• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يؤثر شكل الزوجة وطبخها على العلاقة الزوجية؟

هدى الشمري / الثلاثاء 07 آيار 2019 / علاقات زوجية / 2871
شارك الموضوع :

غالباً ما تتقبل الزوجة العربية أي نقد أو ذم من جانب زوجها شريطة أن يكون بعيداً عن شكلها وطبخها؛ لأنهما في نظرها يمسان أنوثتها بشكل مباشر, ويت

غالباً ما تتقبل الزوجة العربية أي نقد أو ذم من جانب زوجها شريطة أن يكون بعيداً عن شكلها وطبخها؛ لأنهما في نظرها يمسان أنوثتها بشكل مباشر, ويتعلقان بدورها كامرأة داخل بيتها..

فالزوج الذي يسخر طوال الوقت من شكل زوجته, ويقارن بينها وبين الأخريات خاصة اللائي يراهن عبر شاشة التلفاز أو الشبكة العنكبوتية؛ يصيبها بالإحباط, واليأس, ويضعف ثقتها في نفسها, وقد يجعلها تندم على موافقتها على الزواج منه..

كما أن الزوج الذي يثني دوماً على طهي الأخريات, ويذم طهي زوجته, ويتهمها بأنها فاشلة في الطبخ, ولا تقدر على إشباع معدته بألذ الأطعمة والأشربة؛ يحزنها غاية الحزن, ويحبطها أيضاً, ويجعلها تكره دخول المطبخ, وتخشى ردود فعله بعد كل وجبة, الأمر الذي يعوقها عن تطوير ذاتها, وتحسين حالها في الطبخ, كما يخلق بداخلها حالة من الغيرة والحقد على من يقارنها بهن..

في الحقيقة, أتعجب كل العجب من ذلك الزوج الذي يمدح شكل إمرأة أخرى أمام زوجته التي اختارها بكامل إرادته, وفضلها على الأخريات, وتزوجها!.

وأتساءل مستنكرة: لو لم يكن هذا الرجل راضياً عن شكل من تشاركه الحياة, فلماذا تزوجها أصلاً؟!.

هل تزوجها ليعاقبها على أمر من صنع الله, ولا دخل لها فيه؟. هل تزوجها ليؤذيها ويحبطها, ويخرج أمراضه, وعقده النفسية عليها؛ لتكره نفسها, وحياتها؟!.

من سوء العشرة أن يسخر أي زوج من شكل زوجته الذي اختاره الله لها, ثم اختاره الزوج ورضي به حين دخل بيت أبيها, وطلبها للزواج, ودفع مهراً, وعقد عليها..

فبدلاً من هذه السخرية المقيتة التي تؤثر سلباً على نفسية, وأعصاب الزوجة, يمكن للزوج أن يحدث بعض التغييرات الجمالية على شكل زوجته بمنحها مالاً لتستطيع شراء بعض مستحضرات التجميل, والذهاب إلى من يجيدن تصفيف الشعر, وتنعيمه, وصبغه وغير ذلك..

أما إذا كان الزوج لا يستطيع دفع المال الذي يمكن أن يحسن من مظهر زوجته, فليقل خيراً, أو ليصمت؛ هو أزكى له, ولها..

وبخصوص طبخ الزوجة الذي لا يعجب الزوج, يمكنه أن يحولها إلى طباخة ماهرة بتشجيعها بأطيب الكلام, وحثها على متابعة برامج الطبخ المنتشرة على الفضائيات, والشبكة العنكبوتية؛ حتى تتعلم كل ماهو جديد, وتلبي له كل مايريد من أطعمة, وحلوى.

فـلم يعد هناك أمر صعب أو مستحيل في زماننا هذا, وصارت وسائل المعرفة والتثقيف في شتى المجالات منتشرة, ومتاحة لدى غالبية الناس, لكن من المهم أن تكون الزوجة مستقرة نفسياً وعاطفياً, وتشعر بالحب والأمان حتى تكون قادرة على تطوير ذاتها, وتتغير إلى الأفضل.

المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
كرة قدم
الرجل
الدوري الانكليزي
مانشستر يونايتد
تشيلسي
الليغا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة