• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أول طفلة بريطانية تحصل على كلية من أمها دون أن يرفضها الجسم

بشرى حياة / الخميس 28 ايلول 2023 / صحة وعلوم / 2600
شارك الموضوع :

إن هذا الإنجاز تحقق من خلال إعادة برمجة جهازها المناعي قبل منحها الكلية الجديدة

أصبحت أديتي شانكار البالغة من العمر ثمانية أعوام أول طفلة في المملكة المتحدة تخضع لنوع خاص من زراعة الكلى لا يتطلب منها تناول عقاقير على المدى الطويل من أجل منع رفض الجسم للعضو المزروع.

ويقول الأطباء في مستشفى "غريت أورموند ستريت" إن هذا الإنجاز تحقق من خلال إعادة برمجة جهازها المناعي قبل منحها الكلية الجديدة.

وللقيام بذلك، استخدموا خلايا جذعية من نخاع العظام أخذت من والدة أديتي المتبرعة لها بالكلية.

وهذا يعني أن جسم أديتي تقبّل العضو الجديد وكأنه أحد أعضائه.

وخلال أسابيع من عملية الزراعة، توقفت أديتي عن تناول الأدوية التي تثبط جهاز المناعة، وهو ما أزال الآثار الجانبية طويلة الأجل التي تسببها هذه العقاقير القوية، والتي يجب تناولها في العادة يومياً من أجل منع رفض الجسم للعضو الجديد.

وقد عادت الآن إلى المدرسة، حيث يعمل جهاز المناعة لديها والكلية المزروعة بشكل طبيعي.

وتعاني أديتي من مرض وراثي نادر للغاية يدعى خلل التنسج العظمي المناعي، والذي عمل على إضعاف جهازها المناعي والتسبب بالفشل الكلوي.

وتحدث المختصون في مستشفى "غريت أورموند ستريت" مع زملاء دوليين لهم حول طريقة الزراعة الخاصة، التي استُخدمت مع أطفال آخرين يعانون من خلل التنسج العظمي المناعي.

في البداية، عملت زراعة نخاع العظم باستخدام خلايا جذعية من والدتها "ديفيا"، على إعادة بناء الجهاز المناعي لدى أديتي.

وبعد ستة أشهر، خضعت لعملية زراعة كلية- تم التبرع بها من والدتها أيضاً- وجهازها المناعي تقبل العضو.

وقالت الأم ديفيا لوكالة أنباء "بي أيه ميديا": "كنت سعيدة للغاية بأن أمنحها خلايا الدم والكلية. إنني أشعر بفخر عظيم."

وقالت أديتي إنها أخضعت "لنوم خاص" من أجل إجراء الجراحة. والأن تعافت، وتقول إن الأمر رائع. وتضيف "يمكنني الذهاب للسباحة".

ويقول البروفيسور ستيفن ماركس، المتخصص بأمراض الكلى عند الأطفال في مستشفى "غريت أورموند ستريت" إن علاج أديتي يبدو أنه كان ناجحاً.

ويقول: "إنها المريض الأول في المملكة المتحدة الذي يخضع لزراعة كلية ولا يحتاج إلى دواء مثبط للجهاز المناعي بعد الجراحة."

ويضيف: "بعد شهر من عملية الزراعة، استطعنا أن توقف تناولها لكافة الأدوية المثبطة للمناعة، وهو ما يعني أنها لم تصب بالأثار الجانبية للأدوية."

ويختم قائلاً: "إنه لشعور رائع أن ترى أنها بنت نشطة في الثامنة من عمرها، تعود إلى مقاعد الدراسة في مدرستها، وتستطيع العيش بجودة حياة ممتازة."

وسيقدم البروفيسور ماركس تفاصيل الحالة في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى عند الأطفال الأسبوع القادم.

وسيُنشر مقال يحوي تفاصيل النتائج في مجلة "زراعة الأعضاء عند الأطفال".

"إنجاز مهم"

لكن العملية من المستبعد أن يتم استخدامها على نطاق واسع، حيث أن الزراعة المزدوجة (الكلية ونخاع العظم) تحمل مخاطر متزايدة على المريض.

وقال البروفيسور جيريمي هيوز من جمعية أبحاث الكلى في المملكة المتحدة: "مثل أي علاج جديد، فإنها لا تخلو من المخاطر وفي هذه الحالة فإن زراعة الخلايا الجذعية تعني أن المريض يجب أن يخضع أيضاً للعلاج الكيماوي والعلاج بالأشعة.

وأضاف: "لكن، أن يتلقى المريض عملية زراعة ولا يحتاج إلى أدوية مثبطة للمناعة طوال حياته يعتبر إنجازاً مهماً وفي حين أن العملية محدودة النطاق هذه المرة، إلا أنها تفتح الباب أمام تطورات مستقبلية إضافية قد تتغلب على أحد التحديات الرئيسية في الرعاية الخاصة بزراعة الأعضاء."

وتحصل عملية الرفض لأن جهاز المناعة يتعرف على العضو المزروع باعتباره غريباً عن الجسم، مما يثير استجابة ستؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير العضو أو النسيج المزروع.

وتعمل الأدوية المثبطة للمناعة على منع عملية الرفض من خلال تخفيف الاستجابة المناعية الكلية. لكنها تترك المريض أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي تنتقل بالعدوى، بالإضافة إلى ارتباطها بالعديد من الآثار الجانبية غير المرغوبة. حسب بي بي سي

امراض
العلم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة