• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعبة مريم.. الوجه الاخر للحوت الازرق

مروة حسن الجبوري / الخميس 24 آب 2017 / تربية / 6934
شارك الموضوع :

لعبة مريم هي عبارة عن دمية مخيفة كالتي تظهر في فيلم (اللعبة)، تعيش مريم في صراع وتبحث عن من يساعدها، اثارت هذه اللعبة جدلاً واسعاً في مواقع ا

 لعبة مريم هي عبارة عن دمية مخيفة كالتي تظهر في فيلم (اللعبة)، تعيش مريم في صراع وتبحث عن من يساعدها، اثارت هذه اللعبة جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، وتناولها البعض على انها لعبة خطيرة جدا تؤدي الى الانتحار، وكانت وسوم لعبة مريم تدعي ان مريم الاكثر صدارة في حسابات تويتر والفيس بوك على وجه الخصوص.

اخترع اللعبة وقام بتطويرها الشاب السعودي سلمان الحربي مع مجموعة من الشباب بعمل تحديثات جديدة حول اللعبة، وقد تم حذف بعض الاسئلة السياسية منها، بعدما اعترضوا على سؤال قطر، واعترف المبرمج بأنه كان خطأ ارتكبه في اللعبة وتم تغييره.

وهي تحتوي على اسئلة شخصية تطرحها مريم مثل الاسم والعنوان ومعلومات حول حسابات المستخدم، وبعد أن تجيب عليها تتحدث إليك وتطلب منك مساعدتها للوصول إلى بيتها والاقتراب لتلقط لك صورة قريبة جداً بالكاميرا، وتعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي، حيث تستخدم مؤثرات صوتية ومرئية تثير جواً من الرعب في نفس مستخدمها،  كالاسم والعنوان والمنطقة التي تسكن فيها، وكل سؤال يرتبط بسؤال اخر واغلب الاسئلة هي خاصة.

يذكر أن انتشار اللعبة بدأ في المتجر الإلكتروني "آبل"،  يوم 25 يوليو الماضي، ومساحة اللعبة هي 10 ميغابايت .

اشار البعض أن لعبة مريم لها أهداف خبيثة ومريبة وتشبه لعبة “الحوت الأزرق” التي انتشرت وسط المراهقين، وتسببت في حالات انتحار.

إحصاءات لعبة مريم

نشر مطور لعبة مريم سلمان الحربي إحصاءات عدد التحميلات خلال الفترة الماضية من متجر أبل، ويتضح أن أعلى الدول في تحميل لعبة مريم هي السعودية ثم الكويت ثم الإمارات ثم البحرين وقطر ومسقط  وبغداد، وقد تخطى تحميلات السعودية لهذه اللعبة عدد 3 مليون تحميل.

شرطة دبي تصدر بيان رسمي عن لعبة مريم

كشف مغردي تويتر اليوم عن أن شرطة دبي قد قامت بنشر تعميم تطلب فيه من أولياء الأمور التأكد من عدم قيام أبنائهم بعدم إعطاء أي معلومة شخصية للعبة مريم، وهذه المعلومات مثل الاسم، أو الموقع، أو السن، أو الحالة الإجتماعية، أو عدد أفراد الأسرة، أو غيرها من المعلومات الشخصية، وقد أكدت أن الأمر ليس له أي علاقة بالتجسس.

رأي الطب النفسي في لعبة مريم

قال أحد استشاريين الطب النفسي أن لعبة مريم لها بعد نفسي كبير، ويجب الحذر عند التعامل مع مثل هذا النوع من الألعاب لانها قد تقود العقل في مرحلة متقدمة، وقد تتسبب في تغييرات ملحوظة في سلوكيات الأطفال، لذلك يجب أن يلعب الطفل هذه اللعبة تحت إشراف ولي الأمر.

الطفل
الشباب
السلوك
علم النفس
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 311 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 299 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة