• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: من هي الأكثر سعادة.. المرأة المتزوجة أم العزباء؟

منار قاسم / الثلاثاء 09 حزيران 2020 / علاقات زوجية / 8440
شارك الموضوع :

الارتباط بحد ذاته سواء كان للرجل أو للمرأة حياة أخرى

أكد أستاذ العلوم السلوكية في كلية لندن للاقتصاد، بول دولان، أن النساء غير المتزوجات، هن أكثر سعادة وصحة بينما الرجال يستفيدون من الزواج لأنهم يصبحون أكثر استقراراً وهدوءاً.

وبين دولان، أن السبب الرئيسي وراء تعاسة النساء بعد الزواج، يكمن في المسؤوليات المنوطة بهن والضغوط النفسية التي تتعرضن لها جراء هذه المسؤوليات والأعباء التي تثقل كاهلهن.

وحول هذا الموضوع قالت الكاتبة ضمياء العوادي: "لا يمكن الإقرار بسعادة العازبات لأنها مسألة نسبية، الكثير من العازبات تعاني من الوحدة ومن ضغوطات المجتمع وغيرها من الأمور التي تسلب سعادتهن".

وأوضحت العوادي: "أما عن سعادة العازبات اللاتي أعلنّ سعادتهن فهي تتمحور في أمرين: الأول، حريتهن التي حصلن عليها في ظل عوائلهن وهن لا يردن الزواج خوفا من عدم الحصول على مثلها، ومشاكل المتزوجات اللاتي صدعن رأس المجتمع بها وانهيار العوائل بسرعة البرق".

وحدثنا الصحفي توفيق الحبالي: "ليس بالضرورة صحة هذه الأمر، وهناك أيضا من يقول بأن المتزوجات أكثر سعادة من العازبات كونها أسست عائلة وسعادتها عندما تجد عائلتها حولها".

وأضاف الحبالي إن "هناك من يقول العكس لأن حياتهن لم تكن سعيدة أو موفقة وبالأخير تبقى بحسب ما تعيشه المرأة من حياة أسرية".

وقالت مريم علي قائلة: "إن مستويات السعادة ترتفع لدى الرجال المتزوجين مقارنةً مع النساء المتزوجات اللواتي ترتفع لديهن نسبة الإصابة بالأمراض النفسية والجسدية، بعد سنوات من الزواج".

وأضافت علي: "إن السعادة لا تقاس بين المرأة المتزوجة والعازبة فقد تعيش المرأة المتزوجة الجحيم مع زوجها الذي يقيد حركتها ويمنعها من الخروج ويمنعها من الانخراط مع المجتمع في حين المرأة العازبة تستطيع صنع سعادتها بنفسها وأخيرا مسألة السعادة تعتمد على المرأة نفسها سواء كانت متزوجة أو عازبة".

واستشهدت تارا أحمد بآية من القرآن الكريم: (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين) من الآية الكريمة واضح أنه السعادة الحقيقة غير موجودة بالدنيا بل في الجنة.

وأضافت أحمد إن "تقبل الذات هو مفتاح السعادة. أصل السعادة هو الرضا حيث أنها تنبع من داخل الشخص، وعلينا أن نكون ممتنين لكل يوم بإيجابياته وسلبياته.

واختصرت الكلام بقولها: "إننا انعكاس لما نريد إذا كنا نريد السعادة فنمنح السعادة".

وتحدث علاء الطرفي قائلا: "الارتباط بحد ذاته سواء كان للرجل أو للمرأة حياة أخرى، وممكن الحياة تكون حياة جميلة وهذا النادر وممكن تكون حياة متعبة وهذا المنتشر".

وأضاف الطرفي إن "العزوبية تجعل من الانسان ملك وأصعب مشكلة عنده حلها سهل عكس الزواج".

وبين أن "الكثير من المتزوجات سعيدات في حياتهم، وهذه النظرة السوداوية ماهي إلا معتقد زُرع منذ الصغر بعقولنا أن العزباء سعيدة أكثر من المتزوجة".

واكدت الكاتبة فهيمة رضا على إن "السعادة إحساس داخلي ولا يمكن أن نحصل على السعادة من الخارج، لذلك هذا الإحساس يسكن فينا دون أن يعرف من نحن أو نحن أغنياء أم لا أو نحن متزوجون أم لا؟ أو نحن من أي بلد؟

وأضافت رضا إن "السعادة هي الطمأنينة الداخلية حيث إن الفرد ربما يسعد بأشياء بسيطة جدا وآخر ربما يتذمر طول حياته على مالا يملك وينتهي رصيده بالقيل والقال، إذن السعادة لا يمكن تقييدها لأن الفرد يستطيع أن يبلغ قمة السعادة وهو لا يملك أي أحد بل يعرف كيف يناجي ربه وكيف يصل إلى السلام الداخلي دون استعانة أحد أو دون الأسباب الواهية".

وقالت بأنها تخالف الرأي المطروح، من قال إن النساء العازبات أكثر سعادة؟

فعندما نرى البنت التي لم تتزوج أحيانا تذبل أكثر من المتزوجة التي تكبرها بأعوام!

خصوصا في العراق لا أرى هناك فرق بين المتزوجة وغيرها بل إنها أكثر انفتاحا وحرية، لأن المجتمع لديه آداب وتقاليد لذلك العازبة أيضاً مقيدة بقوة!.

وبينت على إن "الله سبحانه وتعالى جعل الزواج لأجل سحق الأنا والتقدم نحو الكمالات والزواج هو تقسيم المسؤوليات ولكن العازبة تتحمل كل صعوبات الحياة لوحدها وتنكسر عندما تبلغ الأربعين لأنها تنضج و تقارن نفسها بالاخريات لتعرف كم هي محرومة من لذة الأمومة وإدارة الحياة الزوجية كملكة".

المرأة
مفاهيم
القيم
الحياة
السعادة
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    الأثنين 19 تشرين الاول 2026/
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة