• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حتى يكون زواجكما مباركاً

‏سارة المياحي / الأحد 10 آيار 2026 / علاقات زوجية / 807
شارك الموضوع :

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود

يتمنى كل زوجين أن تظللهما السعادة، وأن يعيشا حياة زوجية يباركها الرب سبحانه وتعالى، ومع أن الجميع يسعى لحياة زوجية سعيدة ومباركة إلا أن تلك الآمال لا تتحقق إلا للبعض، في حين تكتنف الحياة الزوجية للآخرين مكدرات وشوائب تعكر صفوها وتفقدها طعمها الطيب، وقد يحدث هذا كله عن غير قصد، إذ أن بعض التصرفات من قبل أحد الزوجين تؤدي إلى منغصات كثيرة وإن كان ذلك عن حسن نية.

وفي هذه السطور ما يساعد الأزواج على التخلص من بعض الشوائب التي تعكر صفو الحياة الزوجية، وتزيل كدرها، وتجعلها مباركة، وتبث في أرجائها السعادة.

لا تمدن عينيك

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود، فتذهب عيونهم بعيداً تتطلع إلى ما عند الآخرين من مقتنيات، ومما أنعم الله عليهم من صنوف الخيرات، ويحدقون بنظراتهم إلى ما عند الغير من حطام الدنيا، ويفتشون عن كل صغيرة وكبيرة، ويمنون أنفسهم بما يملكون، وبما يلبس الغير ثم يتحول ذلك التمني النفسي والحديث مع النفس إلى مطالبات صريحة للآخر لتلبية المزيد من زينة الحياة الدنيا، فتقول الزوجة مثلاً لزوجها: أفلا ترى أهل فلان كيف تتنعم بالرخاء. في لبسها.. خادماتها، ألا ترى منزلهم المرخم والمحجر .. ألا تشاهد سياراتهم الجديدة... ألا ألا .. ولا تنتهي سلسلة التمنيات والرغبات وكأن لسان الحال عندها هل من مزيد. وقد يحدث ذلك من قبل الزوج عندما يقارن زوجته بأخرى أكثر جمالاً، ويتطلع بعينيه هنا وهناك، فتلك موظفة، والأخرى وسيمة فارهة.. ثم يعيش في طاحونة الأمنيات.

إن الاسترسال في هذه الحالة من قبل أحد الزوجين يحيل الحياة الزوجية إلى شقاء. فليس من الحكمة أن ينساق المرء وراء ملذاته وشهواته، إذ توجه التعاليم الدينية إلى الابتعاد عن تلك الأخطاء ومقاومتها لأن ذلك ينعكس على حياة الإنسان هماً وغيظاً.

يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : من رمى ببصره ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه .

ويقول عز من قائل: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ).

وحتى لا ينساق الأزواج بنظراتهم الشاردة هنا وهناك، تتضمن الآية عدة حقائق على أولئك (الأزواج) أن يضعوها في اعتبارهم:

1 - إن المتع الدنيوية التي ينعم بها الخالق على الناس قد تكون ابتلاء وفتنة لهم، وعندما لا ينجحون في الامتحان والابتلاء تكون هذه النعم والمباهج الدنيوية وبالاً على أصحابها فلا يحسدون عليها ولا يتمناها ويتطلع إليها العقلاء ما دامت كذلك.

٢ - تذكر الإنسان أن ما في يده من نعم ورزق خير له وأن في ذلك البركة والخير، فمن يدري أن القليل في يوماً ما سيتحول إلى خير كثير عند حصول القناعة وصدور الحمد والشكر من الإنسان، والعكس صحيح أي يتحول الكثير إلى لا شيء! والنفيس إلى حطام، والغنى إلى فقر !

ويستوحي من الحديث النبوي: أن عاقبة الذين يطوحون بنظرهم يميناً وشمالاً الهموم النفسية وتراكم الأحزان، وتكدير الخاطر، وامتلاء النفس غيظاً وحنقاً مما يفقد النفس هدوءها واطمئنانها .. فلا يعيش في راحة أبداً.

وكي ينعم الإنسان براحة البال، ولا يقع في فخ الشيطان فيترك لنظراته السيئة العنان ينبغي له:

-عدم الانفعال عند مشاهدة النعم والخيرات عند الآخرين، والإحساس بالضعف والحقارة وما يتولد عنه من هموم، بل على الإنسان أن يتقي الله ويخافه وأن يعزز في نفسه الاستقامة الإيمانية، ويبحث عن النعم التي يحب أن يراها عنده بالوسائل المشروعة، فالأرزاق تحتاج إلى سعي حثيث وعمل دؤوب وعلى الإنسان أن يبذل قصارى جهده بتلبية حاجاته ومتطلبات أسرته من غير إسراف ولا تبذير وبالشكل المعقول.

وإذا كانت قدرات الإنسان محدودة، وإمكانياته لا تسمح له بأكثر مما في يده، فليرضى بما قسمه له خالقه عز وجل، وأن يقنع بما وهبه من غير طمع بما في يد الآخرين فما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

ويقول الإمام الكاظم (عليه السلام): .... فإن الطمع مفتاح للذل واختلاس العقل واختلاف المروات، وتدنيس العرض والذهاب بالعلم .

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): « اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك، ولا تتمن ما لست نائله فإنه من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك .

مقتبس من كتاب "أسرار النجاح في العلاقة الزوجية" لمحمد العليوات
المرأة
الحياة الزوجية
الوعي
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2026/
    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف

    مرض القلوب: بين الفطرة والانحراف

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    الأثنين 07 ايلول 2026/
    امتحان طلب العلم

    امتحان طلب العلم

    الأربعاء 26 آب 2026/
    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    آخر القراءات

    ماهو دور المرأة في زيارة الأربعين؟

    النشر : الخميس 25 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٨: الرِسالي الناصِح لا يَيَأس

    النشر : الأحد 21 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    أدوية تجعلك تشعر بالتعب.. تعرف عليها

    النشر : الثلاثاء 19 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    لماذا يعتبر الحمام بيت الأفكار؟

    النشر : الأحد 13 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    لا تعليم بلا عدالة.. إضراب التربويين يهز أركان الاهمال

    النشر : الأثنين 07 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    رسوم الادوية تداوي ميزانية الطبيب فماذا عن المراجع

    النشر : الأحد 23 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 503 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 366 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 339 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 332 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 326 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 325 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1210 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 842 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حين يشهد السلوك للكلمة… السيد محمد رضا الشيرازي نموذجا
    • منذ 8 ساعة
    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 11 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 11 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة