• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتعامل مع الفشل مثل القادة والمديرين؟

بشرى حياة / الأثنين 29 آب 2016 / تطوير / 4506
شارك الموضوع :

يشكل تحمل المسؤولية عند حدوث فشل ما سمةً مميزةً لأي قائد عظيم. في السطور التالية، نتعرف على الكيفية التي يمكن أن يحقق بها المرء مكاسب، حتى عن

يشكل تحمل المسؤولية عند حدوث فشل ما سمةً مميزةً لأي قائد عظيم. في السطور التالية، نتعرف على الكيفية التي يمكن أن يحقق بها المرء مكاسب، حتى عندما تمضي الأمور على غير ما يرام.

قبيل انطلاق بطولة العالم للإبحار الشراعي، سلسلة أمريكا (ريغاتا)، التي أُقيمت في سلطنة عُمان؛ اتخذ السير "بِن إينزلي" قراراً ليس بالهين.

ولكن دعونا نتعرف أولاً على إينزلي، أكثر ممارسي هذه الرياضة نجاحاً على الصعيد الأوليمبي في التاريخ، بفضل إحرازه خمس ميداليات أوليمبية فيها، فهو قائد فريق "لاند روفر. بي آيه آر" للإبحار الشراعي، ولديه ولعٌ بأن يكون دائماً "الفائز القادم من الخلف"، أو بعبارة أخرى أن ينتزع النصر في السباقات التي يبدأها مُحتلاً مراكز متأخرة.

وفي اليوم الأخير من البطولة التي أُقيمت في عُمان، كانت الرياح خفيفة. وفي المرحلتين الأولييّن من المراحل الثلاث للتصفيات؛ أساء إينزلي تقدير سرعة واتجاه الرياح، لينطلق بيخته أسرع من اللازم، مُتجاوزاً خط البداية، لمسافة لا تتجاوز 12 سنتيمتراً مرة، وعشرة سنتيمترات في أخرى، لتُطبق عليه عقوبة مؤداها أن تنطلق كل اليخوت الأخرى قبله.

لكن المرحلة الثالثة غيرت كل شيء. فرغم أن الرياح ظلت تهب بالكاد، قاتل إينزلي ليقفز من المركز الثالث، مُتربعاً على القمة، وكان هذا النصر كافياً لفريقه لإحراز الفوز بالبطولة كلها.

وعندما يتذكر الآن ما حدث؛ يرى إينزلي أن ثمة سبباً قوياً مَكّنَ فريقه من الفوز؛ ألا وهو أنه سارع بتحمل المسؤولية – باعتباره قائد الفريق – عن الخطأين اللذين وقعا في المرحلتين الأولييّن من التصفيات، ما جعل الفريق يخوض المرحلة الثالثة، دون أن يُثقل كاهل أعضائه بعبء اللوم والمسؤولية.

وقال إينزلي في هذا الشأن إن عدم تحمله المسؤولية كان سيحول فريقه إلى "مجموعة من الفتيان الذين يحدقون في وجهي بخيبة أمل. لكن كان لدينا فتيان يدركون أنه من المقبول أن يرتكب المرء أخطاء. رجالي يعرفون أنك إذا ناضلت ثم فشلت، فإن هذا لا ينبغي أن يكون نهاية المطاف".

ولكن هذه المهمة ليست باليسيرة على غالبية القادة أو المسؤولين. فمن العسير والقاسي أن يقر المرء بأنه السبب في حدوث خطأ ما، أو أن يعترف بأن القسم الذي يرأسه، أو الشركة التي يقودها قد مُنيت بالفشل.

غير أنه من المهم الإشارة هنا إلى أن استيعاب الصدمات والآلام، ومواجهة الأمور بشجاعة، واستخلاص الدروس من التجارب؛ تشكل كلها سماتٍ مميزة لأي مدير عظيم وناجح.

اعترف بارتكاب الأخطاء

في هذا الشأن يمكن الاستعانة برأي أوليفر دوناهيو، أحد مؤسسي وكالة "ننْ ستوب ريكروتمِنت شفيتز آيه جي" لاكتشاف المواهب في المجالات الوظيفية المختلفة، وهو كذلك المدير العام التنفيذي للوكالة في براغ؛ إذ يقول إن رغبة البشر في أن يُنسب لهم الفضل عندما تتحقق إنجازات، وأن يلقوا باللوم على الآخرين حينما تقع أخطاء، هو طبيعة إنسانية لا أكثر.

وفي كثير من الشركات، يؤدي ذلك إلى أن تشيع أجواءٌ من شأنها جعل الكل يتهربون من تحمل أي مسؤولية، خشية أن ينالهم عقابٌ، حالما حدث ما لا يحمد عقباه.

ويضيف دوناهيو بالقول إن المرء بحاجة إلى تعلم أن الأخطاء ليست هي ما يحدد طبيعة أدائه الوظيفي، وإنما يتحدد ذلك بناءً على "طريقة تعامله مع هذه الأخطاء".

أما يان هاغِن، الأستاذ المشارك في كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأوروبية للإدارة والتكنولوجيا في برلين، فيقول إن المشكلة المتعلقة بتجنب تحمل المسؤولية حين تمضي الأمور على نحو خاطئ، شائعةٌ بين كل فرق العمل تقريبا؛ على اختلاف أنواعها.

وقد درس هاغِن ردود فعل شرائح مختلفة من العاملين، ممن يواجهون ضغوطاً وتوترات في هذا الصدد، بدءاً من عمال الخدمات المعاونة في المكاتب، إلى الأطقم العاملة في الرحلات الجوية.

وقد وجد أن أطقم رحلات الطيران، على سبيل المثال، لا يبلغون المشكلات في كثير من الأحيان إلى قائد الطائرة، بفعل ذاك القلق الغريزي، الذي يساور المرء حيال مسألة إبلاغه لغيره بأنباءٍ سيئة.

أما في عالم المال والأعمال، فغالباً ما يلوذ المديرون في مستويات الإدارة الوسطى بالصمت تقريبا – كما يقول هاغِن - إذا ما سارت الأمور في الاتجاه الخاطئ، خشية أن يؤدي إبلاغهم لرؤسائهم بأي مشكلة، إلى أن تُنحى باللائمة عليهم بشأنها.

ويخلص الرجل للقول: "الإقرار بأي مشكلة ليس أمراً يسيراً قط، حتى في المؤسسات الكبيرة".

ويمضي قائلا إن المشكلة الكامنة في منظومة الإنكار هذه، أنها تفقدك فرصة استخلاص الدروس مما تقع فيه من أخطاء. بدلاً من ذلك، يتعين عليك بعد الإقرار بفشلٍ ما، أن تعمل على تحليل أسباب الأخطاء التي وقعت، وهو ما سيساعدك على التعرف على كيفية تفادي حدوث ذلك في المستقبل.

ويستطرد هاغِن بالقول: "عندما تسير الأمور على ما يرام، نتحدث عن ذلك ونتعلم منه. (ولكن) عندما يسود الخوف من الفشل في أي مؤسسة، يفقد الناس فرصة استخلاص العبر بشأن كيف حدثت مشكلة ما، وكيف يمكن تجنب حدوثها مرة أخرى".

ويقول دافيد رودنِتسكي، المدير التنفيذي لشركة "3 كيو ديجيتال" العاملة في مجال الإعلام والتي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، إن تعلم المديرين السبيل الأمثل لتحمل المسؤولية عن أي انتكاسة تُمنى بها شركاتهم، لهو أمر جوهري بالنسبة لهم.

فبالتوازي مع الإقرار بوجود مشكلة ما؛ يتعين إجراء دراسة تحليلية للتعرف على كيفية حدوث هذه المشكلة، وكذلك التعرف على الدروس التي يمكن استخلاصها من ذلك، وكذلك تحديد الكيفية التي يمكن من خلالها تجنب تكرار حدوث تلك الأخطاء لاحقا.

ومن شأن مثل هذه الدراسات التحليلية؛ مساعدة المدير على المواجهة الناجحة لردود الفعل السلبية للغاية، التي يلقاها، سواء من رؤسائه أو من جانب حملة الأسهم في شركته، حال اقترافه لأي أخطاء.

فضلاً عن ذلك، فإن الإقرار بارتكاب مثل هذه الأخطاء – كما يرى رودنِتسكي - سيساعد المديرين على تحسين صورتهم أمام مرؤوسيهم أيضاً؛ إذ أن تحمل المدير المسؤولية عن الخطأ، عوضاً عن إلقاء مسئوليته على كاهل من يعملون تحت إمرته، يُوجِدُ لديهم شعوراً بالإخلاص والولاء.

وأضاف رودنِتسكي أن المدير الجيد هو كذلك من سيدرك أن مفهوم "تحمل المسؤولية" لا يشمل دائماً، حالة تحقيق الشركة لنجاحات. فمن الضروري عند تحقيق نجاحٍ ما، أن يدرك المديرون أن هذا هو الوقت الملائم، لكي ينسبوا الفضل فيه إلى أناسٍ آخرين سواهم.

ويقول رودنِتسكي في هذا الشأن: "هناك قول مأثور يتعين على كل مدير أن يتصرف على هَدْيِه ألا وهو: تحمل أنت مسؤولية (الفشل) وانسب فضل (النجاح) للآخرين".

أن تنبذ غرورك وحبك لذاتك

ويحين هنا موعد الحديث عن كريستينا مارياني-ماي، تلك السيدة التي خَبُرَتْ مؤخرا – وبشكل مباشر - مدى الصعوبة التي تكتنف إقرار المرء بأنه كان على خطأ.

فأسرة مارياني-ماي؛ تمتلك شركة "بانفي واينز"، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها.

وقبل سبع سنوات، طرأت على ذهن والدها "جون مارياني" فكرة إقامة فندق على الأراضي التي تمتلكها الأسرة في إيطاليا، على مساحة سبعة أفدنة. وخلال اجتماع جرى بينه وبين ابنته في مكتبهما المشترك بمدينة مونتالشينو الإيطالية، رأى الأب أن بوسع الشركة المملوكة للأسرة إدارة الفندق بنفسها، بينما أكدت الابنة ضرورة الاستعانة بخبير في هذا الصدد. وهنا احتدم النقاش، وبدا أن لا إمكانية لإيجاد حلٍ مرضٍ للطرفين.

في النهاية، وافقت مارياني-ماي على دراسة كلا الخيارين. وبعد عامين، وبعدما درست الأمر مع الملاك الآخرين للشركة هذه؛ عادت إلى والدها بإجابة كانت عسيرة على نفسها، قائلة له إنه كان على حق.

وتستذكر هذه السيدة ما حدث وقتذاك بالقول إنها اضطرت لتناسي كرامتها قليلاً "وكان عليّ الإقرار، بأنني كنت مخطئة".

ومضت قائلة: "لم يكن ذلك سهلاً، ولكن بمجرد أن تحملت المسؤولية عن اتخاذ القرار الخاطئ، بات بوسعنا" تجاوز الأمر، والمضي قدماً في المشروع.

وهكذا فقبل خمس سنوات، افتتحت الشركة فندقاً تديره هي بنفسها، ويحمل اسم "كاستيللو بانفي إل بورغو"، وهو مُقام في قلعة تعود للقرن الثاني عشر، ومؤلف من 14 غرفة. ومنذ تلك اللحظة، صَنّفته مجلة "كوندي ناست ترافلر"، المهتمة بشؤون السياحة والسفر وأنماط الحياة المرفهة، من بين أفضل الفنادق في إيطاليا.

أما دار "فودور ترافل"؛ وهي أكبر دور نشر الأدلة والمطبوعات الخاصة بالسياحة والسفر باللغة الإنجليزية، فقد وضعت الفندق من بين أفضل 10 فنادق تقدم النبيذ ذا الطابع الريفي في العالم بأسره. وبرأي كريستينا مارياني-ماي؛ لم يكن هذا ليصبح ممكناً، ما لم تبادر هي بالإقرار بارتكابها خطأ ما.

وتقول في هذا الصدد إن ذلك "يشكل أحد مقومات الإدارة الجيدة؛ ألا يشرع المرء في أي مشروع كبير بروحٍ مفعمة بالغرور والنرجسية وحب الذات، وأن يكون مستعداً للاعتراف (بذنبه) حينما يقترف أي خطأ".

(بي بي سي)
محمد الشيرازي
النجاح
الرأسمالية
الاقتصاد
الشخصية
الاكثرية والاقلية
العتبة الحسينية المقدسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟

    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟

    منذ 17 ساعة/
    لا تشربها فور إعدادها.. دراسة تربط حرارة الشاي والقهوة بسرطان المريء

    لا تشربها فور إعدادها.. دراسة تربط حرارة الشاي والقهوة بسرطان المريء

    الخميس 24 ايلول 2026/
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الأربعاء 23 ايلول 2026/
    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الأحد 20 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    حين يصبح الصمت موقفًا

    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟

    قراءة في كتاب: من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)

    حين يكون الردّ الأخلاقي أقوى من الانتقام

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    لا تشربها فور إعدادها.. دراسة تربط حرارة الشاي والقهوة بسرطان المريء

    للورد الأحمر حكاية

    آخر القراءات

    الذرية الطيبة.. مصداق لدعوة صالحة

    النشر : الخميس 31 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    أنت ساحرة

    النشر : السبت 03 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    2023.. عام ثورة الذكاء الاصطناعي

    النشر : الأثنين 01 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    أول طفلة بريطانية تحصل على كلية من أمها دون أن يرفضها الجسم

    النشر : الخميس 28 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كيف تعمل الأورام الخبيثة؟

    النشر : الأحد 30 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    سيدة الضمير

    النشر : الأثنين 15 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 472 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 471 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 416 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 395 مشاهدات

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    • 310 مشاهدات

    نجمة في سماء قمّ

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1236 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 789 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 691 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 586 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 582 مشاهدات

    في رحاب الاحتواء: قيمة الإنسان حين يصبح وطناً

    • 570 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند
    • منذ 17 ساعة
    حين يصبح الصمت موقفًا
    • منذ 17 ساعة
    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟
    • منذ 17 ساعة
    قراءة في كتاب: من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)
    • الخميس 24 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة