• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تلعب الترجمة دورًا سلبيًا في تقييم مستوى الكتاب؟

زهراء وحيدي / الخميس 29 آب 2019 / ثقافة / 2773
شارك الموضوع :

‏"الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه، إذ أن بقية الأدوات هي امتداد للجسد، فالميكروسكوب والتلسكوب امتدا

"الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه، إذ أن بقية الأدوات هي امتداد للجسد، فالميكروسكوب والتلسكوب امتداد لرؤية الإنسان، والهاتف امتداد لسمعه، المحراث والسيف امتداد لذراعه، غير أن الكتاب امتداد لشيء آخر، امتداد للذاكرة والمخيلة” (بورخيس).

لهذا يعتبر الكتاب من إحدى الوسائل المهمة التي من خلالها تنقل ثقافات الشعوب وعاداتها وأفكارها وآراءها بين البلدان برغم اختلاف اللغات.

ويتم ذلك من خلال ترجمة الكتاب إلى لغات مختلفة كي يتمكن الناس على بعد قارات وبلدان أخرى الى التطلع عليه ومعرفة ما يجوب في خفاياه من أفكار هذا الكاتب الذي يعيش كل هذا البعد عنهم.

وتكتسب الترجمة مكانة هامة في مجال انتقال العلوم والفكر والأدب من مجتمع إلى آخر للأسباب التالية:

1- الترجمة محرض ثقافي يفعل فعل الخميرة الحفّازة في التفاعلات الكيماوية، إذ تقدم الأرضية المناسبة التي يمكن للمبدع والباحث والعالم أن يقف عليها ومن ثم ينطلق إلى عوالم جديدة ويبدع فيها ويبتكر ويخترع.

2- تجسر الترجمة الهوة القائمة بين الشعوب الأرفع حضارة والشعوب الأدنى حضارة.

3- الترجمة هي الوسيلة الأساسية للتعريف بالعلوم والتكنولوجيا ونقلها وتوطينها.

4- الترجمة عنصر أساسي في عملية التربية والتعليم والبحث العلمي.

5- الترجمة هي الأداة التي يمكننا عن طريقها مواكبة الحركة الثقافية والفكرية في العالم.

6- الترجمة وسيلة لإغناء اللغة وتطويرها وعصرنتها.

وفكرة التدوين والترجمة ليست جديدة علينا وعلى ثقافتنا، فهنالك آلاف الكتب الغربية المترجمة التي تزدحم بها مكاتبنا العربية اليوم، وشهرة الكتّاب الأجانب انتقلت الينا وأصبحنا نعرفهم ونعرف أسمائهم وافكارهم من خلال كتبهم التي وصلت الينا وهي مترجمة إلى اللغة العربية..

ولكن مع بالغ الأسف فإن الترجمة في الوطن العربي لا تضاهي شيئا مقارنة بالبلدان الأخرى، "فوفقاً للبيانات الواردة في تقرير صادر عن الأمم المتحدة فإن إسرائيل تقوم بترجمة حوالي 15000 كتاب سنوياً إلى لغة ميتة أصلاً هي اللغة العبرية، في حين لا يزيد عدد الكتب التي تقوم الدول العربية مجتمعة بترجمتها إلى اللغة العربية - اللغة الحية- أكثر من 330 كتاباً سنوياً. وهذا يثبت أن ما يترجمه العرب من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ضئيل جداً مقارنة بما يتم ترجمته إلى اللغة العبرية أو ما يتم ترجمته إلى اللغة الإسبانية أو باقي لغات العالم."

وبالإضافة إلى ضعف حركة الترجمة في الوطن العربي فإننا نعاني من ضعف في لغة الترجمة، إذ إن الكثير من الكتب التي ترجمت إلى العربية فقدت قيمتها اللغوية والأدبية بسبب ضعف الترجمة.

"هنا يختلف التأثير والتأثر، فالكتب العلمية لا تحتاج إلى مبدع، لأنه ينقل نصوصاً ونظريات علمية شبه متفق على كيفيتها، أما الأدب والفن الأدبي الإبداعي فهو أكثر حذراً، لأن المترجم ربما قتل النص بترجمته إذا لم يكن من أهل ذلك الفن كالروائي والمسرحي والشاعر ونحوه. على كلٍّ، فالكتب المترجمة لها أثر واضح في تغيير مفاهيم وترقية عقليات وبالعكس أيضاً بحكم طريقة التناول والإقناع للقارئ".

وهذا يعود إلى ضعف مستوى المترجم، فما نحتاجه اليوم هو:

- زيادة حركة الترجمة في الوطن العربي ورفع مستوى المترجمين من ناحية اللغة والصياغة والمفهوم، بحيث يحافظ الكتاب على معناه وصبغته الأدبية والعلمية في نفس الوقت.

-إقامة المحافل والمسابقات التي تتبنى أفضل كتاب مترجم وتكريم المترجمين الأوائل وتشجيعهم على إعطاء أفضل ما عندهم وتحفيز الباقين على تقديم مستوى أفضل.

-المام المترجم بدهاليز اللغة التي يقوم بترجمتها وخصوصا المصطلحات التي يحتويها الكتاب، كالمصطلحات العلمية سواء في مجال الطب أو الهندسة أو الاقتصاد وحتى المصطلحات الأدبية منها.

-مع تقدم مستويات اللغة فمن المهم جدا أن يطور المترجم نفسه ويتعاصر مع المفردات والمصطلحات الجديدة والتناغم معها بمفردات شبيهة في لغة أخرى للتوصل إلى نفس المفهوم.

-الاختصاص في مجال الترجمة بالنسبة للمترجم هو أمر ضروري جدا ليكون بشخصه فاهم لتفاصيل اللغة وطرق التصرف بالكلمات والأمثال والأحكام... الخ.

ولكن بالطبع الهواية والشغف أمران ضروريان أيضا، لا يختلف عليهم أي مترجم، فالكاتب يعرف أساليب اللعب بالكلمات وكيفية التصرف بها عكس غيره من الذين يمارسون الكتابة من باب العمل وليس من باب الهواية والحب، وكذلك الترجمة تتطلب الهواية والشغف في ممارستها.

-تقييم الكتاب المترجم قبل طباعته وطرحه في الأسواق بطريقة جدية أكثر، إذ إن الكثير من الكتب المترجمة لعبت دورا سلبيا في تقييم الكتاب الأصلي، وأفقدته قيمته الحقيقية..

ومادامت الترجمة تعكس ثقافات الشعوب وتثقل ميزان وعيها إذن من المهم جدا الالتفات إليها أكثر، وتطوير قدرات المترجمين الإبداعية والتركيز على ترجمة الكتب الثرية التي سترفع من السقف العلمي والأدبي للأجيال العربية، للارتقاء أكثر بمستوى الطبقات القارئة والمحبة للكتب.

المصادر:
  1. موقع الالوكة
  1. مروة كريدية، نافذة ثقافية والمترجمون رسل الحضارات، إيلاف 6/11/2008.
العراق
القراءة
الانتخابات
المجتمع
الدستور العراقي
الكتاب
الفكر
مجالس المحافظات
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    آخر القراءات

    مِدادٌ من دَمي

    النشر : السبت 06 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    العقل المناسب للزواج

    النشر : السبت 04 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    فضيحة المنتظِر الفيسبوكي

    النشر : الخميس 18 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل نحن كإبن مهزيار ليُجيبنا؟!

    النشر : الأربعاء 14 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    آخر من يعلم

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 319 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 318 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 555 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 505 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • منذ 29 دقيقة
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن
    • منذ 34 دقيقة
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم
    • منذ 37 دقيقة
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة