• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

ملغى / الأربعاء 01 تشرين الاول 2025 / ثقافة / 1195
شارك الموضوع :

الترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع

أزهار حسين عزيز، سيدة في عقدها الثالث، تعشق قراءة الروايات المترجمة وجميع الفنون الأدبية. تُبحر في عوالم الكتب المختلفة بين الفلسفة، والأدب، والتاريخ، وكأنها تعيش تلك الحِقَب بكل تفاصيلها.

حينما تُحادثها، تغرق معها في محيط عالمها الزاخر بالقصص الخيالية، تنقلك بينها بشوق، وهي تسرد لك بشغف ما قرأته.

وحين سألناها عمّا تعنيه لها القراءة، قالت جملة واحدة:

"إنها حياتي الأخرى."

الجسر الأهم

في عالم زاخر بالعلوم والمعارف، تتداخل فيه الثقافات، كان لا بد من وجود وسيلة تُتيح فرصة التواصل. وهنا برز دور الترجمة بوصفها الجسر الأهم الذي يربط بين الشعوب، ليس فقط لنشر العلوم والمعارف وصون التراث الإنساني، بل لتيسير الحوار بين الأمم والمطالعة لعشاق القراءة.

لتكون الترجمة بذلك لغة ثانية للحياة، ورسالة تؤكد بأنها قلب التواصل الإنساني وروح التنوع الثقافي.

أهمية الترجمة في الحياة

ترى الإعلامية تبارك عبد الأمير أن للترجمة أهمية كبيرة في حياتنا، فلولاها لما انتقلت علوم الفلسفة والطب والرياضيات من الحضارات اليونانية والهندية إلى العربية، ومنها إلى أوروبا.

إذ أتاحَتْ فرصةً كبيرةً في نشرها وتداولها والاستفادة منها، وهذا يُعد إنجازًا كبيرًا لا يُقدَّر بثمن، لمن يعشقون تعدد اللغات ويسعون لتعلّمها لفظًا وكتابة.

فهم من جعلونا نطّلع على نافذة العالم الكبيرة، من خلال الكتب التي قاموا بترجمتها.

فشكرًا لكل من غرس حروف علمه، ليتعلّم منه الآخرون.

شهادات من الميدان

وحدثتنا المترجمة وئام عادل قائلة:

"الترجمة ليست نقل كلمات، بل نقل روح النص. وهي فنٌّ يقتضي الإبداع والدقة معًا، وأهمها الأمانة في نقل النص دون التلاعب به. فدور المترجم اليوم يتجاوز الحرفية؛ فهو وسيط ثقافي يسهم في بناء وعي عالمي مشترك."

ثقافات مختلفة

ويُعبّر القارئ نورس هادي عن رأيه قائلًا:

"بفضل الترجمة، قرأت أدب اليابان وروسيا، وأحسست أن العالم مكتبة واحدة مفتوحة. إن قراءة الكتب المترجمة تنقلك بين ثقافات مختلفة، وهذا أجمل شيء، للحدّ الذي جعلني أفكّر في السفر إلى تلك البلدان للتعرّف على عاداتهم وطقوسهم واقعًا."

أول كتاب مترجم

فيما قال الباحث الاجتماعي حسنين الغزالي:

"إن الترجمة تُعد أداة دبلوماسية وسياسية تُسهّل المفاوضات الدولية، وتبني جسورًا بين الثقافات، وبذلك تُعزّز التفاهم والسلام.

ولولا إتقان ترجمة اللغات، لما كانت هناك لغة حوار بين أفراد الشعوب. كما تُحافظ على الأدب والتراث من الاندثار، وتُتيح للغات الأقل انتشارًا الوصول إلى العالم."

وعن أول كتاب تُرجم في التاريخ، قال الغزالي:

"إن أبرز وأقدم الترجمات الموثّقة هي ترجمة (ملحمة جلجامش) إلى لغات عدّة في حضارات وادي الرافدين. وفي التراث العربي، يُعد كتاب (كليلة ودمنة) من أوائل وأشهر الكتب التي تُرجمت إلى العربية في العصر العباسي، عن اللغة السنسكريتية عبر الفهلوية، في القرن الثامن الميلادي."

لغة العالم الحقيقي

وفي الختام نقول: إن الاحتفال باليوم العالمي للترجمة ليس مجرد تكريم للمترجمين، بل هو تذكير بأهمية هذا الفن الذي يُوَحِّد الإنسان رغم اختلاف لغاته.

فالترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع.

وقد أعلن الاتحاد الدولي للمترجمين (FIT) في 30 سبتمبر عام 1991 هذا اليوم مناسبة سنوية باسم "اليوم العالمي للترجمة"، ثم اعتمدته الأمم المتحدة رسميًا عام 2017، لتسليط الضوء على عمل المترجمين، ودورهم في تعزيز السلام والتنمية، وإبراز جهودهم، وكسر حواجز اللغة، فضلًا عن حماية اللغات المهددة، ودعم الحوار بين الشعوب.

وسبب اختيار هذا اليوم بالتحديد هو تكريمًا لذكرى وفاة القديس جيروم (عام 420م)، الذي يُعد أول من ترجم الكتاب المقدّس إلى اللاتينية من اليونانية، وقد كان يُلقب بـ "شفيع المترجمين."

القراءة
مفاهيم
العلم
الكتاب
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    إبتسم.. لا أحد يستحق!

    النشر : الثلاثاء 04 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كيف تتم معالجة العصبية في الحياة الزوجية؟

    النشر : الأحد 23 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماعلاقة وجبة العشاء بالوزن؟

    النشر : الأحد 24 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    النشر : الأثنين 25 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الغدير: بوح الأمل الصاخب.. أمسية في جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 896 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 349 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 326 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 324 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 314 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 896 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 620 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 605 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 14 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 14 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 14 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة