• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي المصادر البديلة للبروتين؟

بشرى حياة / الأربعاء 01 حزيران 2022 / صحة وعلوم / 2816
شارك الموضوع :

يعد البروتين أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للنمو وأداء مهامه بفاعلية

تنهال عليك النصائح بضرورة تناول البروتين، ولكنك تحاول تخفيف كمية اللحوم الحمراء أو الدهون التي قد ترافق المصادر الحيوانية للبروتين، لكن هناك مصادر بديلة للبروتين كثيرة جداً للحصول على "مؤونتك" من البروتين.

يعد البروتين أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للنمو وأداء مهامه بفاعلية سواء لنمو الطفل أو لتغذية العضلات والجسم أو حتى يتمكن الجسم من أداء وظائفه اليومية.

وبينما يعد تناول اللحوم والدواجن الوسيلة السهلة للحصول على المزيد من البروتين في نظامنا الغذائي، نستعرض في هذا التقرير مصادر بديلة للبروتين من أجل تعزيز نظام غذائي صحي ومتوازن .

البروتين محور النظام الغذائي المتوازن

تعد البروتينات، التي غالباً ما تسمى اللبنات الأساسية للجسم، ضرورية لنظام غذائي صحي ومتوازن. فالحصول على ما يكفي من البروتين يساعد الجسم على..

– النمو وإصلاح العضلات والأنسجة.

– توفير الطاقة اللازمة لإنجاز المهام اليومية المختلفة.

– تكوين الإنزيمات لتأدية الوظائف الأساسية، مثل الهضم.

– محاربة الالتهابات من خلال تعزيز إنتاج الأجسام المضادة.

يبلغ متوسط المدخول الغذائي الموصى به من البروتين حوالي 50 غراماً يومياً، بناءً على استهلاك يومي من السعرات الحرارية يبلغ 2000 سعر حراري. قد يرغب الأشخاص الأكثر نشاطاً والراغبين في بناء العضلات في زيادة هذا الرقم.

تقول الجمعية الدولية للتغذية الرياضية إنَّ الأشخاص الذين يمارسون تمارين رياضية عالية الشدة أو تدريبات مقاومة ينبغي لهم استهلاك ما يصل إلى 1.5 غرام من البروتين يومياً لكل رطل من وزن الجسم. يساعد هذا المدخول العالي من البروتين في بناء العضلات والحفاظ عليها أثناء ممارسة الرياضة البدنية، بالإضافة إلى أنَّه يساعد الجسم على التعافي بعد المجهود البدني المكثف.

هل تحتاج إلى اللحوم للتزود بالبروتين؟

باختصار، لا، لست مضطراً إلى تناول اللحوم للحصول على ما يكفي من البروتين في نظامك الغذائي. بل يُفضل تنويع مصادر البروتين الخاصة بك قدر المستطاع. لذا، حتى لو كنت تأكل اللحوم بالفعل، ينبغي محاولة الحصول على مصادر بديلة للبروتين من أجل نظام غذائي متنوع ومتوازن.

بالإضافة إلى اللحوم والدواجن، ثمة الكثير من الأطعمة الغنية بالبروتين، من بينها:

– منتجات الصويا.

– الفول والعدس والبازلاء.

– منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي.

– البيض.

– المكسرات والبذور.

– المأكولات البحرية، مثل الأسماك والمحار.

– الحبوب الكاملة والخضراوات.

يساعد التنويع في تناول الأطعمة الطبيعية في تلبية احتياجاتك من البروتين، فضلاً عن زيادة الألياف الغذائية وخفض الكوليسترول، وهو ما يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وتعزيز فقدان الوزن أيضاً، حسب موقع Eco Watch.

نصائح لتضمين البروتين في نظامك الغذائي بدون اللحوم

باتت النظم الغذائية النباتية الخالية من اللحوم أكثر شيوعاً. ووفقاً لكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، تعتبر المصادر النباتية للبروتين بديلاً أكثر صحة للحوم والدواجن، التي غالباً ما تكون معالجة أو غنية بالدهون المشبعة.

منتجات الألبان

تعتبر منتجات الألبان مصدراً غنياً للبروتين بالنسبة للأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم، لكنهم ليسوا خضريين. تعد منتجات الألبان أيضاً مصدراً رئيسياً للكالسيوم، وهو عنصر غذائي ضروري لبناء عظام صحية وقوية.

يُمثّل عصير الفاكهة الممزوج بالحليب أو الزبادي وجبة فطور رائعة أو مشروباً مثالياً للتعافي بعد التمارين الرياضية. يمكنك أيضاً إضافة ملعقة من مسحوق البروتين لزيادة مدخول البروتين في نظامك الغذائي.

بدائل اللحوم

تُشكّل بدائل اللحوم أيضاً مصدراً شائعاً للبروتين بالنسبة للنباتيين والخضريين. على سبيل المثال، يُعد غلوتين القمح بديلاً مناسباً للحوم البقر والدجاج، بحيث توفر حصة واحدة مقدارها 85 غراماً من غلوتين القمح ما يصل إلى 21 غراماً من البروتين.

كما يعتبر التوفو بديلاً للحوم ومصدراً نباتياً للبروتين، إذ يحتوي 100 غرام من التوفو على حوالي 19 غراماً من البروتين، حسب موقع Live Science الأمريكي.

إدخال البروتين مع كل وجبة

فيما يلي بعض النصائح الإضافية للحصول على المزيد من البروتين في نظامك الغذائي بدون تناول اللحوم:

– اجعل البيض وجبتك الخفيفة المفضلة أو احرص على إدراجه ضمن مكونات الوجبة الرئيسية. تحتوي بيضة واحدة كبيرة مسلوقة على أكثر من 6 غرامات من البروتين في حين تحتوي حصة 220 جراماً من البيض المخفوق على 22 غراماً من البروتين.

– تعد المكسرات والبذور وجبة خفيفة رائعة خلال فترة بعد الظهيرة أو للتعافي بعد التمرين. تعتبر إضافة حفنة من البذور أو المكسرات إلى وعاء السلطة وسيلة سهلة وسريعة لزيادة مدخول البروتين في وجبة الغداء. يحتوي اللوز والفول السوداني وعين الجمل والفستق على نسبة عالية من البروتين، ما يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول. بالنسبة للبذور، تُمثّل بذور اليقطين والقنب وعباد الشمس والكتان خيارات رائعة. تستطيع الحصول على حوالي 8 غرامات من البروتين من مجرد تناول حفنة صغيرة منها.

– يعد العدس أحد المصادر الغنية بالبروتين ويمكن استخدامه بعدة طرق مختلفة في الطهي. قد تتناوله في صورة حساء أو يضاف إلى طبق اليخنة أو الحبوب لتعزيز الألياف والبروتين. يحتوي كوب واحد من العدس الأحمر على حوالي 46 غراماً من البروتين، حسب موقع Verwell Fit.

– تعزز خطوة استبدال زبدة الفول السوداني بالزبدة المعتادة أو السمن النباتي مدخول البروتين في نظامك الغذائي بكل سهولة. تحتوي ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني على حوالي 7 غرامات من البروتين.

– تعتبر أيضاً ألواح البروتين وسيلة مناسبة لتعزيز نسبة البروتين في نظامك الغذائي بدون تناول اللحوم. تحتوي ألواح البروتين على مسحوق مشتق من البيض أو الحليب أو النباتات أو مزيج من المصادر الغنية بالبروتين. ومع ذلك، ينبغي توخي الحذر لأنها قد تكون غنية بالسكر. حسب عربي بوست

حقائق مخيفة عن البروتينات الصناعية!

يقبل الشباب على تناول البروتينات الصناعية كمكملات غذائية بهدف بناء العضلات. غير أن هذه البروتينات قد تكون خطيرة جداً على الصحة وتسبب مشاكل هائلة، لذا ينصح الخبراء بالتفكير ملياً قبل اللجوء إلى تناول مسحوق البروتين.

إذا كنت تأخذ مكملات البروتين بانتظام، بناء على توصية من مدرب رياضة أو لا، فعليك الحذر جيداً فقد تعرض نفسك لمخاطر صحية جمة على المدى الطويل. على الرغم من أن جميع مكملات البروتين غير ضارة، ومن شأنها أن تساعدك حقاً إذا ما أخذت حسب توصيات الخبير، غير أنه يجب عليك أن تولي اهتماماً خاصاً في اختيار البروتين المناسب، وقراءة محتويات المسحوق بدقة قبل شرائه، وإلا ستدمر جسمك بدلاً من بنائه، وذلك حسب معلومات نقلها موقع صحيفة "times of india" ومواقع أخرى.

هرمونات : تقول دراسات أن بعض منتجات مساحيق البروتين تحتوي على هرمون النمو البقري المؤتلف (rBGH أو rBST)، الذي يمكن أن يضر بكل من الأبقار والبشر. وهو خطير على الجهاز التناسلي والجهاز الهضمي ويؤثر سلباً على مستويات خلايا الدم، حسبما نقل موقع "سنتر فود سيفتي". ولهذا يجب عليك الحذر وقراءة المحتويات قبل الشراء.

مادة الأسبارتام : قد يسبب البروتين الصناعي أيضاً الغثيان، والدوخة، والصداع النصفي، والأرق، وحتى مرض السكري، والبدانة وذلك إذا ما كان يحتوي على مادة الأسبارتام، وهي التحلية الاصطناعية المستخدمة بدلاً من السكر لتحسين الطعم، بحسب ما نشره موقع "سيمكس نيوتريشن  وموقع  "ترينينغ زيكه" الألماني.

اللاكتوز : من المعروف أن اللاكتوز مضر بالصحة، ويسمح للمواد الضارة بالدخول إلى دمك. والحقيقة أن جميع البروتينات المخفوقة والمساحيق تحتوي على كمية كبيرة من اللاكتوز، التي قد تؤذي جسمك حتى لو لم تكن مصاباً بحساسية اللاكتوز. بحسب ما نشره موقع "تايمز فود" الأميركي. والمشكلة أن الشركات المنتجة للبروتين الصناعي لا تنتبه جيدا على كمية اللاكتوز التي تحتويها موادهم الصناعية، حسبما نقل موقع "بروتين غورو" الألماني.

التصنيع : يصنع مسحوق بروتين مصل اللبن عبر فصل مصل اللبن عن الحليب المبستر ثم يتم تجفيفه وتعبئته. هذه العملية بأكملها تدمر القيمة الغذائية وبدلاً من أن تقدم الفائدة لجسمك، فإنك بهذه المواد ربما تضر بجسمك.

غياب الدهون المشبعة : قد يؤدي غياب الدهون المشبعة في البروتين الصناعي إلى مشاكل مثل عدم انتظام ضربات القلب ومشاكل في العين والعظام واضطرابات المناعة الذاتية وقضايا الغدة الدرقية ومشاكل في الكلى.

لذا يوصي الخبراء الالتزام بتوصيات الخبير بحذر، والأفضل تجنب اللجوء إلى البروتينات الصناعية والاعتماد على الأغذية الطبيعية. حسب dw

الانسان
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    منذ 7 ساعة/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الصاعود.. مهنة لا تخلو من المخاطر

    النشر : الخميس 22 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    اقتربت الساعة وانشق القمر

    النشر : الخميس 06 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    شكرًا للسيدة زينب: إرث القوة والإلهام الذي يوجه المرأة في كل عصر

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    العاملة العراقية تتكلم..

    النشر : الثلاثاء 06 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كيف تعرف أنك مصاب بالاكتئاب؟

    النشر : الأربعاء 22 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    نبات البيلسان.. فوائد وأضرار

    النشر : الأربعاء 08 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 463 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 305 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 297 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 292 مشاهدات

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    • 290 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 879 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 802 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 6 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 6 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 6 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة