• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تدريس مهارات التفكير

اسراء حسين / الثلاثاء 30 حزيران 2026 / منوعات / 599
شارك الموضوع :

ما من شك فيه أن التفكير كنشاط عقلي ممنهج، يمكن تعليمه والتدريب عليه لإتقان مهاراته

لا تنمو مهارات التفكير بالنضج والتطور الطبيعي وحده، ولا تكتسب من خلال تراكم المعرفة والمعلومات فقط بل لابد أن يكون هناك تعليماً منتظماً وتمريناً عملياً متتابعاً يبدأ بمهارات التفكير الأساسية ويتدرج إلى عمليات التفكير العليا.

وما من شك فيه أن التفكير كنشاط عقلي ممنهج، يمكن تعليمه والتدريب عليه لإتقان مهاراته، تمكينا للطلبة والمتعلمين من أساسيات تمكنهم من التعامل مع البيانات والمعلومات ومشكلات الحياة بأساليب علمية وإبداعية، وتجعلهم قادرين على التكيف مع الحياة ليساهموا في بناء المعرفة العلمية والإبداعية وهذا من شأنه أن ينعكس عليهم وعلى مجتمعاتهم بشكل إيجابي كذلك فإنهم يصبحون عصيين عن الخرافات والإشاعات والتحريض العاطفي البعيد عن المنطق.

ولقد أضحى لزاماً أن تتبنى المدارس هدفاً واحداً مختلف الأبعاد والأعماق في مراحل التعليم وهو تمكين التلاميذ من أساليب التفكير وعملياته وأنماطه من خلال عملية التعليم، ووفقاً لمستويات نضج التلاميذ ومتطلبات المعرفة المختارة ووفقاً لخصائص المجتمعات التي يدور فيها التدريس والتربية، وفي ضوء العلاقات المتبادلة بين مجتمع التربية الواحد، وغيره من المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وتهدف محاولات تطوير منظومات التربية والتعليم إلى الارتقاء بمخرجاتها وهي تشير إلى جملة مؤشرات، ومنها:

1  الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية إلى مستوى تعليم التفكير، وإكساب الطلبة الكفايات اللازمة للقرن الحادي والعشرين.

2  زيادة مسؤولية المتعلم عن تعلمه، من خلال زيادة مستوى الالتزام والمثابرة لديه وزيادة دافعيته نحو التعلم ومراعاة الفروق الفردية.

3  أن تنطوي الخبرات والفرص التربوية المتاحة على قدر معقول من التحدي، وأن تتسم بالشمولية والجدية والرصانة والجذب والتشويق.

4  أن توظف الطرائق الحديثة التي ثبتت فاعليتها، إلى جانب توظيف التقانات المحوسبة والبيئات الافتراضية.

5  العناية أكثر بالمعلم والمعلمة، وتوفير خبرات التأهيل والتدريب المناسبة للارتقاء بالكفايات التي يمتلكها.

وتعتبر المدارس أماكن يفترض أن يتعلم فيها الطلاب مهارة التفكير، وفيما مضى وقبل تعقد الحياة وتشعبها كانت المهارات الحسابية ومهارات الاستدلال كافية لضمان النجاح في الحياة والتعليم المستقبلي، لكن القرن الواحد والعشرين، يطلب المزيد من مواطنيه، فاليوم يتم القيام بالمهارات الأساسية على الأرجح بواسطة أجهزة الكمبيوتر، ويتم دعوة طلاب اليوم لفهم المعلومات واستخدام المزيد والمزيد منها من خلال طرق أكثر تعقيدا ودقة في الوظائف وفي حياتهم الشخصية والمدنية أيضا ففي الفصول الدراسية لتنمية مهارات التفكير، يعتبر التحدث عن التفكير جزءًا من كل مادة ومن كل درس. فلا يوجد "حسنا سنتلقى الآن درسا عن التفكير" مثلا، وبدلاً من ذلك نجد، "الآن سنفكر بصورة علمية"، و"الآن سنفكر مثل المؤلفين" وهكذا.

وتدور المحادثات حول التفكير في كل مستوى صف دراسي، ففي المراحل المبكرة مثل المراحل الابتدائية، يستطيع المدرسون استخدام المصطلحات المتعلقة بالتفكير "ما هي وجهة نظر الذئب؟" أو "ما هي الأدلة التي تراها والتي تثبت نمو النباتات بصورة أسرع في ضوء الشمس عنها في الظلام؟" يتوقع أن يقوم الطلاب بتفصيل الإجابات، وتسوية التناقضات وتحليل وجهة النظر المعلومات الموضوعية المفترضة.

وحتى يتم هذا التمكين، فإن على المؤسسات التربوية أن تهيئ الظروف الملائمة لنجاح تدريس مهارات التفكير، ومن هذه الظروف:

1  إيجاد البيئة التعليمية المناسبة والتي تبعث على التفكير، وذلك من خلال الاهتمام بكل الظروف المدرسية وتهيئة البيئة التعليمية وتنظيمها.

2  التركيز على الانتباه والتدريب عليه لمدة طويلة، وذلك بإثارة تفكير التلاميذ بما يشد انتباههم وتركيزهم، وتدريبهم على الانتباه والتركيز على جميع جوانب المواضيع المطروحة للتفكير.

3  المعالجة المركزة، وذلك لإنعاش الذاكرة والتأكيد على جميع المعلومات ومعالجتها بشكل عميق، واعتبار أن كل المعلومات مهمة وضرورية وإن بدت ثانوية.

4  تقوية التفكير وتعهد اتجاهات الطلبة الإيجابية وتوجيهها بما يتناسب وقدراتهم، وعدم إهمال وجهات نظرهم وآرائهم وإن اختلفت مع وجهة نظر المعلم.

5  تحديد الهدف، بمعنى الرغبة في مساعدة الطالب على تحديد وجهة نظره الخاصة حول ما حققه من نجاح، أي تقويم الطالب لنفسه، وتعرفه على نقاط القوة وجوانب الضعف في عمله وتفكيره.

6  تحمل المسؤولية وتعزيز قدرة الطالب على التعلم المستقل، مما يجعله أكثر ثقة بنفسه وبقدراته العقلية.

وللتفكير بأشكاله وأنواعه مهارات متعددة ينبغي أن يتقنها كل من المعلم والمتعلم وسيتم بعون الله تعالى تفصيلها مع كل استراتيجية تعليمية، هذه المهارات ضرورية بحيث لا يتم إتقان التفكير وبشكل علمي مثمر إلا بها وبالتالي لا بد من تدريسها وتمكين المعلم والمتعلم منها بغية الإبداع والابتكار وإنتاج الجديد.

مقتبس من كتاب تنمية مهارات التعلم والتفكير والبحث للمؤلفين، د. أحمد حسن، د. محمد أحمد.
مهارات
التفكير
المدارس
طلاب
التعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الخميس 15 تشرين الاول 2026/
    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    شجعوا أولادكم على تناول الخضر والفاكهة عوضا عن الوجبات المنتظمة

    النشر : الأحد 25 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الدراما الرمضانية: بين نقل الحقائق وتشويه الصور

    النشر : السبت 25 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    اجتماعات العمل.. تطوير للمهارات أم هدر للوقت؟

    النشر : الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دراسة تشير لأهمية البروتين في تقوية العضلات مع تقدم العمر

    النشر : الأربعاء 15 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الكتابة المسمارية: أدب بلاد الرافدين

    النشر : الثلاثاء 24 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    يوم الدار.. في غياهب التعتيم والمجاملة

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من ينقذ المسعف؟

    • 605 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 605 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 420 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 379 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 363 مشاهدات

    حين تفسد البيئة: العقل بوصفه وسيلة للنجاة

    • 341 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1188 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 822 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 632 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 605 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 605 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 584 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • الخميس 15 تشرين الاول 2026
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • الخميس 15 تشرين الاول 2026
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • الخميس 15 تشرين الاول 2026
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • الخميس 15 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة