• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التأمل كنظام حياتي

سمانا السامرائي / السبت 01 تشرين الاول 2022 / ثقافة / 2784
شارك الموضوع :

إن جعل التأمل كروتين يومي يساعد الإنسان على بناء مناعة ضد التوتر والضغط العصبي

من المعروف أن التأمل يقلل التوتر، يحسن المناعة وإيقاع التنفس، يهدأ ضربات القلب المتسارعة، ويبطئ الشيخوخة العقلية.

إن جعل التأمل كروتين يومي يساعد الإنسان على بناء مناعة ضد التوتر والضغط العصبي، ويساعد على الاستقرار في مواجهة أعاصير المشاعر، كما أنه يعمل كمسكن فوري للشد العصبي الناجم عن القلق والعوارض النفسية الأخرى.

من مميزات التأمل كنظام حياتي:

  • إن جميع الأشخاص يستطيعون ممارسة التأمل بغض النظر عن حالاتهم الصحية التي قد تعيقهم عن ممارسة التمارين المجهدة، بالإضافة إلى أن لا معدات مطلوبة.
  • التأمل مجاني وليس هناك حاجة إلى تدخل مختص.
  • على عكس العلاجات الدوائية والعشبية، لا أعراض جانبية غير محمودة العواقب للتأمل.
  • التأمل متوفر دائماً، ويمكن ممارسته في أي زمان ومكان بلا قيد أو شرط.
  • يخفض التأمل التوتر الآني، كما إنه جيد للصحة على المدى البعيد ويمكن الشعور بذلك التأثير مباشرة بعد جلسة واحدة.

ولكن ما يجعل الأشخاص يبتعدون عن التأمل هو:

  • هو احتياج الأشخاص إلى التحلي بمستوى عالٍ من الانضباط والالتزام لجعل التأمل عادة منتظمة، يميل البعض إلى البحث في الخارج عن مصادر لزيادة الدافعية لاكتساب عادات جديدة، ولو كنت من هؤلاء الأشخاص ستفضل أن تلتحق بمجموعات التأمل لتحافظ على استمراريتك.
  • يجد البعض إن تحرير الذهن عبر التأمل من أحداث ومشاعر اليوم أمر عسير، بينما قد يجدون الأنشطة التي تتطلب تفاعلاً كالكتابة أو الرسم أو التي تتطلب جهداً بدنياً كالرياضة أسهل لتفريغ المشاعر والتخلص من التوتر.
  • بعض الأشخاص قد يعانون من ظروف صحية أو نفسية تمنعهم من الجلوس والتأمل، لذا قد يجربون الجري أو اليوغا كنوع من التأمل الذي ينطوي على الحركة.

تقترح بعض الدراسات أن التأمل قد يتعارض مع اضطرابات ما بعد الصدمة، وحالات من الاضطراب العقلي المتقدمة.

يمكن أن يكون المعلم مفيداً للتأمل ولكن لا يمكننا القول أنه ضروري، فإن كان بإمكانك التركيز على أنفاسك، أو في اللحظة الحالية، أو على أي شيء لفترة من الوقت، يمكنك أن تتأمل.

غالبًا ما يتطلب الأمر بعض الممارسة، ويجد بعض الأشخاص صعوبة في الدخول إلى حالة التأمل في البداية.

يتطلب التأمل أيضاً القليل من الصبر وقد يكون صعباً على الأشخاص الذين لديهم القليل من وقت الفراغ (مثل بعض الأمهات اللائي يحصلن على قدر ضئيل جدًا من الخصوصية بعيداً عن أطفالهم). ومع ذلك فإن الوقت والجهد اللازمين للتعلم والممارسة يستحقان العناء فالفوائد التي يوفرها ليست بالقليلة، لذا سنتحدث عن أكثر المشاكل شيوعاً بين المبتدئين:

  • الاستمرارية هي الحل

الانتظام والاستمرارية مهمة أكثر من الممارسة الطويلة، فمن الأفضل ممارسة التأمل لمدة خمس دقائق لست مرات في الأسبوع بدلاً من 30 دقيقة مرة واحدة في الأسبوع.

يمكن للأول أن يهدئ استجابة جسمك للتوتر عدة مرات في الأسبوع، بينما قد يصل الأخير بجسمك إلى حالة أعمق من الاسترخاء، لكنه سيقلل الضغط مرة واحدة فقط. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن تلتزم بممارسة تأمل منتظمة إذا كان بإمكانك البدء بجلسات يومية قصيرة أكثر مما لو شعرت أنك بحاجة إلى إيجاد وقت لجلسات أطول. والأرجح أن هذا الضغط الذي تفرضه على نفسك لإيجاد وقت طويل مناسب سيؤدي إلى فقدان الدافع لبدء الممارسة من الأساس، المهم في الأمر أن تبدأ.

  • لا تبحث عن الكمال

الممارسة المنتظمة تهم أكثر من الممارسة "المثالية"، فبدلاً من أن تقلق نفسك كثيراً بشأن الوضع الذي يجب أن تجلس فيه، أو مدة الجلوس، وكيف تفكر، وما الأسلوب الذي يجب تجربته، أو في أي وقت من اليوم عليك أن تتأمل، يجب عليك فقط الجلوس والتأمل.

سيجد كل شيء مكانه إذا بدأت، ولكن إذا بالغت بالتدقيق على هذه التفاصيل قبل أن تتمكن من البدء فقد تجد صعوبة أكبر في البدء.

لا توجد طريقة "خاطئة" للتأمل على أي حال. قليل من التأمل أفضل من لا شيء.

  • لا بأس أن تجول ذهنك

يمثل التأمل تحدياً للمثاليين، لا يوجد طريقة صحيحة للقيام بالتأمل، لا بأس أن تجول ذهنك ولم تتوقف أفكارك تماماً، أحياناً تجرفنا رغبتنا بفعل الأشياء بمثالية بعيداً عن الممارسة النافعة لنا، إن لاحظت إن الأفكار تأتي وتذهب فهذا أمر حسن، لقد لاحظت إن الأفكار تدور في ذهنك وهذا هو جوهر التأمل.

إن ملاحظة وتوجيه أفكارك للعودة إلى التأمل والحفاظ على تركيزك مع أنفاسك، أو اللحظة الحالية، أو أياً كان ما تختاره لتركيزك هو النقطة الحقيقية للتأمل، يكاد يكون من المستحيل منع عقلك من الشرود بكل الأحوال.

كل ما عليك فعله هو أن تبدأ، أن تحاول، أن تختار أن تتوقف لتحيا، أن تختار الالتفات لنفسك وتقابل الأفكار والمشاعر التي تضطرم في داخلك لتستطيع ترتيبها، لكي تقودها أنت لا أن تتأرجح بك على حبال الحياة، لا تخش المواجهة، فالرضا الناجم عن ذلك أعظم وستحب ظلال الاستقرار النفسي الوارفة التي ستلقي بظلالها على أيامك.

مترجم بالتصرف عن موقع: verywellmind.com
التفكير
صحة
صحة نفسية
العلم
السلوك
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    كعكة عيد الميلاد أمنية مؤجلة

    الأحد 03 آب 2025/
    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    لماذا يجب أن نحمي آباءنا من مواقع التواصل الاجتماعي؟

    السبت 26 تموز 2025/
    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    بين فردانية الثواب وجماعية الوعي... حيث الحسين

    السبت 12 تموز 2025/
    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    حين تباع الأنوثة في سوق الطاقة: عصر النخاسة الرقمي

    الخميس 26 حزيران 2025/
    في ذم مثالية هذا العالم

    في ذم مثالية هذا العالم

    السبت 21 حزيران 2025/
    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    حب الصيف واجب وطني وإيماني

    السبت 31 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    أقرب مما تتخيل

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    آخر القراءات

    المساواة بين الناس.. مفهوم انساني ومبدأ اسلامي

    النشر : الثلاثاء 10 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    زينب.. حكايةُ صبرٍ لم تسعها الحروف

    النشر : الثلاثاء 07 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    فيسبوك تضيف خاصية لطلب وجبات غذائية من المطاعم في أمريكا

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    استراحة تحت أفياء البصيرة

    النشر : الخميس 31 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الشناشيل.. تراث خالد بطراز فلكلوري

    النشر : الثلاثاء 11 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    سجادة علاء الدين!

    النشر : السبت 08 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    • 491 مشاهدات

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    • 398 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 309 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 291 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 286 مشاهدات

    دراسة حديثة: لماذا ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب؟

    • 282 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1120 مشاهدات

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    • 1068 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1027 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 907 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 851 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 778 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟
    • الخميس 30 تموز 2026
    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني
    • الخميس 30 تموز 2026
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر
    • الخميس 30 تموز 2026
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ
    • الأربعاء 29 تموز 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة