• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وذكرهم بأيام الله

هدى محمدي / الثلاثاء 11 آب 2020 / تطوير / 3021
شارك الموضوع :

ومما لاشك فيه أن عمر الدين مقرون بنطق ممهد منذ أداء الوثيقة المعمورة

في قيامة الدين، واحتدام الكلمة فيه، عنوان خاص به، ولعل أبرز مقوماته، كماله في كل مزاياه.

ومما أصاب الروعة هنا، أن الإسلام جعل ركن الاتمام لركنه أن يلثم حجر السقيفة، ب قيادة الزهد، وجمال التقى، وعبارة الإلمام ب شخصية التداعي واحتواء الكتاب بأبجديته المتمثلة بالتكامل، وهذا لا يكون إلا بنص السماء، وعمر الوحي، ونظير الدجى، والعروة الوثقى التي لا تفترق أبدا عن حضيرة الحجة الخالدة، في زاوية التاريخ المعهودة منذ الأزل.

ومما لاشك فيه أن عمر الدين مقرون بنطق ممهد منذ أداء الوثيقة المعمورة، من وعلى ألسن طاهرة قد طهرت بالعصمة، واحتوت مضامين النبوة، لا تستورد الحيلة في عملها ولا في خطتها، بل اعتمدت الدليل، وشهادة الحق، ودوامة التحدي في عمق الثورة التي كانت ولا زالت تجابه الردود السالبة لأولوياتها.

نحن هنا نحدد مقال البرمجة المشهودة بالنص، ونسعف مقالنا بالدراية، والمكاشفة، وروية النضج والوعي المقبول على كل وجه.

التأريخ يسعفنا بكثير دلائله، وجميل حرفه، وعمدة تضحياته الممتدة منذ نعومة السرد الحاصل في كل مجال مر به حتى يومنا هذا.

اللون في الطرح، لا يغابت المثال أبدا، ولايترك له مسام غائرة ضعيفة، فكل حقيقة اندمجت بفكرة مخضتها نهضتها، وغذتها بفاضل المنطق الممزوج بتكلفة ثمينة المعنى.

لأن العلم، لايكيل بقائمة الشهود فقط بل بما احتواه كتابه من أصول اعتمد عليه التاريخ ك ركيزة لا يتغافل عنها في محفل التعريض.

اليوم نحن نعيش رفقة مستوردة مع قليل من ملح الفوضوية، المشكوكة في طرحها، لأن الذي يتفاخر بجملته، يقع أسير ميوله الفارغة من المعنى سوى أنها حبر قد جف، وورق قد اهترئ.

وهذا هو ما يدعونا إلى شد حزام الوعي، والبحث عن السبل الواقية، لرفع كاهل التشكيك ورسم خط الوضوح أمام عجلة التضحية.

في الوقت الذي تجابه به الفكرة، رضوض القوافي المرفوضة فكريا، وعواسل لا تمت لحديث الحق بصلة، نحن هنا أمام أمر قد فرض، وطاعة لابد منها، نحتاج إلى منهج أو منهاج كامل الفرضية والفضول ومضمون الإجابة لسؤاله.. وهو:

كيف يكتمل عمر التحدي على يد قد كمل الاسلام فيها؟!

تساؤل يفرض نفسه بجدارة!!

كيف استطاعت الكلمة أن تخلد في أمة رجل؟!

كيف هو أداء الحق فيه؟! وأين هو مستوى الأشعار وأمهات الاندفاع الذاتي، المعتمد عليه؟!

وماهو السبب في جعل وصية الخلد، أن تبارك على كف الطهر وعصمة الذات؟!

أليس في جملة الوتد هنا، أن تنهض بقوتها وتكتفي، أو أن ترضى بسيفها وتحتمي بعافية الوجد، وعباءة التفكير العامرة بالقوة والنفوذ؟!

ربما نعم، لها ذلك ويكفي لها فقط أن تشير وتسير، وتتغاظى عن أعراض الوسن، تاركة وشم العرين يضمخل ويخمد..

لكن في عامة الحديث، نحتاج إلى رفقة فكرية تدعم تلك البرمجة، وتنطق بالمطلوب، وتتحدى ذوات الضحالة من الصحابة.

ولنعرف كليا أن في عمر الغدير، أداة صلة لكمال كل الأفكار، وحرب لفوضوية السفلة من خارق بغيه هلال التوعية.

دراسة الغدير موسوعة، تحتل الصدارة في كل مرحلة نخطوها، ودراسة لا تتم إلا بذاتها، حتى أنها لا تفقد لمعانها عبر التاريخ، فكل جيل، يتعرف عليها بثوب جديد وحلة مختلفة لا تخالف الأصل فيها بل تدعمها بفاصل الرؤية والعمق، فكانت هي أم الأفكار والعقيدة، فكرة موزونة بقدر التواصل معها وفهمها والاندماج معها.

ولعل أبرز مواقفها أنها، خالدة تتجدد لا سحاب يرفعها فتذهب، ولا قلم ساخر فتلهب..

قضية الغدير، عدت مملكة يشاطرها ذوي العلم والعمل، تنافسها محافل التعددية، وكل زاوية معلقة بساق الفكر إلا ولها قيد من الغدير يصاحبها ويطهرها على قدر دوامها ووضوحها، اندماجا وضرورة.

فكل تأريخ يخلد بذويه وأصحابه وعلامة نهجه، وسواقه، وموقع أحفاد فكره..

والاسلام استمد عمقه من الغدير، وبنى هيكليته على أسسه الموثوقة بالنور، ودعائمه التي كانت ولا زالت تراث هذا الدين العظيم.

عمر الغدير لا ينتهي، فكون الدين ثابت، لأن الغدير حاضرا حيا في النفوس، بقدر احتياج الرئة إلى الهواء.

نحن على عاتقنا حفظ هذا المنهج، والدفاع عنه بالقلم وبقوة .. فليس كل منهج محفوف بالتكامل إلا منهج الغدير فهو استمداد علم ونور وترجمان الوحي من لدن عليم خبير، أيده الله بنصه واستبان علائمه في خير خلقه من بعد رسوله المصطفى صل الله عليه وآله، فهو كتاب الوصاية لعلي بن أبي طالب، حتى عد كمال الاسلام في مبايعته وخصه في آياته العظيمة المباركة: (اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

فلا كمال إلا بولايته، ولا عقيدة ممهورة إلا برضاه، ولا بصمة ولاء إلا بحدود علمنا بهذا اليوم الأصب ألا وهو يوم الغدير، الذي جعله الله للناس العيد الأكبر، وهو أفضل الأعياد.

تاريخ
الامام علي
القيم
الدين
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/
    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    الأثنين 02 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    الفرق بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي

    النشر : الثلاثاء 15 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    هل ارتفاع الكوليسترول يسبب التنميل؟

    النشر : السبت 04 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كيف تصبح الهواتف الذكية خطراً على صحتنا؟

    النشر : الأحد 04 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مفارقات بين مفهوم التربية والرعاية

    النشر : الأثنين 16 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ثقافة السلم والسلام عند الحسين بن علي

    النشر : الأحد 07 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شمعة أهل البيت التي لا تنطفئ

    النشر : الثلاثاء 31 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 434 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 330 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 312 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 299 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 299 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1058 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 788 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 24 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 24 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 24 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة