• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زوجة من الدرجة الثانية

زهراء وحيدي / الأثنين 26 آب 2019 / علاقات زوجية / 2164
شارك الموضوع :

هل جربت يوما إحساس أن تكون زوج من الدرجة الثانية؟ ربما كلامي غريب نوعا ما وتسمعه لأول مرة ولكنه حقيقي وموجود في داخل نساء كثيرات من هذا المجت

هل جربت يوما إحساس أن تكون زوج من الدرجة الثانية؟ ربما كلامي غريب نوعا ما وتسمعه لأول مرة ولكنه حقيقي وموجود في داخل نساء كثيرات من هذا المجتمع الشرقي، ربما، أقول ربما وليس جزما بعد قراءة هذا المقال ستكتشف بأن زوجتك تعيش هذا الاحساس اللعين!.

إحساس أن تكون الزوجة من الدرجة الثانية يعني أن يركنها زوجها في الخانة الثانية من درج حياته، فتجد بأن هنالك أولويات أخرى تتمثل في أصدقاءه، أهله أو حتى عمله.

كيف يا ترى إحساس المرأة التي لا تجد نفسها تحتل المركز الأول في حياة الشخص الذي تركت من أجله كل شيء ليصبح هو الأول والأخير في حياتها؟

ربما خيبة كبيرة وحزن عميق، إحساس موجع أن ترى الانسان الذي بنت في خيالها معه حياة ابدية تكون هي فيها كل شيء ليست إلا وهم وخيال!

هل وجود المرأة كزوجة في حياة الرجل أمر كمالي وزيادة خير؟، أم إنه مشروع مهم ومفصلي بالنسبة له؟

هل وجودها سعادة وغيابها مأساة؟، أم وجودها يضيف نكهة جميلة لحياة الرجل (زيادة الخير خيرين) ولكن بالطبع غيابها في كل الأحوال لا يفسد حياته!

هل يفهم الرجل فكرة أن تترك الفتاة بيت والدها الذي يتمثل بخوف والدها وحنان أمها ومداراة أخيها وعطف اختها وتنتقل إلى بيت زوجها تاركة خلفها ذلك البيت الذي عاشت فيه بالحب والمودة وكل شيء جميل وتنتقل إلى بيت زوجها يعني أنها رأت في هذا الرجل العائلة الكاملة، وجدت فيه خوف أبيها وحنان أمها ودلالهما وكل شيء آخر جعلها تترك كل شيء وراءها وتمضي إلى هذا الرجل الغريب الذي يدعى شريك حياتها.

فهل من الانصاف أن يضع الرجل زوجته التي وجدت فيه العائلة والحب في الدرج الثاني من حياته؟

هل من الانصاف أن يتركها وحيدة تنتظر صوت المفتاح وهو يدور في الباب ليعلن قدومه بعد طول انتظار تجاوز فيه الساعة الثانية بعد منتصف الليل بينما صوت ضحكاته تعلو بين أصدقاءه في المقهى ورائحة الدخان قد حضنت ملابسه وتلك الفتاة التي أخذها من أحضان عائلتها ترقد وحيدة وحزينة في السجن الذي من المفترض أن يكون جنتها؟ هل هذا هو الانصاف، والرسول يقول: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي".

فكرة ان الزواج مسؤولية لا تقتصر على توفير الملبس والمأكل، انما في توفير الجو العاطفي والاحتواء الكافي للطرفين، فالرحمة التي تكلم بها الله عز وجل هي التي تشعل فتيل السعادة والرضا في الحياة الزوجية اذ يقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): و"كل شخص كان بنا أهل البيت رحيماً كان بزوجه أرحم".

ولكن مع بالغ الأسف هنالك رجال تجري الانانية في عروقهم ولا يرضون بأي شكل من الاشكال ان يكون هنالك شيء اخر في حياة زوجاتهم لدرجة انهم لا يقبلون ان تعمل الزوجة او تدرس، او حتى يحددها في علاقتها مع أهلها وصديقاتها كي لا تهتم لشيء آخر مقابل اهتمامها له.. بينما هو يعيش حياته بطولها وعرضها ولا يرى نفسه مقصرا لكونه يوفر المأكل والمشرب والملبس لزوجته وأولاده ويأخذه العجب في نفسه على هذا الإنجاز العظيم، بينما الله يطلب من الزوجين المودة والرحمة التي هي أساس الحياة الزوجية الناجحة.

فهل فكر الزوج قبل أن يخرج إلى لقاء اصدقاءه والاستمتاع بوقته معهم بأن زوجته وأطفاله أولى بأن يقضي وقته معهم؟

في كل الأحوال الطريق المبلط للوصول إلى قلب المرأة هو الاهتمام والحب الحقيقي الذي يبان بالأفعال، بالإضافة إلى الكلمات الجميلة والغزل العذري الذي يلطف مسمعها ويشعل لهيب الحب في قلبها، وعلى الطرف الآخر هنالك رجال يضحكون ويتسامرون مع أهليهم وأصدقائهم وعندما يصلون إلى زوجاتهم تبقى أفواههم فارغة من الكلام الجميل! كيف يحصل ذلك والرسول يقول: "قول الرجل لأمرأته إني أحبك لا يذهب من قلبها أبداً"..

فإذا أبقى الرجل مساحة العاطفة فارغة في قلب زوجته من الذي سيملأها يا ترى؟ ولا يعلم الرجل بأن "هذه الكلمات القليلة يمكن أن يتلافى من خلالها كثيراً من المشكلات الثقال التي قد تثار من قبل الزوجة، بل إن هذه العبارة تسهم إسهاماً فعالاً في تنشيط الزوجة وتعطيها زخماً أكبر مما كانت عليه يساعدها في إدامة تربية الأطفال"، كما أن التودد والتحبب يكسر شوكة النواقص المادية التي يعيشونها الأزواج، لأن الجانب العاطفي مهم جدا بالنسبة للمرأة مقارنة بالجانب المادي، ولكن في حال إذا عاشت المرأة جفافا عاطفيا ستتذمر من زوجها بتعسر حياتهم المادية والفقر الذي يعيشونه كحجة تنتقم بها المرأة من الرجل، ولكن لو كان معها لطيفا ويهتم بها ستتحمل لأجله ضيق العيش وكل الثغرات التي يمرون بها في حياتهم الزوجية.

"فرفقا بالنساء أيها الرجال، فقد بلغ من تقدير النبي للمرأة، أنه وصفها بـ "القوارير"، ومعلوم أن القارورة تصنع من الزجاج، ولا بد من التعامل معها برفق ولين، وإلا فإن التعامل العنيف يؤدي إلى كسرها, وليس هناك أكثر ما يكسر المرأة من الكلمة الجارحة, والإهانات المتكررة، وعدم تقديرها كإنسانة ذات مشاعر، وربما أبكتها الكلمة، وأسعدتها ابتسامة.

وقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: "النساء شقائق الرجال"، معنى الشقائق أي نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهن شُققن من الرجال.

والرجل لا يستطيع أن يعيش وحده في الحياة، بل يحتاج إلى زوجة تكون له أنيسة وشريكة الروح والحياة وهي كذلك، إذ لا غنى له بحال عن المرأة، فكل شيء في الحياة يحتاج إلى ما يقابله، قال تعالى: "وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"، فرفقا بهم، وارفعوا من شأن الضعاف فإنهم لا يرون في حياتهم غيركم.

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة