• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دراسة تربط تحسن العلاقة الزوجية بتحسن صحة القلب

بشرى حياة / الأحد 15 تشرين الاول 2017 / علاقات زوجية / 2423
شارك الموضوع :

وجدت دراسة بريطانية حديثة نشرتها (رويترز) أن الرجال المتزوجين الذين يطرأ تحسن على علاقتهم بزوجاتهم على مر السنين قد يرون أيضاً تغيراً إيجاب

وجدت دراسة بريطانية حديثة نشرتها (رويترز) أن الرجال المتزوجين الذين يطرأ تحسن على علاقتهم بزوجاتهم على مر السنين قد يرون أيضاً تغيراً إيجابياً في حالتهم الصحية من شأنه أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وفحص الباحثون بيانات 620 زوجاً لمعرفة رأيهم في علاقتهم بأطفالهم وهم في الثالثة من العمر تقريباً ثم معرفة رأيهم عندما بلغ الأبناء سن التاسعة. وقيم فريق الدراسة أيضاً عوامل الخطر التي قد تؤدي لأمراض القلب كضغط الدم والكولسترول والوزن ومستوى السكر في الدم.

وقال الدكتور إيان بينيت-بريتون من جامعة بريستول الذي قاد الدراسة ”وجدنا تغيراً ضئيلاً في عوامل الخطر بالنسبة للقلب والأوعية الدموية فيمن كانت علاقاتهم جيدة أو سيئة بشكل ثابت“.

ووجدت الدراسة ارتباطاً بين التحولات في مستوى العلاقة الزوجية والتغيرات في صحة القلب.

وقال بينيت-بريتون في رسالة بالبريد الإلكتروني ”وجدنا صلة بين تحسن العلاقات وبين تراجع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكولسترول الضار) وانخفاض الوزن نسبياً مقارنة بمن ينعمون بعلاقات جيدة على الدوام... وتدهور العلاقات مرتبط من جهة أخرى بسوء حالة ضغط الدم“.

وشارك جميع الرجال الذين خضعوا للبحث في دراسة عن الآباء والأبناء بدأت عام 1991.

وقيم الباحثون ضغط دم الآباء ومعدل نبضات القلب وكذلك الوزن والكولسترول ومستويات السكر في الدم بين عامي 2011 و2013 عندما أصبح أبناؤهم في التاسعة عشرة تقريبا.

وقال الباحثون في دورية علم الأوبئة وصحة المجتمع إن رصد التغير في عوامل الخطر قد يستغرق وقتاً طويلاً وإن التغيرات التي رصدتها الدراسة كانت محدودة.

كما ربطت الدراسة بين تحسن العلاقات الزوجية وانخفاض الوزن.

أما العلاقات المتدهورة فقد ارتبطت بسوء حالة ضغط الدم.

وقال برايان تشين الباحث في علم النفس بجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرج والذي لم يشارك في الدراسة إن نتائجها تزيد من الدلائل على أن الحالة الزوجية يمكن أن تؤثر على الحالة الصحية.

وفي سياق متصل ينقل موقع صحتي/ أبرز أسباب التوتر في العلاقة الزوجية ومنها:

_التفكير بسلبية والخلاف المتواصل.

_عدم احترام الرأي الآخر والتفاهم.

_التسلط والأنانية.

_تدخل الأهل.

-تنبهوا الى تأثيرات الشجارات الزوجية على صحّة اطفالكم النفسية!

بالرغم من أن الخلاف في الرأي يكاد يكون أمراً حتمياً بين الزوجين، فإن الخلافات الدائمة والمتكررة بين الأبوين تلقي بظلالها السلبية على أطفالهما، على المستوى النفسي والعاطفي، وتعرّضهم للكثير من المشكلات، التي قد تتعدى المشكلات النفسية وتتمثل في أعراض عضوية غير معلومة المصدر.

الضرر يطال جميع الاعمار

ان الأطفال المتضررين من الخلافات المستمرة بين الوالدين يمكن ان يكونوا من جميع الاعمار. وقد أظهرت الدراسات أن الشجار الذي ينشأ بين الوالدين يعوق التطور العاطفي للطفل، ويؤثر بشكل سلبي على صحة الطفل النفسية والعاطفية. ويؤثر عدم وجود الاستقرار الأسري على شعور الطفل بالأمان من حوله مما يجعله يجد صعوبة في التكيّف مع العالم الخارجي والتفاعل معه. ومن الآثار السلبية التي تعود على الطفل نتيجة الخلافات القائمة بين الوالدين، نذكر الاثار النفسية والاثار العضوية.

آثار نفسية

الخلافات الزوجية تشعر الأطفال بعدم الامان وعدم الاستقرار والاضطراب، فضلا عن شعورهم بالذنب وتنامي الإحساس لديهم بأنهم هم سبب الخلافات بين الوالدين. كما تواجه الطفل مشكلة أن الخلافات بين الوالدين تشعره بأنه يجب أن يأخذ جانب أحد الأبوين، وبالتالي يتعاطف مع طرف ضد الآخر وهو ما ينتج عنه تدمير للصحة النفسية للطفل. وينعزل الطفل عن زملائه في الدراسة، ويتجنب الحديث عن أسرته فضلاً عن تراجع أدائه الدراسي. وبالنسبة للمراهق في الأغلب يبدأ في التدخين أو تعاطي المواد المخدرة ويصبح عدوانياً. وقد ينخرط في ممارسات غير قانونية نتيجة للبيئة العنيفة التي نشأ بها.

آثار عضوية

 فضلاً عن المشكلات النفسية، توجد أيضاً الأعراض الجسدية التي يمكن أن تتمثل في إحساس بالصداع المتكرر، وفقدان للشهية، وفقدان للوزن أو ألم في البطن والمعاناة من التبول اللاإرادي. ويمكن أن تتفاقم الأعراض إلى حدّ الإحساس بالإغماء. وفي اغلب الاحوال، فان الكشف الإكلينيكي لا يظهر أي اعتلال، ويجب على الآباء أن يحيطوا الطبيب علماً بالبيئة النفسية التي يحيا فيها الطفل.

وهذه 6 وسائل كفيلة بحلّ مشاكلكم الزوجية!

الخلافات الزوجية أمر لا مفر منه، فالتفاعلات اليومية بين الزوجين تؤدي الى بعض الخلافات أو المشاكل التي يمر بعضها بشكل عارض، وهي من الملامح التي لا بد أن يستوعبها كل من الزوجين، وأن يكون لديه القدرة على تفهم موقف الطرف الآخر، والقدرة على التعامل مع الخلاف على حسب درجته وأهميته.

موقع صحتي يعرض أبرز النصائح والاساليب الفعالة التي تساهم في إدارة الخلافات الزوجية:

_حسن الاستماع والشكوى الموضوعية:

من الضروري حسن الاستماع لمشاكل الشريك دون إظهار الضجر أو الشكوى بل بمزيج من الاهتمام والود. فهذا الشعور الطيب يحل نصف المشكلة.

_عدم التركيز على المسائل التي تثير العراك: 

من المهم عدم التركيز على المسائل التي تثير العراك والخلافات بين الزوجين، مثل تربية الأطفال ومصروف البيت والأعمال المنزلية، بل التركيز على نقاط الاتفاق والتوافق بينهما. 

_تفادي الوصول إلى مرحلة الخلاف القصوى:

عندما تزداد حدة المناقشة وقبل أن تصل إلى مرحلة التفجر العنيف، على الطرفين أن يبحثا عن وسيلة لإيقاف ذلك، وهذه النقطة بالذات تشكل أساساً قوياً لنجاح الزواج، بل هي جوهر الذكاء العاطفي الذي يشترك الزوجان في رعايته، وذلك بالقدرة على تهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر بالتعاطف والإنصات الجيد، الأمر الذي يرجح حلّ الخلافات العائلية بفاعلية، وهذا ما يجعل الخلافات الصحيحة بين الزوجين معارك حسنة تسمح بازدهار العلاقة الزوجية وتتغلب على سلبيات الزواج التي إن تركها الطرفان تنمو قد تؤدي الى هدم الزواج تماماً. 

_ابحث عن السبب الجوهري للمشكلة:

في أغلب الأحيان يضيع السبب الحقيقي للمشكلة، لذلك ابحث عن السبب الحقيقي للمشكلة قبل أن تشعر بالغضب من أمر تافه. 

_عبّر عن مشاعرك بشفافية.

_ناقشا الامور بشكل هادئ:

من المحتمل أن لا توصلك المواقف الغاضبة الى اي مكان، لكن بمجرد البدء بمناقشة الأمور بطريقة هادئة، يمكن أن تبدأ بالشعور بمسؤولية أكثر، ما سيدفع الشريك لعلاج آرائك بشكل مختلف.

المرأة
الحياة الزوجية
دراسات
الرجل
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    منذ 22 ساعة/
    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2026/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 320 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة