• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي أسباب اكتئاب ما بعد كورونا؟

بشرى حياة / الأثنين 05 شباط 2024 / صحة وعلوم / 1648
شارك الموضوع :

لم يتبدد أثر "كوفيد"، وليس التبجح الكثير بـ"التعايش معه" ممتعاً أيضاً. في السنوات الأربع التي تلت ظهور الجائحة

بعد فترة عصيبة من الإصابة بـ"كوفيد"، اعترى فليك إيفريت يأس وشعور عميق بالقنوط. عرفت أنها إزاء أحد الآثار الجانبية الشائعة إنما المزعجة للمرض، ثم اكتشفت بعض الأبحاث المذهلة حول ما يسمى "المحور المعوي- الدماغي" وكيف يتحكم في مزاجنا...

لم يتبدد أثر "كوفيد"، وليس التبجح الكثير بـ"التعايش معه" ممتعاً أيضاً. في السنوات الأربع التي تلت ظهور الجائحة، عرفنا الحالة المزرية التي تتركنا فيها الإصابة بالفيروس، وأنها في الغالب، لا تبلغ خاتمتها عندما "نتعافى" منها.

وجدت دراسة صدرت نتائجها، أخيراً، نهضت بها "كلية وايل كورنيل للطب" و"جامعة كولومبيا" أن الاكتئاب أحد الأعراض الشائعة في مرحلة ما بعد ["التعافي"] من الفيروس [وتسمى هذه الحالة متلازمة ما بعد "كورونا" أو "كورونا" الطويل الأمد]، إذ يصيب "كوفيد- 19" خلايا الدماغ الخاصة بتنظيم المزاج والضغط النفسي، ويقود إلى تعطيل إنتاج "الدوبامين" (إذ يهاجم الفيروس هذه الخلايا العصبية)، وإلى التهاب في الدماغ.

تشرح النتائج الأسباب وراء الاكتئاب والقلق وضبابية الدماغ [مشكلات في الإدراك والتركيز والتفكير] التي أفاد كثيرون بأنها من أعراض مرحلة ما بعد الفيروس، حتى إن إحدى الدراسات من "جامعة واشنطن" في ولاية ميسوري تشير إلى أن ما يصل إلى 35 في المئة عانوا من مشاعر الاكتئاب بعد التعافي من "كوفيد".

ولكن هل يا ترى ثمة أمر آخر؟ يقال إن الأمراض الفيروسية الأخرى تثير أيضاً لدى المصابين مشاعر الحزن والتعاسة. وجدت دراسة أجرتها "جامعة بازل" السويسرية عام 2016 أن خطر الإصابة بالاكتئاب يرتفع لدى المتعافين من الإنفلونزا أيضاً بنسبة 57 في المئة، في حين أن فيروسات أخرى من قبيل "إبشتاين-بار" يمكن أن يتبعها شعور بالكآبة.

تقول إحدى النظريات التي يعتد بها أكثر فأكثر إن الميكروبيوم المعوي [مجموعة من تريليونات الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في القناة المعوية] يتعطل أثناء وجود الفيروس، وما إن يضطرب توازن وتنوع الفلورا المعوية أو النبيت الجرثومي المعوي [مجموعة الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي]، حتى تتأثر الإشارات المرسلة إلى الدماغ ويتضرر تنظيم الحالة المزاجية.

يتناول كثير من الأبحاث الجديدة ما يسمى "المحور المعوي- الدماغي" gut-brain axis، فيما يكتشف الباحثون دائماً مزيداً من المعلومات حول التأثير الذي تطرحه أمعاؤنا، التي تسمى "الدماغ الثاني"، على حالتنا المزاجية. وجدت دراسة حديثة اضطلعت بها "كينغز كوليدج" في جامعة لندن أن العلاجات التي تؤخذ للتخلص من الضغط النفسي والاكتئاب والقلق تؤثر بشدة في الالتهابات. وتشير النتائج، التي تستند إلى داء القولون العصبي، إلى أن العلاج ربما يساعد في تقليص التهاب الأمعاء، من ثم دعم جهاز المناعة.

وتتأثر "مادة السعادة الكيماوية" أو هرمون "السيروتونين" [ناقل عصبي]، سلباً بمركبات بروتينية [يفرزها جهاز المناعة للمشاركة في عملية علاج الالتهابات] معروفة باسم "السيتوكينات" cytokines، كذلك الأمر بالنسبة إلى الغدتين الكظريتين عند الإصابة بـ"كوفيد" وغيره من الأمراض الفيروسية. في هذا الصدد، يشير البروفيسور مارك فاغي، بروفيسور في علوم التمارين السريرية في "جامعة ديربي" البريطانية إلى وجود "أدلة على أن الأمعاء تعمل كما لو أنها مستودع للفيروس".

ويوضح البروفيسور فاغي قائلاً إنه "على رغم أن جسمك قادر على محاربة الفيروس، يتعذر عليك أحياناً التخلص منه. تبقى هذه الأجزاء الفيروسية مترسبة في القناة الهضمية، ومع أنها تكون غير نشطة، تشير مؤشرات إلى أنها تسبب مشكلات صحية صعبة ودائمة". حتى إن تناول جرعات من المضادات الحيوية يدمر فلورا الأمعاء "الجيدة" ويتسبب بفترة من الاكتئاب.

في كل ما تقدم يبدو كما لو أني أتحدث عن نفسي إلى حد ما، فعلى رغم أن معاناتي تكاد لا تذكر مقارنة مع معاناة البعض، لم تكن تجربتي الخاصة مع "كوفيد" في يونيو (حزيران) 2022، مزعجة جداً فحسب- للمرة الأولى في حياتي لم أقوَ على القراءة وأمضيت 10 أيام من مشاهدة أفلام الويسترن بتقنية "تكنيكولور" للتصوير بالألوان- بل أسفر ذلك أيضاً عن ستة أسابيع من الاكتئاب الشديد.

أنا إنسانة مصابة بالقلق، ولكن لم يسبق لي أن ألم بي في السابق مثل هذا الشعور من العدم واللاجدوى [الشعور بأنني لم أنجز شيئاً]. كان كل شيء يبدو ميؤوساً منه، إضافة إلى مزيج من كراهية الذات واليأس ونوبات يومية من النحيب الفيكتوري الواهن [نسبة إلى فترة الحداد الطويلة للملكة فيكتوريا على وفاة حبيبها الأمير ألبرت]. كنت أظن أن "كوفيد" يشكل السبب الجذري للمشكلة، ولكن لم أكن أملك أي فكرة عن سبب شعوري بالتعاسة.

لم تتغير الحال إلا بعد أن اقترحت إحدى صديقاتي السباحة في البحيرة بمناسبة عيد ميلادها، وأجبرت نفسي على ذلك كي لا أخيب ظنها. وبعد نصف ساعة من الرجفان في الماء البارد جداً، تجمدت أصابعي وصارت أشبه بأطراف سرطان البحر، ولكن بعد بضعة أيام، تقلصت ضبابية اليأس بشكل كبير.

بعد السباحة بضع مرات أخرى، اختفت ضبابية اليأس تماماً وأنا أدرك الآن أنه على الأرجح كان مرد ذلك جزئياً إلى الخصائص المضادة للالتهابات التي يتميز بها أن يغمر واحدنا الماء البارد. حتى الغمر لفترة قصيرة في الماء تحت درجة حرارة 20 درجة مئوية يؤثر إيجاباً في مناطق معالجة المشاعر في الدماغ ويساعد في تحفيز الناقلات العصبية المعززة للمزاج.

ولكن لحسن الحظ، بالنسبة إلى من قد لا يملكون إمكانية الغطس في الماء البارد، أو من لا يرغبون فيه، تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن معالجة صحة الأمعاء قد تؤثر كذلك [تلعب دوراً في التعافي].

يوضح الدكتور إيميران ماير، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي وعالم أعصاب في "جامعة كاليفورنيا"، أن "70 في المئة من نظام المناعة لدينا يقع في الأمعاء، إلى جانب أجزاء كبيرة من أنظمتنا الهرمونية ومساحة كبيرة من الجهاز العصبي، أي 150 مليون خلية عصبية، وكلها تتواصل وتتفاعل. منذ بدء الجائحة، أدى تناول مزيج من الأطعمة المصنعة إلى حد كبير والقلق والبقاء داخل المنزل، إضافة إلى عدم ممارسة الرياضة، إلى خلق مجموعة الظروف لإصابة الأمعاء بالضعف، الذي بدوره يؤثر في مزاجنا ويتسبب في حالة دماغية يتفاقم فيها الاكتئاب".

ويرى الدكتور ماير أنه "من الممكن تغيير الميكروبيوم، إذ تعد التغييرات في أسلوب العيش خطوة فاعلة جداً في حال الحفاظ عليها على المدى الطويل. تزدهر الميكروبات لدينا على الفواكه والخضراوات. ومن الواضح جداً، من كل العلوم المتراكمة، أن النظام الغذائي الذي يعتمد إلى حد كبير على النباتات يبقى الأمثل لأنه يزود الميكروبات بالوقود [القوة] الذي تحتاج إليه والمركبات التي تحولها إلى مواد مضادة للالتهابات.

ربما قد يعتد بأنني، في سبيل أن أتعافى من كورونا، تناولت نظاماً غذائياً صحياً نباتياً في معظمه، يتضمن الأسماك والحبوب الكاملة والابتعاد عن المشروبات الكحولية. كذلك مارست الرياضة بانتظام، وشعرت أن صحتي تتحسن على نحو متزايد، ولكن في الآونة الأخيرة، بعد إصابتي بفيروس يشبه فيروس الإنفلونزا قبل عيد الميلاد، أعقبه تناول كمية كبيرة من الشوكولاتة ورقائق البطاطا والكربوهيدرات، شعرت بالإحباط وافتقرت تماماً إلى الطاقة. ربما قد لا تتسنى لي العودة إلى البحيرة المجمدة مرة أخرى قبل الربيع، ولكن يمكنني إصلاح نظامي الغذائي، وهذا ما توفقني الرأي فيه جاين هوتون، اختصاصية التغذية لدى "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" البريطانية ("أن أتش أس" NHS).

وتقول هوتون: "غالباً ما أعمل مع العملاء الذين يعانون تعباً مزمناً وأعراض مرحلة ما بعد الفيروس". وتوضح أن "عدوى كوفيد تتجلى عموماً في أعراض الجهاز الهضمي. يختفي توازن الميكروبيوم، وتزداد البكتيريا الأقل فائدة، من قبيل المكورات العقدية، في حين تنخفض بعض السلالات الأساسية [الجيدة]، مثل العصيات اللبنية. وتضيف: "يؤثر هذا التغيير بشكل غير مباشر في كثير من عمليات الجسم والمواد والهرمونات والأعضاء. والعلاقة بين "كوفيد" والأمعاء والدماغ آخذة في الظهور، يبدو واضحاً أن علينا أن ننظر إلى الجسم برمته بشكل شمولي، مع اعتبار الأمعاء ركيزة أساسية للصحة".

ولحسن الحظ، أصبحت علبة الشوكولاتة "كواليتي ستريت" فارغة الآن، واستبدلت بها درجاً مملوءاً بالخضراوات، وأنا فعلاً أشعر بمزيد من البهجة.

هكذا نتمتع بأمعاء تجعلنا أكثر سعادة

كيف يمكننا تهدئة الالتهاب، وإعادة تشكيل ميكروبيوم الأمعاء، والشعور بالسعادة؟ وجدت دراسة سويدية نهض بها "معهد كارولينسكا" أخيراً أن النظام الغذائي الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسط يترك تأثيراً إيجابياً كبيراً على مستويات الاكتئاب، في حين اكتشفت بحوث أخرى من "جامعة ساو باولو" في البرازيل أن النظام الغذائي النباتي قد يرتبط أيضاً بانخفاض معدل الإصابة (39 في المئة) بـ"كوفيد"، ومضاعفات أقل حدة لدى المصابين.

وفي ما يلي ما يوصي به الخبراء:

كلير كوهين، اختصاصية تغذية

- تناول البروبيوتيك من طريق الأطعمة النيئة المخمرة: الزبادي، ولبن الكفير، ومخلل الملفوف، الكيمتشي [طعام كوري تقليدي]، و"الكمبوتشا" أو فطر الشاي [يجري إعداده تقليدياً في روسيا والصين مع الشاي الأخضر أو الشاي الأسود الحلو]- فهي ستوفر لك مجموعة كاملة من البكتيريا الصحية الجديدة للحفاظ على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في ميكروبيوم الأمعاء.

- جرب مرق العظام والمكملات الغذائية بما في ذلك الغلوتامين وجذر الخطمي ونبات الدردار الزلق كي تعيد التوازن إلى بطانة الأمعاء.

أنابيل سبارو، أخصائية التغذية في The Gut Stuff

يجب زيادة التنوع النباتي في نظامك الغذائي. يحتوي الغذاء النباتي على الألياف. ويمر عبر الجهاز الهضمي إلى القولون، حيث يوفر الغذاء لميكروبات الأمعاء، التي تطلق بعد ذلك جزيئات قوية مغذية للمناعة.

الخروج إلى الطبيعة أمر أساسي، فنحن نحصل على ميكروبات متنوعة من بيئتنا، لذا فإن الأتربة جيدة!

الدكتور عمران ماير

- السكر يسبب الالتهابات، لذا تناول كمية أقل من الأطعمة المصنعة كثيراً، والجأ إلى الأطعمة النباتية التي تحتوي على الألياف والبوليفينول (مركبات نباتية مفيدة ذات جزيئات تحوي خصائص مضادة للأكسدة) الموجودة في كثير من الفواكه والخضراوات.

- تناول المأكولات البحرية والأسماك الزيتية مثل السردين والماكريل. إذا كان عليك تناول اللحوم، فحاول أن تكون كمية صغيرة من الدواجن العضوية ولحم الأبقار التي تتغذى على العشب من حين إلى آخر.

جاين هوتون، اختصاصية التغذية لدى "هيئة الخدمات الصحية الوطنية"

- تناول الفيتامين "دي" ومجموعة كبيرة من البروبيوتيك طوال ستة أشهر بعد الإصابة بالعدوى لاستعادة الميكروبيوم بالكامل.

- تناول الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتك بانتظام الجيدة مثل البصل والكراث والثوم والموز والتمر للحفاظ على ازدهار البكتيريا.

- قلص إلى أدنى حد ممكن تناول الأطعمة المصنعة والسكر المكرر والكحول، وتناول كمية كبيرة من دهون الأوميغا مثل الأسماك الزيتية والبيض وزيت الزيتون والبذور والمكسرات لتقليص الالتهابات. حسب اندبندت عربية

صحة نفسية
العلم
دراسات
كورونا
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    منذ 8 ساعة/
    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    الأربعاء 19 آب 2026/
    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    بين الألم والوصمة.. تحديات النساء مع أكياس المبيض والأورام الليفية في أفريقيا

    الأثنين 17 آب 2026/
    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    الأحد 16 آب 2026/
    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟

    6 أعراض قد تكشف الإصابة بالذبحة الصدرية.. ومتى تصبح الحالة طارئة؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    آخر القراءات

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    بحجابك أنتِ ملكة

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهو الفرق بين التفكير والذكاء؟

    النشر : الأحد 11 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماهي فوائد ملح البحر واستخداماته؟

    النشر : الثلاثاء 03 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    السيدة خديجة.. وعظمة السبق والنصرة

    النشر : الأحد 01 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الدخل السلبي: كيف تكسب الأموال من المنزل؟

    النشر : الأحد 05 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 377 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 367 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 333 مشاهدات

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    • 288 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 282 مشاهدات

    أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ؟ النبي محمد في الرواية والتاريخ

    • 276 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 987 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 718 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 703 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 618 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 586 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 583 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية
    • منذ 7 ساعة
    مد يد العون وأهمية النصيحة
    • منذ 8 ساعة
    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع
    • منذ 8 ساعة
    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة