• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

علاقة الطالب مع المدرس...غير ابوية!

شبكة النبأ / الأثنين 08 حزيران 2015 / تربية / 4401
شارك الموضوع :

المدرس ينظر إلى الطالب على أنه أقل مستوى منه، والطالب لا يحب المدرس لأن في شخصيته الكثير من الدكتاتورية والتعامل الغير الابوي

المدرس ينظر إلى الطالب على أنه أقل مستوى منه، والطالب لا يحب المدرس لأن في شخصيته الكثير من الدكتاتورية والتعامل الغير الابوي.

كل هذه الاسباب تُكون علاقة غير ودية مع الاستاذ والتلميذ، مدارسنا تفتقر الى العلاقة الصحية بين الطالب والمدرس. قد تكون الاسباب المارة الذكر هي السبب تعالي المدرس على الطالب يخلق شعور عند الطالب على أنه يتعامل ليس مع استاذه وإنما عند مسؤول في الدولة يفرض علية بعض التعليمات الواجبة وعلى الطالب أن يتقبل كل ما يتلقى من المدرس بدون أي نقاش

مع العلم من أنها حالة قد شخّصها أحد مشرفي التعليم في اقليم كردستان، والأمثلة كثيرة.

ففي يوم خريفي من العام 2005 عادت فتاة في الابتدائية باكية من سفرة مدرسية شاء حظها ان تكون الى البرلمان حيث اعتبرت ان لها الحق في ان تتحدث عن عسف وعنف تراهما في المدرسة يتعلق بحالات الضرب والمعاملة القاسية اللتين يتعرض لهما الطلبة، فكانت العواقب وخيمة.

تنوك فرهاد 13 سنة، قالت: كنت أتعلم في مدرسة خاصة، وكنا في زيارة ميدانية إلى البرلمان، هناك تحدثت عن ضرب الطلبة في مدرستنا، وبقية المدارس. وفي طريق عودتنا فاجأتني المديرة بإبلاغي وجوب ترك المدرسة لأنني تحدثت بالسوء عنها وبرغم محاولاتي للبقاء إلا أنهم نقلوني. وتابعت، لقد عاقبوني على صدقي. جرحني ذلك كثيرا ولكني لست نادمة، تقول الطفلة وهي تطرق برأسها وتمسح دمعتها بهدوء.

من جانبه قال الباحث الاجتماعي عماد جوهر: للأسف، في المدارس وحتى النموذجية منها لا تزال هناك حالات يقوم المدرس فيها بضرب الطالب ويوجه له الكلام الجارح والشتائم التي يوازي تأثيرها النفسي تأثير الضرب، أن لم يكن أشد إيلاما.

وهنا يأتي دور الباحث الاجتماعي في تحسين العلاقة بين الطالب والمدرس الذي يكون غالبا هو مصدر هذه المشاكل لان لجوءه للضرب والاهانة يؤثر على الناحية النفسية للطالب كما يؤثر على مستواه الدراسي لأن خوفه من المدرس يجعله يكره المادة العلمية أيضا ولا يستوعبها.

ويبدو أن العلاقة بين المدرسين والطلبة لا تزال تشوبها الاضطرابات، بسبب أسلوب اغلب المدرسين الذي لا يحبذه الطلبة وتعاملهم الخشن.

وتعلل كزنك 17 سنة طالبة، بأن تعليمات منع الضرب التي تشدد عليها الادارات التربوية، جعلت المدرسين الذين اعتادوا على ممارسة هذا الأسلوب يلجأون إلى الشتائم والإهانات والكلام الجارح للتعويض عن الضرب. وبرأيها فأن تأثير الكلام الجارح يكون أحيانا اشد وطأة من الضرب الجسدي. بحسب اصوات العراق.

وتشكو ديلان، 16 سنة وهي طالبة مجدة في أحدى مدارس أربيل النموذجية من أن المدرسين لديهم نظرة دكتاتورية وملكية تجاه الطالب أو الطفل.

وتقول في هذا السياق: انهم يطالبوننا بالطاعة العمياء وعدم المناقشة والاستسلام الكامل لآرائهم كما أنهم يعتقدون أن لديهم كل الحق في أهانتنا أو حتى معاقبتنا.

ويعتقد نبز 39 سنة مدرس أن قيام المدرس بتخويف الطالب سيجعل نقل المعلومات مشوشاً ولن يستطيع المدرس توصيل الدرس وبذلك سيفقد المدرس هدف عمله.

ويرى أن قوة التدريسي تكمن في ما يملكه من قدرة ووسائل تمكنه من إيصال المعلومات إلى الطالب الذي عليه أن يحترم مدرسه، وأن تسود العلاقة النموذجية بينهما على أساس الأخذ والعطاء والاحترام المتبادل.

ولكن المدرسة سميرة 56 سنة، ترى أن منع ضرب الطلبة قد أفسدهم وأصبح المدرس لا يملك أية سيطرة على الطالب، فأين مدرسي اليوم من مدرسي أيام زمان حيث كنا نخاف أن نمشي بالقرب من المعلم الذي كانت له هيبته و شخصيته.

أما تلار 34 سنة مدرسة، فتتذكر أيام الدراسة مبتسمة: درسني الكثيرون ولكني اتخذت، مدرسا واحدا مثلا أعلى لي وحتى الآن أحاول التعامل مع الطلبة كما كان يعاملنا مدرس الرياضيات. فلقد علمني أهم درس في حياتي، وهو أن المدرس المثالي من يجعل درسه مشوقاً وممتعاً، ولا ينظر إلى الطالب أبدا بأنه أقل شأنا منه. ما أزال أتخذه مثلي الأعلى بالرغم من أن اختصاصي لا يتعلق بالرياضيات.

وتردف وهي تستذكر ايام الدراسة الخوالي: لقد كنت ذكية في الرياضيات والفضل يعود له في ذلك, أتمنى أن يتذكرني طلابي في المستقبل كما أتذكر أستاذي الآن.

ويعترف المشرف بمديرية التربية الأستاذ عبدالستار عثمان إسماعيل بأن: مدارسنا تفتقر الى العلاقة الصحية بين الطالب والمدرس والسبب في ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى نظرة المدرس للطالب على انه مستخدم لديه.

وشدد المشرف على ان هناك معلومة خاطئة من الضروري إن تصحح. فلم يكن هناك قانون يجيز ضرب الطالب وبالتالي ليس هناك إلغاء لقانون لم يكن موجودا أصلا.

ومع ذلك وبحسب التربوي، لا يجوز أبدا معاقبة الطالب بالشتم أو الضرب أن ذلك مرفوض كليا من قبلنا لأن هناك لغة الحوار الذي يجب أن يمارسها التدريسي مع الطالب.

وفي حال ورود شكوى من طالب تعرض للضرب فأننا نشكل لجنة تحقيقية للبحث في الحادث، وقد حدث ذلك فعلا وإذا تأكدت اللجنة من حدوث الواقعة فأن التدريسي يتعرض للمحاسبة والعقاب أما بالنقل من المدرسة أو بنقل الخدمات ومنعه من ممارسة التدريس ونقل خدماته.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    صيحة مسلمة

    صيحة مسلمة

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    الأربعاء 10 حزيران 2015/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم وقيمة المعلم.. الكنز والمكنوز

    النشر : السبت 06 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    وأمرهُ مُنتَظِر .. ثُمْ ماذا؟

    النشر : الثلاثاء 07 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    حسن الأخلاق طريق للجواز على الصراط

    النشر : الثلاثاء 22 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    كيف تعزز مهارات القراءة عند الأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 19 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    فايروس العنف ضد المرأة يصيب السوشيال ميديا

    النشر : الأثنين 31 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    أسس بناء البيت المهدوي: المعرفة النفسية

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 455 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 639 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 16 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 16 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 16 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة