2026/
    لماذا يمكن أن تتكرر الحمى القرمزية أكثر من مرة؟

    لماذا يمكن أن تتكرر الحمى القرمزية أكثر من مرة؟

    السبت 29 آب 2026/

    آخر الاضافات

    سرقة في وضح التعامل!

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الاستيقاظ من دون منبّه.. عادة بسيطة قد تكشف تحسّن جودة نومك

    لغات التواصل العاطفي وبناء شخصية الطفل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    منتجات تبدو صحية.. لكن ملصقها الغذائي قد يكشف مفاجآت

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الشباب ينبوع العطاء

    آخر القراءات

    خالدون في فِناء الحسين

    النشر : الأحد 07 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    دراسة: الأعشاب الطبية لها مخاطر على المصابين بأمراض القلب

    النشر : الأربعاء 08 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المرأة المهدوية والكهوف الثلاثة

    النشر : الأثنين 29 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    وماذا عن إشارات قلبك؟

    النشر : الأثنين 04 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    حواء.. الغرباء دمار للمملكة

    النشر : الخميس 21 تموز 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    المرجع الشيرازي: تستطيع المرأة أن تغير أمة بمفردها

    النشر : السبت 02 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 721 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 657 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 577 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 482 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 446 مشاهدات

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    • 444 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1094 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1024 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 985 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 923 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 773 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 721 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    سرقة في وضح التعامل!
    • الخميس 03 ايلول 2026
    حسن الخلق في ميزان القيامة
    • الخميس 03 ايلول 2026
    الاستيقاظ من دون منبّه.. عادة بسيطة قد تكشف تحسّن جودة نومك
    • الخميس 03 ايلول 2026
    لغات التواصل العاطفي وبناء شخصية الطفل
    • الأربعاء 02 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة