• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء حفرن أسماءهن على جدران القلوب وأخريات استبدلن أزواجهن بالمادة

زهراء جبار الكناني / الأثنين 18 ايلول 2017 / علاقات زوجية / 3598
شارك الموضوع :

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحيا

المرأة نصف المجتمع فهي تعد المربية الأولى للطفل ولم تعد تنحصر واجباتها في التربية وشؤون المنزل فحسب بل أصبحت تشاطر الرجل في كل الأمور الحياتية حتى في مجال العمل، وبدون شك ان الأزمة المالية التي نمر بها لها تأثير مباشر على الجميع، فنرى بعض  النساء أكثر تأثيرا بها، فعندما تحدث أزمات مالية، يحدث تغيير مادي على دخل الأسرة  تتأثر به الأسرة تلقائيا مما ينعكس على الترابط الأسري فتنهال المشاكل خاصة إذا كانت الزوجة من النوع الذي لا يقدر المسؤولية، وأن كل ما يهمها الحصول على الأموال بأي وسيلة.

(بشرى حياة) سلطت الضوء على دور المرأة في المجتمع في ظل هذه التغيرات وتأثير الحرب على دورها على جميع المستويات، سواء في تقاسم المسؤولية مع الرجل، في تربية الأبناء، أو مصروف البيت، وهل اختلفت نظرتها للرجل في عصر الأزمة المالية.

إدارة البيت

تقول أم ياقوت/ ربة منزل: إن الأزمة المادية لم تخلق مشاكل بيني وبين زوجي على العكس فقط استطعت أن اثبت له إني جديرة  بأن يوكل لي مسؤوليات البيت من مصاريف وغيرها حتى انه أصبح يثق بقدراتي على إدارة البيت من خلال المصروف واستطعت ادخار بعض الأموال التي ساعدتنا في البدء بتشييد الجزء الأول من بيتنا، كوننا نسكن في (الإيجار)، حتى إني أصبحت اعمل في البيت لأتمكن من توفير احتياجاتي الخاصة أنا وبناتي لأرفع عن كاهله جزء بسيط من المسؤولية.

فيما قال مهند سلام/ موظف: إن الكلام لا ينحصر فحسب على الحرب بل هناك زوجات متسلطات بطبيعتهن خصوصا ان كانت هي من تنفق على البيت وزوجها عاطل وهنا تجد التأثر من قبل الفتيات بأمهن ومحق شخصية الأب فاختلاف الأدوار يكون سببا كبيرا في تفكك الأسرة، بينما تجد البعض من النسوة تتحمل تغيرات زوجها إن كانت صحية أو مادية خصوصا فيما نواكبه من حروب داخلية.

 "إن زوجتي تخلت عني حينما فقدت ذراعاي" قالها في ألم يفيض من كلماته التي أطلقها نادما، الشاب علي جابر لم يتجاوز عمره السابعة والعشرين، يقول: تزوجت قبل عامين، لم تكن زوجتي راضية عن دخلي البسيط حيث اعمل بائع متجول لملابس الأطفال وأصرت أن التحق بالجيش لتحسين مستوانا المعيشي، استجبت لرغبتها بعد إلحاحها المستمر وتهديدي بترك البيت واخذ ابنتي رغم أني أحب الحياة المدنية وعملي، لم تنقضِ شهور حتى خسرت ذراعاي في انفجار عبوة، لم تتقبل شكلي الجديد وبأنها ليست مجبرة ان تعيش مع زوج معاق ترعاه بقية عمرها وتدفن معه شبابها فطلبت الطلاق وتركت حتى ابنتها.

ومن جهته قال المحامي مسلم عواد: هناك نساء حفرن في الصخر من أجل الحياة ومن أجل الوطن والأسرة، وقد شهد العالم أجمع على دور المرأة العراقية  في صمودها وتحملها مهانة لقمة العيش في ظل الأوضاع التي عصفت بالمجتمع العراقي من ثورات الحروب، وتركن بصمات واضحة في تحملهن مشقة العيش، والحرمان والصبر على ما أصابهن من آلام وأحزان جعلت منهن أسطورة، فهناك أمهات وزوجات قدمت أولادهن قربانا لأجل الوطن وتقدم المجتمع.

فيما قالت أم هبة التي تعمل محاسبة والتي تحملت أعباء المسؤولية الكاملة في بيتها بعد إصابة زوجها بمرض عضال حال دون عمله، فهي تعمل في الصباح وتعود إلى البيت وتواصل عملها كأي ربة بيت بالإضافة إلى رعاية أبنائها الذي يصغرهم يوسف الطالب في الرابع الابتدائي، أم هبة لم تشتكِ أبدا ولكنها سعيدة بنضالها من اجل الأسرة السعيدة التي تحاول دائما إدخال البسمة والسرور على شفاههم.

لم تختلف عنها أم قيصر التي استشهد زوجها تاركا خلفه أربعة أطفال أكبرهم لا يتجاوز الخمسة عشر ربيعا، وبيت لم يكتمل بناؤه سوى غرفة وحمام ومطبخ صغير، فاستفادت من منحة الشهداء وأكملت بناء بيتها وعن استشهاد زوجها تقول أم قيصر: لقد عشت أصعب أيام حياتي بعد المرحوم وبصراحة مر علينا أكثر من سنة ولم نعرف طعم اللحم ولا السمك، سوى ما قسمه لنا الله من مساعدات أهل الخير، وبعد أن استلمت مبلغ الاستحقاق لزوجي الشهيد، حرمته على نفسي وأنفقته على أولادي وبناء البيت، وبفضل الله قد تجاوزت تلك الأيام العصيبة.

وتضيف الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي رأيها حيث قالت:

في المجتمع الشرقي الرجل هو المسؤول الأول والأخير عن مصاريف البيت والزوجة، في مفهومه القديم أنها لا تتجاوز حدود ربة البيت، ولكن بعد الانفتاح الكبير الذي طرأ على المجتمعات العربية وتأثرهم بالأفكار التحررية التي دعا لها عدد من المفكرين والظروف التي نواكبها لها الدور الأساسي جعل من المرأة تخرج من ذلك الإطار لتتعايش بواقع مختلف وهو ليس بسيء إذا كان ضمن الإطار الشرعي والأخلاقي.

حيث نرى ان الرجل أصبح أكثر تفهما لاقتحام المرأة مجال العمل، وعند البعض الآخر أصبح خروج المرأة للعمل حاجة ضرورية وملحة لبناء اجتماعي سليم أساسه التكامل الاجتماعي الاقتصادي لتوفير المناخ السليم لتربية الأولاد ومراعاة متطلباتهم واحتياجاتهم المتزايدة.

 فهناك نساء حفروا أسماءهن على جدران القلوب  من تضحيات ومساندة لزوجها أو ما تقدمه لبلدها أو حتى لذويها وتجد أخريات استبدلوا أزواجهن من اجل المادة وقد شاع مؤخرا ظاهرة الطلاق التي تتزايد بشكل يفوق الخيال تحت ذريعة وأسباب لا تستحق الذكر والتي أدت لانهيار ملحوظ في التفكك الاجتماعي والأسري مما يجعل البعض يرى من الصعب الاقتران بزوجة صالحة تحمل مسؤولية تكوين أسرة وإدارة بيت.

المرأة
الحياة الزوجية
السعودية
الرجل
العلاقات زوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة