• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي ركائز التربية الأساسية؟

رقية الأسدي / الأثنين 06 كانون الأول 2021 / تربية / 3850
شارك الموضوع :

يحتاج إلى ثقة عالية بالنفس التي تكون العائلة قد وضعت اللبنة الأساسية لها وهذه مجموعة من الأساليب

أهمية التربية تكمن في بناء الثقة من قِبل الأهل لأبنائهم لأن الركائز الأساسية التي تؤتي بإنتاج فرد ناجح ومثمر وجريء في طرح أفكاره بأسلوب محترم وواثق لذلك يحتاج إلى ثقة عالية بالنفس التي تكون العائلة قد وضعت اللبنة الأساسية لها وهذه مجموعة من الأساليب يمكن اتباعها:

1.  إزالـة الخوف: وذلك بالامتناع عن أنواع العقاب المادي والمعنوي كافةً، وهذا يعني التخلي عن كل ما اعتدناه من أساليب القوة والعنف والإكراه والإجبار والتهديد واللوم والتأنيب والتوبيخ والشتائم وتقطيب الجبين والنظرة الشديدة ونبرة الصوت المرتفعة أو المنتقدة، لأن كل هذه الأساليب تبذر الخوف في النفس البشرية، والخوف يشل الحركة.

2.  الكف عن محاولة التحكم والسيطرة والوصاية والرغبة الجامحة في تحقيق نتائج معينة: وذلك بإعطاء المجال للأبناء ليـمارسـوا اسـتقلاليتهم عن آبائهم وأمهاتهم شـيئاً فشيئاً مع الاستعداد لتقبل حدوث مجموعة مـن الأخطاء لا بد منها وهي الثمن الذي لا فرار منه إذا أردنا لأبنائنا استقلالية نفسية ومعنوية وذهنية ومادية  فلابد من التوقف عن ذلك.

 3. اللعـب والمرح: وهما من أهـم الأمور التي تبني الثقة وتقوي العلاقة، وعندما يلعب الأبناء مع آبائهم فإن هذه أول دلالة على أنهم أصبحـوا جاهزين للاستجابة لما يريـده منهم آباؤهم، إن اللعب مع الأبناء يبني الثقة ويؤسـس الألفة وييسر قنـوات اتصـال فائقـة الجـودة يمكـن مـن خلالها تحقيـق نتائج مذهلة، فكـم من الأفكار المهمة يمكن غرسها عند الأبناء من خلال لعبـة أو طرفة أو قصـة أو اسم.

وإن الطريقة المشتركة التي نتوصل بهـا إلى الإجابة عن هذه الأسئلة لاتقـل أهميـة عـن الأجوبة التـي نحصل عليهـا، إذ إنها ترسـم المسـار وتحدد الجهة التـي تتجه إليهـا الأسرة. إن بلورة أهـداف الأسرة قـد أعان عدداً كبيراً مـن الأسر على تجاوز كثير مـن المشـاكل العالقـة، وفتح الطريـق أمام حيـاة رحبة خصبة وافرة بالإنجاز والحب والتعاون وتحقيق أهداف عظيمة فردية وأسرية واجتماعية، إن معرفة هذه الأهداف من قبل الجميع ومناقشتها باستمرار ومراجعتها وتنقيحها سيخلق جواً جديداً مختلفاً وستكون هذه الأهـداف بمثابـة البوصلة التـي تهدي الأسرة كلما ضلت عن مسارها.

4.  مصادقـة الإبن: إذا أردت أن تصـادق طفلك فعليك أن تتذكـر أن فمه أكثـر يقظة من عقلـه، وأن الحلوى عـادة أفضل عنـده من الكتـاب الجديـد، وأن الثـوب الملون أحـب إليه من القول المزخرف، وأن اللعبة البسيطة التي تلعبها معه والنشاط الممتع الذي تشـاركه فيه والرحلة الشـائقة التي يجدك معه فيها أحـب إليه من عشرات الآلاف التي تنفقها عليه وعلى دراسته وعلى البيت والسيارة، والأب الذكي هو الذي يدخل البيت ويتحرى أن تكون في يده هدية أو تحفة أو طرفة فإن لم يجد فنكتة مضحكة أو حادثة طريفة أو قصة شائقة والعجيـب أن جميع الآباء والأمهات يرغبـون في مصادقة أبنائهم، ولكنهم للأسـف لا يفعلون ذلك، هـل تعلمون لماذا؟ لأنهـم غير مستعدين لدفـع الثمن، وهـو التخلي عن السلطة والتحكم.

 5. التفهم: وهنا ينسى كثير من المربين قانون العدسة، فعدسـة الأبناء عادة تكون مختلفة كلياً عن عدسـة الكبار، فاهتماماتهـم وميولهم ورغباتهم مختلفة عنها عند الكبار، فقيم الصغار عادةً هي اللعب والمرح والتسلية والمغامرة والاكتشاف والحرية والسـؤال، أما قيم الكبار فتجنح نحو الجدية والتحكم والسيطرة والضبـط، ومن هذا الاختلاف تحدث كثير من المشاكل ولنذكـر أن هناك أشياء هي عندنا أوهام وهي عند الأطفـال حقائـق، ولن نـظـفـر بصداقتهـم إلا إذا رأينـا الـدنيـا بعيونهـم وعدسـتهم الخاصة، ولعلهم أعلم منا وأحكم في بعض الجوانب، ولا تنس أن داخل كل منا طفلًا قد أهملناه ونسيناه منذ زمن بعيد.

6.  القدوة: لا يمكن بناء الثقة ما لم نكن أهلاً لها، ولن نكون أهـلاً للثقة ما لم نكن قدوة لأولادنا في سـلوكنا وفي كلامنا وفي عاداتنا وفي مرونتنا وفي استيعابنا وتفهمنا وضبطنا أنفسنا وفي حسـن أخلاقنا، ولئن كـانت الطريقة التربوية التي تعتمد على أن نطلب من أبنائنا ما نريده منهم، هي طريقة فاشـلة عادة ولا تؤدي إلا إلى نتائـج هزيلة، فـإن الطريقة التربـويـة المثلى هي أن نري الأبناء عملياً ما نريده منهم وذلك بأن نكون قدوة لهم، ومن المعروف منـذ قديم الزمان أن لسـان الحال أبلغ بكثير (حال رجل في ألف رجل أبلغ من مقال ألف رجل في رجل) وهنا قد يستصعب الكثيرون هذا الكلام ويقولون ولكننا نحمل كثيراً مـن الأخطـاء ونتمنى أن يتجـاوز أبناؤنا تلك الأخطاء.

مقتبس بتصرف من كتاب أبناءنا جواهر، للكاتب د. مسلم تسابحجي
التربية
الانسان
المجتمع
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة