• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الفرق الافتراضية وأهميتها في العولمة الحديثة

اسراء حسين / الثلاثاء 10 كانون الثاني 2023 / تطوير / 2382
شارك الموضوع :

يُشير هذا المصطلح إلى نوع من الفرق، يرتبط أعضاؤها مع بعض عن طريق التواصل

بصفتك مديراً، من المرجح أنك تسمع كثيراً عن الفرق الافتراضية في هذه الأيام. وربما قمت بقيادة فريق افتراضي، أو فرق افتراضية عدة من قبل. وليس بمستغرب شيوع فكرة الفِرَق الافتراضية بتوافر التقنية التي تجعل من الممكن قيام عدد من الموظفين في أماكن جغرافية متباعدة العمل مع بعضهم ضمن فريق واحد، حتى إن لم يلتقوا وجهاً لوجه. ومن خلال الأجزاء اللاحقة في الموجه، سوف نتقصى حقيقة الفرق الافتراضية، وأهميتها، والتحديات التي تواجه المديرين الذين سيديرونها.

‎ما هي الفرق الافتراضية؟

‎يُشير هذا المصطلح إلى نوع من الفرق، يرتبط أعضاؤها مع بعض عن طريق التواصل، مثل: البريد الإلكتروني، والبريد الصوتي، والهاتف، والمؤتمرات الحوارية المرئية، ومنتديات النقاش عبر الإنترنت، كل ذلك يتم من دون الالتقاء معاً وجهاً لوجه وتمتاز كثير من فِرَق اليوم بكونها فِرَقاً افتراضية، وهذا يعني أن هذه الفِرَق تَضُم أعضاء متباعدين جغرافياً عن بعضهم، أو أنهم أفراد من مؤسسات مختلفة وقد يكون هؤلاء الأعضاء أعضاء في المؤسسة نفسها، ولكنهم يعملون في مواقع مختلفة حول العالم، أو ممثلين رئيسين لمزودين مهمين، أو حتى زبائن مهمين وإن بعض الفرق افتراضية بالكامل فنادراً، إن لم يكن أبداً، ما يلتقي الأعضاء وجها لوجه ومع ذلك، تتمتع الفرق الافتراضيّة بما تتمتع به الفِرَق العادية من كينونة إدارية كاملة لا تقل أهمية عن غيرها من الفِرَق. وعندما تنجز هذه الفرق مهامها، فهي بالفعل تقدم مزايا عدة للمؤسسات التي تعمل بها ولها.

‎لمَ تُعدّ الفِرق الافتراضية ذات قيمة؟

‎توفّر الفِرَق الافتراضيّة أشكالاً متنوعة من المنافع للمؤسسات المختلفة مثلاً، تعمل هذه الفرق على مدار الأربع والعشرين ساعة وبوجود فرق افتراضية تعمل حول العالم، تستطيع المؤسسة إبقاء أبوابها مفتوحة أربعاً وعشرين ساعة في اليوم وللتوضيح، إذا أنهت مؤسسة عملها في مدينة هامبورغ في ألمانيا، فإنّ أعضاء الفريق هناك، يرسلون نتائج أعمالهم عبر الإنترنت إلى أقرانهم في الولايات المتحدة في مدينة نيويورك. حيث يبدأ أعضاء الفريق في نيويورك بالعمل من حيث توقف زملاؤهم في ألمانيا. ومع نهاية دوامهم، يرسلون نتائج عملهم إلى مجموعة أخرى في سيدني، في أستراليا. وكفرق التتابع، يُبقي أعضاء هذا الفريق العمل متحركاً إلى الأمام على مدار الساعة.

‎تستفيد الفِرَق الافتراضية بشكل كبير من التنوع الذي تمتاز به فهي تُسهّل على المؤسسات جمع مجموعة متباينة من الأشخاص الذين يمتلكون مهارات وخبرات، ومعارف مختلفة ومتنوّعة حول العملاء والأعمال ‎ولتوضيح ما سبق، لنأخذ المثال الآتي: يعمل فريق يُعني بتطوير المنتجات على تطوير جهاز منزلي إلكتروني جديد سيتم تسويقه عالمياً وبحكم التوزيع، يتمركز أعضاء الفريق في قارات: أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وتنتمي كل مجموعة إلى البلد الذي تعمل فيها هذا التشكيل السكّانيّ، يُقوي قدرة الفريق على التعرّف الأمثل إلى أهواء الناس، وميولهم، وغايات استخدام ذلك الجهاز. وبذلك، سيتمكنون من دمج غاية السلامة والأمان المتبعة عند إنتاج جهاز كهربائي مع مراعاة خصوصية كلّ بلد المقاييس مع على حدة.

‎وبفضل التنوع الثقافي المُمثل في أعضاء الفريق، تكون فرص نجاح أي منتج كبيرة جداً وما كان لهذا الإنجاز أن يصبح حقيقة واقعية لو طور المنتج في موقع واحد فقط للبحث والتطوير وفي بلد واحد.

‎(تمكن هذه الطريقة، من طرائق إيجاد السوق، أو النمذجة الافتراضية من أعمالنا، العميل من الحصول على ما يريد، وبسرعة فائقة وفي الحقيقة، نُعدّ منتجات يرغب العميل في الحصول عليها عند عتبة بابه تماماً كما يقوم الشخص بطلب البيتزا) ‎(ديفيد روس).

‎ما التحديات التي تفرضها الفرق الافتراضية؟

‎إن المبادئ التي تحكم عمل الفِرَق الافتراضية، لا تختلف أساساً عن تلك التي تحكم عمل الفِرَق العادية، والتي تُدار من خلال موقع واحد إذ على مديري الفِرَق الافتراضيّة ضمان وضوح الأهداف، وتجانس المهارات وتوافقها، والعمل على التزام أعضائها، وهكذا دواليك كما يجب عليهم تشجيع التعاون بقدر كاف، وتبادل المعلومات، وإيجاد الحوافز المتناغمة مع أهداف الفريق.

ولكن ما يميز العمل الافتراضي، هو أن قادة الفرق فيه يواجهون بعضاً من التحديات الخاصة؛ إدارية وفنية فمن الناحية الإدارية، عليهم معرفة كيفية توظيف خبراتهم بشأن إدارة الفرق، للتنسيق بين الفريق الافتراضي الواحد. أما فنيّاً فعليهم معرفة الأدوات التي ستمكنهم من الإبقاء على تواصل أعضاء الفريق وترابطهم وتعاونهم.

«إن الفرق الافتراضية هي فرق حقيقية، حية وواقعية. كما أنها ليست مجرد نسخ الكترونية عن فرق أخرى حقيقية» جيسيكا لنباك وجيفري ستامبس

مقتبس من كتاب : قيادة الفرق الافتراضية - مطبوعات كلية هارفرد لإدارة الاعمال
النجاح
مفاهيم
القيم
العمل
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    مؤسسة أرجوان تناقش العدالة في القضية الحسينية

    النشر : السبت 11 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الكاتب المجهول

    النشر : الأحد 13 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    كيف تحافظ على بطارية هاتفك الذكي؟

    النشر : الثلاثاء 27 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    قراءة في كتاب: أهلاً بالفشل

    النشر : الأحد 16 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

    النشر : الثلاثاء 09 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    القطاع الخاص.. جهاز إنعاش ولكن!

    النشر : الثلاثاء 19 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 332 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 295 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1098 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1084 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 23 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 24 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 24 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة