• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تلعب الترجمة دورًا سلبيًا في تقييم مستوى الكتاب؟

زهراء وحيدي / الخميس 29 آب 2019 / ثقافة / 2722
شارك الموضوع :

‏"الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه، إذ أن بقية الأدوات هي امتداد للجسد، فالميكروسكوب والتلسكوب امتدا

"الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه، إذ أن بقية الأدوات هي امتداد للجسد، فالميكروسكوب والتلسكوب امتداد لرؤية الإنسان، والهاتف امتداد لسمعه، المحراث والسيف امتداد لذراعه، غير أن الكتاب امتداد لشيء آخر، امتداد للذاكرة والمخيلة” (بورخيس).

لهذا يعتبر الكتاب من إحدى الوسائل المهمة التي من خلالها تنقل ثقافات الشعوب وعاداتها وأفكارها وآراءها بين البلدان برغم اختلاف اللغات.

ويتم ذلك من خلال ترجمة الكتاب إلى لغات مختلفة كي يتمكن الناس على بعد قارات وبلدان أخرى الى التطلع عليه ومعرفة ما يجوب في خفاياه من أفكار هذا الكاتب الذي يعيش كل هذا البعد عنهم.

وتكتسب الترجمة مكانة هامة في مجال انتقال العلوم والفكر والأدب من مجتمع إلى آخر للأسباب التالية:

1- الترجمة محرض ثقافي يفعل فعل الخميرة الحفّازة في التفاعلات الكيماوية، إذ تقدم الأرضية المناسبة التي يمكن للمبدع والباحث والعالم أن يقف عليها ومن ثم ينطلق إلى عوالم جديدة ويبدع فيها ويبتكر ويخترع.

2- تجسر الترجمة الهوة القائمة بين الشعوب الأرفع حضارة والشعوب الأدنى حضارة.

3- الترجمة هي الوسيلة الأساسية للتعريف بالعلوم والتكنولوجيا ونقلها وتوطينها.

4- الترجمة عنصر أساسي في عملية التربية والتعليم والبحث العلمي.

5- الترجمة هي الأداة التي يمكننا عن طريقها مواكبة الحركة الثقافية والفكرية في العالم.

6- الترجمة وسيلة لإغناء اللغة وتطويرها وعصرنتها.

وفكرة التدوين والترجمة ليست جديدة علينا وعلى ثقافتنا، فهنالك آلاف الكتب الغربية المترجمة التي تزدحم بها مكاتبنا العربية اليوم، وشهرة الكتّاب الأجانب انتقلت الينا وأصبحنا نعرفهم ونعرف أسمائهم وافكارهم من خلال كتبهم التي وصلت الينا وهي مترجمة إلى اللغة العربية..

ولكن مع بالغ الأسف فإن الترجمة في الوطن العربي لا تضاهي شيئا مقارنة بالبلدان الأخرى، "فوفقاً للبيانات الواردة في تقرير صادر عن الأمم المتحدة فإن إسرائيل تقوم بترجمة حوالي 15000 كتاب سنوياً إلى لغة ميتة أصلاً هي اللغة العبرية، في حين لا يزيد عدد الكتب التي تقوم الدول العربية مجتمعة بترجمتها إلى اللغة العربية - اللغة الحية- أكثر من 330 كتاباً سنوياً. وهذا يثبت أن ما يترجمه العرب من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ضئيل جداً مقارنة بما يتم ترجمته إلى اللغة العبرية أو ما يتم ترجمته إلى اللغة الإسبانية أو باقي لغات العالم."

وبالإضافة إلى ضعف حركة الترجمة في الوطن العربي فإننا نعاني من ضعف في لغة الترجمة، إذ إن الكثير من الكتب التي ترجمت إلى العربية فقدت قيمتها اللغوية والأدبية بسبب ضعف الترجمة.

"هنا يختلف التأثير والتأثر، فالكتب العلمية لا تحتاج إلى مبدع، لأنه ينقل نصوصاً ونظريات علمية شبه متفق على كيفيتها، أما الأدب والفن الأدبي الإبداعي فهو أكثر حذراً، لأن المترجم ربما قتل النص بترجمته إذا لم يكن من أهل ذلك الفن كالروائي والمسرحي والشاعر ونحوه. على كلٍّ، فالكتب المترجمة لها أثر واضح في تغيير مفاهيم وترقية عقليات وبالعكس أيضاً بحكم طريقة التناول والإقناع للقارئ".

وهذا يعود إلى ضعف مستوى المترجم، فما نحتاجه اليوم هو:

- زيادة حركة الترجمة في الوطن العربي ورفع مستوى المترجمين من ناحية اللغة والصياغة والمفهوم، بحيث يحافظ الكتاب على معناه وصبغته الأدبية والعلمية في نفس الوقت.

-إقامة المحافل والمسابقات التي تتبنى أفضل كتاب مترجم وتكريم المترجمين الأوائل وتشجيعهم على إعطاء أفضل ما عندهم وتحفيز الباقين على تقديم مستوى أفضل.

-المام المترجم بدهاليز اللغة التي يقوم بترجمتها وخصوصا المصطلحات التي يحتويها الكتاب، كالمصطلحات العلمية سواء في مجال الطب أو الهندسة أو الاقتصاد وحتى المصطلحات الأدبية منها.

-مع تقدم مستويات اللغة فمن المهم جدا أن يطور المترجم نفسه ويتعاصر مع المفردات والمصطلحات الجديدة والتناغم معها بمفردات شبيهة في لغة أخرى للتوصل إلى نفس المفهوم.

-الاختصاص في مجال الترجمة بالنسبة للمترجم هو أمر ضروري جدا ليكون بشخصه فاهم لتفاصيل اللغة وطرق التصرف بالكلمات والأمثال والأحكام... الخ.

ولكن بالطبع الهواية والشغف أمران ضروريان أيضا، لا يختلف عليهم أي مترجم، فالكاتب يعرف أساليب اللعب بالكلمات وكيفية التصرف بها عكس غيره من الذين يمارسون الكتابة من باب العمل وليس من باب الهواية والحب، وكذلك الترجمة تتطلب الهواية والشغف في ممارستها.

-تقييم الكتاب المترجم قبل طباعته وطرحه في الأسواق بطريقة جدية أكثر، إذ إن الكثير من الكتب المترجمة لعبت دورا سلبيا في تقييم الكتاب الأصلي، وأفقدته قيمته الحقيقية..

ومادامت الترجمة تعكس ثقافات الشعوب وتثقل ميزان وعيها إذن من المهم جدا الالتفات إليها أكثر، وتطوير قدرات المترجمين الإبداعية والتركيز على ترجمة الكتب الثرية التي سترفع من السقف العلمي والأدبي للأجيال العربية، للارتقاء أكثر بمستوى الطبقات القارئة والمحبة للكتب.

المصادر:
  1. موقع الالوكة
  1. مروة كريدية، نافذة ثقافية والمترجمون رسل الحضارات، إيلاف 6/11/2008.
العراق
القراءة
الانتخابات
المجتمع
الدستور العراقي
الكتاب
الفكر
مجالس المحافظات
الثقافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    حبة الحنطة وشقائق النعمان

    النشر : الثلاثاء 17 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    النشر : الأربعاء 30 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قصة رعب

    النشر : السبت 07 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    خطوات لنهضة ثقافية إسلامية

    النشر : الأثنين 03 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    مدرسة الامام علي.. كنز عظيم فقدتها البشرية

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قوة قبضة اليد قد تكون مؤشرا أفضل على الصحة

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 909 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 364 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 336 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 335 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 320 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1047 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 909 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 745 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 639 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 630 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 612 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 16 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 16 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 16 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة