• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

ملغى / الأحد 05 تشرين الاول 2025 / ثقافة / 1176
شارك الموضوع :

اليوم العالمي للمعلّم ليس مجرد مناسبة رمزية، بل إنّ الاحتفال به هو تذكير متجدد بضرورة دعم المعلّم

من علّمني حرفًا صُنتُ له عهدًا...

المعلّم هو حجر الأساس في نهضة الأمم، وأيّ تطوّر في مجالات الحياة العلمية يبقى ناقصًا من دونه؛ فلا يمكن أن نتعرّف على مزايا التكنولوجيا وتقدّمها دون أن نتعلّم أولى خطواتنا في المسيرة التربوية التي يبدأ بها المعلّم.

لهذا، يُعدّ اليوم العالمي للمعلّم ليس مجرد مناسبة رمزية، بل إنّ الاحتفال به هو تذكير متجدد بضرورة دعم المعلّم وتقدير رسالته، لأن من بين يديه تنبثق الأجيال القادرة على صناعة المستقبل.

(بشرى حياة) تأخذنا بجولة استطلاعية لمشاركات اجتماعية بهذه المناسبة المائزة..

في يومهم العالمي، ابتسمت التربوية هناء محسن عبد علي ونحن نُلقي تحيتنا عليها ونتمنى لها عامًا مليئًا بالسعادة والصحة، فأجابتنا قائلة:

شعور جميل أن يُخصّص لنا يوم عالمي، لكن الأجمل أن نشعر بالتقدير طوال العام من خلال توفير بيئة عمل محترمة ودعم حقيقي لدورنا، لذلك نرجو أن يتعاون معنا الأهالي في إتمام رسالتنا؛ فلا يمكن للمعلّم أن يقدّم كل شيء، لأن بيئة العائلة لها دور في متابعة الأولاد في تلقيهم التربية والتعليم، فهما مكملان لبعضهما: التربية والتعليم، والبيت والمدرسة.

وكل عام وكل التربويين بألف خير.

أستاذتي قدوتي

قالت الطالبة ليان نهاد (في المرحلة الثانوية):

أحبّ هذه المناسبة جدًّا، ويسعدني أن يحتفي كل صف بأستاذه تعبيرًا عن دوره الريادي ومكانته في قلوب طلابه، خصوصًا إن كان محبوبًا.

بالنسبة لي، أستاذتي مثل القدوة، حتى نصائحها خارج المنهج تبقى راسخة أكثر من الدروس نفسها، فهي لا تبحث معي عن مصلحة شخصية، بل هي حريصة على مستقبلي وتوجيهي إلى طريق الصواب.

لحظة إدراك

ويعترف لنا المفوّض علاء أبو الهيل، والد أحد التلاميذ، قائلًا:

يستحق أن يكون للمعلّم يوم عالمي وعيد يُشرّفنا جميعًا، فقد أدركت دوره أكثر خلال فترة التعليم الإلكتروني؛ إذ إنّ دوره لا يمكن أن تعوّضه أيّ تطبيقات أو شاشات، فحضوره في الصف له هيبته ومكانته التي يخشاها التلاميذ، كما أن لحضور الأولاد في الصف أثر في زيادة التركيز.

ذكرياتي المدرسية

وتستذكر معنا السيدة أم مؤمل، في عقدها الرابع، احتفاءها بعيد المعلّم حينما كانت تبلغ العاشرة من عمرها، قائلة:

كان يُعدّ يومًا مميزًا بالنسبة إليّ. كنا جميعًا نتنافس على ارتداء ملابس جميلة، وكل طالبات الصف يُحضِرن لمرشدة صفهنّ هدايا، مع تحضير قالب حلوى بسيط وعصير، ونبدأ بتزيين أروقة المدرسة والصف بالبالونات الملوّنة والنشرات، ونرسم على لوح السبورة ورودًا جميلة ونخطّ عليها تهنئة باسمها، حيث كانت تفرح معلمتي كثيرًا بتلك التحضيرات.

وأضافت:

كما لا يخلو الأمر من تحضيرات الإدارة بهذه المناسبة، إذ يتضمّن الطابور الصباحي (الاصطفاف المدرسي) فعاليات مختلفة مثل رفع العلم العراقي، والنشيد الوطني، وندوات تربوية، وتكريم المتميزين من المعلمين. كما هناك فعاليات طلابية كالعروض الفنية، وإهداء الورود أو الرسائل.

المعلم بين التحديات والرسالة

وكانت لنا وقفة مع المشرفة التربوية بشرى العبادي، حدثتنا قائلة:

لم يُختر يوم عيد المعلّم عشوائيًا، بل جاء ليكون وقفة سنوية عالمية للاعتراف بدور المعلّمين في بناء العقول، وترسيخ القيم، والمساهمة في تنمية المجتمعات.

وتابعت:

إنّ رسالة المعلّم اليوم لم تعد مقتصرة على تلقين المعرفة، بل أصبحت تشمل بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته، في ظل تحديات التكنولوجيا والإنترنت، حيث نعيش تحديًا كبيرًا بهذا الجانب يساهم في تشتّت الأذهان الفكرية للتلاميذ والطلبة بكل المراحل الدراسية، وعلى الرغم من ذلك نسعى لتقديم دورنا على أكمل وجه، ومن الله التوفيق.

وختمت حديثها:

مبارك لكل التربويين بهذه المناسبة العالمية، وسيبقى المعلّم الشمس التي لا تغيب عن ذاكرة الأوطان، لأن بيديه تُصنع الأجيال، وبكلماته تُبنى الحضارات.

5 تشرين الأول – يوم المعلم

في عام 1994، أقرّت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، اليوم العالمي للمعلّم في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، والسبب أن هذا التاريخ يصادف ذكرى توقيع توصية اليونسكو/منظمة العمل الدولية عام 1966، التي وضعت المعايير الدولية الأولى بشأن أوضاع المعلّمين وحقوقهم وواجباتهم.

الاخلاق
التعليم
المدارس
المعلم
طلاب
عيد المعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

    في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

    الأربعاء 01 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    البُعد الأدبي في ملحمة عاشوراء

    النشر : الأثنين 30 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    النشر : الخميس 19 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    النشاط المدني ودور الشباب في تفعيله

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    استطلاع رأي: هل للثقافة أثر على إنجاح الحياة الزوجية؟!

    النشر : الخميس 22 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    بيبي رباب وبوصلة العشق

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 291 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 12 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 12 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 13 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة