• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خديجة الكبرى.. افتخار النبوة ومشكاة رسالة

هدى محمدي / الأحد 02 نيسان 2023 / حقوق / 3175
شارك الموضوع :

في بيت خديجة الكبرى (سلام الله عليها)، كان الحب وثيقة النبوة حتى تروى الولاية، زهرة

من خديجة بنت خويلد توافدت كل البركات وصبت حيث ملتقى الخير في طهرها وطهارتها وكمال عقلها ..

أيام نداولها بين الناس، ليستيقظ الخلد حيث ذكرى استشهاد أم المؤمنين خديجة، أم الزهراء البتول ونفسها يلهث إلى لقاء الله عند مقتضى القدر المكلف بها ، وهي تودع النبوة وقلبها وجلا على النبي (صلوات الله عليه وآله وسلم) .. البيت مهدد برصد الكافرين وحقد المعاندين ، والماء حظر وقبضة اللهب بلغت حد التراقي، اعتاد المؤمنون في شهر رمضان المبارك على أحياء الرسالة ولزوم الشعيرة لأنه عهد القلوب ..فكانت الدمعة شاهدة المصاب حتى ننال أجر الصبر والتزام العهد وكل العزاء لحضرة سيد الأنبياء محمد (عليه وآله أفضل الصلوات) .

 في بيت خديجة الكبرى (سلام الله عليها)، كان الحب وثيقة النبوة حتى تروى الولاية، زهرة

من كان قطافها أجمل وأحلى وأجود ما أهدي إلى رسول الله ..

وأعلى مقام حيث لا يضاهيه وسام إلى حضرة التضحية الكبرى خديجة بنت خويلد (سلام الله عليها).

فالهمة غذت الوصاية باغدق ماتملك لابي الحسن سلام الله عليه ، و الجود المستمر لحماية سيفه من خلوف الأعداء ومكائدهم ..

بيت خديجة الكبرى لم يكن للشرع وعاء فقط بل نقطة تحول لتعيد البشرية توازنها حتى مثول فرجها .

في وقت كان الظلم سواد لقلب المعاند، ورايته  أحرزت السيدة خديجة بمواقفها للنبي صلوات الله عليه امتيازات خاصة ، ومكرمة عالية المضامين لم تحوزها أمرأة زمانها ، فكانت هي السيدة التي لقبت بالكبرى وهي أم المؤمنين والمؤمنات ، فامتلكت تلك العزة الثابتة عند الله سبحانه ، أن جعلها رحما طاهرا مطهر لحمل سيدة النساء فاطمة الزهراء، اعظم مافي الوجود، وبيت الثقلين ، ومدار الافلاك ، وعين الله الباصرة لعباده ..

لقد ورد في روضة الواعضين ، للنيسابوري ، أنّه "نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسأله عن خديجة (عليها السلام)، فلم يجدها، فقال: إذا جاءت فأخبرها أنَّ ربّها يقرئها السلام".

كيف لا وقد كانت للنبي (صلوات الله عليه وآله) خير معين له وفي كل الظروف ، بذلت مالديها في خدمة النبوة ، ودافعت عنه ، وتحملت كل الأذى من أجله ترافقه بكل خطواته ، وقد جندت نفسها ذخيرة متأهبة لتنفيد كل أوامره بدون تردد ..

حتى بقيت تنام هي ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في كساءٍ واحد لم يكن لها غيره.

وورد في اصول الكافي ، عن الإمام علي (عليه السلام): "ما كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيري وغير خديجة".

حتى أن النبي أثنى عليها في قوله :

«صدّقتني إذ كذّبتني الناس، وواستني بمال إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد إذ لم يرزقني من غيرها".

ولقد أغناه الله سبحانه ، بفضل مال خديجة سلام الله عليها وقد روي عن ابن عباس أنه فسّر قوله تعال ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ أي وجدك فقيراً، فأغناك بمال خديجة

ولقد ذكر الصدوق ، في الامالي :

فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السلام فأدخلني الجنة، فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي، فلمّا هبطتُ إلى الأرض واقعتُ خديجة فحملَتْ بفاطمة، ففاطمةُ حوراء إنسية، فكلّما اشتقتُ إلى رائحة الجنة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة" .


 في العاشر من شهر رمضان المبارك وقبل تشريع الصيام ، أصيب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بحزنٍ عميق، يوم رحيل رفيقة رسالته ومعاناته زوجته السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام).

أي كمال، هذا الذي أخذ من الرسول قلبه لحب خديجة ، حين قال: ( لقد رزقت حبها) فهي كفؤ النبي، والسر الذي قدره الله ورسوله فكانت خديجة (سلام الله عليها) حبل الوثيقة في عنق الحياة ومن مآثرها (سلام الله عليها)، أنها ذكرت وأختصت في جملة الزيارات المتواجدة عن لسان المعصومين في زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) أولى لها الأئمة المعصومين (عليهم السلام) مكانة منفرد، أن نسلم قائلين: "السلام عليك يا بن خديجة الكبرى."

وقد حظيت مولاتنا خديجة الكبرى ، ذكرا شاملا في عموم الأدعية ، والزيارات فكان اسمها مرادفا مميزا في صدر كل قول ورد عن الأئمة المنتجبين .

 فهي محلّ افتخارٍ للأئمة (عليهم السلام) وقد خطب الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء :

"هل تعلمون أنَّ جدتي خديجة بنت خويلد أوَّلُ نساء هذه الأمة إسلاماً."

إنه الفخر، والاعتزاز، ودوام الخلد لها فبفضلها قام الاسلام وازدهر، وأثمر عوده، وبشهادة النبي وآل بيته.

مجدتها الأجيال وتوالت الكرامات، إلى يومنا هذا، السيدة خديجة صاغت للمرأة المسلمة المؤمنة شخصية ذات بصمة خاصة ، جعلتها في الصميم وألبستها ثوب الفخر والعز والاقتدار، وعلمت نساء العالم أجمع أن البيت لا يكتمل إلا بوجود المرأة الأم والقاعدة والقائدة ، فلا صياغة للحياة دون ذوقها وتصميمها وجمال أخلاقها والتزامها وتفانيها لدينها.  

النبي محمد
الاسلام
الدين
السيدة خديجة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة