• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كن جزءا من العلاج وليس جزءا من المشكلة

حنان حازم / الأربعاء 11 آذار 2020 / تطوير / 2638
شارك الموضوع :

أيهما أكثر فتكًا، كورونا الضمير، أم كورونا فايروس، وعلى عاتق من تقع المسؤولية؟

احذر، في هذه اللحظة على قبضة باب منزلك، سيارتك وعلى سطح مكتبك، حتى عيادة طبيبك وفي كل مكان تحسبه آمن، هناك ما يهدد حياتك بالخطر ويمتد لأطفالك وأحبائك وجميع من ستلتقي بهم وقد يؤدي بحياتهم، ولن ينتهي الأمر عندهم فحسب بل سيطول حياة المجتمع المحيط بك والبشرية بصورة عامة، ومحتمل أن تخلو الأرض بسببه من الخلق ذات وقت، فهل لك أن تتخيل ذلك؟!.

هذا الخطر الذي عُرف بإسم "فايروس كورونا" يشق طريقه سريعًا بكل انسيابية وسهولة تامة للمكوث عند أكثر عدد ممكن من الناس في أنحاء  دول العالم التي اكتشفت في وقت متأخر دخوله بجوازات مرور صحيحة إلا أنها غير صحية حاملةً إياه دون علمها، فهو لا يعلن عن وجوده فور وصوله، إنما بعد أن يستقر ومن ثم ينتقل تاركًا أثره الفتاك للظهور إلى العلن!. 

المطمئن في الأمر أننا عرفنا وتعرفنا على هذا الفايروس الغامض الذي لم يتوصل أحد إلى الآن لمصل أخير متفق عليه يعمل على قتله والتخلص منه قبل أن يقضي علينا، إنما تعلمنا كيفية الوقاية منه والحد من انتشاره قدر المُستطاع، وهذا ما يفي بالغرض أي أنك إن لم تجد ما تدافع به ضد عدوك حاصره، اهجم عليه واهزمه بكل ما لديك من معرفة، فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم..

أي لا نملك حاليًا سوى الحرص على تفادي الاصابة به من خلال تعقيم الأيدي باستمرار وكل ما نستعمله، والتعرض لأشعة الشمس وتناول الغذاء الصحي كي نُبقي أنفسنا وأهلينا في مأمن عن هذا البلاء، وما يجعلنا مسؤولين أمام ضمائرنا والخلق والخالق قبل كل شيء، هو أن نحذر من اصابتنا بهذا الفايروس المُعدي ونحرص على عدم اختلاطنا المباشر الغير ضروري بالآخرين كي لا نؤذيهم والعكس صحيح، فهل أنت مستعد لأن تكون جزءا من العلاج أم جزء من المشكلة؟ حتمًا ستنتقي الخيار الأول.

 بيد قد سمعنا عن أفراد أتو من خارج البلاد عائدين من أماكن سُجلت فيها اصابات عديدة، غير أنهم لم يكترثوا لوضعهم الصحي ودخلوا أرض الوطن دون خضوعهم لإجراءت صحية وقائية، وإن كانوا قد علموا باصابتهم أو لا، تكتموا وذويهم على هذا، مما أدى لفقد "مُصابة" في مدينتنا كربلاء المقدسة، وانتقال عدواها لكل من مر بدربها من أول فرد بالعائلة إلى آخر موظف صحي وقد تم الحجر عليهم جميعًا.

هنا أود أن أسأل: أيهما أكثر فتكًا، كورونا الضمير، أم كورونا فايروس، وعلى عاتق من تقع المسؤولية؟

هل تقع على عاتق المُسافر الضحية أم على المعنيّين في ذاك البلد، أم في هذا البلد، أو على أهل الضحية؟

 الكل مُشترك في صياغة هذه الجريمة، والجميع مسؤولين تجاه ما حدث، وما سيترتب عليه من أحداث تُعيد نفسها بزيادة، إن لم يعي كل فرد مدى أهمية إلمامه بهذه الطامة الكبرى المسماة كورونا. بينما نجد أن هناك من أولى معاملة خاصة للمصابين بهذا الفايروس حيث قاموا بعزلهم في أماكن جيدة ذي أجواء جميلة وعناية فائقة لمساعدتهم على مقاومة المرض والتماثل للشفاء منه ونجحوا في ذلك.

 وأيضًا هناك من يدرس تفعيل التواصل عن بعد لغرض عدم ايقاف العمل في المؤسسات والدوائر المهمة لإستمرار المضي قدمًا بمجريات الحياة كإجراء مؤقت إلى أن تنتهي هذه الفترة العصيبة..

فيا أيها الناس إتقوا الله في إخوانكم وأهليكم وأكثروا من الدعاء، وثابروا على نشر التوعية وتقليل التهويل الحاصل، فأنا لا أقصد أن أقلل من شأن الخطر، إنما بث الخوف والقلق بصورة مستمرة في النفوس يعمل على إضعاف مناعة الفرد وعزيمته للمقاومة، أي يجب علينا تقديم المساعدة بصورة جميلة وخالية من الارهاب، في أن نلتزم بإرشادات الوقاية خصوصًا أمام الأطفال كونهم المخلوقات الأكثر حركة من بيننا وأكثرنا جهلًا وأضعفنا ادراكًا، وهم يقلدون الأكبر منهم سنًا، فيجب أن نجعل من زيادة أمر التمسك والحث على الالتزام بقواعد النظافة والانتباه المضاعف أمر محبب وفعل عظيم يقومون به، ولنذكرهم بالحديث الشريف عن النبي محمد (ص) قال: النظافة من الايمان، وتنظفوا فإن الاسلام نظيفًا.

فلنكن جزء من الحل والعلاج بدل أن نكون عبئًا في إظهار قلقنا وترقبنا، ولنعلم أن كل ما نخافه سنلقاه وهذه قاعدة مثبتة نفسيًا، فإن شعرتم بأعراض المرض ظاهرة عليكم أو على أحد تعرفونه، سارعوا بإخبار الفرق الطبية لإجراء اللازم للحد من تفاقم الحالة أو انتشارها، عافانا وعافاكم الله، فهل منكم من يفضل أن يموت ضحية على أن يموت بَطلا؟!.

امراض
الاخلاق
صحة نفسية
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    التغير المناخي والأمراض المتعلقة به.. كيف يتم مكافحتها؟

    النشر : الثلاثاء 19 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    اليوم العالمي للنحل: العسل غذاء ودواء

    النشر : الأحد 20 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    بعد حادثة ميناء العقبة في الأردن.. ماهي سبل الوقاية من غاز الكلورين؟

    النشر : الأربعاء 29 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    خطورة خبراء الحكومات المستبدة

    النشر : الأربعاء 18 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    دور الحب في انتظام المجتمع

    النشر : الثلاثاء 14 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    حديث النور زلزلني

    النشر : الخميس 07 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 329 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 321 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 316 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 312 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 302 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1132 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1103 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1042 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 985 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 748 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 9 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 10 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 10 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة