• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا يكره البعض انجاب البنات؟

جنان الهلالي / الأثنين 07 آيار 2018 / حقوق / 20377
شارك الموضوع :

البنت نعمة لايشعر بها إلا من حُرمَ نعمة الإنجاب، وبعيداً عن المجتمعات غير الاسلامية كالهند، والصين على سبيل المثال، فإن المجتمعات الاسلامي

البنت نعمة لايشعر بها إلا من حُرمَ نعمة الإنجاب، وبعيداً عن المجتمعات غير الاسلامية كالهند، والصين على سبيل المثال، فإن المجتمعات الاسلامية العربية لاتبتعد عن تعاملها عند الانجاب بجاهلية ممقوتة وإن كانت لا تقتل الأجنة الاناث، ولاتمزق أجزاءهن لكنها تقتلهن معنوياً!.

قد لايخفى علينا أن كثير من العوائل تفضل انجاب الذكور على الإناث، لأن الولد يحمل اسم العائلة، ويكون مُعيلاً لأهله، ويعتبر الولد سنداً للعائلة ضد أي اعتداء خارجي أو عشائري فهو مصدر قوة للأهل والعشيرة .
وكثيراً ما تُلام المرأة عند انجابها المتكرر للبنات، وخاصة من قبل الزوج وأهل الزوج، والأقارب، وهذا الأمر نابع من ضعف الايمان والعقيدة، وهو فكر من أفكار الجاهلية التي كانت تُفضل انجاب الذكور، وتكره انجاب الأناث.

قال الله تعالى في حق من يفعل ذلك: ((وإذا بُشرَ أحدهم بالأنثى ظلّ وَجههُ مسِوداً وهُو كَظيمْ، يتوارى مِنَ القَومِ مِنَ سَوءِ مَا يُسرَ به،  أيمسكهُ عَلى هُون ٍ أم يِسهُ في التٌرابِ ألاسَاءَ مَا يحَكمونَ))  (آية-59)  سورة النحل.
لقد ذم الله تعالى في القرآن الكريم  أفعال مشركي الجاهلية المتمثلة في عدم الرضا بالأنثى، فلقد كان زوج الحامل يأخذها الى طرف البادية، ومعهم الداية، ويحفر حفرة يقوم بتجهيزها لهذا الغرض فإذا كان المولود أنثى قذفها فيها،! وإذا كان المولود ذكراً أستبشرت به هي والزوج َونحرت له الذبائح.

ولو دققنا النظر في حال الأنثى في وقتنا الحاضر لوجدنا ارتباطاً وثيقاً بين العصر الجاهلي والعصر الحديث! اختلفت الطريقة فقط، وتبدلت المفاهيم، ولكن الجميع يصب في نفس الأهداف، هو تدني الشعور الصادق نحو الأنثى فكثير من النساء الحوامل في وقتنا الحاضر وعندما تكون في الشهور الأولى من الحمل، ويتبين لها في فحص السونار أن الجنين أنثى  تقوم بعملية أجهاض للجنين !!! .

ومن الأسباب التي تجعل المرأة تقوم بعملية الأجهاض

  - تكرار انجاب المرأة للاناث وهذا يسبب لها مشاكل مع  الزوج، وأهل الزوج، والأقارب، وما تسمعه من كلمات تأنيب ولوم على انجابها للاناث.

أو تشجيع الزوج على الزواج بامرأة أخرى، لكي تُنجب له الأولاد، وفي بعض الحالات  تُطلق المرأة.
إن من أبرز الرذائل التي حاربها الإسلام عند ظهوره رذيلة تفضيل الذكور على الاناث !
حيث كان معروفاً عند العرب في عصر الجاهلية (وأدهم للبنات) وهو الأمر الذي واجهتهُ الشريعة الاسلامية بقوة، وقد ساهم الاسلام بسماحته بالعدل بين الذكور والأناث وحرصه على احترام المرأة، وحقوقها في بغض هذه العادات الجاهلية المقيتة، وهو ماأدى الى بروز نساء نابغات، يُشار لهن بالبنان، ومن النساء العظيمات ممن رفع الإسلام شأنهن فتخطينَ بعلمهن الكثير من الرجال. فمن العالمات على سبيل المثال زينب الحوراء عليها السلام، والخنساء الشاعرة، والشيماء بنت الحارث وخديجة بنت خويلد، وكثير من النساء الاخريات .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له دور كبير في نزع هذه العادات القبلية الموروثة في سلب حرية وحياة الانثى والمتمثلة بوأد البنات.

ولقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -عن التفرقة بين البنات والبنين، وقد نطقت الاحاديث بِحب النبي محمد  صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة الزهراء عليها السلام، وحسن معاملتهُ لها فكان يزورها، ويتفقد حالها، ثم يُجلسها عن يمينه أو شماله وكان يقول (فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويُريبُني ماراَبها).
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أعطى البشارة الكبرى عن رزق البنات فقال: (من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن، وسقاهن، وكساهُن من جدته، كُن له حجاباً من النار يوم القيامة).
لذلك يجب ترك هذه المفاهيم الخاطئة بحق المرأة والوقوف على بعض الحلول منها

- اتفاق الزوجين على عدم السماح بتدخل الأقارب واعتبار أمر الانجاب شأناً خاصاً، لأنهما وحدهما من سيتحمل أمور الرعاية والانفاق.

- المساواة بين الذكر والانثى والأفضل التركيز على انجاب أطفال أصحاء، ولنتذكر أن هناك أشخاص لاينجبون على الاطلاق.

-  يفضل المباعدة بين المواليد ثلاث سنوات على الاقل، لكي ينعم الزوجين بحياة هانئة متغلبين فيها على صعاب الحياة .

- كثرة الانجاب لاتساعد المرأة في الحفاظ على زوجها بل يمكن أن يحصل عكس ذلك .
لابد أن يعي كلا الزوجين أن من يهب الاناث هو الله تعالى، وليس لأي منهما دخل في ذلك، وعلى الطرفين
أن يعيا أنه ليس في تعليم ديننا السمح  مايميز الذكر عن الأنثى، والمتدين يعرف أن الله سبحانه وتعالى
يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، والانجاب أمره راجع إلى مشيئة الله .
ويكفي في كره قبح كراهة انجاب البنات أن يكره العبد ماوهبه الله له ونهى رسولهُ - صلى الله عليه وآله وسلم- عنه!.

وأخيراً عزيزي المربي استمتع بتربية ابنتك هذه النعمة العظيمة واصبر على صحبتها، واحرص على تربيتها تربية صالحة إلى أن يأتيها الزوج الصالح، وإفتخر أنك قدمت للأمة واحدة من صالحات المستقبل العظيمات.

المرأة
مفاهيم
الاسلام
المجتمع
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 22 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة