• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

 الايمان بالغاية.. الامام الهادي أنموذجا

فهيمة رضا / الأثنين 15 كانون الثاني 2024 / اسلاميات / 2248
شارك الموضوع :

الطريق الصحيح مهما كان صعبا سيكون مشرقا في النهاية لذلك مهما صعبت الأمور سيكون القادم مليئاً بالأماني

 
 الطريق الخطأ لايؤدي الى المكان الصحيح مهما دفنّا الحقيقة و مهما سعينا كي لا يظهر الحق لابد وأن تشرق الشمس ، جملة واحدة باستطاعتها أن تكون عنوان كل نجاح في العالم في مجال العلم و التجارة والسياسة و… أي شيء يقوم به الانسان بالحرام سوف يقلب الأمر رأسا على عقب و تكون النتيجة عكسية تماما. وهكذا الحال في جميع العلاقات قد يظن الناظر بالحرام و الى الحرام يشبع غريزته و يستمتع ولكن سرعان ما تتحول كل تلك المناظر الى نار حاطمة والدنانير التي جُمعت عن طريق الحرام لابد وأن تُصرف في الأماكن التي لا يتوقع أحد أو يفكر بها والمناصب التي تُحصل عن طريق الحرام ستكون عبئاً على عاتق الانسان و تسبب فتنة و ضرر في حياة الانسان و تظهر هذه المساوئ عن طرق مختلفة ربما المرض، عدم التوفيق، الابتعاد عن الله و عن ذكر الله…. وكذلك في جانب آخر الأشخاص الذين يبدأون حياتهم بنظرة محرمة و من ثم رسائل محرمة كيف ستكون حياتهم؟ كيف سيكون تأثير هذه الذنوب على حياتهم فيما بعد؟ ان شبهنا هذه الرسائل كقطرات النفط السوداء ذات رائحة كريهة تسقط على قماش أبيض فانها سوف تتجمع واحدة فوق الأخرى بعدئذ كيف سيكون حال القماش ؟ سيصبح اللون كدرا! حتى وان استعملنا انواع المنظفات لا يمكن أن يرجع مثل البداية هكذا حال القلب لابد وأن يرى الانسان نتيجة أفعاله و أفكاره سوف يدفع الثمن غاليا حتى وان انتهت هذه العلاقة المحرمة الى الزواج. سيكون هناك شيء ما يخرب العلاقة فيما بعد نظرا لآلاف حالات الطلاق و ما يتكلم عنه العشاق سيبدأ بعد هذه الفترة الحب القصير، الحياة الحقيقية و تخرج آثار الأفعال (كارما التفاصيل المحرمة) وتظهر بأشكال مختلفة كعدم الارتياح بين الطرفين و عدم الثقة بينهما فالشخص الذي يبدأ مرة عن طريق الحرام من الممكن ان يقوم بذلك مرة أخرى أو من السلبيات الموجودة مسألة الانجذاب إلى شخص آخر، أجمل أو أغنى حسب ما بدأت بسببه العلاقة فقد ورد عن الامام علي الهادي (عليه السلام): اِنَّ الحَرامَ لا ينمي هوَاِن نَمي لا يبارَك لَهُ فيهِ وَما اَنفَقَهُ لَم يؤجَر عليه وَما خَلَّـفَهُ كانَ زادَهُ اِلَي النّارِ*١. مهما سعينا سنضل المقصد بسبب سلك الطريق الخطأ، الطريق الخطأ لا يؤدي الى المكان الصحيح وهذه رسالة الى جميع الأشخاص اللذين يغيرون حياتهم بسبب الآخرين و يسلكون طريق الحرام بغية ارضاء من حولهم فقد يتراجعون يوما على يوم إلى الوراء. فالذي يحذف خطوطه الحمراء بسبب الناس سوف يبقى بلا هوية مع حقيبة مليئة بالذنوب و الحسرات و يفقد نفسه و بالعكس من يمشي في الطريق الصحيح سيكون واثقا بمبادئه و لا يهتم بما يُقال لأن الغاية رضا الله قالَ(عليه السلام): مَن أطاعَ الخالِقَ فَلَم يبالِ بِسَخَطِ المَخلُوقينَ وَمَن أسخَطَ الخالِقَ فَلييقَنَ أن يحِلَّ بِهِ سَخَطُ المَخلُوقينَ.*٢ وقالَ(عليه السلام): مَن كانَ عَلي بَينةٍ مِن رَبِّهِ هَانَت عليه مَصائِبُ الدُّنيا وَلَو قرضَ ونشرَ. فهو الأسوة الحسنة التي بين كيف ان الايمان بالله و بالغاية ينقذ الانسان من هلاك حتى و ان كان في أحلك الظروف فهذه القصة هي خير مثال لمن بحث عن البينة. قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ، سُعِيَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ ( عليه السَّلام ) أَنَّ فِي مَنْزِلِهِ كُتُباً وَ سِلَاحاً مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ قُمَّ وَ أَنَّهُ عَازِمٌ عَلَى الْوُثُوبِ بِالدَّوْلَةِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَتْرَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيْلًا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَ الْحَصَى وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُو آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَحُمِلَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ وَ قَالُوا لَهُ: لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً، وَ وَجَدْنَاهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ. وَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ الْكَأْسُ فِي يَدِ الْمُتَوَكِّلِ، فَلَمَّا رَآهُ هَابَهُ وَ عَظَّمَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَ نَاوَلَهُ الْكَأْسَ الَّتِي كَانَتْ فِي يَدِهِ. فَقَالَ: "وَ اللَّهِ مَا يُخَامِرُ لَحْمِي وَ دَمِي قَطُّ فَأَعْفِنِي" فَأَعْفَاهُ. فَقَالَ: أَنْشِدْنِي شِعْراً. فَقَالَ ( عليه السَّلام ) : "إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ ". فَقَالَ: لَا بُدَّ. فَأَنْشَدَهُ ( عليه السَّلام ) وَ هُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ: بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الْأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ *** غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ‏ وَ اسْتَنْزَلُوا بَعْدَ عِزٍّ مِنْ مَعَاقِلِهِمْ *** وَ اسْكِنُوا حُفَراً يَا بِئْسَمَا نَزَلُوا نَادَاهُمْ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفْنِهِمْ *** أَيْنَ الْأَسَاوِرُ وَ التِّيجَانُ وَ الْحُلَلُ‏ أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُنْعِمَةً *** مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الْأَسْتَارُ وَ الْكِلَلُ‏ فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ *** تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تَقْتَتِلُ‏ قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا *** وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الْأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا قَالَ فَبَكَى الْمُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى الْحَاضِرُونَ، وَ دَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ، ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً.  قال العلامة المجلسي أَقُولُ: رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، وَ قَالَ: فَضَرَبَ الْمُتَوَكِّلُ بِالْكَأْسِ‏ الْأَرْضَ وَ تَنَغَّصَ عَيْشُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ. الطريق الصحيح مهما كان صعبا سيكون مشرقا في النهاية لذلك مهما صعبت الأمور سيكون القادم مليئاً بالأماني و التوفيقات إن كانت البداية و النهاية مع الله …

١- [كافي، ج 5، ص 125، ح 7]

٢- [سفينة البحار، ج2، ص 343]

الايمان
القيم
قصة
السلوك
الدين
الامام علي الهادي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 361 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة