• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هجوم الدار.. من فضاضة أهل المدار

هدى محمدي / الأربعاء 13 تشرين الاول 2021 / اسلاميات / 3875
شارك الموضوع :

عن فاطمة الزهراء أتكلم، وحي قد أصاب قلب الوجود وزاده تسبيح من فم الحوراء الأنسية قد غلف ب مأساة

ولنا عودة، في مبدأ الانفطار حديث، يقينا لإقامة الدليل، وكشف المستور، وليفصح القلم عن خوابي بعض الكتب، عمق له باع في كتابة الحقيقة، وتفصيل موجبات التوضيح، يستدرج فيها بعض الدواهي العظمى لتفرد ذكرياتها بلون الصراحة.

عن فاطمة الزهراء أتكلم، وحي قد أصاب قلب الوجود وزاده تسبيح من فم الحوراء الأنسية قد غلف بمأساة، وحبكت بمعاضل، فكانت باب حطة للذين آمنوا..

(إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) ١.

وقد قض الصمت حقيبة الكلمات، وأظهر بعض الموانع، لبيت أهل النبوة ل تكون الحقيقة أقرب إلى الواقع من سواد العين إلى بياضها..

نعم، إذا زلزلت الأرض زلزالها، وأحرق الدار، ومعقل الرسالة ونور العرش بين الباب والبسمار، فأخرجت السياط أثقالها، ولم يقل مالها، بل قنفذ الظلام، آذى عينها، فأحمرت السماء وبكت على طفلها.. فجاءت أخبارها، أن خرجوا وعنق النور في ذمة ذنوبهم جزاء بما أجرموا خانعين.

اليوم عمل بلا حساب، وغدا حساب بلا عمل يوم على الظالمين عسيرا، يتكلم الوتر هنا وتستنهض من دماءه، ثورة، ولعل أحد الأحزان ضراوة، أن يكون الوجع قد تصبغ بألوان مختلفة النطاق، لا تطاق، نعم مظلومية تعددت أوجه الوجع فيها، فكان ال آه.

محل لا يعرب أبدا، لكثافة  الحضور، وحجم الرواية على كافة الأصعدة، وموارد الأسباب التي تكشف سعتها ب أضرار.

في مصاب، حرق الدار، خطاب موجه إلى كل ذي لب يخاف من الله عقاب، مسؤولية التصريح، وحق بيان للجميع، وتوضيح زاوية الفكرة فيها، دفاعا عن المظلوم، وإذاعة تخوم قد أخذ بعض من لا رأي لحجته سوى بضع تلجلجات واهية دفاعا عن نظراته الضيقة ونظره المتعب.

(وأذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)٢.

أي طور، قد حمل التوراة ومافيها، مسؤولية الفصح  وذكر المبايعة، أليس في ذلك ذكر للذاكرين؟!

إن الميثاق عهد أن لا تطرق الباب إلا بإذن أصحابه، لا أن تحرق الباب بأصحابه، حتى قالوا إن فيها فاطمة!، قال: وإن..

ألا أن كل اللعائن ترافق صندوق الحفر، وعليها سيل الفضائح، وجلد لا يزكى ف يموتوا وهم كافرون.. يتفق الكتاب، وتبصم الرواية فيه حقيقة الهجوم أن لا اشتباه فيما وقع..

روي عن فاطمة الزهراء أنها قالت:

(.... *فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ* - مولى أبي بكر - *فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي، حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله فردّه عَلَيّ وأنا حامل، فسقطتُ لوجهي، والنار تسعر وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض فأسقطت محسناً قتيلا بغير جرم، فهذه أمة تصلي علي؟! وقد تبرأ الله ورسوله منهم، وتبرأت منهم*. )٣.

حقيقة، أن الدملج ، هو مخاض فكر السقيفة، إن تكلم وعائهم، ف كل إناء ما فيه ينضح، وغيض الفاسد فيها، أن تكون الناشئة حبر من هجير نارها الموقودة من سلالة المنافقين، التي سعت ولا زالت تثبت ذلك إلى وقتنا الحالي جل حنقها وسفاهة قوتها وبث ذاريات خذلانها، وشرارة عقيدتها الموسومة ب ظل الاستهتار، لتحيل ملف عدائها إلى جيلها المستتر بين طيات الزمن. ولعل المسؤول هنا، فريق من هم المواطنون على ذكر اللآل، ولكن ب شيفرة يدعون أنها التقية، إلا أنها غير نقية..

إلا أن محكمة، تتطاير فيها الكتب، ويستعد لها قلب اللبيب، ويرتبك لعظمتها سربال ظلم الظالم ويكشف عن مستور الهجوم، بمستوى الوضوح وحق من سقط على عتبة الرسالة مضرج بدمه الطاهر، السبط المحسن الشهيد سلام الله عليه، أوَّلُ مَن يُحْكَم فيهِ وفي مظلوميته في يوم القيامة، المُحسن بن علي وفاطمة..

الإمام الصَّادق "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه" يقول:

(إذا كانَ يومُ القيامة.. يأتي المحسن مُخضَّباً محمولاً تحمِلهُ خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أمُّ أمير المؤمنين "عليهم السَّلام"، وهُنَّ صارخات، وأمُّهُ فاطمة "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها" تقــــول: ﴿هذا يومكُمُ الَّذي كُنتم تُوعدون﴾ اليومَ ﴿تجدُ كلُّ نفسٍ ما عملتْ مِن خيرٍ مُحضراً وما عملتْ مِن سُوءٍ تَودُّ لو أنَّ بينها وبينهُ أمداً بعيدا﴾.

فتقولُ الملائكة لها:

إنَّ اللهَ قد حكَّمكِ في خلقهِ فمَن ظلمكِ وظلمَ ولْدك فاحكمي فيهِ بما أحببتِ فإنّي أجيزُ حكومتكِ فيهم.

فتشهد العرصة، فإذا أُوقِفَ مَن ظَلَمها أمرتْ بهِ إلى النَّار، فيقول الظَّالم: واحسرتاه على ما فرَّطتُ في جنْب الله، ويتمنَّى الكرَّة، ويعضُّ الظَّالم على يديهِ ويقول: يا ليتني اتخذتُ معَ الرَّسولِ سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذْ فُلاناً خليلا، وقــــال: حتَّى إذا جاءنا قال: يا ليتَ بيني وبينكَ بُعْدُ المَشرقينِ فبئسَ القرين ولن ينفعكم اليوم إذْ ظلمتم أنَّكم في العذاب مشتركون...)٤.

فتكون الواقعة، وما أدراك ما الواقعة، وجوه يومئذ مسودة، بلهيب الفاجعة، مردود عليها فعل السوط وحريق القارعة.

يقولُ الإمام الصادق "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه":

(أوَّلُ مَن يُحْكَم فيهِ -أي في يوم القيامة- محسن بن علي "صلوتُ اللهِ وسلامهُ عليه" وفي قاتلهِ -أي ابنُ صهاك لعنة الله عليه- ثُم في قنفذ -لعنةُ اللهِ عليه- فيؤتيان هُو وصاحبه فيُضربان بسياطٍ مِن نـــار، لو وقعَ سوطٌ مِنْها على البِحار لغلتْ مِن مشرقها إلى مَغربها، ولو وُضِعتْ على جبالِ الدُّنيا لذابتْ حتَّى تصيرَ رماداً فيضربان بها)٥.

إذن، يبقى الكائن على الكاهل، ولابد من إعلام يتبعه إعلان.. ومظلومية تتحملها السواعد، وأفكار الموائد، ومنبر يدعو المواعظ، ولسان، الله عليه شاهد، ودمع يثأر عند المواقد، وكتاب المجالس لا يفقد الشواهد، ولا يبرح يعلن حتى تبيض وجوه المواساة، ويكون هو المرابط.

وتتدخل عافية الكلمة، لتتسلق قمة الولاء، وشكر العناء، وأن غدا لناظره قريب، يوم تبلى السرائر فماله من قوة ولا ناصر، إلا دثار فاطمة الزهراء.

سورة البقرة ، الآية ،٥٨,٦٣… (١,٢)
بحار الانوار ٣٠: ٣٤٨- ٣٤٩..(٣)
كامل الزيارات .. (٤,٥)

فاطمة الزهراء
اهل البيت
المجتمع
الدين
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة