• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تدهور الزراعة وصعوبة المعيشة الاقتصادية في العراق: الطماطم نموذجا

زينب علي / الأربعاء 10 تشرين الاول 2018 / اعلام / 3615
شارك الموضوع :

شهدت الايام الماضية تدهورا في الحالة الاقتصادية حيث ارتفعت بعض اسعار الخضروات ارتفاعا ملحوظا، خاصة مع رب الطبخ وست البيت (الطماطم)، وشكى ال

شهدت الايام الماضية تدهورا في الحالة الاقتصادية حيث ارتفعت بعض اسعار الخضروات ارتفاعا ملحوظا، خاصة مع رب الطبخ وست البيت (الطماطم)، وشكى المواطن العراقي من جانبه السعر والبعض رفض الشراء، حيث تجاوز سعرها في مناطق من البلاد الثلاثة آلاف دينار للكيلوغرام الواحد وانطلق نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، واخذت تنشر الخبر مع رفع الهاشتاك، "خلوها تعفن"، وتصوير المقاطع الساخرة.

وقال رئيس الاتحاد حيدر العصاد في بيان، إن "المجاملات السياسية لدول الجوار واهمال المنتج المحلي وعدم العمل بالرزنامة الزراعية والانفلات في المنافذ الحدودية والتركيز على المحاصيل الاستراتيجية مثل الحنطة والشعير واهمال الخضر والفواكه هي السبب في ارتفاع اسعار الطماطم". 

من جهته يقول الوكيل الفني لوزارة الزراعة مهدي ضمد في حديث الى (بغداد اليوم)، إن "الطماطم لها موسم زراعي وهو من المحاصيل التي ضعف انتاجها محليا، فتم فتح باب الاستيراد المحصول لتغطية حاجة السوق"، مبينا أن "اسعار تسويق المحصول المحلي من الطماطم غير خاضعة للحكومة، حيث يتم بيعها مباشرة من قبل الفلاحين الى التجار".

ويؤكد ضمد، عجز الوزارة عن "اتخاذ اي اجراء ازاء ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية كونها لا تمتلك السلطة عليها، باستثناء محاصيل الحنطة والشعير والذرة الصفراء والرز"، مبديا ترحيب الوزارة "بحملة مقاطعة الطماطم التي أطلقها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

ويعتبر وكيل وزارة الزراعة، "الطماطم من المحاصيل الكمالية التي يستطيع المواطن الاستغناء عنها"، لافتا الى أهمية "دور المواطنين في محاربة الجشع والاستغلال".

واصدرت وزارة الزراعة، بياناً بشأن ارتفاع اسعار بعض الخضر، مؤكدة أن ما تم تداوله من ارتفاع الاسعار جاء ذلك نتيجة قلة توريد المحصول من الجانب الايراني، ودعت جميع التجار الى عدم التركيز على منافذ الاستيراد على دولة واحدة بل من جميع المنافذ الدولية لسد الاستهلاك المحلي ومنع ارتفاع الاسعار.

ومع تدهور الحالة الاقتصادية للمواطن العراقي وسوء الخدمات وعدم توفير ابسط الحقوق للموطن مما جعله يتذمر ويطلب الجهات المختصة في متابعة الامر والرجوع الى المحاصيل الزراعية الوطنية وحماية المنتج الوطني، مما يساعد على توفير فرص عمل للفلاحين وتشجير الارض مما يقلل من الغبار والعواصف الترابية وفي نفس الوقت مساعدة الموطن، وتُعتبر مصدراً ماليّاً ثابتا، واذا لو كانت الزراعة موجودة لما احتاج الشعب الى الاستيراد.

 المصادر: السومرية نيوز/  موقع موضوع

العراق
الاقتصاد
مفاهيم
القيم
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    في صدد الاضطراب: الصدمة يقظتنا

    النشر : الأربعاء 19 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    انعدام لغة الحوار بين الآباء والأبناء يزعزع الاستقرار الأسري

    النشر : الأثنين 21 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    قصة قبل النوم.. نافذة الطفل نحو عالم مرسوم بيديكِ

    النشر : الأحد 25 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    التغير المناخي سينتهي بنا إلى كائنات بأدمغة مختلفة

    النشر : الأحد 16 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    اطلاق مبادرة \"اخصم وبايع\" للسنة الثانية وبمشاركة واسعة

    النشر : السبت 24 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    لمستقبلٍ أفضل.. أصلح النافذة المكسورة

    النشر : الأثنين 05 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 874 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 642 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 624 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 379 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 356 مشاهدات

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    • 340 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1449 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1406 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1111 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1072 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1058 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 979 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 16 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 16 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 16 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • السبت 30 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة