• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أمنيات معلقة على ستار الكعبة

صفاء عبد الحسين / السبت 25 آب 2018 / اسلاميات / 4303
شارك الموضوع :

كانت اول دعواها حينما تفترش سجادتها على الارض (أن تطوف حول الكعبة) لم اراقب يوما الساعة لأعرف مدة مكوثها وهي تناجي الله أن يكتبها من حجاج بيت

كانت اول دعواها حينما تفترش سجادتها على الارض (أن تطوف حول الكعبة) لم اراقب يوما الساعة لأعرف مدة مكوثها وهي تناجي الله أن يكتبها من حجاج بيته الحرام في هذا العام قبل ان تغادر حياة الدنيا وتلتحق بحياة الاخرة, بقيت تترقب اليوم المنشود, وفي كل مرة يخيب أملها وتخلو قائمة الحجاج من اسمها, فتعود  لتعد الايام على أمل أن تتحقق أمنيتها  في عامها المقبل.

 شاءت ارادة الله ان تُخط نهاية انتظارها, فارتفع صوت المؤذن في فجر ذلك اليوم معلناً وفاتها.

 انتقلت الى مثواها الأخير دون أن تتحقق أُمنيتها.

هذا ما سردته ابنته وهي تعتصر ألم فراقها, واصلت حديثها قائلة: "في العام ذاته الذي توفت فيه علمت بعد انتهاء مراسيم العزاء ان اسمها كان ضمن قائمة الحجاج, نزل الخبر كالصاعقة على مسامعي عندما أخبروني به, وما هون علي هو رؤيتي لها في منامي وهي تطوف حول الكعبة, تتشح بثوبها الابيض الفضفاض الذي اودعته في خزانتها منذ سنوات خلت في الترقب, اطمأنت روحي لتلك الرؤية الجميلة فلربما اختارها الله ان تكون من حجاجه قبل ان تنتقل الى ملكوت الاخرة".

لبيك اللهم لبيك شعار يرتله المؤمنون من كل بلدان العالم الاسلامي؛ وهم يطوفون حول الكعبة المشرفة, وعلقوا امنياتهم على ستارها المقدس..

مستبشرين خيرا  على ارض تلك الديار الطاهرة التي حظاها الله بمنزلةً عظيمة, وهي من ضمن البقاع الطاهرة في الارض, فضلا عن ذلك ارض كربلاء..

(بشرى حياة) اجرت هذه الجولة  لتتعرف على احلام ومشاعر العراقيين حول زيارتهم لبيت الله الحرام.

حلم طفولة

تسرد  لنا  الحاجة ام رواء مشاعرها قائلة: "في العام الماضي دلف زوجي الى الحجرة مبتسما قال لي هلمي, لقد كتب الله لنا الحجة هذا العام.

انفجرت اساريري فرحا, واحسست ان الارض لم تعد تحملني, ارتديت الثياب البيضاء وسرت مع قافلة الحجاج ودخلت الاراضي المقدسة وشممت عطر قبر النبي عليه وعلى اله الصلاة والسلام وتعفرت بتراب ائمة البقيع وطفت بين الصفا والمروة, وحينما اجلس لأستريح أسأل زوجي هل انا حقا هنا ازور بيت الله؟".

واضافت: "من شدة فرحتي لم اكن لاُصدق ان الله كتب لي الحجة, اصبحت الآن مطمئنة كوني اديت ما يتوجب علي من امور ديني ودنياي, كانت دعواتي كثيرة لا اذكر حتى عددها علقتها على ستار الكعبة وعدت الى ارض العراق, والذي خصصت له دعوة بأن ترتفع به افراحنا على احزاننا بعدما لوثتها ايادي الارهاب, وكل عام وانتم بخير"

فيما قال ابو سلمان: "ما زلت ارتقب ظهور اسمي بقوائم الحجيج, ولدي امل كبير بأن ازور بيت الله قبل ان يوافيني الاجل".

وتابع قائلا: "الأماني كثيرة اهمها الأمن والامان والرزق الحلال, ولدي امنية خاصة ان يرزق ابني بالذرية الصالحة فقد لازمه مرض عضال حال دون قدرته بالإنجاب لسنوات طوال".

بينما انفجرت ام كريم باكية وقالت: "اتمنى أن احج بيت الله, واُعلن اسمي ولم اذهب".

وبسؤالنا لها عن سبب ذلك اجابتنا بأنها اصيببت منذ سنوات بمرض السكري وحينما علمت بنبأ استشهاد ولدها الوحيد اصابتها نوبة حادة ادت الى شللها مما حال دون حراكها واصبحت طريحة السرير, وهي لا تقوى على اداء مناسك الحج, ختمت حديثها بدعوة من قلب مجمور بأن يكتب الله لها الشفاء بحق شهر ذي الحجة وهو شهر زيارة بيته الحرام, من اجل ان تذهب اليه راجلةً تحج لها ونيابة لابنها الشهيد.

قدسية ونقاء

وشاركنا الشيخ كاظم العابدي فيما يخص قدسية هذه الشعيرة التي يتمناها كل المؤمنين قائلا:

"(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلً).. تعد فريضة الحج ركن من أركان الإسلام، وأعظم قربة يتقرب بها المؤمنين، تجتمع فيه العبادة البدنية والمالية، وهي من أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله عز وجل.

فالحج ليس مجرد فريضةٍ عاديةٍ يؤديها المسلمون، بل هي رسالة الهية حملت بطياتها الدروس والعبر ليتعلمها المسلم في أمور دنياه، مثل الصبر على أداء الطاعات، وتوحيد القلوب والأرواح بين الناس، فيجتمع كل عباد الله من مختلف الاجناس والاعمار والطبقات بلباس واحد ليس فيه تمييزٌ بين عبدٍ وآخر، ليعلمهم الله سبحانه وتعالى أنّ الناس عنده سواسية، لا تفريق بينهم, ليؤدوا تلك الشعيرة العظيمة".

واضاف العابدي: "وقد بشر النبي صلى الله عليه واله وسلم من حج بيت الله الحرام غفرت ذنوبه  ويعود كيوم ولدته أمه، لهذا قد تميز لباس الحجاج بالأبيض, فهو نفسه اللباس الذي تداولته عاداتنا بتقليده للطفل في يوم ولادته اذ يولد الطفل طاهرا نقي السريرة خاليا من كل ذنب, فنجد ان الثياب البيضاء قد ارتبطت بالحجاج لأنها تعود ليوم ولادتنا.

نسأل الله ان يجعلنا من حجاج بيته الحرام, ويكرمنا بزيارة قبر نبيه نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام, وان يمنَ علينا بالصحة والسلامة, وأن لا يخرجنا من دنياه إلا ويرضى عنا".

مفاهيم
القيم
الانسان
الدين
الحج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    الأصدقاء.. منهم من نال مرتبة الشرف وآخرون قادوا إلى الهاوية

    الأصدقاء.. منهم من نال مرتبة الشرف وآخرون قادوا إلى الهاوية

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    أحبِب لأخيك ما تحب لنفسك

    النشر : الأثنين 04 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    أزمة في الميزان

    النشر : الأربعاء 01 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    انتشار مطبوع الشعر الشعبي بمختلف الوسائل.. كيف يراه المثقف الكربلائي؟

    النشر : السبت 28 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    لماذا سورة يوسف تعتبر أحسن القصص؟

    النشر : الأحد 10 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    كوني أمَّاً تبني أمَّة.. لا تصنع رقماً

    النشر : السبت 26 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الجيل الناشئ وثبات الأخلاق

    النشر : السبت 22 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1041 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 307 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 302 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1041 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 15 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 15 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 15 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة