• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وذكرهم بأيام الله

هدى محمدي / الثلاثاء 11 آب 2020 / تطوير / 3081
شارك الموضوع :

ومما لاشك فيه أن عمر الدين مقرون بنطق ممهد منذ أداء الوثيقة المعمورة

في قيامة الدين، واحتدام الكلمة فيه، عنوان خاص به، ولعل أبرز مقوماته، كماله في كل مزاياه.

ومما أصاب الروعة هنا، أن الإسلام جعل ركن الاتمام لركنه أن يلثم حجر السقيفة، ب قيادة الزهد، وجمال التقى، وعبارة الإلمام ب شخصية التداعي واحتواء الكتاب بأبجديته المتمثلة بالتكامل، وهذا لا يكون إلا بنص السماء، وعمر الوحي، ونظير الدجى، والعروة الوثقى التي لا تفترق أبدا عن حضيرة الحجة الخالدة، في زاوية التاريخ المعهودة منذ الأزل.

ومما لاشك فيه أن عمر الدين مقرون بنطق ممهد منذ أداء الوثيقة المعمورة، من وعلى ألسن طاهرة قد طهرت بالعصمة، واحتوت مضامين النبوة، لا تستورد الحيلة في عملها ولا في خطتها، بل اعتمدت الدليل، وشهادة الحق، ودوامة التحدي في عمق الثورة التي كانت ولا زالت تجابه الردود السالبة لأولوياتها.

نحن هنا نحدد مقال البرمجة المشهودة بالنص، ونسعف مقالنا بالدراية، والمكاشفة، وروية النضج والوعي المقبول على كل وجه.

التأريخ يسعفنا بكثير دلائله، وجميل حرفه، وعمدة تضحياته الممتدة منذ نعومة السرد الحاصل في كل مجال مر به حتى يومنا هذا.

اللون في الطرح، لا يغابت المثال أبدا، ولايترك له مسام غائرة ضعيفة، فكل حقيقة اندمجت بفكرة مخضتها نهضتها، وغذتها بفاضل المنطق الممزوج بتكلفة ثمينة المعنى.

لأن العلم، لايكيل بقائمة الشهود فقط بل بما احتواه كتابه من أصول اعتمد عليه التاريخ ك ركيزة لا يتغافل عنها في محفل التعريض.

اليوم نحن نعيش رفقة مستوردة مع قليل من ملح الفوضوية، المشكوكة في طرحها، لأن الذي يتفاخر بجملته، يقع أسير ميوله الفارغة من المعنى سوى أنها حبر قد جف، وورق قد اهترئ.

وهذا هو ما يدعونا إلى شد حزام الوعي، والبحث عن السبل الواقية، لرفع كاهل التشكيك ورسم خط الوضوح أمام عجلة التضحية.

في الوقت الذي تجابه به الفكرة، رضوض القوافي المرفوضة فكريا، وعواسل لا تمت لحديث الحق بصلة، نحن هنا أمام أمر قد فرض، وطاعة لابد منها، نحتاج إلى منهج أو منهاج كامل الفرضية والفضول ومضمون الإجابة لسؤاله.. وهو:

كيف يكتمل عمر التحدي على يد قد كمل الاسلام فيها؟!

تساؤل يفرض نفسه بجدارة!!

كيف استطاعت الكلمة أن تخلد في أمة رجل؟!

كيف هو أداء الحق فيه؟! وأين هو مستوى الأشعار وأمهات الاندفاع الذاتي، المعتمد عليه؟!

وماهو السبب في جعل وصية الخلد، أن تبارك على كف الطهر وعصمة الذات؟!

أليس في جملة الوتد هنا، أن تنهض بقوتها وتكتفي، أو أن ترضى بسيفها وتحتمي بعافية الوجد، وعباءة التفكير العامرة بالقوة والنفوذ؟!

ربما نعم، لها ذلك ويكفي لها فقط أن تشير وتسير، وتتغاظى عن أعراض الوسن، تاركة وشم العرين يضمخل ويخمد..

لكن في عامة الحديث، نحتاج إلى رفقة فكرية تدعم تلك البرمجة، وتنطق بالمطلوب، وتتحدى ذوات الضحالة من الصحابة.

ولنعرف كليا أن في عمر الغدير، أداة صلة لكمال كل الأفكار، وحرب لفوضوية السفلة من خارق بغيه هلال التوعية.

دراسة الغدير موسوعة، تحتل الصدارة في كل مرحلة نخطوها، ودراسة لا تتم إلا بذاتها، حتى أنها لا تفقد لمعانها عبر التاريخ، فكل جيل، يتعرف عليها بثوب جديد وحلة مختلفة لا تخالف الأصل فيها بل تدعمها بفاصل الرؤية والعمق، فكانت هي أم الأفكار والعقيدة، فكرة موزونة بقدر التواصل معها وفهمها والاندماج معها.

ولعل أبرز مواقفها أنها، خالدة تتجدد لا سحاب يرفعها فتذهب، ولا قلم ساخر فتلهب..

قضية الغدير، عدت مملكة يشاطرها ذوي العلم والعمل، تنافسها محافل التعددية، وكل زاوية معلقة بساق الفكر إلا ولها قيد من الغدير يصاحبها ويطهرها على قدر دوامها ووضوحها، اندماجا وضرورة.

فكل تأريخ يخلد بذويه وأصحابه وعلامة نهجه، وسواقه، وموقع أحفاد فكره..

والاسلام استمد عمقه من الغدير، وبنى هيكليته على أسسه الموثوقة بالنور، ودعائمه التي كانت ولا زالت تراث هذا الدين العظيم.

عمر الغدير لا ينتهي، فكون الدين ثابت، لأن الغدير حاضرا حيا في النفوس، بقدر احتياج الرئة إلى الهواء.

نحن على عاتقنا حفظ هذا المنهج، والدفاع عنه بالقلم وبقوة .. فليس كل منهج محفوف بالتكامل إلا منهج الغدير فهو استمداد علم ونور وترجمان الوحي من لدن عليم خبير، أيده الله بنصه واستبان علائمه في خير خلقه من بعد رسوله المصطفى صل الله عليه وآله، فهو كتاب الوصاية لعلي بن أبي طالب، حتى عد كمال الاسلام في مبايعته وخصه في آياته العظيمة المباركة: (اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

فلا كمال إلا بولايته، ولا عقيدة ممهورة إلا برضاه، ولا بصمة ولاء إلا بحدود علمنا بهذا اليوم الأصب ألا وهو يوم الغدير، الذي جعله الله للناس العيد الأكبر، وهو أفضل الأعياد.

تاريخ
الامام علي
القيم
الدين
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    سيدة نساء العالمين.. قلب النبي النابض بالحياة

    النشر : الأحد 17 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهي ذات الرئة المكتسبة في المجتمع ؟

    النشر : الأحد 01 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الحزن أم الاكتئاب؟ كيف نميّز بينهما ولماذا هذا التمييز مهمّ

    النشر : السبت 06 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماذا تفعل الفتاة عندما يصفر رصيد بنكها العاطفي؟

    النشر : الخميس 27 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ما اكثر الضجيج

    النشر : السبت 10 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الأكثر فائدة.. القرنبيط أم البروكلي؟

    النشر : الخميس 13 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 324 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 316 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 313 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1134 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 16 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 16 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 16 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة