• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أوراق وأخلاق

افنان عادل الاسدي / الأثنين 30 كانون الثاني 2023 / تربية / 2324
شارك الموضوع :

فبئس علم لا يتجاوز لقلقة اللسان ولا يترجم فعليا على هيأة معاملة وأسلوب، وبئس علم يتعلمه المرء ليتباهى به

ماراثون كبير يشارك فيه أغلبنا للحصول على شهادة تؤيد وتثبت مؤهلاتنا العلمية، سباق يبدأ منذ المراحل المبكرة في المدرسة ولا ينتهي حتى بعد حصولنا على أعلى الشهادات، نهمٌ يدفعنا للمزيد والمزيد من هذه الأوراق التي ترفعنا درجات في العلم وتفتح لنا أبواب الخيارات المتعددة للوظائف الجيدة في الأماكن المرموقة، وهذا حق مشروع، بل العلم فرض وواجب، لكن عندما يتناسى البعض في أثناء هذا السباق أمرا جوهريا، والذي يعد الهدف الأساس من وراء عملية التعلم برمتها، ألا وهو الارتقاء السلوكي، والأخلاق التي تعتبر العلامة الفارقة للمتعلم، والحد الفاصل بينه وبين الجاهل، فهنا يكمن الداء العضال.

ومن المعلوم أن تقديم الشهادات أصبح بلا رقيب ولا عتيد، إذ تمنح لمن هب ودب عن طريق الشبكة العنكبوتية، وربما لمن يملك مالا أكثر ليجوب العالم ويلتقط الأوراق هنا وهناك، ويعود محملا بها، نافخا شدقيه، شامخا بأنفه أمام الملأ!.

فبئس علم لا يتجاوز لقلقة اللسان ولا يترجم فعليا على هيأة معاملة وأسلوب، وبئس علم يتعلمه المرء ليتباهى به لا ليعمل به، فعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: أوضع العلم ما وقف على اللسان.

وعن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه حشره الله يوم القيامة أعمى (1).

إن معرفة حقوقك وواجباتك مظهر من مظاهر العلم النافع، واحترامك لمبادئ وقيم غيرك ممن يختلفون عنك أو معك هو شكل من أشكال استفادتك الفعلية من سنوات سعيك وراء المعرفة، وصونك لقداسة العلم يعني أن تطبق تعاليمه.

فحتى لو كنت البروفسور ذو الجثة الضخمة والصوت الأجش، أو الدكتور النابغة المتخرج في جامعات عالمية، أو تدربت في مؤسسات أجنبية وأتقنت لغتها، كل ما تحمله من شهادات لا يعني شيئا أمام لحظة أخلاق تزينك وتستر عورة جهلك المركب، فسوء الأخلاق خريف تتساقط فيه (أوراقك) لتعريك وتظهر معدنك الحقيقي، وحسنها ربيع يعيد الخضرة والجمال، و(لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق، فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل في ذنب).(2)

فكم قبيح أن لا تدري أنك لا تدري، وأن تقول ما لا تفعل فتغدو أضحوكة للمتعلمين الذين يبصرون شناعة التناقض بين فعلك وقولك، فليتك تعلمت من أبسط عامل نظافة كيف تطهر لسانك، وتكسح أوساخ روحك، وتزيل عنك الأنفة والخيلاء، وتتواضع ليرفعك الله تعالى حقا لا ورقا !.

1- مكارم الأخلاق: 2 / 364  
2-مكارم الأخلاق 434

الاخلاق
التعليم
القيم
المدارس
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/
    إجازة بنكهة التضحية

    إجازة بنكهة التضحية

    الثلاثاء 19 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الحفاظ على ميزانية الأسرة في ظل الاضطراب المالي

    النشر : الثلاثاء 01 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    سأتزوج عليكِ.. لماذا يهدد الرجال زوجاتهم؟!

    النشر : السبت 19 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 16 ثانية

    تحت مرزاب الذهب

    النشر : الخميس 11 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 21 ثانية

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    تأثير العنف في وسائل الإعلام على الطفل

    النشر : الخميس 18 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 23 ثانية

    خمائل من عسجد

    النشر : الأحد 26 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 25 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 531 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 310 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1127 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة