• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تمارين رياضية يمكنها إنقاذ حياتك

بشرى حياة / الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 / منوعات / 5164
شارك الموضوع :

هناك الكثير من الأدلة على أن النشاط البدني يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولكن متى تبدأ فوائد ممارسة الرياضة با

هناك الكثير من الأدلة على أن النشاط البدني يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولكن متى تبدأ فوائد ممارسة الرياضة بالظهور؟

يعتقد معظمنا أن النتائج تظهر بعد بضعة أسابيع أو حتى أشهر، عند فقدان الوزن وانخفاض مستويات الكوليسترول. ولكن البحث الأحدث على الإطلاق يوفر دليلا قويا على أن نوعا واحدا من التمارين قادر على حماية القلب بشكل مباشر.

ومن الشائع، حتى بين المتخصصين في الرعاية الصحية، أن ممارسة التمارين الرياضية تمنع الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، عن طريق الحد من عوامل الخطر، مثل زيادة وزن الجسم، ومستويات الكوليسترول والإنسولين وكذلك كتلة الدهون.

ولكن، يمكن أن يستغرق الأمر أسابيع أو حتى عدة أشهر لدرء عوامل الخطر عن طريق ممارسة الرياضة، وحتى في ذلك الحين، فإن الآثار غالبا ما تكون محدودة.

ودرس الباحثون الفئران والجرذان، لمعرفة أثر تمرين محدد على الحد من حجم النوبة القلبية. واستندوا إلى دراسات قام فيها العلماء بتعريض الفئران لنوبة قلبية، من خلال وقف شريان واحد في القلب، حيث فحصوا حجم الأنسجة التي ماتت.

وأجرى الباحثون هذا الاختبار على الحيوانات التي مارست التمرين، وقارنوا النتائج مع الحيوانات التي لم تمارس الرياضة على الإطلاق.

وأظهرت جميع الدراسات المدرجة من قبل الباحثين، أن نوعا واحدا من التمارين الرياضية يرتبط بالحد من النوبة القلبية، ويبقى تأثير التمرين الرياضي على تقليل حجم النوبة القلبية لعدة أيام.

ويعتقد أن التمرين الرياضي يطلق مادة منقولة بالدم تكون مسؤولة عن الحد من حجم النوبة القلبية بعد التمرين. وفي دراسة مبتكرة شملها البحث، أُخذت عينات من دم البشر بعد التمرين، وبعد فترة من الراحة.

وتم توزيع الدم عبر الأوعية الدموية لدى الأرانب الحية، كما تم تعطيل شريان واحد من قلوب الأرانب، لمحاكاة النوبة القلبية.

وكانت مجموعة الأرانب التي نُقل إليها الدم البشري بعد التمرين الرياضي، معرضة لحجم أصغر من النوبة القلبية، مقارنة بمجموعة الأرانب التي نُقلت إليها عينات الدم البشري المأخوذة بعد فترة من الراحة.

وتحدث هذه الفوائد الرائعة في غياب التغيرات المتعلقة بعوامل الخطر القلبي الوعائي (مثل ضغط الدم والكوليسترول ووزن الجسم).

وعندما تقوم بممارسة تمرين رياضي واحد بانتظام، فإن الحماية القلبية الفورية تكون موجودة بشكل مباشر. ولكن لسوء الحظ، من المتوقع أن الفوائد الفورية للتمرين تستمر لمدة 4 إلى 5 أيام فقط. rt

القفز بالحبل.. متعة تجلب لك الصحة واللياقة

وفي سياق متصل، تعتبر رياضة القفز بالحبل من رياضات قوة التحمل التي تساعد على التمتع بالصحة ورفع اللياقة البدنية، فضلا عن أنها من الرياضات التي تجلب المتعة أثناء ممارستها.

وأوضحت إليزابيث جراسر، المحاضرة في الجامعة الألمانية للوقاية وإدارة الصحة في ساربروكن، أن رياضة القفز بالحبل تمتاز -شأنها في ذلك شأن جميع رياضات قوة التحمل- بتأثير إيجابي في القلب والأوعية الدموية.

كما تعمل رياضة القفز بالحبل على تعزيز التنسيق بين الذراع والساق والتوازن والتركيز، كما أنها تقوي بطبيعة الحال العضلات في مناطق الجذع والساقين والأرداف.

موانع الممارسة

ومن جانبه، قال هانو كرامر، وهو مدرب لياقة بدنية، إن رياضة القفز بالحبل تعتمد -كغيرها من الرياضات الأخرى- على مَن يمارسها، حيث إن زيادة الوزن أو التشوهات تندرج ضمن موانع ممارستها، وذلك لأن القفز يمكن أن يتسبب في التحميل الزائد على المفاصل.

وينصح الخبراء مَن انقطع عن ممارسة التمارين الرياضية لفترة طويلة بإجراء الفحص الطبي قبل البدء في ممارسة مثل هذه الرياضة المكثفة. وعلى أية حال ينبغي على المبتدئين ممارسة رياضة القفز بالحبل ببطء، حيث يكفي في البداية ممارستها بمعدل مرتين أو ثلاث مرات لمدة خمس دقائق في الأسبوع. أما الأشخاص الذين يتمتعون إلى حد ما باللياقة البدنية فيمكنهم البدء في ممارسة رياضة القفز بالحبل دون أي مشاكل.

وما يميز رياضة القفز بالحبل أيضا هو أنه يمكن ممارستها كحصة تدريبية مستقلة أو دمجها في برنامج اللياقة البدني الشخصي، كأن يتخلل الركض مجموعة صغيرة من القفزات بالحبل.

لهذا السبب..لا تمارس الرياضة على الطرقات العامة

وفي سياق اخر، كشفت دراسة جديدة عن تقلص الفوائد الصحية لدى للأشخاص، وذلك في حالة ممارستهم لرياضة المشي في الشوارع التي تحتوي على نسبة تلوث مرتفعة.

وعمد الباحثون في المملكة المتحدة إلى معرفة الفوائد الصحية التي قد يتمتع بها الأشخاص الذين تخطوا سن الستين، وذلك إذا سار هؤلاء في الشوارع الحضرية التي تحتوي على نسبة تلوث مرتفعة، مقارنة برياضة السير في المنتزهات الخضراء.

وليس من المفاجئ معرفة أن السير في المنتزهات أفضل بكثير من حيث تعزيز صحة القلب، والجهاز التنفسي، مقارنة بالسير في الشوارع الملوثة، وذلك بحسب ما أشارت إليه نتائج دراسة نُشرت في مجلة "ذي لانسيت" الصحية.

وقال أستاذ الطب التنفسي في كلية إمبريا لندن والمشرف على الدراسة الدكتور فان تشونغ إن "ممارسة رياضة المشي تؤدي إلى فتح مجاري الهواء، وتمدد الأوعية الدموية، إذ تدوم هذه التأثيرات الايجابية لعدة أيام، ولكن تتقلص الفوائد الايجابية إلى حد كبير لدى القيام بذلك الأمر في المناطق الملوثة،" مضيفاً: "الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية في أماكن ملوثة، يتنفسون أكثر، ما يؤدي إلى إدخال المزيد من الجسيمات والغازات إلى رئتيهم."

وحاول فريق تشونغ اكتشاف آثار التلوث على المصابين بأمراض القلب والرئة، وغالبيتهم فوق سن الستين. وقام الفريق بتقسيم 119 شخصا بالغاً فوق سن الستين إلى ثلاث مجموعات، على أساس ما إذا كانوا أصحاء، أو يعانون من أمراض القلب، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

وطُلب من المشاركين عشوائيا السير لمدة ساعتين في شارع أكسفورد في لندن، وهو الطريق الرئيسي ومنطقة التسوق في المدينة، أو في المساحات المفتوحة لمنتزه هايد بارك.

وبالنسبة لجميع المشاركين، أدى السير في منتزه هايد بارك إلى تحسينات في قدرة الرئة ووظيفتها، فضلا عن انخفاض صلابة الشرايين، وهو ما يشكل عامل خطر لمرضى القلب والأوعية الدموية، وذلك لمدة تصل إلى 26 ساعة بعد ذلك. ولكن عندما سار الناس في شارع أوكسفورد، وجد الباحثون زيادة طفيفة في قدرة الرئة، وارتفاع تصلب الشرايين، والتي يمكن أن تعزى إلى التعرض لسخام الكربون الأسود، والجسيمات المتناهية الصغر بسبب عوادم الديزل.

وأوضح تشونغ أن "فى الأمكنة الملوثة، تنخفض التأثيرات الايجابية إلى حد كبير،" مشيراً إلى أنه "اذا لم يتمكن الناس من العثور على أمكنة خضراء لممارسة الرياضة، فيجب عليهم ممارسة الرياضة في الداخل وليس في الخارج."

ويعتقد تشونغ أنه من الأهم بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة تجنب هذه المناطق الملوثة، ومشيراً إلى أنه على الرغم أن الدراسة أُجريت في لندن، إلا أنها تتمتع بأهمية عالمية. حسب cnn

دراسات
الصحة
الطب
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    منذ 16 ساعة/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الفطر السحري لمعالجة الاكتئاب

    النشر : الأحد 12 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    استطلاع رأي: ماهو زرع وحصاد مظاهرات التشرينيين؟

    النشر : الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ماهي أسس بناء العقلية؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الحياة العادية مغرية

    النشر : الأثنين 29 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    كُلُّنا محطات لِكُلَنا

    النشر : السبت 31 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    رهاب المستقبل.. سرطان يفتك بالانسان

    النشر : الأثنين 19 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 482 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 16 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 16 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 16 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة