• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العوائل الكربلائية تستذكر ليلة استشهاد صفوة الهاشميين

صفاء عبد الحسين / الأربعاء 06 حزيران 2018 / اسلاميات / 4065
شارك الموضوع :

كلما حاولت إقناع جدتي المكبلة بحدبة أبدية أن تزور مرقده عن بعد, الا إنها تصر إلى الوصول إليه راجلة, فقد اعتادت ان تشارك في المراسيم المقامة ب

كلما حاولت إقناع جدتي المكبلة بحدبة أبدية أن تزور مرقده عن بعد, الا إنها تصر إلى الوصول إليه راجلة, فقد اعتادت ان تشارك في المراسيم المقامة بصحنه الشريف وتسير خلف مواكب العزاء حتى تصل لأعتاب ضريحه, وكلما أنهك قسوة الطريق بدنها الضعيف تعود لرزم قواها من جديد وتواصل خطواتها الواهنة في مواصلة مسيرها دون ملل او كلل.

هذا ما اعتادت علية الحاجة أم رضا طوال سني عمرها التي مضت ومازالت, حدثتنا حفيدتها هبة رضا قائلة: " لم يقف مرض جدتي عائقا في تقليدها زيارة أمير المؤمنين في ذكرى استشهاده, كأنها بذلك تنقل للعالم رسالة تتجلى بها حبها الفطري لأمير المؤمنين وال بيته الاطهار".

وبرغم حرارة الجو اللاهبة واصلت الحاجة ام رضا صيامها وأدت مناسك زيارتها لإمامنا صفوة الهاشميين كما اعتادت على أكمل وجه.

الكثير من العوائل الكربلائية لا تبرحهم ذكرى ليلة استشهاد امير المؤمنين ابا السبطين ويعسوب الدين وامام المتقين الامام علي ابن ابي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام فتبدأ مراسيم العزاء واستعدادتهم لها من ليلة التاسع عشر من شهر رمضان حتى يوم الواحد والعشرين, اذ تتنوع الطرق التي  يعبرون بها محبي ال البيت عليهم السلام  في استذكار  تلك الليلة التي عاشت في وجدانهم منذ الأزل..

وفي هذه المناسبة الأليمة التي انبلج فيها الفجر الحزين واكبت (بشرى حياة) بعض العوائل الكربلائية لتنقل لهم صور العزاء التي جسدوها استذكارا لشهادة كافل اليتامى ابا الحسنين..

ليلة مباركة

استنفرت ام غيث كل طاقتها في تجهيز كل مايلزم لإحياء ليلة القدر التي تزامنت مع ذكرى استشهاد الامام علي (عليه السلام)  اذ اعتادت بدعوة جاراتها من نساء زقاقها الصغير لمحفل قرآني نسوي ثم مأتم عزاء تنعى فيه المصاب الجلل, حدثتنا ام غيث قائلة: "وسط هذه الأجواء التي تغلبها الحزن نجتمع انا وجاراتي وبعض من أقاربنا لإحياء ذكرى استشهاد أمير المؤمنين, وإقامة مجلس عزاء يتواصل  لثلاثة ايام, وكذلك محاضرات فقهية ودينية نستذكر فيها فضائل الإمام علي وكراماته وصفاته وكيفية الاقتداء بالرسالة العلوية".

وأضافت: " كما ان هذه الليالي تعد أيضا ليالي مباركة لأنها توافق ليالي القدر, فالأجر هنا يتضاعف, أسال الله ان يتقبل منا صالح أعمالنا ولا يخرجنا من دنياه إلا ويرضى عنا ويكون مولانا وسيدنا امير المؤمنين قسيم الجنة والنار شفيعنا يوم لا تنفعنا شفاعة احد سواه".

لقد طوق الشوق والحنين ابو سجاد لزيارة قبر الامام علي (عليه السلام)  إلا ان عجلات كرسيه المتحرك حال بينة وبين الوصول لزيارته, ولكنه لم يستسلم لإحساس الخيبة والحزن, فالحب الذي يعتري قلبه جعله ينصب موكبه المتواضع أمام داره على قارعة الطريق ليوزع فيه ما تسنى له من الطعام على المارة بذكرى استشهاده، فكان يجذبهم صوته الشجي الذي يعتلي بقصائد تنعى استشهاده تجعل المارة يقفون صفوفا من اجل الاستماع لأبياته التى تحكي قصة مقتله وتشتمل على إحسانه وصفاته حتى اتخذوا سكان المحلة المجيء الى موكبه عادة في كل عام.

وينقل لنا الحاج ابو ميثم تعازيه في هذه المناسبة الأليمة وهو احد المساهمين في موكب ابو سجاد قائلا: "ليس لدي عبارة اصف بها مقدار الحزن الذي يعترينا في هذه الليالي التي تمر بنا في الشهر الفضيل في ذكرى استشهاد إمام أئمة الأتقياء والشهيد أبو الشهداء وأشهر أهل البطحاء سيف الله المسلول الامام علي (عليه السلام ) اعزي العالم الاسلامي لهذا المصاب الذي يحرك كوامن ومشاعر الموالين وأن يتقبل الله منا ما نقدمه من جهد زهيد لإحياء طقوس هذه المناسبة التي يستذكرها اليوم كل شيعي محب لأمير المؤمنين واهل بيته الأطهار".

وكان للشيخ محمد علي عبد الرزاق هذه المشاركة قال فيها: "في كل عام من هذه الايام المباركة تصل الجموع المليونية الى مدينة النجف الاشرف لإحياء ذكرى استشهاد أمير المؤمنين وولي المسلمين وقائد الغر الميامين أسد الله الغالب اذ رفعت الرايات السوداء في مدينة النجف الاشرف ايذانا منها بذكرى استشهاد الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)".

واضاف: "ان الامام علي عليه السلام مازال يحيا معنا بما قدمه لنا من بلاغة تعاقبت الاجيال منها بالدروس والعبر، فهو اول من آمن بالرسالة المحمدية ولم يسجد لصنم قط وقد كرم الله وجهه الكريم وقد كان مخلصاً لله تعالى بعبادته له، وجهاد في سبيل دينه، فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.

اذ شارك بسيفه البتار في كل غزوات الرسول (ص) وعرف بشدته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وموضع ثقة الرسول (ص) فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.

ختم حديثه: "وفي مثل هذه الليالي قبل مئات السنين رحل عنا الفاروق الاعظم لجوار نبي الله محمد صلى الله عليه واله وسلم, وبهذا المصاب الجلل نعزي العالم الاسلامي بذكرى استشهاده وجعلنا الله من السائرين على نهجه الى يوم الدين ويكون شفيعنا حينما نمر على الصراط المستقيم".

كربلاء
الامام علي
القيم
الحزن
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    السبت 25 آب 2018/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة