• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمتي حبيبتي ام ضرتي؟!

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 18 نيسان 2017 / علاقات زوجية / 5675
شارك الموضوع :

في أول ليلة من زواجي همست لي والدتي ببعض الكلمات أولها: ابنتي انتِ الان تودعين حياة العزوبية وتستقبلين حياة الزوجية، ابنتي اوصيكِ؛ زوجكِ هو

في أول ليلة من زواجي همست لي والدتي ببعض الكلمات أولها: ابنتي انتِ الان تودعين حياة العزوبية وتستقبلين حياة الزوجية، ابنتي اوصيكِ؛ زوجكِ هو جنتك، وعمتكِ هي امك الثانية، اطفالك هم بذور حياتك، ابنتي اسمعي ما يقول زوجك ولا تجادليه، وكأنك خرساء تسمع فقط ولا تتحدث، كوني عمياء وغضي نظرك عندما ترين ما لا يعجبك، صمّاء لا تسمع لما يقال من الثرثارات، لا تكثري من الكلام فيقال عنك كثيرة الكلام، ولا صامتة فينفر من حولك لظنهم انك غير مجاملة، فخير الامور اوسطها.

(تغندري) كل يوم وافردي جناح السعادة، ولا تكثري من التجميل فزينة المرأة بجمالها الرباني، وابرزي جمال قلبك وحسن اخلاقك وستصبحين بعينه ملكة، ابنتي؛ النظافة ليست ازالة الاوساخ من الجسد وانما ازالة كل ما هو يفرق بينه وبينك، تذكري ان الله جعل بينكما مودة ورحمة فلا تجعليها نقمة وعناء.

عمتك ليست شريرة ولا عدوة لك، لا تسمعي لكلام بنات عصرك، انظري عزيزتي كيف تقدم فلذة كبدها وبذرة عمرها لكِ وهي سعيدة، من حقها ان تسأل فلا تعامليها بقسوة ولا ترفعي صوتا، ولا تقولي خلفها شرا، فهذه الدنيا تأخذ وتعطي، بيدك انتِ يا ابنتي ان تجعليها جنتك او ضرتك.

 المكان صاخب والناس كثيرون، وامي مازالت ترتل علي توصياتها، كلماتها كانت تدون في عقلي، اشعر بحرارتها بوقتها، لا بعد ايام من دخولي في الحياة الزوجية، اصبحت كلمات امي ووصاياها تنخر في رأسي، مضت الايام والأسابيع، اجواء البيت تبعث بالراحة والامان لا احد يصدق انها عمتي، كل من يرانا يقول انني ابنتها، و تحدث الاقرباء أنني أفضل كنة عندها، وشيء من الفرح يلازم زوجي، فهو الوحيد من أصدقائه الذي لا يشكو من مصائب العمة والكنة.

 في عصرنا من القلة ان نجد بيتا يخلو من الحرب الطريفة بين الحماة والكنة، كما قرأت في عدد من الصحف والمجلات، الحرب بين العمة والكنة متى تنتهي!.، هل تنتهي حرب العمة والكنة بعد انهاء حرب العالمية الثالثة؟.  

الأمثال الشعبية لعبت دورا كبيرا في تدمير العلاقة بين الحماة والكَنّة، وجعلها حرباً طاحنة لا خسارة فيها بينهما والخاسر الاكبر "الزوج"، في استطلاع خاص قامت به (موقع بشرى حياة) في اخذ اراء حول علاقة العمة والكنة، وهل هناك هدنة لتهدئة هذه الحرب واطفاء الحريق؟.

ماذا لو لم تحب الحماة زوجة ابنها؟

اول حوار كان مع العمة (ام جواد): عاملت زوجة ابني على انها ابنتي، وكانت تعاملني بشكل لطيف وجيد، وتناديني خالتي، انا بعيدة عن حياتهم لا اتدخل في خصوصياتهم، واقترب منهم فيما يخص سعادتهم وهناك مثل دارج: (اللي حماتها تحبها الشمس تطلعها).

اما رأي (ام هاشم) فكان: لا احب زوجة ابني ولا اود ان اراها يوما، ولست راضية عنها وعن ولدي، لانهم اغضبوني، لم انسَ تلك الليلة التي طردتني منها وكيف حرضت على طردي، من دون اي ذنب، حرمتني من احفادي حرمها الله من الجنة.

وتبدي (هناء) تعجّبها من الادوار التي تظهر في المسلسلات وكيف يجعلون من العمة امرأة ظالمة، و تظهر الكنة بدور البريئة او العكس، كلها سموم تبثّ في عقول اولادنا وبناتنا، واستعرضت مع (بشرى حياة) تجربتها وانها كانت مع ام زوجها في بيت واحد لمدة عشر سنوات، شاركتهم الفرح والحزن.

وتضيف: كانوا عائلتي الثانية، وان حصل خلاف بسيط، ينتهي في وقته، لان امي كانت تقول لي عامليها كما تعامليني، فلا يوجد ابنة تتضايق من امها. فلماذا تتضايق من ام زوجها.   

وهنا تقول المستشارة الاجتماعية (وفاء فاروق): بين دوامة العمة والكنة يقف الزوج حائرا في اي  صف  يقف مع زوجته ام امه، يترك امه بعد سهرها وتربيتها وخدمتها له، وبين زوجته وام اطفاله، فيحتدم الصراع بينهما، ويقع الرجل مغشى عليه، لا يوجد له مثل يعبر عن ما يعانيه، يحكم عقله وضميره، ويضع الحل المناسب لهذا الصراع، اما الكلام الحسن كما جاء في القرآن الكريم (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) او التفريق بينهما ان كان وضعه يسمح له، على حسب امكانيته وميزانية، ويمكن ان يتدخل طرف اخر ليصلح بينهما، حتى لا تضيع اجر عملك، فيعاقبك الله تعالى كما ورد في الأحاديث عن حق الأم (أمك ثم أمك ثم أمك).

 وتردف قائلة: باستطاعته ان يمسك العصا من الوسط فلا يفرق بين امه وزوجته، وان يقرب وجهات النظر بينهما على ان تكون صحيحة وصادقة فلا يجامل بالنفاق او الكذب، فقط يكون منصفا، فلا يسمح لزوجته بالكلام الغير مقبول اتجاه أمه وعليه وعظها بان ما تقوله هو غيبة، فهل ترضى ان تأكل لحما ميتا.

 وكذا ايضا بالنسبة الى امه ان تحدثت عن زوجته بالسوء، فعليه امتصاص غضب أمه اولا ثم يحاول توضيح ان زوجته تحبها وانها لا تقصد ذلك، ولا يقف مع احدهما ضد الاخر، و يقف مع  الحق، وأن تعلم ايها الرجل أن أولى الناس بك هي أمك بالدرجة الأولى ثم أبيك ثم زوجتك، تقديم الهدايا في المناسبات التي تسعدهم ويفضل أن تكون الزوجة هي التي تهدي الهدايا للأم أو الأب، وان رفضت قدم لهما الهدايا انت، ومن الجميل ان تعرف المرأة ان لا تتدخل في شؤون الغير (الاخوة والأخوات والأم من اهل زوجها الا بالخير)، لا تسمع الى كلمات زوجتك فقد تكون هناك مغالطة في عواطفك وكذا كلام امك، احكم بما ترى، عدم إفشاء المشاكل الزوجية الخاصة بينكما لأشخاص آخرين في البيت، الدعاء لهما بالهداية والتوفيق، ويستحب ايضا ملاطفة الام والزوجة بالكلام الطيب وجعل يوم مخصص لهما، واقول لها نيابة عنك كان الله في عونك.

عزيزتي القارئة ماذا بعد؟ هل تستمر الحرب بينكما؟ ام تسقط الراء وتعلنون الحب، بيدك ِتجعلين عمتك ضرتك ام جنتك، وما نتمناه هو الحبيبة والام الثانية حتى لا نكون من اهل هذه الآية؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6).

ايتها العمة والكنة ماذا بعد الخلاف والمشارجة، ماذا ترغبان؟ النزاعات تسبب الكثير من الامراض و ضيق الخاطر، وقلة في الرزق، و(يا جنه باجر تصيرين عمه). 

المرأة
الحياة الزوجية
الاخلاق
الاسلام
السعادة الزوجية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    لماذا العمل مهم في حياة الانسان؟

    النشر : الأثنين 27 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الإمام المهدي ينتظركِ.. فليكن في حضورك أثراً

    النشر : الثلاثاء 30 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    النشر : الأحد 31 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الاسبرين وعلاقته بأزمات القلب وجلطات الدماغ

    النشر : الخميس 12 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    كيف يغيّر الأطفال شخصيات آبائهم؟

    النشر : الثلاثاء 11 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    ما هي المخاطر التي تواجه المرأة عندما تشغل منصبا قياديا؟

    النشر : الأحد 16 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 285 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1177 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1134 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 674 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 19 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 19 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 19 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة