• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العوائل الكربلائية تستذكر ليلة استشهاد صفوة الهاشميين

صفاء عبد الحسين / الأربعاء 06 حزيران 2018 / اسلاميات / 3972
شارك الموضوع :

كلما حاولت إقناع جدتي المكبلة بحدبة أبدية أن تزور مرقده عن بعد, الا إنها تصر إلى الوصول إليه راجلة, فقد اعتادت ان تشارك في المراسيم المقامة ب

كلما حاولت إقناع جدتي المكبلة بحدبة أبدية أن تزور مرقده عن بعد, الا إنها تصر إلى الوصول إليه راجلة, فقد اعتادت ان تشارك في المراسيم المقامة بصحنه الشريف وتسير خلف مواكب العزاء حتى تصل لأعتاب ضريحه, وكلما أنهك قسوة الطريق بدنها الضعيف تعود لرزم قواها من جديد وتواصل خطواتها الواهنة في مواصلة مسيرها دون ملل او كلل.

هذا ما اعتادت علية الحاجة أم رضا طوال سني عمرها التي مضت ومازالت, حدثتنا حفيدتها هبة رضا قائلة: " لم يقف مرض جدتي عائقا في تقليدها زيارة أمير المؤمنين في ذكرى استشهاده, كأنها بذلك تنقل للعالم رسالة تتجلى بها حبها الفطري لأمير المؤمنين وال بيته الاطهار".

وبرغم حرارة الجو اللاهبة واصلت الحاجة ام رضا صيامها وأدت مناسك زيارتها لإمامنا صفوة الهاشميين كما اعتادت على أكمل وجه.

الكثير من العوائل الكربلائية لا تبرحهم ذكرى ليلة استشهاد امير المؤمنين ابا السبطين ويعسوب الدين وامام المتقين الامام علي ابن ابي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام فتبدأ مراسيم العزاء واستعدادتهم لها من ليلة التاسع عشر من شهر رمضان حتى يوم الواحد والعشرين, اذ تتنوع الطرق التي  يعبرون بها محبي ال البيت عليهم السلام  في استذكار  تلك الليلة التي عاشت في وجدانهم منذ الأزل..

وفي هذه المناسبة الأليمة التي انبلج فيها الفجر الحزين واكبت (بشرى حياة) بعض العوائل الكربلائية لتنقل لهم صور العزاء التي جسدوها استذكارا لشهادة كافل اليتامى ابا الحسنين..

ليلة مباركة

استنفرت ام غيث كل طاقتها في تجهيز كل مايلزم لإحياء ليلة القدر التي تزامنت مع ذكرى استشهاد الامام علي (عليه السلام)  اذ اعتادت بدعوة جاراتها من نساء زقاقها الصغير لمحفل قرآني نسوي ثم مأتم عزاء تنعى فيه المصاب الجلل, حدثتنا ام غيث قائلة: "وسط هذه الأجواء التي تغلبها الحزن نجتمع انا وجاراتي وبعض من أقاربنا لإحياء ذكرى استشهاد أمير المؤمنين, وإقامة مجلس عزاء يتواصل  لثلاثة ايام, وكذلك محاضرات فقهية ودينية نستذكر فيها فضائل الإمام علي وكراماته وصفاته وكيفية الاقتداء بالرسالة العلوية".

وأضافت: " كما ان هذه الليالي تعد أيضا ليالي مباركة لأنها توافق ليالي القدر, فالأجر هنا يتضاعف, أسال الله ان يتقبل منا صالح أعمالنا ولا يخرجنا من دنياه إلا ويرضى عنا ويكون مولانا وسيدنا امير المؤمنين قسيم الجنة والنار شفيعنا يوم لا تنفعنا شفاعة احد سواه".

لقد طوق الشوق والحنين ابو سجاد لزيارة قبر الامام علي (عليه السلام)  إلا ان عجلات كرسيه المتحرك حال بينة وبين الوصول لزيارته, ولكنه لم يستسلم لإحساس الخيبة والحزن, فالحب الذي يعتري قلبه جعله ينصب موكبه المتواضع أمام داره على قارعة الطريق ليوزع فيه ما تسنى له من الطعام على المارة بذكرى استشهاده، فكان يجذبهم صوته الشجي الذي يعتلي بقصائد تنعى استشهاده تجعل المارة يقفون صفوفا من اجل الاستماع لأبياته التى تحكي قصة مقتله وتشتمل على إحسانه وصفاته حتى اتخذوا سكان المحلة المجيء الى موكبه عادة في كل عام.

وينقل لنا الحاج ابو ميثم تعازيه في هذه المناسبة الأليمة وهو احد المساهمين في موكب ابو سجاد قائلا: "ليس لدي عبارة اصف بها مقدار الحزن الذي يعترينا في هذه الليالي التي تمر بنا في الشهر الفضيل في ذكرى استشهاد إمام أئمة الأتقياء والشهيد أبو الشهداء وأشهر أهل البطحاء سيف الله المسلول الامام علي (عليه السلام ) اعزي العالم الاسلامي لهذا المصاب الذي يحرك كوامن ومشاعر الموالين وأن يتقبل الله منا ما نقدمه من جهد زهيد لإحياء طقوس هذه المناسبة التي يستذكرها اليوم كل شيعي محب لأمير المؤمنين واهل بيته الأطهار".

وكان للشيخ محمد علي عبد الرزاق هذه المشاركة قال فيها: "في كل عام من هذه الايام المباركة تصل الجموع المليونية الى مدينة النجف الاشرف لإحياء ذكرى استشهاد أمير المؤمنين وولي المسلمين وقائد الغر الميامين أسد الله الغالب اذ رفعت الرايات السوداء في مدينة النجف الاشرف ايذانا منها بذكرى استشهاد الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)".

واضاف: "ان الامام علي عليه السلام مازال يحيا معنا بما قدمه لنا من بلاغة تعاقبت الاجيال منها بالدروس والعبر، فهو اول من آمن بالرسالة المحمدية ولم يسجد لصنم قط وقد كرم الله وجهه الكريم وقد كان مخلصاً لله تعالى بعبادته له، وجهاد في سبيل دينه، فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.

اذ شارك بسيفه البتار في كل غزوات الرسول (ص) وعرف بشدته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وموضع ثقة الرسول (ص) فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.

ختم حديثه: "وفي مثل هذه الليالي قبل مئات السنين رحل عنا الفاروق الاعظم لجوار نبي الله محمد صلى الله عليه واله وسلم, وبهذا المصاب الجلل نعزي العالم الاسلامي بذكرى استشهاده وجعلنا الله من السائرين على نهجه الى يوم الدين ويكون شفيعنا حينما نمر على الصراط المستقيم".

كربلاء
الامام علي
القيم
الحزن
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    السبت 25 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة