• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

ملغى / الأربعاء 01 تشرين الاول 2025 / ثقافة / 1298
شارك الموضوع :

الترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع

أزهار حسين عزيز، سيدة في عقدها الثالث، تعشق قراءة الروايات المترجمة وجميع الفنون الأدبية. تُبحر في عوالم الكتب المختلفة بين الفلسفة، والأدب، والتاريخ، وكأنها تعيش تلك الحِقَب بكل تفاصيلها.

حينما تُحادثها، تغرق معها في محيط عالمها الزاخر بالقصص الخيالية، تنقلك بينها بشوق، وهي تسرد لك بشغف ما قرأته.

وحين سألناها عمّا تعنيه لها القراءة، قالت جملة واحدة:

"إنها حياتي الأخرى."

الجسر الأهم

في عالم زاخر بالعلوم والمعارف، تتداخل فيه الثقافات، كان لا بد من وجود وسيلة تُتيح فرصة التواصل. وهنا برز دور الترجمة بوصفها الجسر الأهم الذي يربط بين الشعوب، ليس فقط لنشر العلوم والمعارف وصون التراث الإنساني، بل لتيسير الحوار بين الأمم والمطالعة لعشاق القراءة.

لتكون الترجمة بذلك لغة ثانية للحياة، ورسالة تؤكد بأنها قلب التواصل الإنساني وروح التنوع الثقافي.

أهمية الترجمة في الحياة

ترى الإعلامية تبارك عبد الأمير أن للترجمة أهمية كبيرة في حياتنا، فلولاها لما انتقلت علوم الفلسفة والطب والرياضيات من الحضارات اليونانية والهندية إلى العربية، ومنها إلى أوروبا.

إذ أتاحَتْ فرصةً كبيرةً في نشرها وتداولها والاستفادة منها، وهذا يُعد إنجازًا كبيرًا لا يُقدَّر بثمن، لمن يعشقون تعدد اللغات ويسعون لتعلّمها لفظًا وكتابة.

فهم من جعلونا نطّلع على نافذة العالم الكبيرة، من خلال الكتب التي قاموا بترجمتها.

فشكرًا لكل من غرس حروف علمه، ليتعلّم منه الآخرون.

شهادات من الميدان

وحدثتنا المترجمة وئام عادل قائلة:

"الترجمة ليست نقل كلمات، بل نقل روح النص. وهي فنٌّ يقتضي الإبداع والدقة معًا، وأهمها الأمانة في نقل النص دون التلاعب به. فدور المترجم اليوم يتجاوز الحرفية؛ فهو وسيط ثقافي يسهم في بناء وعي عالمي مشترك."

ثقافات مختلفة

ويُعبّر القارئ نورس هادي عن رأيه قائلًا:

"بفضل الترجمة، قرأت أدب اليابان وروسيا، وأحسست أن العالم مكتبة واحدة مفتوحة. إن قراءة الكتب المترجمة تنقلك بين ثقافات مختلفة، وهذا أجمل شيء، للحدّ الذي جعلني أفكّر في السفر إلى تلك البلدان للتعرّف على عاداتهم وطقوسهم واقعًا."

أول كتاب مترجم

فيما قال الباحث الاجتماعي حسنين الغزالي:

"إن الترجمة تُعد أداة دبلوماسية وسياسية تُسهّل المفاوضات الدولية، وتبني جسورًا بين الثقافات، وبذلك تُعزّز التفاهم والسلام.

ولولا إتقان ترجمة اللغات، لما كانت هناك لغة حوار بين أفراد الشعوب. كما تُحافظ على الأدب والتراث من الاندثار، وتُتيح للغات الأقل انتشارًا الوصول إلى العالم."

وعن أول كتاب تُرجم في التاريخ، قال الغزالي:

"إن أبرز وأقدم الترجمات الموثّقة هي ترجمة (ملحمة جلجامش) إلى لغات عدّة في حضارات وادي الرافدين. وفي التراث العربي، يُعد كتاب (كليلة ودمنة) من أوائل وأشهر الكتب التي تُرجمت إلى العربية في العصر العباسي، عن اللغة السنسكريتية عبر الفهلوية، في القرن الثامن الميلادي."

لغة العالم الحقيقي

وفي الختام نقول: إن الاحتفال باليوم العالمي للترجمة ليس مجرد تكريم للمترجمين، بل هو تذكير بأهمية هذا الفن الذي يُوَحِّد الإنسان رغم اختلاف لغاته.

فالترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع.

وقد أعلن الاتحاد الدولي للمترجمين (FIT) في 30 سبتمبر عام 1991 هذا اليوم مناسبة سنوية باسم "اليوم العالمي للترجمة"، ثم اعتمدته الأمم المتحدة رسميًا عام 2017، لتسليط الضوء على عمل المترجمين، ودورهم في تعزيز السلام والتنمية، وإبراز جهودهم، وكسر حواجز اللغة، فضلًا عن حماية اللغات المهددة، ودعم الحوار بين الشعوب.

وسبب اختيار هذا اليوم بالتحديد هو تكريمًا لذكرى وفاة القديس جيروم (عام 420م)، الذي يُعد أول من ترجم الكتاب المقدّس إلى اللاتينية من اليونانية، وقد كان يُلقب بـ "شفيع المترجمين."

القراءة
مفاهيم
العلم
الكتاب
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    قلل الاختلافات

    النشر : الأحد 26 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    نادي اصدقاء الكتاب يناقش كتاب أسرار القيادة عند أمير المؤمنين (عليه السلام)

    النشر : الخميس 04 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    جمعية المودة بحفل بهيج تؤكد على الامل و العمل في الانتظار

    النشر : الأثنين 30 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    علاقات العمل.. بين المجاملة والحقيقة المرة

    النشر : الأحد 26 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    جمعية المودة تقيم دورة" ينابيع المودة الزوجية الثانية"

    النشر : الجمعة 08 نيسان 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب ظهور الشيب؟

    النشر : الثلاثاء 13 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 306 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 524 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 18 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 18 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 18 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة