• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمتي حبيبتي ام ضرتي؟!

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 18 نيسان 2017 / علاقات زوجية / 5768
شارك الموضوع :

في أول ليلة من زواجي همست لي والدتي ببعض الكلمات أولها: ابنتي انتِ الان تودعين حياة العزوبية وتستقبلين حياة الزوجية، ابنتي اوصيكِ؛ زوجكِ هو

في أول ليلة من زواجي همست لي والدتي ببعض الكلمات أولها: ابنتي انتِ الان تودعين حياة العزوبية وتستقبلين حياة الزوجية، ابنتي اوصيكِ؛ زوجكِ هو جنتك، وعمتكِ هي امك الثانية، اطفالك هم بذور حياتك، ابنتي اسمعي ما يقول زوجك ولا تجادليه، وكأنك خرساء تسمع فقط ولا تتحدث، كوني عمياء وغضي نظرك عندما ترين ما لا يعجبك، صمّاء لا تسمع لما يقال من الثرثارات، لا تكثري من الكلام فيقال عنك كثيرة الكلام، ولا صامتة فينفر من حولك لظنهم انك غير مجاملة، فخير الامور اوسطها.

(تغندري) كل يوم وافردي جناح السعادة، ولا تكثري من التجميل فزينة المرأة بجمالها الرباني، وابرزي جمال قلبك وحسن اخلاقك وستصبحين بعينه ملكة، ابنتي؛ النظافة ليست ازالة الاوساخ من الجسد وانما ازالة كل ما هو يفرق بينه وبينك، تذكري ان الله جعل بينكما مودة ورحمة فلا تجعليها نقمة وعناء.

عمتك ليست شريرة ولا عدوة لك، لا تسمعي لكلام بنات عصرك، انظري عزيزتي كيف تقدم فلذة كبدها وبذرة عمرها لكِ وهي سعيدة، من حقها ان تسأل فلا تعامليها بقسوة ولا ترفعي صوتا، ولا تقولي خلفها شرا، فهذه الدنيا تأخذ وتعطي، بيدك انتِ يا ابنتي ان تجعليها جنتك او ضرتك.

 المكان صاخب والناس كثيرون، وامي مازالت ترتل علي توصياتها، كلماتها كانت تدون في عقلي، اشعر بحرارتها بوقتها، لا بعد ايام من دخولي في الحياة الزوجية، اصبحت كلمات امي ووصاياها تنخر في رأسي، مضت الايام والأسابيع، اجواء البيت تبعث بالراحة والامان لا احد يصدق انها عمتي، كل من يرانا يقول انني ابنتها، و تحدث الاقرباء أنني أفضل كنة عندها، وشيء من الفرح يلازم زوجي، فهو الوحيد من أصدقائه الذي لا يشكو من مصائب العمة والكنة.

 في عصرنا من القلة ان نجد بيتا يخلو من الحرب الطريفة بين الحماة والكنة، كما قرأت في عدد من الصحف والمجلات، الحرب بين العمة والكنة متى تنتهي!.، هل تنتهي حرب العمة والكنة بعد انهاء حرب العالمية الثالثة؟.  

الأمثال الشعبية لعبت دورا كبيرا في تدمير العلاقة بين الحماة والكَنّة، وجعلها حرباً طاحنة لا خسارة فيها بينهما والخاسر الاكبر "الزوج"، في استطلاع خاص قامت به (موقع بشرى حياة) في اخذ اراء حول علاقة العمة والكنة، وهل هناك هدنة لتهدئة هذه الحرب واطفاء الحريق؟.

ماذا لو لم تحب الحماة زوجة ابنها؟

اول حوار كان مع العمة (ام جواد): عاملت زوجة ابني على انها ابنتي، وكانت تعاملني بشكل لطيف وجيد، وتناديني خالتي، انا بعيدة عن حياتهم لا اتدخل في خصوصياتهم، واقترب منهم فيما يخص سعادتهم وهناك مثل دارج: (اللي حماتها تحبها الشمس تطلعها).

اما رأي (ام هاشم) فكان: لا احب زوجة ابني ولا اود ان اراها يوما، ولست راضية عنها وعن ولدي، لانهم اغضبوني، لم انسَ تلك الليلة التي طردتني منها وكيف حرضت على طردي، من دون اي ذنب، حرمتني من احفادي حرمها الله من الجنة.

وتبدي (هناء) تعجّبها من الادوار التي تظهر في المسلسلات وكيف يجعلون من العمة امرأة ظالمة، و تظهر الكنة بدور البريئة او العكس، كلها سموم تبثّ في عقول اولادنا وبناتنا، واستعرضت مع (بشرى حياة) تجربتها وانها كانت مع ام زوجها في بيت واحد لمدة عشر سنوات، شاركتهم الفرح والحزن.

وتضيف: كانوا عائلتي الثانية، وان حصل خلاف بسيط، ينتهي في وقته، لان امي كانت تقول لي عامليها كما تعامليني، فلا يوجد ابنة تتضايق من امها. فلماذا تتضايق من ام زوجها.   

وهنا تقول المستشارة الاجتماعية (وفاء فاروق): بين دوامة العمة والكنة يقف الزوج حائرا في اي  صف  يقف مع زوجته ام امه، يترك امه بعد سهرها وتربيتها وخدمتها له، وبين زوجته وام اطفاله، فيحتدم الصراع بينهما، ويقع الرجل مغشى عليه، لا يوجد له مثل يعبر عن ما يعانيه، يحكم عقله وضميره، ويضع الحل المناسب لهذا الصراع، اما الكلام الحسن كما جاء في القرآن الكريم (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) او التفريق بينهما ان كان وضعه يسمح له، على حسب امكانيته وميزانية، ويمكن ان يتدخل طرف اخر ليصلح بينهما، حتى لا تضيع اجر عملك، فيعاقبك الله تعالى كما ورد في الأحاديث عن حق الأم (أمك ثم أمك ثم أمك).

 وتردف قائلة: باستطاعته ان يمسك العصا من الوسط فلا يفرق بين امه وزوجته، وان يقرب وجهات النظر بينهما على ان تكون صحيحة وصادقة فلا يجامل بالنفاق او الكذب، فقط يكون منصفا، فلا يسمح لزوجته بالكلام الغير مقبول اتجاه أمه وعليه وعظها بان ما تقوله هو غيبة، فهل ترضى ان تأكل لحما ميتا.

 وكذا ايضا بالنسبة الى امه ان تحدثت عن زوجته بالسوء، فعليه امتصاص غضب أمه اولا ثم يحاول توضيح ان زوجته تحبها وانها لا تقصد ذلك، ولا يقف مع احدهما ضد الاخر، و يقف مع  الحق، وأن تعلم ايها الرجل أن أولى الناس بك هي أمك بالدرجة الأولى ثم أبيك ثم زوجتك، تقديم الهدايا في المناسبات التي تسعدهم ويفضل أن تكون الزوجة هي التي تهدي الهدايا للأم أو الأب، وان رفضت قدم لهما الهدايا انت، ومن الجميل ان تعرف المرأة ان لا تتدخل في شؤون الغير (الاخوة والأخوات والأم من اهل زوجها الا بالخير)، لا تسمع الى كلمات زوجتك فقد تكون هناك مغالطة في عواطفك وكذا كلام امك، احكم بما ترى، عدم إفشاء المشاكل الزوجية الخاصة بينكما لأشخاص آخرين في البيت، الدعاء لهما بالهداية والتوفيق، ويستحب ايضا ملاطفة الام والزوجة بالكلام الطيب وجعل يوم مخصص لهما، واقول لها نيابة عنك كان الله في عونك.

عزيزتي القارئة ماذا بعد؟ هل تستمر الحرب بينكما؟ ام تسقط الراء وتعلنون الحب، بيدك ِتجعلين عمتك ضرتك ام جنتك، وما نتمناه هو الحبيبة والام الثانية حتى لا نكون من اهل هذه الآية؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6).

ايتها العمة والكنة ماذا بعد الخلاف والمشارجة، ماذا ترغبان؟ النزاعات تسبب الكثير من الامراض و ضيق الخاطر، وقلة في الرزق، و(يا جنه باجر تصيرين عمه). 

المرأة
الحياة الزوجية
الاخلاق
الاسلام
السعادة الزوجية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة