• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زواج خارج حدود الوطن

ملغى / الثلاثاء 14 آيار 2024 / علاقات زوجية / 2149
شارك الموضوع :

تزايدت مؤخرا متطلبات العروس العراقية من المهر إلى تفاصيل الزواج الأخرى التي تقصم كاهل العريس

بعد سبعة شهور تكللت خطوبة نوال بالفشل فقد كانت متطلبات أسرتها تفوق قدرات خطيبها الأمر الذي قاده إلى التخلي عن تلك الزيجة والتفكير بعدم الارتباط بزوجة من بلده خصوصا بعدما اتاحت أمامه فرصة الاقتران بزوجة من بلاد أخرى (سوريا).

انتشرت مؤخرا وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة زواج الرجال العراقيين من فتيات سوريات أو من جنسيات مختلفة وأدى تفشي هذا الأمر إلى تراجع ملحوظ في زواج النساء والفتيات العراقيات.

(بشرى حياة) كانت لها جولة استطلاعية حول هذا الموضوع:

وجهات نظر

قال ياسر وهو اسم مستعار، بأنه لو لمن يكن زوج وأب لأربعة أطفال لالتحق بركب الزواج بالسوريات فقد تزايدت مؤخرا متطلبات العروس العراقية من المهر إلى تفاصيل الزواج الأخرى التي تقصم كاهل العريس الذي جمع تلك الأموال بجهد وصبر دون الاكتراث له كما أمست العروس بعد مدة وجيزة أو قبل الزواج تطالب بالسكن المنفرد وليس من السهل ابتياع بيت أو استكراء.

مضيفا بأنه حينما اقترن بزوجته كانت مطالبها جدا بسيطة، فضلا عن صبرها وتحملها السكن المشترك مع عائلته ووجود أخيه الأكبر وأسرته لعدة سنوات إلى أن تسنى له ابتياع بيت والانتقال له.

أما الشاب مرتضى خضير فهو يبحث عن عروس تناسب أوضاعه المادية والمجتمعية منذ عدة سنوات غير أنه لم يظفر بمبتغاه ولهذا اخذ يفكر بشكل جدي بالاقتران بزوجة من خارج أسوار الوطن (سورية) فقد تناقلت مواقع الواصل الاجتماعي بأنها غير متطلبة ولها القدرة على تحمل قسوة الحياة وجميلة وهي بذلك عروس مناسبة.

ويناقضه الرأي التدريسي مثنى نجم قائلا: مهما كانت مميزات العروس السورية تبقى ابنة بلدي هي الأفضل كما هناك فتيات تقدر وضع الشاب وتساعده وتبدأ حياتها مع من الصفر فليس كل الفتيات ذوات طلبات تعجيزية، أما الاقبال على الزواج بغير عراقية سوى سورية أو من جنسيات مختلفة إنما هي تقليعة كالموضة ستزول بعد فترة من الزمن وتبقى الزوجة العراقية هي الأصل.

مشيرا بالقول: إن الفتاة العراقية أيضا كثيرة الصبر ولديها القدرة على التحمل فما زلت أذكر كيف كانت أمي تحمل أعباء العائلة في ظل غياب أبي وقد حذت أختي حذوها في العيش مع أسرة زوجها ومساندة زوجها حتى تمكن من توفير لها سكنا منفصلا.

ختم حديثه: أرى أن الأمر يتعلق بتربية الفتاة واصولها الطيبة واختيار الشاب العروسة المناسبة وفق ذلك.

وتشاطره الرأي أم عماد فقد بدت حزينة بعد قرار ابنها بزواجه من عروس أجنبية على حد قولها بعدما اقترن صديقه بعروس سورية إذ أصبح الأمر أشبه (بالغيرة) معربةً بأن الفتاة العراقية تحظى بنفس المميزات فهي الأخرى قادرة على تحمل الحياة المعيشية وغيرها من الأمور الأخرى.

رؤية اجتماعية

لقد اشارت الاحصائيات والتقارير الاعلامية مؤخرا إلى تزايد عقود زواج العراقيين من الفتيات السوريات، فضلا عن الدور الذي بدأت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي التي تحث على اختيار الشابة السورية لتمتعها بمميزات عديدة.

حدثتنا الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي قائلة بهذا الصدد:

إن أغلب من ارتبط بزوجة سورية إما كان منفصلا أو تكون هي العروس الثانية فليست الظروف المادية هي الدافع الأهم في الاقتران بعروس من غير بلده، فأحيانا ينجرف الأمر إلى تجربة جديدة أو مغامرة بدافع الغيرة.

ولا أستطيع تجاوز أمر عزوف الشباب عن الزواج بشكل عام سوى عراقية أو سورية فالأمر يعود ايضا إلى غلاء المهور ومتطلبات الزواج خصوصا أن أغلب الشباب المقدمين على الزواج تنقصهم فرص العمل سوى في القطاع الحكومي أو الخاص فضلا عن تدني أجور الأعمال الحرة، كما أن أغلب الأسر العراقية تفضل الشكليات على الأساسيات وعلى وجه الخصوص الأمور المتعلقة بالمهر والمقدم والمؤخر وغيرها من التفاصيل التي أصبحت تثقل كاهل الرجل، لذا ادعوا إلى تخفيف هذه الشكليات والالتفات إلى أن الزواج هو سنة نبوية يحث عليها الاسلام للحفاظ على كيان الشاب والشابة.

ونوهت الحسناوي إلى أن أغلب هذه المتطلبات جاءت من منصات التواصل الاجتماعي التي تعكس حياة الرفاهية التي يعيشها الزوجيين مما يجعل من تلك الصورة الخادعة حلم أغلب الفتيات مما يدفعهن إلى البحث عن شخص باستطاعته أن يوفر لهن تلك الحياة وهي في أغلب الأحيان ليست سوى قشور وخدعة لا تعكس الواقع الحقيقي لمن يعيشها، لذا ابتعد الشاب العراقي عن بنات بلده ليتوجه إلى الزواج ليس فقط من السوريات بل من الأوكرانيات والروسيات، فضلا عن الجنسيات الأخرى.

 وترى نور، أن الثقافة الطارئة وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي شوهتا صورة الأسرة الحقيقية والزواج المتماسك، إذ يجب اعادة بناء المعنى الاساسي لتكوين الأسرة وما يتعلق بطريقة اختيار شريك الحياة ومميزاته، وذلك من خلال تضافر الجهود من قبل المؤسسات المعنية للتقصي خلف مسببات هذه الظاهرة وايقاف هذا الزحف الخطير الذي يهدد المجتمع وينذر بتفككه مستقبلا.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    كيف تتم عملية الهاء الرأي العام؟ وما المصلحة وراء ذلك؟

    النشر : الأربعاء 21 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    لماذا نكره التاريخ؟ ولماذا لا يحبه أطفالنا في المدارس؟

    النشر : الثلاثاء 07 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    العانس.. معاناة من قدر لم تخترها لنفسها

    النشر : الأربعاء 20 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    دورة في أساسيات فن التصوير الفوتوغرافي تبادر لها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأثنين 26 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الرياضيات.. بين صناعة الانسان العربي وتطوير العقل الغربي

    النشر : الثلاثاء 01 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الضوء الأحمر والساونا بين الحقيقة والمبالغة.. ماذا يقول العلم؟

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 284 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1176 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1132 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 673 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 18 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 18 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 18 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة