• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نتخلص من الأشخاص السلبيين في حياتنا؟

حنان حازم / الأحد 07 نيسان 2024 / تطوير / 2619
شارك الموضوع :

هنا يأتي القرار الصحي الصحيح من بعد تكرار الإساءة بالتخلص منهم وحذفهم من قاموس أولوياتنا

كل منا مُحاط بعدد كبير من الأشخاص منهم الأقرباء بالدرجة الأولى ومن نتعرف عليهم من العامة ضمن إطار مسيرتنا المتنوعة بما يتطلب في الحياة ، نرتبط مع كل شخص بعلاقة ذات عنوان وطابع واضح ومُعَيّن ، فينشأ بيننا تواصل تتباين مستوياته الزمنية والنوعية في ما يخص المحبة والمودة بيننا وذلك ما نعرفه من خلال مدى تقديرنا و احترامنا لهذا الشخص واهتمامنا لأمره والقيام بواجبنا تجاهه في اوقات الحزن والفرح و في الصحة والمرض و الشدة والرخاء وهو كذلك، أي لا فرق بين من تربطنا معه صلة دم او قرابة و من كان من عامة الناس ..

بينما نُطبق نحن كل ما ذُكر تجاه بعض الاشخاص القريبين منا جدًا او نحسبهم كذلك ، نحب زيارتهم من حين إلى آخر ونسأل عن أحوالهم ونقدم لهم الدعم دائمًا ونحدثهم بكل ماهو خير ، ثم نجدهم لا يبادلونا ولو جزء بسيط او عمل يسيير مما نقدمه لهم ، حتى أنهم لا يقومون بواجبهم تجاهنا ابدًا ، ويتكلمون معنا عن ألمهم ومرضهم وسوء أحوالهم فقط ويقللون من شأن أحلامنا وأهدافنا ويسمعونا الكلام الذي ينتقص منا بحجة المزاح ويرون أنهم الأفضل ، كما يؤجلون القيام بواجبهم ويأتون علينا بمكالمة هاتفية او رسالة نصية متأخرة جدًا يقدمون فيها التبريكات او التعازي او الاعتذار غير المُبرر مطلقًا ولاسيما أنهم كرروا هذا الفعل اكثر من مرة !

ما يجعلنا نشعر بالاستياء والخيبة التي تؤثر بشكل او بآخر على احاسيسنا وصحتنا النفسية ولو لبعض الوقت ونحن نتكلم ونتذكرهم من بين الوجوه الغائبة بعد الحدث ، فما الذي يستوجب علينا فعله في هذه الحالة؟

في الأمس قرأت مقالة للكاتبة "بنين قاسم" بعنوان كيف يؤثر الإحساس على حياة الإنسان . وجاءت في نهاية المقالة بخُلاصة جيدة ومثيرة حقيقةً كان مفادها: "وعند النظر إلى العالم سنجد أن غالبية الناس ينجرفون وراء شعورهم وتكون لديهم طاقة امتنان عالية في نهاية الأمر، فعلى المرء منا أن يتشافى نفسيا وعقليا ليستطيع توجيه احساسه بالاتجاه الصحيح الذي يجد في نهايته المنطق العقلي.

ثم إن المنطق العقلي بحاجة أيضا إلى ترويح النفس ليكوّن لك برنامجا صحيا متكاملا يضم القرار الصحيح الذي تبحث عنه."

نعم كانت محقة في ما كتبت .

لكي نتمتع ببرنامج صحيّ متكامل يجعلنا نعيش رفاهية الراحة النفسية والفكرية ، علينا التخلص اولًا من هؤلاء الاشخاص السلبيين الذين لا يعرفون قيمة من يحبهم في الله وهو ليس بحاجة اليهم ابدًا ، او يظهرون عدم إعطاء هذه القيمة ، ربما تكبرًا او جهلًا او تعمدًا لغايات ما في نفوسهم وعلى كل الاحوال نحن من يربح خسارتهم كربحنا بخسارة الوزن الزائد ..

هنا يأتي القرار الصحي الصحيح من بعد تكرار الإساءة بالتخلص منهم وحذفهم من قاموس أولوياتنا أو ركنهم في اي زاوية مهمشة قد نحتاج إلى ما فيها حينًا من الدهر كما يفعلون ، فمن الضروري علينا الابتعاد عن الاشخاص الذين يستنزفون طاقتنا ويصنعون لنا هالة من الإحباط عند اجتماعنا بهم ، واولئك الذين يبالغون في ردات الفعل و يبحثون عن اي سبب تافه لكي يخاصمونا ويرشقوننا بإتهامات ما انزل الله بها من سلطان واولئك الذين يزعجهم نجاحنا ولا يتمنون لنا الخير ويكون التخريب شغلهم الشاغل تجاهنا!..

وفيما بعد سنكون ممتنين لأنفسنا و مشاعرنا النقية ازاء التنصل من كل الأشياء المضرة في حياتنا وليس فقط الاشخاص، بيد اننا لو صادفناهم يومًا وجهًا لوجه او كنا قريبين منهم اثناء حاجتهم لنا ، سنقدم لهم العون كما يستحقون اي لا افراط ولا تفريط ، كما نعاملهم بأخلاقنا ونحسن التصرف معهم كالغرباء الذين نصادفهم اول مرة ، عن نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قال : "ان المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم " ونحن نوشك على انتهاء شهر رمضان المبارك الذي نحرص فيه على تقوية علاقتنا بخالقنا، كما يجب علينا الإبتعاد عن كل ما ينقص من اجرنا وما يضرنا ، كذلك يتوجب علينا الانتباه لمدى صحة العلاقات التي تربطنا بالآخرين ، وهل نحن مدركين فحواها وعادلين في إعطائهم و انفسنا المكانة المُستحقة والمقام الصحيح ام لا ؟

في مقولة للأديب والروائي نجيب محفوظ :"‏العلاقات ليست بالمدة وإنما بالمودة.. وكل ماهو صادق يستمر." و على غرار ذلك نتقدم بإستمرار في تنقية محيطنا وشحن الطاقة الإيجابية وتعزيز العلاقات الصادقة والعكس لنقيضاتها من خلال اعادة كل شخص إلى حجمه الأصلي والتخلص من الحمل الزائد مهما كان حميمًا..


التفكير
صحة نفسية
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    دروس اجتماعية ودينية في الخطبة الفدكية

    النشر : السبت 07 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    شباب واعد لمستقبل زاهر

    النشر : الأربعاء 22 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    ماذا يحدث للزواج بعد الإنجاب؟

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    قلة النوم وآثاره على الصحة

    النشر : الأربعاء 30 آذار 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الشاعرة مسار الياسري لبشرى حياة: تضحيات الجيش والحشد الوطني حاضرة في قلب قصائدي وابياتي

    النشر : السبت 22 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    زينب عفّة الرحمن

    النشر : الأثنين 21 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 422 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 326 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 310 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 298 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 296 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1123 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1048 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 914 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 863 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 786 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 630 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 9 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 9 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 9 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة