• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأسرة ودورها في تربية الأبناء وانعكاسها عليهم

زهراء جبار الكناني / السبت 01 حزيران 2024 / تربية / 2498
شارك الموضوع :

ينبغي على الوالدين الوعي بفنون التربية والتدريب عليها لان الابناء امانة رزقهما الله تعالى بها

الأسرة هي البيت الأول الذي ينمو ويترعرع فيه الأبناء، فهم ثمرة فؤاد الأم لأن الطفل يمكث في رحم أمه تسعة أشهر ويمتص من ذخائر بدنها ويتغذى على أعصابها وجسمها وروحها، أما الأب فهو الذي يوفر ما يحتاج اليه الابناء من مأكل وملبس حلال، ويشترك بعملية التربية مع الأم من اجل تكوين جيل سليم للمجتمع، ومن هذا المنطلق سوف نوضح مفهوم الاسرة وبعض الاساليب المهمة في عملية التربية من أجل الحفاظ على استقرارها .  

الاسرة : ٚهي جماعة اجتماعية، تربط افرادها روابط الدم والزواج ، يعيشون معا في حياة مشتركة ويتفاعلون على نحو مستمر للوفاء بالمتطلبات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لبقاء الاسرة .

ويعرف بوجاردوس الاسرة بانها : جماعة اجتماعية صغيرة تتكون من الاب والام وواحد او اكثر من الاطفال ، يتبادلون الحب ويتقاسمون المسؤولية بتربية الاطفال ، حتى تمكنهم من توجيههم وضبطهم ليصبحوا اشخاصا يتصرفون بطريقة اجتماعية.

حقوق وواجبات ينبغي التعرف عليها من قبل أفراد الأسرة ..

اكد ديننا الاسلامي على حق كل فرد داخل المجتمع ، وواجباته اتجاه الاخرين فإذ كلنا نريد اسرة سعيدة ، وحياة تخلو من المشاكل علينا ان نوضح هذه الواجبات لأفرادها ولا نجهلها ، لكي تعم روح المشاركة والتعاون والتآلف داخلها ، وتكون هذه الواجبات والحقوق قاعدة ثابتة ، ومن هذه الحقوق :

1-    الحقوق التربوية للزوجين :

-       الاحترام المتبادل .

-       الثقة المتبادلة .

-       التقدير ، الحب ، المساعدة ، الثناء ، المديح المرتبط  بإنجاز ما ، المرافقة اثناء الازمات ، التشاور ... الخ .

فقد بدأنا بحقوق الزوجين لان نجاح العلاقة الزوجية هو سعادة الاسرة واستقرارها من جميع النواحي وبالتالي تحقيق بيئة تربوية امنة ، كما انهما القدوة للأبناء في جميع سلوكياتهم.

2-    الحقوق التربوية للأبناء :

-       ينبغي على الوالدين الوعي بفنون التربية والتدريب عليها لان الابناء امانة رزقهما الله تعالى بها ، فليس العدد هو المهم ، وانما النوع الذي نقدمه للمجتمع عن النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) " اكرموا اولادكم واحسنوا آدابهم "  مستدرك الوسائل 2:625 , لذلك دور الوالدين في عملية التربية ضروري ، خاصة في وقتنا الحالي دخول التكنولوجيا الى مجتمعنا فأصبحت عملية السيطرة على سلوكيات اولادنا صعبة جدا، فلا نكون اسرى لها، وعلينا بذل اقصى جهد من اجل بناء وتطوير قدرات الابناء وتنمية مهاراتهم، وذلك من خلال :

-       تسمية الابناء بأحسن الاسماء، رعاية الام رعاية صالحة وتوفير حاجاتها اللازمة للتفرغ لرعاية الابناء.

-       اشباع الحاجات المادية والمعنوية .

-       الاصغاء لهم ، احترام انجازاتهم مهما كانت بسيطة ، التحفيز من اجل التقدم .

-       تقبل الابناء كما هم ، وليس كما نريدهم ان يكونوا .

-       بث روح الايجابية داخل الاسرة .

-       التعرف على مراحل النمو وخصائص كل مرحلة للتعامل السليم مع كل مرحلة ، فما قد يعتقد الوالدين بأنه مشكلة قد لا يكون كذلك في مرحلة ما .

-       تأمين البيئة المنزلية المناسبة للنمو : من نظافة ، هدوء ، جمال ، دفء ، طهارة ، ترتيب .

-       ابعاد الابناء عن العنف وجو المشاحنات الذي يحدث بين الابوين .

-       الثقة بالأبناء لكي نمكنهم من الثقة بأنفسهم .

-       التركيز على نقاط القوة لديهم ودعمها .

-       تقدير جهودهم وتشجيعهم دائما .

-       مساعدتهم في اختيار الاصدقاء .

-       التعرف على ما يعانون منه من مشكلات من اجل حلها .

-       اكتشاف المواهب وتنمية قدرات كل شخص نسمع انه مشهور ولديه اهداف قد حققها فان هناك من كان يدعمه وينمي ما لديه من مواهب ، فنسعى دائما ان يكون الداعم الاول للأبناء هما الابوان.

فوائد تربية الأولاد ..

1-    صدقة جارية :  عن النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) " اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث : صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له " مسترك الوسائل ج 12 ص230, فعندما نعلم ابنائنا الصلاة نثاب على صلاتهم كما يثابون وعندما يتزوجون يعلمون ابنائهم نثاب ايضا .

2-    دعم استقلالية الطفل واعتماده على الذات وذلك من خلال  تحسين التكيف والاندماج  من قبل الوالدين وبالتالي زيادة القدرة على التفكير ، وتحسين الأداء الاجتماعي للطفل.

3-    الشعور بالأمان بين الطفل والوالدين وذلك من خلال العلاقة الايجابية التي تبنى بين الطفل واسرته .

4-    صبغ المجتمع بالصبغة الاسلامية الصحيحة : تربية الابناء تساهم بشكل فعال في انشاء جيل صالح يصلح المجتمع بصلاحه ، وينشر الفضيلة فيه .

أسس مهمة لبث السلوك الايجابي من قبل الوالدين داخل الأسرة..

1-    تحديد السلوك والمهارات التي يحتاج اليها اطفالنا و استبدال السلوكيات موضع الشكوى .

2-    نضع اهدافا لتغيير سلوك اطفالنا وتحسين حياتهم وحياة اسرنا بصفة عامة .

3-    نجمع المعلومات من اجل فهم افضل عن لماذا يتصرف ابنائنا على النحو هذا .

4-    وضع استراتيجيات لمنع السلوك الذي يحدث مشاكل داخل الاسرة ، وتعليم السلوك السليم مع مراقبة النتائج .

5-    مراقبة النتائج لكي نضمن ان الاستراتيجيات تعمل وان التعديلات الجديدة قد حدثت .

دور الوظائف والواجبات الوالدية في ارتقاء الحياة الأسرية...

1-    التزام الوالدين بالأوامر الدينية : الابناء عادة ما يتعلمون ادآب المعاشرة ، النظام ، الصدق ، الكذب ، الخير الشر ، جميع ذلك يكتسبوه من عائلتهم ، فعندما يولي الوالدين الاهمية الكبيرة خاصة للأوامر الدينية ويكونان اهل العبادة ( الصلاة ، الصوم ، تلاوة القرآن ) فانهما سيتركان أثرا بالغا في الابعاد الروحية والدينية عند الابناء .

2-    الوظائف والواجبات التربوية : الوالدان لهما دور اساسي في توجيه ابنائهم نحو المسائل الاخلاقية وتعاملهم مع الاخرين فهما القدوة بأعمالهما وسلوكياتهما،  فعن النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) " ان كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون ابواه يهودانه وينصرانه " بحار الانوار ج3ص281.

3-    التوجيه نحو القدوة الصحيحة : ان اساس تشكيل شخصية الطفل يكون في مراحله السبع الاولى من حياته والتقليد والاقتداء هما بنيان التعلم في هذه المرحلة ، فالوالدان ، الاقارب ، الاصدقاء ، هم نماذج وشخصيات مؤثرة في تربية الابناء لكن يبقى دور الاب والام هو الاهم ، فيشجعوهم على اختيار القدوة الحسنة اذ يحضرون لهم الكتب المفيدة ، القصص ، حثهم على مشاهدة البرامج التعليمية السليمة .

4-    الصبر وسعة الصدر على الاجابة عن اسئلتهم وفهمهم بدون اي عصبية .

5-    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : ينبغي على الوالدين ان يمزجا امرهما بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحبة ، العطف ، الاخلاق ، السلوك الحسن، لكي  لا ينفر الابناء من اي موقف .

دور الوالدين في تنمية شخصية الأبناء ..

هناك طرق عدة تساهم في تنمية الشخصية منها :

1-    القاء السلام والتحية : من السنن الحسنة التي ثبتها الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) واكد عليها هي القاء التحية على الاطفال لان ذلك يساعدهم على التفاعل مع المجتمع بكل احترام ، لكن مع الاسف في وقتنا الحالي يجهل الاباء هذه السنة المهمة ولا يعطون اهمية للأطفال وبالتالي ينعكس على تكوين شخصيتهم .

2-    التشاور : هناك العديد من الامور يتم مناقشتها داخل الاسرة لذلك ضروري جدا زج الابناء في هذه الامور هذا يجعلهم يشعرون بثقة عالية وان لديهم اهمية كبيرة داخل الاسرة ، مع اخذ مشورتهم حتى وان كانت غير سليمة يتم تعديها بأسلوب الحوار واقناعهم بتصحيحها ، مع تجنب اهمالها ( المشورة ) لان ذلك يولد لهم الاحساس بالضعف .

3-    مشاركتهم باللعب : ان مشاركة الاباء للأبناء باللعب يجعل روحهم مفعمة بالفرح والنشاط الدائم والقوة ، وينمي حس الاستقلال والثقة لديهم ، فمهما كانت مشاغل الحياة كثيرة لا نجعلها تؤثر على هذا الجانب المهم ، فعن جابر الانصاري انه قال "دخلت على النبي ( صلى الله عليه والله وسلم ) والحسن والحسين ( عليهما السلام) على ظهره ، وهو يجثو لهما ، ويقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان انتما " بحار الانوار ج 43, 285.

4-    مراعاة شؤون الاولاد : ينبغي ان تراعي شؤون الاولاد ، وان يتعامل معهم بوصفهم افراد لهم استقلاليتهم ، فيتم تهيئة مقاعد خاصة لهم اثناء السفر ، عند الضيافة يضع لهم صحون وشوك وملاعق مستقلة ، اثناء النوم لهم فراشهم الخاص، فالأولاد يحاولون ابراز وجودهم ، ويحبون ان يلتفت اليهم الكبار، وان يتفاعلوا معهم بنحو مناسب .

بعض العوامل وانعكاساتها على تربية الأولاد :

1-    العوامل الحياتية :

-       احتمال ان يكون الطفل مريضا ويشكو من مرض داخلي يسبب له آلاما واذى .

-       وضع الطفل البدني ، واحتمال وجود نقص بدني يجعله مدعاة لمسخرة الاخرين .

-       مراحل نمو الطفل والتي لها دخل في سلوك الطفل كسن البلوغ  (مرحلة المراهقة وما يصاحبها من اشكالات) .

-       الجوع ، الارق ، التعب من العوامل المؤثرة على السلوك غير الطبيعي للطفل .

-       اضطرابات المزاج والشعور بالآلام المزمنة تؤثر على أخلاق الطفل .

2-    العوامل النفسية :

-       عدم الشعور بالاستقلال الفكري الذي يرغب بتوظيفه في خدمة اغراضه.

-       ابتلاء الطفل بأمراض نفسية .

-       شعور الطفل بان حريته واستقلاله قد انتهك ويريد الدفاع عنه .

-       غياب الوالدين او ابتعاد الطفل عنهما واحساس الطفل بنقص المحبة .

-       احساس الطفل بالضعف عندما يريد القيام بعمل معين ، مثلا يريد الحصول على شيء ولا تصل يديه له ، او يريد ان يرسم منظرا ولا يقدر .

3-    العوامل العاطفية :

-       حدوث احباط في ميولات الطفل والاحساس بالفشل في الحياة.

-       تعرضه للاستهزاء او الاستحقار من قبل الاخرين ، خاصة الوالدين .

-       عدم الاستقرار العاطفي  للوالدين يخلق للطفل ارضية للضجر وعدم الراحة .

4-    العوامل التربوية :

-       مشاهدة بعض التصرفات غير اللائقة للوالدين او من يحيط بالطفل يعتبر درسا سيئا له عندما يكبر .

-       حرمان الطفل من والديه إذ يخلق عنده نزعة حب جلب نظر الاخرين اليه .

-       دلال الطفل النابع من الافراط في محبته يؤثر على سوء اخلاقه .

-       السلوك الخاطئ للام او الاب في التعامل مع الطفل مثل الضحك والاستهزاء منه في حالة غضبه .

-       غفلة الوالدين واهمالهم لوظائفهم ومسؤولياتهم تجاه طفلهم.

-       التساهل واللامبالاة في تعويد الطفل على النظم .

-       ضعف كبير ناتج عن عدم مقدرة الوالدين على تربية اطفالهم بسبب انشغالهم المستمر بالكسب على حساب تربية اطفالهم فيحدث انحرافاا خلقيا وسلوكيا لدى الطفل.

5-    العوامل الاجتماعية :

-       النزاع والمشاجرة بين الوالدين وافراد العائلة .

-       العيش في مناطق غير ملائمة يتصف اهلها بسوء الخلق .

-       بعض الاوضاع غير الملائم التي يتبعها الاهل من حيث المراقبة الزائدة، الامر ، النهي ، الانضباط  الشديد .

-       الشعور بعدم الامان والاستقرار في محيط الحياة الاجتماعية .

6-    العوامل الثقافية :

-       الجهل وعدم الوعي .

-       التعليم الخاطئ للقيم التي قد يتعلمها الطفل في المدرسة والعائلة والمجتمع.

-       عدم تعلم السلوكيات التي لها ارتباط بالآداب والاخلاق .

-       مشاهدة بعض البرامج التي تغير مسار تفكيرهم وينشؤون تنشئة خاطئة .

-       نوع التربية العائلية التي تعتمد على مسارات خاطئة .

الطفل
التربية
السلوك
الشخصية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    آخر القراءات

    الأطفال الذين يتعرضون للتنمر أكثر استخداما للمسكنات

    النشر : الثلاثاء 28 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عتبات النور ومنازل الوصول

    النشر : الأربعاء 18 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    سرطان الجلد يفتك بالرجال ويستثني النساء.. لماذا؟

    النشر : الخميس 08 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كيف تساهم المرأة في تعريف أهل البيت للعالم؟

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    جمعية المودة تستضيف سماحة السيد هادي المدرسي في ندوة حول الهوية والانتماء وبناء الشخصية

    النشر : السبت 03 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    10 أطعمة سحرية تبعد النوبات القلبية وتصلب الشرايين

    النشر : الثلاثاء 12 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 660 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 533 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 474 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 438 مشاهدات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    • 295 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1151 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 832 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 678 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 660 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 594 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس
    • منذ 18 ساعة
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير
    • منذ 18 ساعة
    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي
    • منذ 18 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة