• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بنات من زمن فات

هدى الشمري / الثلاثاء 09 نيسان 2019 / علاقات زوجية / 4002
شارك الموضوع :

خرجت الإناث للتعلّم في المدارس, والجامعات, ومن ثم إلى العمل؛ لكسب المال, وتحقيق ذواتهن ومكانة عالية في مجتمعاتهن التي طالما حرمت نظيراتهن سا

خرجت الإناث للتعلّم في المدارس, والجامعات, ومن ثم إلى العمل؛ لكسب المال, وتحقيق ذواتهن ومكانة عالية في مجتمعاتهن التي طالما حرمت نظيراتهن سابقاً من طلب العلم, وحكمت عليهن بالأمية, والجهل, ومحدودية دورهن لحين وصول الخطاب..

ولكن السينما والدراما العربية صيّرت الأنثى سلعة رخيصة, ولقمة سائغة لكل عين جائعة, ونفس مريضة, واستخدامها في تحطيم قيم وأخلاق الإسلام, والترويج للجنس, والحب المحرم.. وتعقدت التغييرات المجتمعية بعد أن ظهرت الشبكة العنكبوتية بمنتدياتها, ومواقعها المختلفة التي سهلت التواصل بين الذكور والإناث الذين أساء الكثير منهم استخدامها, وحولوها إلى نقمة, ووسائل لفعل الحرام بسوء فعالهم؛ أصبح الخجل, والحياء الذي كان سمة الإناث في العهود السابقة عملة نادرة الوجود في زماننا هذا, وبات من الصعب على الكثير من الشباب الأتقياء الراغبين في الزواج إيجاد فتيات يتسمن بالحياء, والعفة, والأخلاق الحسنة؛ ليصلحن لأن يشاركنهم حياتهم ويكنَّ زوجات فضليات, وأمهات ناجحات, الأمر الذي أدى بدوره إلى أرتفاع معدلات الطلاق بين المتزوجين حديثاً, وامتلاء أروقة المحاكم بالقضايا الأسرية المتعلقة بالطلاق والخلع, والحضانة, والنفقة؛ نظراً لهوان أمر الطلاق في نفوس هؤلاء, وعدم تحليهم بالصبر, والشعور بعظم مسؤولية الزواج..

ولأنَّ الزوجة هي من يقع على عاتقها الجهد الأكبر للعمل على استقرار البيت, وصنع الراحة والسعادة للزوج والأبناء؛ تفشل العديد من الزوجات حديثات السن في إعمار بيوتهن, وعبور صعوبات الحياة وعقباتها بسلام, وحفظ أعراض الأزواج في حضورهم وغيابهم, لا لشيء سوى أنهن صدقن أكاذيب, وأباطيل الدراما العربية التي سطحت معنى الزواج, وهونت أمره في أذهان المشاهدين, بإظهار المرأة المتزوجة تافهة, تعيش في رغد من العيش وسعادة مع زوجها الذي لا عمل له سوى تلبية رغباتها, والتنزه بها في أروع الأماكن, وشراء أغلى الهدايا لها, فضلاً عن تقديم نماذج سيئة من الزوجات العنيدات اللائي يتسلطن على أزواجهن, ويتعاملن معهم بغطرسة, وتعالٍ, ولا يعرفن لهم حقوقاً ولا واجبات!.

فأصبح من العجيب, والمستغرب بسبب كثرة الطلاق السريع بشكل ملحوظ أن نرى زوجين سعيدين, ينعما بالأستقرار والهدوء, وقدر من الراحة والسعادة في حياتهما..

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كل بيت مستقر, وهادئ إلى الآن رغم مضي سنوات في هذا الزمن الصعب المليء بالفتن, والضغوط على المستويات كافة, بداخله زوجة خلوقة, صبورة, عاقلة, تشبه زوجات زمن فات, وأنقضى, ولم يتبقى منه سوى حكايات وقصص عظيمة, زاخرة بعبر ومواعظ, وحكم, ليت فتيات اليوم يعين فحواها.

المرأة
مفاهيم
التفكير
الرجل
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة