• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة والمناصب القيادية: بين الاعذار والتقييد

ليلى قيس / الأحد 29 ايلول 2019 / ثقافة / 3283
شارك الموضوع :

نشاهد في الآونة الأخيرة بأنه لم يعد من الغريب وصول المرأة الى مناصب قيادية في القطاعات العملية المختلفة، أن تجدها في أحد الايام مديرة أو مسؤ

نشاهد في الآونة الأخيرة بأنه لم يعد من الغريب وصول المرأة الى مناصب قيادية في القطاعات العملية المختلفة، أن تجدها في أحد الايام مديرة أو مسؤول مباشر، وها هي اليوم وزيرة وسفيرة وربة عمل، ولكن بالرغم من أن المرأة استطاعت أن تثبت حضورها في مختلف الميادين التي كانت حكرا على الرجال فيما مضى، إلا أن هناك الكثير من الموظفين قد لا يفضلون أن يكون رئيسهم المباشر (امرأة).

ومن جهة أخرى يرى البعض أن المرأة القيادية بالطبع، تستطيع أكثر من الرجل أن تحتوي مجريات العمل، وتتفهم حاجات العاملين بطريقة أكثر سلاسة وفاعلية، فالمرأة بما تحتويه من عاطفة قد لا تكون موجودة بالرجل قادرة على تلمس الحاجات الانسانية للموظفين، بروية ودون تسرع.

هناك تبريرات غير متماسكة على الإطلاق في بعض المجتمعات حول عدم تعيين المرأة في مناصب قيادية في الدولة أو مناصب قيادية اجتماعية. بالطبع لا نريد هنا تكرار الحقيقة التي بين أيدينا، وهي أن المرأة استطاعت أن تجاري الرجل في أمور كثيرة، بما في ذلك تولي المناصب القيادية، وهناك تجارب عالمية أثبتت فيها المرأة بأنها ليست أقل خبرة أو قدرة على الإدارة في المناصب القيادية الكبيرة في أي مجال كان. فهذا الأمر برهنت عليه المرأة، ربما في جميع المجتمعات العالمية، وبخاصة تلك التي حققت تطوراً كبيراً في مجال التكنولوجيا والتقدم الاجتماعي والمهني.

أعذار مشتركة:

قالت دراسة لمركز «جيتوليو فارغاس» البرازيلي للدراسات الاجتماعية في مدينة ساو باولو، إنه عندما نقول «أعذار مشتركة» عالمياً فإن القصد هو المنافسة بين الجنسين أينما كانا، وكذلك موقف كل طرف من الطرف الآخر من حيث القدرة على الإنجاز مهما صعبت المهمات، كما أنه لا أحد يقبل التنازل والقول أنا لا أستطيع إنجاز هذا أو ذاك من قبيل الضعف. علماً بأن الاعتراف بشيء أنت غير قادر عليه يمثل نوعاً من الشجاعة، بحسب وصف الدراسة التي أضافت بأن الرجال أينما كانوا لا يريدون أن تحصل المرأة على مفاتيح النجاح بسهولة، ولذلك فإن السيطرة الذكورية على الأمور في مجتمعات كثيرة هو ليس في صالح المرأة على الإطلاق، حيث لا يتم تسليمها مهام مناصب قيادية كبيرة لها تأثير على القرار الذي يخشى الرجل أن يكون ضحيته.

الاختلافات من حيث الأعذار:

في العالم المتطور لا يبدي كل إنسان عن رغباته التي تنطوي على سيطرة على الجنس الآخر بسبب شدة القوانين الموجودة حول هذا الأمر. ولذلك فإن الدراسة أخذت آراء ما يقرب من خمسة آلاف رجل وامرأة في أوروبا والولايات المتحدة خلال فترة سنة كاملة. السؤال الرئيسي للرجل كان حول ما إذا كان يقبل أن تكون المرأة صاحبة القرار الذي يؤثر على حياته بشكل مباشر أو غير مباشر.

والسؤال للمرأة كان حول قبولها بالأعذار التي تحول دون توليها منصباً قيادياً. كانت الردود على الشكل التالي: نسبة 20 في المائة فقط من الرجال قالوا إنهم يقبلون التصرف بحسب قرارات امرأة في منصب قيادي، إلا أن 50% أجابوا بعدم القبول بالخضوع لقرارات نسائية، بينما امتنع 30% منهم عن الرد. أما النساء فإن نسبة 90% اعتبرن الأعذار غير منطقية.

ما هذه الأعذار وما هو رد المرأة عليها؟:

هناك أعذار غير منطقية، أو بالأحرى غير مقبولة في الامتناع عن تعيين المرأة في مناصب قيادية على المستوى الاجتماعي. فما هي أهم هذه الأعذار التي يقولون بأن الرجل هو الذي يختلقها، والرد النسائي البسيط عليها؟

أولاً، عذر يقول بأن المرأة لا تناسب بيئة اتخاذ القرارات:

صاحب هذه الحجة أو العذر هو دائماً الرجل، الذي يعتمد على مفاهيم قديمة أكل عليها الدهر وشرب، من حيث الحط من إمكانيات المرأة وقدرتها على اتخاذ القرارات. وهي قادرة على مواجهة أي بيئة تتطلب اتخاذ القرارات الصعبة.

الرد النسائي: اتخاذنا لقرار حمل جنين ليس أقل صعوبة أو أهمية من اتخاذ أي قرار مصيري في منصب قيادي في المجتمع. فنحن نتخذ قرار الحمل رغم علمنا بالمعاناة التي سنتحملها والمسؤولية المترتبة على ذلك.

ثانياً، المرأة تفتقر للخبرة العميقة في الشؤون القيادية

هذا أيضاً يعتبر من الأعذار غير المنطقية، لأن المرأة أثبتت بأنها تستطيع امتلاك الخبرة الكافية لاتخاذ قرارات تتعلق بشؤون القيادة في أي مجال من المجالات.

الرد النسائي: نرفض بشكل قاطع مثل هذا العذر أو الحجة، لأننا قادرات على اكتساب الخبرة العميقة في أي مجال من المجالات بما في ذلك مجال القيادة. فهل يستطيع الرجل التعامل مع مولود جديد بمفرده؟

ثالثاً، معظم النساء لا يستطعن تحمل الضغوط التي تفرضها المناصب القيادية

هذا برأي خبراء الدراسة، خطأ؛ لأن المرأة تتمتع بالصبر الذي يفوق كثيراً صبر الرجل، وكل ما تتطلبه الضغوط هو الصبر إلى أن تمر أزمة أو يمر وضع معين.

الرد النسائي: هذا العذر أو الحجة غير مقبولة وغير منطقية على الإطلاق؛ لأن المرأة هي من تستطيع تحمل الضغوط في أي بيئة من البيئات.

رابعاً، المرأة القيادية ستحيط نفسها بالعنصر النسائي في بيئة منصبها

المرأة التي تنال منصباً قيادياً ستحيط نفسها بالنساء وليس الرجال، وهو أمر ليس في صالح العمل بشكل عام، هذا بحسب رأي الرجل.

الرد النسائي: هذا الكلام ربما يكون فيه شيء من الصحة، والسبب هو أن المرأة تستطيع أن تتفاهم أكثر مع نساء مثلها من حيث العمل المهني وليس في كل شيء. ولكن طالما أن ذلك لا يؤثر سلباً على بيئة العمل فإن هذا العذر أو الحجة غير مقبولة.

خامساً، هي عرضة لتأثير تغيرات هرمونية قوية

وذلك بسبب التغيرات الهرمونية في حالتهن الأنثوية وقد يصل إلى حد خطير يمنعهن من ممارسة مهامهن.

الرد النسائي: هناك مبالغة حول هذا الأمر. المرأة تتعرض لبعض التغيرات الهرمونية التي تتسبب في تغيرات في المزاج فقط وليس من حيث الطاقة الفكرية. وهناك أيضاً حقيقة وهي أن المرأة تتعود على هذا الوضع مع مرور الوقت.

وعلى كل حال الإسلام كرّم المرأة، وأعلى قدرها، وكان لها دور في قيادة الدولة الإسلامية منذ فجر النبوة، فكانت زوجةُ الرسول عليه الصلاة والسلام خديجة بنت خويلد، خيرَ معين له في نشر الإسلام عندما بلّغ الرسالة، وكذلك السيدة الزهراء (عليها السلام) وغيرهن الكثير من النساء المسلمات، لكن أمر الولاية العامة هو أمر مخصوص بالرجل، وإن تغيرت مفاهيم العصر اليوم وصارت المرأة اليوم صاحبة أمر ونهي في مختلف قضايا المسلمين".

المصادر:
الخليج اونلاين
جريدة الحياة
موقع سيدتي
المرأة
مفاهيم
القيم
المجتمع
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    مبدعة من كربلاء

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    النشر : الثلاثاء 15 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأميّة في العراق: ناقوس خطر يطرق ابواب الشباب

    النشر : الأثنين 10 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف يمكن الحفاظ على بياناتنا الرقمية؟

    النشر : الخميس 04 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف تتفادى الدوخة الغثيان أثناء السفر؟

    النشر : الخميس 12 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    النشر : الثلاثاء 22 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 448 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 432 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 306 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 302 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 297 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 296 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1197 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1148 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1013 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 781 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 576 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 20 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 20 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 20 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة