• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحدية في الحياة الزوجية.. معول تهديم الاحترام

زينب كاظم التميمي / الأحد 06 تشرين الاول 2024 / علاقات زوجية / 1509
شارك الموضوع :

عند البحث يختار كل رجل زوجته التي تتوافر فيها الصفات التي يفضلها وينجذب إليها

لقد جعل الله تبارك وتعالى أمور فطرية في داخل الإنسان بحيث لا يُمكن أن تُمحى مثلها كَمَثل القلب والعقل والمشاعر أيضا وقد فُطر الرجل على الميل للأنثى، يجذبه إليها، جمالها، وأنوثتها، بعيدا عن الإنجذاب العقلي الذي لابد أن يكون بالدرجة الأولى وفيما بعد يأتي الإنجذاب الفطري الذي نتحدث عنه وقد أودع ﷲ هذا الميل بين الذكر والأنثى، ليعمروا الأرض بحفظ النسل الآدمي، وضبط الشرع هذا الميل بتشريع الزواج، وسنَّ له ضوابط تكفل حق الطرفين. أولا لحفظ الدين وعدم الإنحراف فالغريزة من الأمور الفطرية أيضا التي لا يُمكّن تجاوزها، وثانيا لحفظ الحقوق من كِلا الطرفين ومساندة بعضهم البعض.

وعند البحث يختار كل رجل زوجته التي تتوافر فيها الصفات التي يفضلها وينجذب إليها، وتختلف المعايير من رجل لآخر، وتتفاوت الفرص كذلك.

والفتاة كما في الغالب قد تتلقى الكثير من النصائح في هذه المرحلة خصوصا بعد أن يتم القبول من كلا الطرفين أما النصائح فقد تساهم في الحفاظ على العلاقة الزوجية، ونصائح قد تهدمها من حيث يدري الناصح أو لا يدري، فقد تكون صالحة لحياتها هي ولكن إن طبقتها غيرها مع زوجها قد لا تنفع ومن بين تلك النصائح التي تهدم العلاقة: تقوية المرأة على زوجها، على حساب واجباتها، وسعادتها، واستقرار أسرتها، وتهيئتها للتمرد والمناكفة والندية. على حساب حفظ الكرامة والشخصية وهذا بمثابة معول تهديم للعلاقة فيما بينهم وربما يكون استقواؤها وتمردها بدون قصد منها وإنما هو تطبيق لما سمِعت أو ربما تكون قد تقمصت شخصية والدتها، أو إحدى قريباتها.

وقد نلاحظ في عدد من الحالات أن قوة المرأة وصلابتها سبب في سوء علاقتها بزوجها، أو انتهاء هذهِ العلاقة إلى الطلاق، ما لم يكن مع هذه القوة عقل واعٍ ودين رصين يروّضانها لتقبّل قوامة الرجل، وحسن التبعّل له. فالتي تفكر بأن هذا الأسلوب هو الأنسب فقد أخطأت وخالفت الدين حتمًا، فالدين لا يرتضي حياةً قوامها المرأة.

أليس من قلة العقل ألا ينقاد الموظف المرؤوس لتوجيه رئيسه، ويعدّ هذا تهوّرا وتعريضا لمستقبله الوظيفي للخطر، ونرى أن بعض الموظفين يلين الجانب لمديره، ولا يرى في ذلك ضعفا، بل يراه حكمة وعقلا لأن مصلحته منوطة به.

فلمَ لا تتمثل بعض الزوجات بهذا في بيتها.  إن المرأة القويّة الصلبة تُنازل الرجل لميدانٍ ليس ميدانها، وتُريه من نفسها ما يراه من صلابة بني جنسه، فلا يراها أنثى مكتملة الأنوثة.

المرأة الصلبة قد تستطيع محاصرة زوجها، والضغط عليه، وحتى اكتشاف كذبه، والسيطرة على بعض الأمور، وتحصيل ما تريد الحصول عليه أحيانًا، لكنها لن تستطيع بقوتها كسب مودته، ولا حبه واهتمامه، وسيتحين أقرب فرصة للانعتاق منها، إنها تكسب المواقف وتخسر المؤلف. والحياة الزوجية ليست حرب ومناشبة إنما تفاهم ومودة ومساعدة واهتمام.

وإن عدنا إلى الشرع فمن حق الزوج على زوجته الطاعة في غير معصية، فلا الأمر هنا من الرجل ولا من المرأة؛ إنما النهي عما لا يرضى الله منهُ، والطاعة والقبول بما يرضي الله منها وتخيل تلك الحياة كيف تكون فما بال بعضهن تناكف زوجها في أمره بحجة أنه يأمرها بغير واجب أو ينهاها عن غير محرّم.

إن أغلب تلك العينة من النساء تجدها تتشدد في تطويع أولادها أيضا لأوامرها، وإن سألتها مابالكِ فسيكون الجواب: أنها أمهم والله أمر بطاعتها.

فلئن كان لكِ واجب الطاعة على أولادكِ، فإن لزوجكِ عليك واجب الطاعة أيضاً!.

إن حسن التبعل للزوج وطاعته من طاعةِ الله، وطاعةُ ﷲ لا يمكن أن تكون مصدر شقاء أو تعاسة قطعًا فلتنظري ولتعي ولتركزي فيما قيل سابقًا.

إنني لا أعني هنا المرأة التي تطالب بحقها المكفول شرعا، ولا التي تدفع الظلم عن نفسها، فهذا ليس بالتصرف الجيد فلسنا ممن يُريد المرأة الضعيفة والواهنة، إنما نتحدث عن الصنف الثاني ممن لا تعي قَدر نفسها وتُطالب بإتاحة أمور تستنقص من قيمتها بالدرجة الأساس دون أن تعلم، وتذكري بأن الرجل السويّ يضعف أمام ضعف المرأة الفطري، ويقوى وتُستفز قوته من المرأة القوية الصلبة.

وقد أحسن من قال: "قوة المرأة في ضعفها".

ومن جميل وصايا الأمهات ما أوصت به الحكيمة العربية أمامة بنت الحارث ابنتها عند زواجها، ومما قالت: «كوني له أَمةً يكن لك عبداً». علبكِ بإتباع هذا الحديث إذا كنت تطمحين أن تكوني سيدة.

المرأة
الحياة الزوجية
النجاح
الرجل
العلاقات زوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 34 ثانية

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 43 ثانية

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 45 ثانية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة