• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معالجة الضغوط والتعايش مع أحداث الحياة

زهراء الجابري / الأربعاء 06 آذار 2019 / تطوير / 4255
شارك الموضوع :

ترتبط الضغوط بالأحداث اليومية، فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية، بما فيها ضغوط العمل والدراسة، والضغوط الأ

ترتبط الضغوط بالأحداث اليومية، فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية، بما فيها ضغوط العمل والدراسة، والضغوط الأسرية، وضغوط تربية الأطفال، ومعالجة مشكلات الصحة، والأمور المالية، والأزمات المختلفة. كما نتعرض يومياً للضغوط ذات المصادر الداخلية، والمضاعفات المرضية، والآثار العضوية والصحية السلبية التي تنتج عن أخطائنا السلوكية في نظام الأكل، أو النوم، أو التعرض للملوثات البيئية.

ومعالجة الضغوط، لا تعني التخلص منها، أو تجنبها، واستبعادها من حياتنا. فوجود الضغوط في حياتنا أمر طبيعي، ولكل فرد منا نصيبه من الأحداث اليومية بدرجات متفاوتة، ووجودها لا يعني أننا مرضى، بقدر ما يعني أننا نعيش ونتفاعل مع الحياة، ونحقق طموحات معينة، وخلال ذلك، وبسببه تحدث أمور متوقعة أو غير متوقعة. ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم إلا بالتخلص منها، وإنما يتم بالتعايش الإيجابي معها، ومعالجة نتائجها السلبية.

ومعالجة الضغوط تعني ببساطة أن نتعلم ونتقن بعض الطرق التي من شأنها، أن تساعدنا على التعامل اليومي مع هذه الضغوط، والتقليل من آثارها السلبية بقدر الامكان. صحيح أن التغيير من البيئة المشحونة بالتوتر والبعد عن الموقف المثير لضغط، قد يؤدي إلى تحسين تلقائي في الأعراض النفسية التي تنتج عن الضغوط. ولهذا يعتبر التغيير من الموقف (كالعمل المشحون بالتوتر والصراع) من أهم مصادر التحسن. فقد تبين أن حوالي 60 % من حالات الاضطراب المرتبطة بالحروب وعصاب الحرب تشفى بعد إبعاد المجندين من خط النار.

وفي كثير من الأحيان يتعذر تغيير البيئة ، وفي تلك الحالة لا يكفي أسلوب تعديل البيئة أو تغييرها. إن معالجة هذه الضغوط تتطلب إتقاناً للأساليب العلاجية بما فيها التدرب على الاسترخاء، وتعديل الحوارات الشخصية، وإعادة فهمنا للواقع، ولإمكانياتنا الانفعالية، والتدرب على المهارات الاجتماعية التي من شأنها أن تساعدنا على حل مختلف صراعات العمل والأسرة والتوافق معها. ولهذا فإننا نعتبر الفصول التي يتضمنها هذا الباب، جزءاً أساسياً من المهارات المطلوبة في معالجة الضغوط.

ولبلورة الخطوط العريضة، والنقاط الرئيسية التي يمكن أن تشتمل عليها الأساليب الملائمة لمعايشة الضغوط، والتغلب على آثارها السلبية..

معالجة الضغوط أولاً فأولاً لتجنب تراكمها:

سجل الضغوط التي تواجهها في الوقت الحالي. وعالجها أولاً فأولاً، فحتى الضغوط البسيطة، أو التافهة، تتحول إلى عبء ضار بالصحة إذا ما تراكمت، وتجمعت دون القيام بحلها أولاً فأولاً.

التخفف من الضغوط وليس التخلص منها تماماً هو المطلوب:

اجعل أهدافك معقولة، فليس من الواقعي أن تتخلص من كل الضغوط والأعباء تماماً من حياتك. اجعل هدفك بدلاً من ذلك ينصب على التخفيف من هذه الضغوط.

التوازن بين الاحتياجات الخاصة وإلحاحات الآخرين:

ليس باستطاعتك أن تفي باحتياجات الآخرين ومتطلباتهم منك، فاجعل هدفك من العلاقات الاجتماعية معقولاً. فمن المتعذر أن تلبي، وأن تجعل هدفك هو إرضاء كل من تعرف ومن لا تعرف، وكل من هو في حاجة إليك. من الجميل بالطبع أن تساعد، وأن تمنح بعضاً من وقتك وجهدك للناس، ولكن لا تنسَ أن لك أيضاً احتياجات خاصة للصحة والراحة، ووقت الفراغ، والترفيه. فلا تنس أن تكون واقعياً في تلبيتك لمتطلبات الآخرين، وإلحاحاتهم، وأنك أيضا في حاجة إلى وقت خاص لك وإلى قدر من الخصوصية، والعزلة.

تعلم الرفض للطلبات غير المعقولة.

المعالجة البناءة للصراعات وخلافات الرأي:

عندما تثور بينك وبين الآخرين صراعات، أو خلافات في الرأي لا تجعل هدفك أن تكسب كل شيء، ولو كان ذلك على حساب الآخرين. افتح دائما مجالاً للتفاوض، وتبادل وجهات النظر، والوصول إلى الحلول التوفيقية. وتذكر دائماً أن أفضل الحلول هي تلك التي تحقق كسبا متبادلاً لجميع الأطراف الداخلة في الصراع أو الخلاف، ما أمكن.

توزيع الأعباء على الآخرين:

وزع الأعباء الملقاة على عاتقك، بدلاً من أن تضع نفسك في موقف المسؤول عن كل كبيرة وصغيرة في المنزل أو العمل. إنك بذلك تحقق كسببين: تمنح نفسك وقتاً أطول، وفرصة أفضل للاهتمام بأولويات أخرى تشعر بأنها أهم، كما أنك تمنح الآخرين فرصة أكثر لتحمل المسؤولية، ومن ثم يكون بإمكانك تحويلهم إلى قوة إيجابية فعالة لسير العمل، وأمور الأسرة، ومن ثم تخفيف الأعباء الملقاة عليك.

إيقاع العمل:

تمهل، وهدئ من سرعتك، وإيقاعك في العمل والحركة، ومعالجة الأعباء اليومية. بعبارة أخرى، تجنب أن تزحم وقتك وتملأ جدولك اليومي بنشاطات يومية على مدار الساعة. امنح نفسك يومياً وقتاً للراحة والاسترخاء، والترفيه، والتأمل. نظم جدولك اليومي بطريقة متوازنة، بحيث تجعل فيه وقتاً لهواياتك، وحياتك الاجتماعية، والروحية، وللأسرة والعمل.

الإقلال من الشعور العدواني، وتعلم طرق جديدة للتغلب على الغضب والانفعال..

الاسترخاء.

مراقبة أسلوب التفكير وطريقة تفسير الأمور:

التفكير في الأمور قد يكون أحيانا أسوأ من الأمور ذاتها، ومن ثم تجيء أهمية تدريب الذات على الحوار الإيجابي مع النفس وتجنب تفسير الأمور بصورة كارثية مبالغ فيها. لأن أسوأ ما في الأمور هو أن نسمح لمبالغاتنا، وتهويلاتنا، بأن تحكم حياتنا، وأن يمتد تأثيرها، بسبب تفكيرنا فيها بصورة سلبية. والحوار الداخلي والحديث الإيجابي مع النفس، فن يمكن إتقانه والتدرب عليه، ويمكن إتقانه وفق هذه الخطوات:

  • مراقبة الذات عند مواجهة الأمور الصعبة أو البسيطة.
  • تحديد الحالة الانفعالية المسيطرة عند مواجهة هذه الأمور: هل هي غضب، أم اكتئاب، أم قلق وخوف؟.
  • مراقبة الأفكار، والحوارات الداخلية، وأسلوبنا الخاص في فهم الأمور، وأنواع التفسيرات التي نضعها للموقف أو المواقف التي تواجهنا.
  • تبين الصلة بين ما يتملكنا من انفعالات غاضبة أو مكتئبة، وبين محتوى الأفكار وأنواع التفسيرات التي تضعها للمواقف التي تواجهنا.
  • بعد ذلك يجيء دور تجنب استخدام نفس التفسيرات التي ارتبطت بالحالة النفسية السيئة.
من كتاب (الاكتئاب – اضطراب العصر الحديث) تأليف: د.عبد الستار إبراهيم
مفاهيم
القيم
الانسان
الايجابية
السلبية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    أصناف الناس قرآنيًا.. بين سلّم التكامل والتسافل ٣

    النشر : السبت 15 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    أهم التمارين لتعزيز قوة الدماغ لذاكرة أفضل

    النشر : الأربعاء 23 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    تعويذة يوم الخميس

    النشر : الخميس 04 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في اليوم العالمي للكتاب: هل ستبقى الكتب؟

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهي تقنية النانو المستخدمة في الطب؟

    النشر : الخميس 23 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    لعبة مريم.. الوجه الاخر للحوت الازرق

    النشر : الخميس 24 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 323 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 316 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 307 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 305 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 299 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1121 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1097 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 984 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 742 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 651 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة