• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

ملغى / الأثنين 10 تشرين الثاني 2025 / اعلام / 873
شارك الموضوع :

تكمن خلف استخدامه قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة في الجانب الإنساني والأعمال الخيرية

باتت وسائل التواصل الاجتماعي المحرك الأول للرأي العام، ولهذا أصبح (التريند) في الشبكة العنكبوتية وعلى جميع المنصات ذا حضورٍ لافت، إذ يفرض نفسه على المتابعين، ولا سيما رواد السوشيال ميديا.

وقد استخدمه بعضهم في مشاريع غير مشروعة، إلا أننا نسلّط الضوء على جانبه الإيجابي، حيث تكمن خلف استخدامه قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة في الجانب الإنساني والأعمال الخيرية.

(بشرى حياة) تأخذنا في جولة إلى عوالم (التريند) داخل الفضاء الإلكتروني...

ضوابط واضحة

تقول الإعلامية تبارك عبد الأمير، المتخصصة بمتابعة الإعلام الرقمي:

"التريند ظاهرة اجتماعية قوية، لكنه بلا ضوابط واضحة، مما جعله أداة بيد من يجيدون اللعب على وتر العاطفة، وأخطر ما فيه أن الناس لا تتأكد من مصدر المعلومة بقدر ما تندفع وراء العاطفة.

إذ يكون هناك أحيانًا خبر قصير أو مقطع فيديو مؤثر يكفي ليتصدر منصات التواصل ويصبح حديث الناس، ويتفاعل الجمهور معه بدافع الإنسانية، فيشارك المنشور ويدعم القضية وربما يتبرع، دون أن يتأكد غالبًا من حقيقة القصة، وهنا يبدأ الاستغلال.

لذلك يجب توخّي الحذر في مثل هذه القضايا، واللجوء إلى إجراء تحريات دقيقة عن أي منصة تستخدم وسيلة التريند للأعمال الخيرية وغيرها، والتأكد من مصداقيتها."

استثمار إيجابي

ينقل الحاج أبو عصام رأيه في هذا الجانب قائلًا:

"يمكن استثمار التريند في قضايا إنسانية، كالدفاع عن شخص مظلوم أو مساعدة محتاج. أنا شخصيًا أعمل في مجال الأعمال الخيرية بجمع التبرعات ومساعدة العوائل المتعففة، وأستخدم وسائل التواصل للإعلان عن النشاطات وتغطيتها وجمع التبرعات.

ولربما لا أستخدم وسيلة التريند المعروفة، إلا أنني أجدها وسيلة ناجحة إذا استُخدمت بطريقة صحيحة تكون ذات منفعة للمجتمع."

حساب وهمي

يعترف أسامة علي، صاحب مركز حلاقة للرجال، قائلًا:

"لقد كنتُ مغفّلًا حينما شاهدت مقطعًا لطفلة تبكي وتناشد المتابعين لتوفير دواء باهظ الثمن لوالدتها المريضة بالسرطان. خلال أيام جمعت الحملة ملايين المشاهدات ومبالغ مالية وفيرة عبر التحويلات، وكنتُ من بينهم.

لاحقًا اكتشف المتابعون أن الفيديو مفبرك، وأن الحساب وهمي، بينما أُغلق الحساب وجُمعت الأموال لحساب مجهول.

وفي حالة أخرى، انتشرت دعوة عاجلة لبناء منزل لعائلة أيتام تعيش في ظروف (مأساوية)، فتَعاطف الآلاف وساهموا بمبالغ مالية، وبعد تدقيق صحفي اتضح أن الصور مأخوذة من موقع أجنبي لعائلة لا علاقة لها بالقصة."

وختم حديثه قائلًا:

"من الضروري جدًا التأكد من مصداقية الحملات المُعلنة تحت مسمى (التريند)، وعلى الجهات المعنية وضع ضوابط دقيقة لا يمكن اختراقها أو تزويرها، حتى لا يفقد المتبرعون ثقتهم ولا يُستغلوا."

رؤية اجتماعية

تحدثت الباحثة الاجتماعية نور مكي الحسناوي في هذا الجانب قائلة:

"التريند في السوشيال ميديا من أشهر الكلمات في وقتنا الحالي، ويُقصد به المحتوى الذي يحظى بانتشار سريع بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي مثل (فيسبوك، تويتر، إنستغرام، يوتيوب) وغيرها.

يمكن أن يكون التريند مقطع فيديو أو صورة أو منشورًا أو هاشتاغًا، أو حتى يتعلق بالموضة أو التكنولوجيا أو الأخبار، أو حركة الأسعار في الأسواق المالية (أسواق صاعدة أو هابطة)، أو غير ذلك من المجالات التي تعكس توجهات الجمهور واهتماماته، والتي يمكن للمسوّقين والشركات الاستفادة منها للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم.

وتُسهم منصات السوشيال ميديا في انتشار التريندات بسرعة كبيرة."

وأضافت:

"هناك من يستغل هذا الجانب، مما أدى إلى خيانة للثقة الاجتماعية، لأنه يضرب واحدة من أسمى القيم الإنسانية وهي التضامن. حين يكتشف الناس زيف مثل هذه الحملات، يفقدون الثقة حتى بالحملات الصادقة.

وعلى الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني أن تنظم عملية جمع التبرعات إلكترونيًا عبر منصات رسمية وموثوقة، حتى لا تُترك المسألة فوضوية بهذا الشكل، ولتكون هناك استفادة حقيقية من هذا النشاط الإلكتروني بما يخدم المصلحة العامة."

مسك الختام

إن ظاهرة التريند سلاح ذو حدّين؛ يمكن أن تكون جسرًا للخير ودعم المحتاجين إذا استُخدمت بشفافية، لكنها تتحول إلى فخٍّ قاسٍ عندما يستغلها المحتالون لجمع الأموال على حساب مشاعر الناس.

وبين وعي المتابعين وغياب الرقابة الرسمية، يظل السؤال مطروحًا:

كيف نحمي إنسانيتنا من أن تُباع في سوق التريند؟

المجتمع
الانسانية
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/
    في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

    في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

    الأربعاء 01 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    البُعد الأدبي في ملحمة عاشوراء

    النشر : الأثنين 30 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    النشر : الخميس 19 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النشاط المدني ودور الشباب في تفعيله

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    استطلاع رأي: هل للثقافة أثر على إنجاح الحياة الزوجية؟!

    النشر : الخميس 22 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بيبي رباب وبوصلة العشق

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 12 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 12 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 13 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة