• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حتى يكون زواجكما مباركاً

‏سارة المياحي / الأحد 10 آيار 2026 / علاقات زوجية / 516
شارك الموضوع :

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود

يتمنى كل زوجين أن تظللهما السعادة، وأن يعيشا حياة زوجية يباركها الرب سبحانه وتعالى، ومع أن الجميع يسعى لحياة زوجية سعيدة ومباركة إلا أن تلك الآمال لا تتحقق إلا للبعض، في حين تكتنف الحياة الزوجية للآخرين مكدرات وشوائب تعكر صفوها وتفقدها طعمها الطيب، وقد يحدث هذا كله عن غير قصد، إذ أن بعض التصرفات من قبل أحد الزوجين تؤدي إلى منغصات كثيرة وإن كان ذلك عن حسن نية.

وفي هذه السطور ما يساعد الأزواج على التخلص من بعض الشوائب التي تعكر صفو الحياة الزوجية، وتزيل كدرها، وتجعلها مباركة، وتبث في أرجائها السعادة.

لا تمدن عينيك

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود، فتذهب عيونهم بعيداً تتطلع إلى ما عند الآخرين من مقتنيات، ومما أنعم الله عليهم من صنوف الخيرات، ويحدقون بنظراتهم إلى ما عند الغير من حطام الدنيا، ويفتشون عن كل صغيرة وكبيرة، ويمنون أنفسهم بما يملكون، وبما يلبس الغير ثم يتحول ذلك التمني النفسي والحديث مع النفس إلى مطالبات صريحة للآخر لتلبية المزيد من زينة الحياة الدنيا، فتقول الزوجة مثلاً لزوجها: أفلا ترى أهل فلان كيف تتنعم بالرخاء. في لبسها.. خادماتها، ألا ترى منزلهم المرخم والمحجر .. ألا تشاهد سياراتهم الجديدة... ألا ألا .. ولا تنتهي سلسلة التمنيات والرغبات وكأن لسان الحال عندها هل من مزيد. وقد يحدث ذلك من قبل الزوج عندما يقارن زوجته بأخرى أكثر جمالاً، ويتطلع بعينيه هنا وهناك، فتلك موظفة، والأخرى وسيمة فارهة.. ثم يعيش في طاحونة الأمنيات.

إن الاسترسال في هذه الحالة من قبل أحد الزوجين يحيل الحياة الزوجية إلى شقاء. فليس من الحكمة أن ينساق المرء وراء ملذاته وشهواته، إذ توجه التعاليم الدينية إلى الابتعاد عن تلك الأخطاء ومقاومتها لأن ذلك ينعكس على حياة الإنسان هماً وغيظاً.

يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : من رمى ببصره ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه .

ويقول عز من قائل: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ).

وحتى لا ينساق الأزواج بنظراتهم الشاردة هنا وهناك، تتضمن الآية عدة حقائق على أولئك (الأزواج) أن يضعوها في اعتبارهم:

1 - إن المتع الدنيوية التي ينعم بها الخالق على الناس قد تكون ابتلاء وفتنة لهم، وعندما لا ينجحون في الامتحان والابتلاء تكون هذه النعم والمباهج الدنيوية وبالاً على أصحابها فلا يحسدون عليها ولا يتمناها ويتطلع إليها العقلاء ما دامت كذلك.

٢ - تذكر الإنسان أن ما في يده من نعم ورزق خير له وأن في ذلك البركة والخير، فمن يدري أن القليل في يوماً ما سيتحول إلى خير كثير عند حصول القناعة وصدور الحمد والشكر من الإنسان، والعكس صحيح أي يتحول الكثير إلى لا شيء! والنفيس إلى حطام، والغنى إلى فقر !

ويستوحي من الحديث النبوي: أن عاقبة الذين يطوحون بنظرهم يميناً وشمالاً الهموم النفسية وتراكم الأحزان، وتكدير الخاطر، وامتلاء النفس غيظاً وحنقاً مما يفقد النفس هدوءها واطمئنانها .. فلا يعيش في راحة أبداً.

وكي ينعم الإنسان براحة البال، ولا يقع في فخ الشيطان فيترك لنظراته السيئة العنان ينبغي له:

-عدم الانفعال عند مشاهدة النعم والخيرات عند الآخرين، والإحساس بالضعف والحقارة وما يتولد عنه من هموم، بل على الإنسان أن يتقي الله ويخافه وأن يعزز في نفسه الاستقامة الإيمانية، ويبحث عن النعم التي يحب أن يراها عنده بالوسائل المشروعة، فالأرزاق تحتاج إلى سعي حثيث وعمل دؤوب وعلى الإنسان أن يبذل قصارى جهده بتلبية حاجاته ومتطلبات أسرته من غير إسراف ولا تبذير وبالشكل المعقول.

وإذا كانت قدرات الإنسان محدودة، وإمكانياته لا تسمح له بأكثر مما في يده، فليرضى بما قسمه له خالقه عز وجل، وأن يقنع بما وهبه من غير طمع بما في يد الآخرين فما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

ويقول الإمام الكاظم (عليه السلام): .... فإن الطمع مفتاح للذل واختلاس العقل واختلاف المروات، وتدنيس العرض والذهاب بالعلم .

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): « اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك، ولا تتمن ما لست نائله فإنه من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك .

مقتبس من كتاب "أسرار النجاح في العلاقة الزوجية" لمحمد العليوات
المرأة
الحياة الزوجية
الوعي
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/
    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الأحد 26 تموز 2026/
    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الأثنين 20 تموز 2026/
    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    الثلاثاء 14 تموز 2026/
    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    الأثنين 06 تموز 2026/
    مِن أين لك هذا؟

    مِن أين لك هذا؟

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    اللامبالاة: أفضل مركز تجميل لنضارة الوجه

    النشر : السبت 09 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    التعبير عن المشاعر الصادقة

    النشر : الأثنين 04 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    طفلك مضطرب سلوكياً.. إليكِ الحل

    النشر : الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأطفال متعددي الإعاقات الجسمية والصحية.. بين مقومات العيش ووسائل الإعاقة

    النشر : الأربعاء 10 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    مشاجرات الأبناء وكيف نتفاداها؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2015
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    أُزلفت الجنة

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 550 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 501 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 325 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 317 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 307 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1151 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1132 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 943 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 813 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 658 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 578 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 19 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 19 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 19 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة