• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التغير المناخي والأمراض المتعلقة به.. كيف يتم مكافحتها؟

بشرى حياة / الثلاثاء 19 كانون الأول 2023 / صحة وعلوم / 2064
شارك الموضوع :

هذا النوع من البعوض المقيم في المختبر خالٍ من العدوى ومحاصَر داخل قارورة زجاجية

تحمل الدكتورة سترود بعناية قفصًا شبكيًا من البعوض في مختبرها في لانكشاير، شمال غرب إنجلترا. ولكي نكون أكثر دقة، فهذه هي بعوضة أييديز إجيبتي، وهي واحدة من نوعين معروفين بحمل ونقل فيروس حمى الضنك عن طريق اللدغ وإصابة ملايين الأشخاص حول العالم.

هذا النوع من البعوض المقيم في المختبر خالٍ من العدوى ومحاصَر داخل قارورة زجاجية. يتحرك البعوض كله تقريبًا ليمكث على جدار القارورة. إنهم جائعون.

تدرس كلير الحشرات لفهم كيفية انتشار حمى الضنك في جميع أنحاء العالم - وكيف يغذي تغير المناخ هذا الانتشار.

وبينما يجتمع القادة في دبي لحضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) – أحدث جولات محادثات المناخ الدولية للأمم المتحدة - يقول الخبراء إن ظاهرة الاحتباس الحراري لها بالفعل "تأثير عميق" على الصحة العالمية.

يوم الأحد كان أول "يوم صحي" رسمي لأي مؤتمر مناخي منذ بدء المؤتمرات في عام 1995. وقالت ماريا نيرا، مديرة إدارة المناخ والبيئة والصحة بمنظمة الصحة العالمية: "لقد حان الوقت لأن تحتل الصحة موقعا مركزيًا في المحادثات. لأنه أمر ملح".

حمى الضنك مرض استوائي، لكنه وصل في السنوات القليلة الماضية إلى أوروبا. وتم العثور على بعوضة أخرى مرتبطة بحمى الضنك، تسمى بعوضة النمر الآسيوي، في مصائد المراقبة في كنت في بريطانيا.

كل هذا دليل على كيفية تكيف الحشرات مع المناخات والبيئات الجديدة. وتساعد الظروف الأكثر دفئًا ورطوبة المرتبطة بالاحتباس الحراري على ازدهار بعض البعوض الذي ينشر الأمراض.

ولكن العلماء يحاولون التصدي للأمر، ومن خلال الجمع بين مراقبة الحشرات والتنبؤات المناخية، يعملون على تطوير طرق للتنبؤ بتفشي الأمراض الجديدة والاستعداد لها.

الوقاية خير من العلاج

يقول العلماء إن فهم الأماكن التي من المرجح أن يحدث فيها تفشي المرض في المستقبل يمكن أن ينقذ ملايين الأرواح. ويعمل أحد المشاريع، بتمويل من مؤسسة ويلكوم تراست، على تطوير أدوات التنبؤ هذه في 12 دولة.

وأوضحت البروفيسور راشيل لوي، التي تقود مجموعة المرونة الصحية العالمية في مركز برشلونة للكمبيوتر العملاق في إسبانيا: "نحن نستخدم صور الأقمار الصناعية، ونجمع البيانات من الطائرات بدون طيار وأجهزة استشعار الطقس".

وقالت إن جمع كل هذا مع معلومات من علماء في هذا المجال يبحثون عن البعوض "يعطي فهمًا أفضل لكيفية تأثير التغيرات في المناخ واستخدام الأراضي على الأمراض التي تنقلها الحشرات".

ومن خلال تحليل أنماط الطقس، والعثور على برك المياه الراكدة التي يتكاثر فيها البعوض، ومراقبة الظروف الأخرى التي تتضافر لتغذية تفشي المرض، يهدف البحث إلى توفير أنظمة إنذار مبكر، وهذا بالتالي سيساعد المجتمعات على الاستعداد لمواجهة المرض.

وقد يأتي هذا الاستعداد في شكل حملة للصحة العامة تحث الناس على حماية أنفسهم باستخدام طارد الحشرات، أو إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية أو حتى زيادة جمع صناديق القمامة لتقليل المياه الراكدة حيث يضع البعوض الذي يحمل المرض بيضه.

البعوض يتكيف

وفي البلدان التي تنتشر فيها أمراض مثل الملاريا وحمى الضنك بالفعل، يمكن لتغير المناخ أن يطيل من فترة المواسم شديدة الخطورة. وتوضح كلير قائلة "ما نراه في أماكن أخرى من العالم هو تحذير بشأن ما سيأتي في المستقبل هنا في بريطانيا. هذا البعوض يستقر الآن في جنوب أوروبا".

وأضافت"إنها حشرات قابلة للتكيف. فهي تكيف سلوكها وحتى وظائفها الفسيولوجية مع أي سيناريو تعيش فيه. حتى أنها وجدت أماكن للبقاء على قيد الحياة في الشتاء تحت الأرض في المناخات الباردة".

وتقول إنه إذا استمر المسار الحالي - دون تقليص انبعاثات الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري، فإن مناخنا سيصبح أكثر ملاءمة لنشاط البعوض، وبحسب كلير "سيكونون قادرين على البقاء على قيد الحياة في فصل الشتاء لدينا".

وعلى الصعيد العالمي، زاد عدد حالات حمى الضنك المبلغ عنها لمنظمة الصحة العالمية بشكل كبير في العقدين الماضيين. وفي عام 2000، تم الإبلاغ عن نصف مليون حالة، وبحلول عام 2023، ارتفع هذا العدد إلى 4.5 مليون حالة تم الإبلاغ عنها.

وعادة ما يكون مرضًا خفيفًا، يسبب حمى شديدة لمدة تصل إلى سبعة أيام، ويتعافى معظم الناس.

لكن في البلدان التي كانت معدلات الإصابة بالمرض مرتفعة بالفعل، يتزايد العبء على الخدمات الصحية. ففي بنغلاديش، في وقت سابق من هذا العام، توفي ما يقرب من ألف شخص في تفشٍ للمرض الذي ارتبط بالرياح الموسمية الرطبة غير العادية والمياه الراكدة القذرة التي يتكاثر فيها البعوض.

التنبؤ بالمرض

الفكرة وراء أنظمة الإنذار المبكر هذه هي الجمع بين البيانات من مجموعة متنوعة من المصادر وبناء صورة عن كيفية الارتباط الدقيق بين المناخ وانتقال الأمراض.

وتقوم محطات الأرصاد الجوية بجمع معلومات دقيقة عن الأرصاد الجوية على الأرض، وستساعد الطائرات بدون طيار في تحديد مواقع تكاثر البعوض، وسيقوم الباحثون بجمع المعلومات من المجتمعات المحلية ومسؤولي الصحة.

ويستخدم الكمبيوتر العملاق تلك البيانات لبناء النماذج التنبؤية إذ يتم استخدام هذا النهج في مشروع يسمى "هارمونايز" Harmonize يجري الآن اختباره في عدد قليل من البلدان، بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وبيرو وجمهورية الدومينيكان، وهناك آمال أن يتم تكييفه ونشره في أي مكان وفي كل مكان يحتاج إليه.

وتقول راتشيل إن الهدف من هذه الأدوات التنبؤية هو "منع حدوث الأمراض في المقام الأول وتخصيص الموارد بشكل أكثر فعالية للمناطق الأكثر احتياجًا، حتى نتمكن من تحقيق وفورات اقتصادية وإنقاذ الأرواح".

وفي بريطانيا يتخذ مسؤولو أمن الجهاز الصحي إجراءات وقائية. يتم وضع مصائد البعوض في نقاط استراتيجية مثل المطارات والموانئ لمراقبة ما إذا كان البعوض الحامل لحمى الضنك يدخل البلاد.

وتنفذ كلير بعضًا من هذا العمل، باستخدام ما يسمى تشفير الحمض النووي للتعرف على أنواع البعوض الموجودة في تلك الفخاخ.

وقالت "عندما بدأت، إذا أخبرتني أنني سأقوم بمراقبة بعوض حمى الضنك في بريطانيا، كنت سأفاجأ حقًا، لكننا رأينا التقارير الواردة من دول في أوروبا وأمريكا الشمالية، ولم يعد الأمر مفاجأة".

هل يُحدث يوم صحي في قمة المناخ فرقًا؟

يتفق الخبراء على أنه نظرا لارتباط تغير المناخ ارتباطا وثيقا بصحة الإنسان، فإن الإجراء الوقائي الأكثر فعالية سيكون الحد من الانبعاثات.

وتقول راتشيل: "يجب أن تكون الصحة في قلب جميع المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ". "وعلينا أن نضمن أن العمل المناخي مصمم بحيث تكون الصحة والعدالة في جوهره".

وأضافت كلير: "صحتنا مرتبطة بشكل مباشر بمناخنا، ونحن نرى ذلك مع الأمراض التي ينقلها البعوض. المشكلة سوف تتفاقم. ولن تختفي. لذا، فإننا نرحب بالمزيد من الاهتمام، والمزيد من التمويل، والمزيد من التركيز على هذه الأنواع من القضايا". حسب بي بي سي

العلم
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    منذ 7 ساعة/
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    السبت 08 آب 2026/
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/

    آخر الاضافات

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    آخر القراءات

    نَمط حياة صِحّي

    النشر : الأربعاء 29 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ليست فقط للزينة.. فوائد استخدام الزهور في منزلك

    النشر : الخميس 31 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    حرب العقول

    النشر : الأربعاء 03 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ليبيات يحترفن صناعة الحلويات في المنزل لمساعدة أسرهن

    النشر : السبت 14 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التعليم الالكتروني بين الكثرة وضياع المضمون

    النشر : السبت 21 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الاختيار السليم وعلاقته بالتوافق الزواجي

    النشر : الخميس 04 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 554 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 505 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 326 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 318 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 304 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 294 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1153 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1138 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 944 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 815 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 660 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 578 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟
    • منذ 7 ساعة
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين
    • منذ 7 ساعة
    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية
    • منذ 7 ساعة
    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة