• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زواج خارج حدود الوطن

ملغى / الثلاثاء 14 آيار 2024 / علاقات زوجية / 2105
شارك الموضوع :

تزايدت مؤخرا متطلبات العروس العراقية من المهر إلى تفاصيل الزواج الأخرى التي تقصم كاهل العريس

بعد سبعة شهور تكللت خطوبة نوال بالفشل فقد كانت متطلبات أسرتها تفوق قدرات خطيبها الأمر الذي قاده إلى التخلي عن تلك الزيجة والتفكير بعدم الارتباط بزوجة من بلده خصوصا بعدما اتاحت أمامه فرصة الاقتران بزوجة من بلاد أخرى (سوريا).

انتشرت مؤخرا وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة زواج الرجال العراقيين من فتيات سوريات أو من جنسيات مختلفة وأدى تفشي هذا الأمر إلى تراجع ملحوظ في زواج النساء والفتيات العراقيات.

(بشرى حياة) كانت لها جولة استطلاعية حول هذا الموضوع:

وجهات نظر

قال ياسر وهو اسم مستعار، بأنه لو لمن يكن زوج وأب لأربعة أطفال لالتحق بركب الزواج بالسوريات فقد تزايدت مؤخرا متطلبات العروس العراقية من المهر إلى تفاصيل الزواج الأخرى التي تقصم كاهل العريس الذي جمع تلك الأموال بجهد وصبر دون الاكتراث له كما أمست العروس بعد مدة وجيزة أو قبل الزواج تطالب بالسكن المنفرد وليس من السهل ابتياع بيت أو استكراء.

مضيفا بأنه حينما اقترن بزوجته كانت مطالبها جدا بسيطة، فضلا عن صبرها وتحملها السكن المشترك مع عائلته ووجود أخيه الأكبر وأسرته لعدة سنوات إلى أن تسنى له ابتياع بيت والانتقال له.

أما الشاب مرتضى خضير فهو يبحث عن عروس تناسب أوضاعه المادية والمجتمعية منذ عدة سنوات غير أنه لم يظفر بمبتغاه ولهذا اخذ يفكر بشكل جدي بالاقتران بزوجة من خارج أسوار الوطن (سورية) فقد تناقلت مواقع الواصل الاجتماعي بأنها غير متطلبة ولها القدرة على تحمل قسوة الحياة وجميلة وهي بذلك عروس مناسبة.

ويناقضه الرأي التدريسي مثنى نجم قائلا: مهما كانت مميزات العروس السورية تبقى ابنة بلدي هي الأفضل كما هناك فتيات تقدر وضع الشاب وتساعده وتبدأ حياتها مع من الصفر فليس كل الفتيات ذوات طلبات تعجيزية، أما الاقبال على الزواج بغير عراقية سوى سورية أو من جنسيات مختلفة إنما هي تقليعة كالموضة ستزول بعد فترة من الزمن وتبقى الزوجة العراقية هي الأصل.

مشيرا بالقول: إن الفتاة العراقية أيضا كثيرة الصبر ولديها القدرة على التحمل فما زلت أذكر كيف كانت أمي تحمل أعباء العائلة في ظل غياب أبي وقد حذت أختي حذوها في العيش مع أسرة زوجها ومساندة زوجها حتى تمكن من توفير لها سكنا منفصلا.

ختم حديثه: أرى أن الأمر يتعلق بتربية الفتاة واصولها الطيبة واختيار الشاب العروسة المناسبة وفق ذلك.

وتشاطره الرأي أم عماد فقد بدت حزينة بعد قرار ابنها بزواجه من عروس أجنبية على حد قولها بعدما اقترن صديقه بعروس سورية إذ أصبح الأمر أشبه (بالغيرة) معربةً بأن الفتاة العراقية تحظى بنفس المميزات فهي الأخرى قادرة على تحمل الحياة المعيشية وغيرها من الأمور الأخرى.

رؤية اجتماعية

لقد اشارت الاحصائيات والتقارير الاعلامية مؤخرا إلى تزايد عقود زواج العراقيين من الفتيات السوريات، فضلا عن الدور الذي بدأت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي التي تحث على اختيار الشابة السورية لتمتعها بمميزات عديدة.

حدثتنا الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي قائلة بهذا الصدد:

إن أغلب من ارتبط بزوجة سورية إما كان منفصلا أو تكون هي العروس الثانية فليست الظروف المادية هي الدافع الأهم في الاقتران بعروس من غير بلده، فأحيانا ينجرف الأمر إلى تجربة جديدة أو مغامرة بدافع الغيرة.

ولا أستطيع تجاوز أمر عزوف الشباب عن الزواج بشكل عام سوى عراقية أو سورية فالأمر يعود ايضا إلى غلاء المهور ومتطلبات الزواج خصوصا أن أغلب الشباب المقدمين على الزواج تنقصهم فرص العمل سوى في القطاع الحكومي أو الخاص فضلا عن تدني أجور الأعمال الحرة، كما أن أغلب الأسر العراقية تفضل الشكليات على الأساسيات وعلى وجه الخصوص الأمور المتعلقة بالمهر والمقدم والمؤخر وغيرها من التفاصيل التي أصبحت تثقل كاهل الرجل، لذا ادعوا إلى تخفيف هذه الشكليات والالتفات إلى أن الزواج هو سنة نبوية يحث عليها الاسلام للحفاظ على كيان الشاب والشابة.

ونوهت الحسناوي إلى أن أغلب هذه المتطلبات جاءت من منصات التواصل الاجتماعي التي تعكس حياة الرفاهية التي يعيشها الزوجيين مما يجعل من تلك الصورة الخادعة حلم أغلب الفتيات مما يدفعهن إلى البحث عن شخص باستطاعته أن يوفر لهن تلك الحياة وهي في أغلب الأحيان ليست سوى قشور وخدعة لا تعكس الواقع الحقيقي لمن يعيشها، لذا ابتعد الشاب العراقي عن بنات بلده ليتوجه إلى الزواج ليس فقط من السوريات بل من الأوكرانيات والروسيات، فضلا عن الجنسيات الأخرى.

 وترى نور، أن الثقافة الطارئة وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي شوهتا صورة الأسرة الحقيقية والزواج المتماسك، إذ يجب اعادة بناء المعنى الاساسي لتكوين الأسرة وما يتعلق بطريقة اختيار شريك الحياة ومميزاته، وذلك من خلال تضافر الجهود من قبل المؤسسات المعنية للتقصي خلف مسببات هذه الظاهرة وايقاف هذا الزحف الخطير الذي يهدد المجتمع وينذر بتفككه مستقبلا.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    لحظة اهتمام..

    النشر : الجمعة 10 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    تحذير من برمجية خبيثة تستهدف الحسابات المصرفية

    النشر : السبت 04 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الدراما الرمضانية العربية.. لا تشبهنا ولا تشبه واقعنا!

    النشر : السبت 01 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    فلسفة العطش ... بين طلب العلم وعشق الحسين

    النشر : الأحد 05 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    زواج النور من النور

    النشر : الأحد 09 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كورونا.. آثار ونتائج

    النشر : الأحد 12 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 478 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 15 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 15 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 15 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة